عرش الرحمن

الرحمن على العرش استوى .. عرش الرحمن مركز اتزان كونية الوجود معبرا عن الذاته المقدسة تحت العرش وفوق العرش في مركز جوهر الوجود في وحدة الاتزان في عالم مقسم الى ثلاثة شعب ويوم لا ضل الاضله .. نور على نور … وهو نور الملكوت ليكون عرش الملكوت على ماء الاعرش وهو مبعث الاستقطاب الكوني تحت العرش زيتونه لا شرقية ولا غربية في عالم التوحيد لملكوت السماء في رحاب الباري في عالم الموجدات الكونية تحت العرش يقالبة عالم الاسحار الذي هو نسخة مغايرة للعالم الادراكي المحسوس .. العالم اليوم كله يؤمن بوحدانية الله فلا يوجد الحاد او تجسيم .. فالانسان كالشيطان يعلم الله حق يقين ويعمل باطلا …ويعود الفضل في معرفة الله هو لتطور العلمي الهائل في علم الفيزياء الافتراضية والفراغية للضوء وعلوم الفضاء . اما التفسيرات القديمة هي سخرة العالم الحديث منها ما تتكلم على مبدا التجسيم او الهداية فاغلبها تشبيه او تاويلية ولم نجد منها تفسيرات منطقية عقلية تواكب العلم . علما ان كل الوكالات علوم الفضاء لديهم علم باتزان كونيه الكون والوجود ولهم معرفة بحركة المجرات وعلاقتها مع محور اتزان كونية الوجود الكلي المسيطر على حركة الوجود وهم يعلمون ان هنالك مهندس واحد لروح اتزان كونية الوجود الكلي وهو الله فكل شئ قدرنه بقدر لذا لا داعي للشك في وحدانية الله او دراسة التاريخ المادي والذي يوحي بان الوجود وجده من العدم فكلها طرهات نابعة من فلسفات الحادية نتيجة نسف المنطق والعيش في عالم الجدال … لايهام الناس لعدم الجدوى من التفكير بالله والتركيز على العالم المادي الخالي من الغيبيات لتدخل هذه الافكار في عالم الانتاج …. عصام الصميدعي منظر الفلسفة التجريدية للانسان