جديد

الحكومة  والعمليات المشتركة (طايحين استنكارات)..ومغلسين عن (مخازن العتاد وقيادات المليشيات)  بنص المدنيين..(كرامة الموطن..يربي ابنه بشرف)..(وعديمي الكرامة يعتبرون جوع أطفالنا  صمود)..و(خراب بيوتنا..نصر لعيون الجيران)

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

الحكومة  والعمليات المشتركة (طايحين استنكارات)..ومغلسين عن (مخازن العتاد وقيادات المليشيات)  بنص المدنيين..(كرامة الموطن..يربي ابنه بشرف)..(وعديمي الكرامة يعتبرون جوع أطفالنا  صمود)..و(خراب بيوتنا..نصر لعيون الجيران)

قبل البدء:

المعتدي الحقيقي هو الذي يريد يجر بلد مدمر أصلا لحروب (بالوكالة).. انتحارية..

ولمتى يراد جعل العراق:

·        اما كلب حراسة للدفاع عن البوابة الشرقية لوهم الوطن العربي.. كما قبل 2003.. وحرب الثمانينات..

·        او كلب حراسة للبوابة الغربية لبدعة امبراطورية ولي الفقيه الايراني بعمق العراق وسوريا ولبنان و اليمن.. كما هو اليوم..

فالمواطن العراقي اليوم صار هو (الصدادة)..:

1.     يدفع ثمن مغامرات الفصائل ..

2.    ويدفع ثمن عجز الحكومة عن فرض القانون على الكل بدون استثناء..

فالحكومة والعمليات المشتركة طايحين استنكارات.. وشجب بضربات أمريكا.. وبنفس الوقت:

·         مغلسين عن مخازن العتاد والمسيرات وزعماء المليشيات.. (حشد ومقاومة الموالية لإيران).. اللي مزروعة بنص بيوت العالم بالدورة والكرادة والعرصات وشارع فلسطين… وغيرها..

·        ومغلسين عن حصر السلاح بيد الدولة؟

·        ومغلسين عن السلاح الذي اصبح يعبر الحدود.. للأردن والكويت وبغداد.. والدولة واكفة تتفرج لو تطلع بيان ورا ما تطير الغربان ..

فالمفروض القيادة تفرض هيبتها :

1.    تقول  للفصائل (كافي تمترس بالمدنيين)..

2.    وتشن حملة على المليشيات وتحتكر السلاح بيد الجيش..

3.    وليس تخرج  تتباكى على السيادة ..و..هي مخترقة من الداخل قبل الخارج.

فالحقيقة المرة أن حكومة الإطار تمشي على حبل رفيع:

1.     تريد ترضي الفصائل..

2.     وبنفس الوقت ما تريد تخسر الكرسي..

3.     والنتيجة:

·         المواطن البسيط هو اللي صاير (درع بشري)..

·         وضايع بين صواريخ المليشيات الموالية لإيران.. وقصف الأمريكان الذين يردون على النيران التي تستهدفهم..

·         وقصة حصر السلاح بقت مجرد شعار للانتخابات.. وتسجيل بنادق صيد لا أكثر ولا أقل..

فمخاطر..حكم العراق من الذين بلا كرامة (الاطار والحشد )..لشعب لديه كرامة..

كالعاهرة تتكلم بالشرف لعقدة نقص فيها..وهي تمارس الفساد..

  فالكرامة لدى الاطار والمليشات الولائية..:

1.    بجعل المدنيين والاطار دروع بشرية عبر تمترس قادة المليشات..بهم..

2.     وخزائن سلاحهم بين الاحياء المدنيين..

3.    وتبعيتهم الرخيصة لايران..

بينما الشعب كرامته:

1.     بتجنيب العراق لحروب ليس لهم فيها ناقة ولا جمل..

2.    وضمان رزق الناس..

3.    وعدم وقوعهم  بالفقر والعوز والبطالة والتشرد..

4.    واجتثاث الفاسدين واسترجاع الأموال المنهوبة منذ 2003..

5.    وتفعيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع  الجهات الأجنبية والولاء لزعماء أجانب وأنظمة خارجية..

عليه يوجد  فرق بين:

·         (كرامة المواطن).. الذي يريد يربي ابنه بشرف، ويشوف مائدة بيته عامرة، ومدينته آمنة وما بيها مخازن موت..

