مذكرات رجل لم يعد يخاف من شيخوخته
رياض سعد في إحدى أمسيات الزمن الهادئة، حيث يتدلى الغروب كقطعة قماش حريرية ملطخة بالعصير القرمزي، التقى حسين بشبحه الجميل، بصديقه الأثير رضائي، في ركن من أركان بيت صديقهما زيد، الذي كان يشبه صندوق ذكريات من خشب الصندل… ؛ كان رضائي أكبر بخمسة عشر ربيعاً، وهي مسافة كافية ليرى من خلالها شقوق المستقبل في جبين…