عاملان أساسيان دمّرا العراق!

عاملان أساسيان دمّرا العراق :
الأوّل : وجود 5000 مستشار أنهكوا جانبا مؤثرا من أموال العراق, و قد تحدّثنا عنه في مقالات عديدة .. لا حاجة لتكرارها, لأن الجميع – بإستثناء القطيع – يعلمون ذلك.
الثاني : نمو و تركيز الطبقية إلى مستويات غير مسبوقة, بحيث أنتج النظام العراقي العجيب – الغريب أكثر من 40 ترليونيراً و أكثر من 500 مليونيراً و كلهم من المتعلقين بآلأحزاب الأطارية الفاسدة و المتحاصصية و المؤتلفة إلى جانب مجموعة كبيرة بحدود 50 مسؤولا غربياً على أساس جندهم المُعيدي البعثي – الدعوجي السوداني على أساس إنهم يخدمون العراق من هناك, بينما يضحكون عليه وعلى العراقيين, حيث لم يقدموا خبراً واحدا مفيدا للآن!
لهذا إذا رأيتم القيم و الأخلاق قد إنتهت و تعمّقت العشائرية و المعدانية – البدوية و الفوارق الطبقية؛ فأن سببها ذلك, و بآلتالي إعرفوا سبب وصول العراق إلى الحضيض من ناحية الأمن و الصحة و التعليم و الدين و الأعمار و غيرها .. رغم أنه أغنى .. أو من أغنى دول العالم إن لم يكن الأول من بينها!

ملاحظة : سبب كثرة المستشارين الذين كلّهم أعضاء في الأحزاب الساختجية بجميع عناوينها بإستثناء الحزب الشيوعي و هذا للتأريخ ؛ السبب هو فقدان الدولة للمؤسسات و الأنظمة الرسمية و القوانين العادلة في توزيع الثروة و الحقوق, لهذا إبتكروا تلك الحالة (المستشارين و المعاونيين و المجالس المختلفة و آلهيئات الديبلوماسية) لسرقة الأموال و ترتيب الأمور حسب مصالحهم و بنوكهم و مصالح ذويهم و مقرَّبيهم, و الأمر لكم يا من لستم أعضاء في (القطيع).
عزيز حميد مجيد