·        وبين (عديمي الكرامة).. اللي يعتبرون جوع أطفالنا (صمود).. وخراب بيوتنا (نصر)..لعيون الجيران!

فعن أي كرامة التي تجعل العراق:

·         يرهن نفطه ورواتب ملايين من العوائل لحرب ما لنا بها ناقة ولا جمل..

·        فالمعتدي الحقيقي هو اللي يريد يسوي العراقي (حطب نار).. حتى يحمي عروش غيره.

·        الكرامة الحقيقية هي إنك تكون (سيد بيتك).. وليس (خام) لاجندة طهران..  وتجوع ناسك حتى تشبع طموحاتهم الإقليمية.

فالذين يخزنون صواريخهم بين بيوت الفقراء .. هم اجبن خلق الله..لماذا؟

1.    لان الذي عنده كرامة يواجه بصدره..وليس يتختل بظهور النسوان والأطفال ويسويهم (دروع بشرية)..

2.    فالعراق ليس (ساحة بريد).. لرسائلكم الدامية.. والشعب العراقي ليسوا (قرابين)..لمصالح غيرنا.

فكرامة العراقي بـ:

·         سيادة بلده..

·        وشبع يريمه..

·        وامان شارعه..

اما كرامت عديمي الكرامة من المليشيات والأحزاب و الاطار الموالين لإيران فاصبحت عبارة عن:

1.    تبعية رخيصة.. تبيع دم العراقي ببلاش.

خلوها ببالكم:

 اللي يضحي بكرامة شعبه وأمانهم لخاطر الغريب، هذا مو بس خاين.. هذا فاقد للغيرة والناموس العراقي

فالعراقيين (يرفضون الثنائية القاتلة):

فليسوا طرفا بالحرب الدائرة بالخليج اليوم.. لهذا السبب يطالبون بدولة حقيقية:

1.      إنقاذ الطفل العراقي لا يكون بجعله (وقودا)..لحروب إقليمية..

2.       ولا بترك ثرواته (غنائم ) للفاسدين.

3.      فالبطولة هي بناء دولة قوية تضرب يد السارق في الداخل، وتمنع المعتدي من الخارج.

4.      هل الحل لإنقاذ الطفل من السارق هو رميه في النار؟

فانقاذ الطفل يبدأ :

1.    بانتزاع القرار الوطني.

2.    معرفة ان البلطجة والفساد هما نتيجة لغياب الدولة وانشغالها بصراعات الوكالة.

3.     إذا استقر العراق وبنى جيشاً مهنياً واقتصاداً قوياً، فلن يجرؤ فاسد ولا معتدٍ على المساس به.

4.     الغرق في حروب الآخرين هو (الهدية الكبرى).. للفاسدين لكي يستمروا في سرقتنا تحت غطاء الشعارات.

فالموت في حرب غيرنا :

·        لن يرجّع فلوسنا المسروقة..

·        بل يضيع اللي بقى من شبابنا.

والذي يحب الطفل العراقي:

1.    يبني له مدرسة

2.    ومستشفى

3.     ويحمي حدوده

4.    ولا يفتح له جبهة قتال وهو ما عنده خبز ياكل..

ولنذكر وننبه.. (اهل مكة ادرى بشعابها)..

فالعراقي شبع تضحيات نيابة عن غيره.. من زمن الحروب الطاحنة:

·        حرب الثمانينات.

·        الحصار..

·        حرب 1991..

·        احداث 2003

·        سقوط ثلث العراق بيد داعش..

·        الحرب الطائفية…

ما سبق بعض من فيض..

 والعراقي اصبح (حطب نار).. لكل صراعات المنطقة..

اليوم.. الغيرة العراقية الحقيقية هي:

1.    انقاذ أطفال العراق وعوائل العراقيين.. من الجوع والجهل..

2.    وعدم تقديم دمائهم قربان لصراعات دول عظمى وإقليمية هي أصلا تجري لتصفي حساباتها براسنا.

فالجوع كافر.. والكرامة تبدأ بشبع اليتيم.. فعندما يقول من يقول (ليذهب النفط للجحيم.. ويستخف بالحصار):

1.    هو يحكم على ملايين العراقيين للعيش تحت خط الفقر والموت البطيئ..

2.    المعتدي الحقيقي هو الذي يريد يجر بلد مدمر أصلا لحروب انتحارية..

فالمبدأ:

·        ليس فقط  تموت بالحرب..

·        بل المبدأ إنك تبني دولة قوية تهابها الأعداء، والضعيف الميت جوعاً ما يكدر ينصر قضية.. بل يصير عبء عليها.

فايران دولة.. وامريكا دولة.. وإسرائيل دولة جميعهم:

1.    لديهم مصدات.. وعدهم طائرات وصواريخ.. واقتصاد يتحمل..

2.    العراق ماذا لديه؟ ديون وفقر وفساد هائل وسلاح منفلت وانتشار للمخدرات.. وسوء خدمات.. وكهرباء وغاز متردية..

3.    إذا انقطع عنه الراتب شهر واحد تطلع الناس للشوارع من القهر.

4.    البطولة:

·        هل انك تشمر نفسك بالنار وأنت ما عندك (درع)..  وتجر 45 مليون انسان عراقي بحرب وحصار وعقوبات.. لا ناقة لهم فيها ولا جمل..

·        البطولة إنك تحافظ على أهلك وناسك بوسط أي  عاصفة.

ولنسال: التاريخ علمنا إن الصراعات الإقليمية تنتهي باتفاقيات ..(تحت الطاولة)..بين الكبار:

·        عليه الضحية دائماً هو الصغير اللي صدق الشعارات وضحى بدمه.

·        العراق ما دخله.. بصراع نفوذ ومصالح؟

·        إذا المعتدي اعتدى على العراق، هنا كلنا نصير مشاريع استشهاد.. بس إذا المعتدي والمعتدى عليه ثنيهم جاي يتقاتلون على حصص نفوذ..فما دخلنا؟

·        فالعراق أغلى من إن يكون (ساحة بريد).. لرسائلهم الدامية.

5. الموت في سبيل الوطن.. وليس في سبيل الأجندات:

·        الشهادة مفهوم عظيم، بس الشهادة الحقيقية هي اللي تحمي أرض العراق وعرض العراقيين. أما الموت في حرب (بالوكالة).. فهو ضياع للأمانة اللي بركبتنا تجاه الأجيال الجاية.

·        اللي يريد يحارب، حدوده موجودة وصواريخه موجودة، ليش يريد يسوي (سواتر).. بمدننا وشوارعنا؟

بصراحة..

 التضحية بآخر أمل لاستقرار العراق هو (انتكاسة للقضية).. و(هدية).. مجانية للي يريدون يشوفون العراق دائماً بلد محطم وتابع؟

تنبيه:

أقول للمخدوعين.. والشراذم.. الذين يناصرون ايران بالعراق:

1.    كما ضحى العراقيين بعشرات الالاف من ابناءهم بقتال داعش.. ومليارات من خزائن بلدهم على المجهود الحربي.. وتدمرت مدنهم ومحافظاتهم كجبهات حرب.. وبعدها روج ذيول ايران (بان لولا ايران وسليماني) لما هزمت داعش..

2.    كذلك اليوم (الخابصين نفسهم بالجارة الشرقية).. ويتسببون بقتل العراقيين ودمار بلدهم وافقاره.. وتجويعه.. (بعد انتهاء الصراع بالخليج).. سنجد الاعلام يروج (بصمود وشجاعة الإيرانيين) و(جبن العراقيين).. بوقت :

·        العراقيين رغم (رفضهم لصدام).. هزموا ايران واجرعوها السم الزعاف..

·         وهزموا داعش.. وسحقوها.. بدماءهم وجهودهم ..

 (فعن أي شجاعة وصمود لإيران) .. :

·        وهي مجرد تراشق صواريخ وطائرات..

·        فايران بتاريخها لم تنتصر بحرب..

·         (بسوريا تبخروا وفر بشار الأسد)..

·        (بلبنان يتهاوى مليشة حزب الله لبنان الموالي لإيران وتحتل إسرائيل الجنوب)..

·         (باليمن يسحق بين الحين والأخر بالهجمات)..

·        وايران خسرت برنامجها النووي وسحق قطاع كبير من صواريخها ومصانعها.. وقتل علماءها وقادتها..(فعن أي انتصار وصمود نتحدث هنا)؟

   ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم