مكسيم العراقي
اليوم 31 من الحرب المغدسة
مكسيم العراقي
https://maxtheiraqi.blogspot.com/
1. اعتراف الجاني.. كيف يتحول إقرار الحرس الثوري إلى سند قانوني لتعويض العراق؟
2. بازار الدماء.. كيف شرعن نظام شياع سوداني الإرهاب عبر مقايضة الأرواح؟
3. حرب السفارات.. هل تحمي الحصانة الدبلوماسية أعشاش التجسس في زمن المواجهة الشاملة؟
4. مطارق الجحيم التقنية.. كيف ستسحق التقنيات عصب الصواريخ الإيرانية؟
5. مطارق الحساب.. هل اقتربت ساعة الصك السياسي والجنائي لقادة الإطار؟
6. صرخة مسقط.. هل انتهى زمن الوساطة العمانية بعد الغدر الهرمزي؟
7. تحالف المنفى وخيانة الوطن.. كيف ذبح تحالف الاحزاب الكردية والرعيل الاول من الاطار العراق كله!
8. تشكيل وتمويل وتدريب الحشد الوطني العراقي..الاستثمار الخليجي الأخير في أمن المنطقة
9. انتحار هرمز ونهب الرغيف الأخير.. سيكولوجية الاستهتار الإيراني بالرهينة العراقي
10. المصير المشترك خلف مضيق ترامب.. كيف أثبت غدر إيران أن العرب هم درع العراق الحقيقي وهو درع حقيقي لهم؟
11. لغز الحبانية..حين تضرب إيران الجيش العراقي لتشعل فتيل الحرب الشاملة
(1)
اعتراف الجاني.. كيف يتحول إقرار الحرس الثوري إلى سند قانوني لتعويض العراق؟
يضربون الجيش العراقي المهان بحجة ضرب الامريكان! في استهتار لقوات تابعة دجلا للغايد العام
يبدو ان الحرس الثوري صار يطلق صواريخه من جانب الرصافة!
يمثل اعتراف الحرس الثوري الإيراني الصريح في 29 اذار 2026، بمسؤوليته عن استهداف موقع فكتوريا في مطار بغداد الدولي، وماادى ذلك لتدمير طائرة عسكرية عراقية على الاقل وربما اضرار اخرى!
وتزامن ذلك مع اعترافات الذيول والجواسيس التابعين للحرس باعترافهم بضرب مواقع عراقية حيوية، نقطة تحول قانونية وتاريخية كبرى. هذا الإقرار لا ينهي فقط أسطورة الفاعل المجهول التي تلطى خلفها الدجالون في بغداد لسنوات، بل يضع حجر الأساس لمطالبة العراق بـ تعويضات سيادية عشرات مليارية عن الدمار الذي لحق بالبنية التحتية وتعطيل تصدير النفط والنهب السابق وتدمير الاقتصاد والخدمات ومنع الطيران الخ.
التحليل القانوني والميداني لهذا الاعتراف الاستراتيجي:
1. الإقرار القضائي.. من المقاومة إلى العدوان الموثق
لسنوات، حاول الجيل الأول للإطار تبرير هذه الهجمات بوصفها استهدافاً للمحتل، لكن اعتراف الحرس الثوري اليوم يغير المعادلة:
• تحديد المسؤولية الدولية: اعتراف مؤسسة رسمية تابعة للدولة الإيرانية بالهجوم داخل الأراضي العراقية يسقط أي حصانة سيادية ويجعل طهران مسؤولة قانوناً بموجب ميثاق الأمم المتحدة. هذا هو الصك الجنائي الذي سيلاحق نظام المختبأ في المحاكم الدولية.
• إسقاط دجل الذيول: عندما يعترف الحرس الثوري، فإنه يحرج السوداني وحكومته التي كانت تدعي التحقيق في خروقات أمنية. الحقيقة ظهرت: بغداد كانت ساحة رماية لإيران بعلم أو تواطؤ من قادة الإطار. بعد ان تقصدوا منع العراق من امتلاك قدرات الدفاع الجوي كما دول الخليج العربي!
2. صندوق التعويضات العراقي.. استرداد حق الرهينة
يمثل هذا الاعتراف وغيره قاعدة ذهبية للمطالبة بتعويضات تشمل:
• الأضرار المادية في المطار: إعادة إعمار المواقع المتضررة وتحديث أنظمة الرادار التي دُمرت عمدًا لتسهيل مرور المسيرات والبريد الدموي وكل اضرار العراق ومنها منع الطيران!
• خسائر العمل: التعويض عن مليارات الدولارات الضائعة نتيجة هروب المستثمرين العرب والأجانب بسبب البلطجة الصاروخية الحرسثورجية.
• الأرواح والدماء: تعويض عائلات الشهداء من الجيش العراقي والمواطنين الذين سقطوا في الحبانية وغيرها نتيجة هذا الغدر التقني الذي مارسته إيران وأدواتها.
• التعويض عن منع مرور النفط العراقي وتدمير البواخر في مياه العراق الاقليمية وحرق ابار النفط!
3. تأميم الخراب ينقلب على صاحبه
بينما تحاول إيران توزيع تكاليف الحرب على جيرانها، فإن اعترافاتها اليوم تعمل كـ شرك قانوني:
• مصادرة الأصول: يمكن للحكومة العراقية الوطنية القادمة (المدعومة بـ الحشد الوطني والدرع العربي) المطالبة بوضع اليد على الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج كـ ضمانة للتعويضات.
• العين بالعين: الرد الدولي (عبر عقوبات مارك روبيو والبنتاغون) سيعتمد على هذه الاعترافات لتشديد الخناق على الحاويات والمصافي الإيرانية، لضمان دفع ثمن كسر المحلات في العراق وعمان والخليج.
الحق لا يموت بالتقادم
إن اعتراف الحرس الثوري بضرب فكتوريا هو شهادة إدانة لن تمحوها الخطب الحسينية أو الدجل السياسي. العراق اليوم، وهو يرى الذيول يتساقطون، يبدأ برسم خارطة الاسترداد؛ فمن دمر مطاراتنا وعطّل مستقبلنا، سيدفع الثمن من رغيف خبزه الذي سرقه من أفواه الإيرانيين والعراقيين معاً.
في 29 اذار 2026
الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة فكتوريا الامريكية في مطار بغداد | عربية ودولية | قناة النهرين الفضائية
https://www.alnahrain.com/article/28803
30 اذار 2026
قصف وخروج طائرة للقوة الجوية عن الخدمة.. ما حصل بمطار بغداد | أمن
https://www.alsumaria.tv/news/security/560178/%D9%82%D8%B5%D9%81-%D9%88%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%A7-%D8%AD%D8%B5%D9%84-%D8%A8%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF
(وقال المصدر لـ السومرية نيوز، ان “محيط مطار بغداد ومقر الدعم الدبلوماسي استهداف بعدد من الصواريخ التي انطلقت من جانب الرصافة”.)
لولا تواطا وزارة الداخلية والدفاع والحشد والامن الوطني والمخابرات مع هولاء لما تجرا هولاء على ضرب بلادهم وجيشهم المهان الذي لن يعوض احد عن خسائره تلك!
حكومة شياع مطالبة بجرد كل الاضرار المادية والمعنوية من جراء عدوان ايران على العراق وغلق مضيق ترمز!
اما سفلاء الجيش والقوة الجوية فقد صمتوا عن عدم وجود دفاع جوي ولانقلوا طائراتنا لموقع امن في قواعد اخرى!
ولامنعوا دخول الحشد لمعسكرات ومطارات الجيش ليقوم الامريكان او غيرهم بقصفها!
وقد ثبت ان من قصف طبابة مطار الحبانية ليس امريكا بل ايران ربما فكلما قتل قيادي ايراني في العراق يضربون الجيش العراقي وكلما ضربت ايران يضربون دول الجوار في سايكلوجية اجرامية خبيثة عصابجية!
(2)
بازار الدماء.. كيف شرعن نظام شياع سوداني الإرهاب عبر مقايضة الأرواح؟
يضعنا المشهد السياسي في بغداد اليوم، 30 مارس 2026، أمام مفارقة قانونية وأخلاقية صارخة؛ فنظام السوداني الذي يصف الهجمات على المنشآت العراقية (مثل الحبانية وموقع فكتوريا والسفارات والجيش الخ) بأنها أعمال إرهابية، هو نفسه الذي يجلس على طاولة المفاوضات القذرة لترتيب هدنة تحمي الذيول وقادة الحشد من مطرقة البنتاغون. إن مقايضة أمن السفارات والبعثات الدولية بضمان سلامة القتلة هو اعتراف صريح بأن الحكومة ليست دولة، بل وسيط في عصابة، وهو ما ينسف أسس القانون الدولي والدستور العراقي.
التحليل القانوني والسياسي لهذا الدجل الممنهج:
1. التفاوض مع الإرهابيين.ز خرق ميثاق الأمم المتحدة
وفقاً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن (مثل القرار 1373)، تلتزم الدول بمنع وقمع تمويل الأعمال الإرهابية والامتناع عن تقديم أي شكل من أشكال الدعم الصريح أو الضمني للكيانات المتورطة في الإرهاب:
• شرعنة الإجرام: عندما يتفاوض السوداني على هدنة مع فصائل وصفتها حكومته بالخارجة عن القانون، فإنه يمنح هذه الجماعات صفة سيادية غير مستحقة. في القانون الدولي، لا تتفاوض الدول مع الإرهابيين على بقائهم، بل تلاحقهم لتطبيق العدالة.
• المسؤولية الجنائية: السوداني بصفته القائد العام للقوات المسلحة، يضع نفسه تحت طائلة التستر على مجرمين مطلوبين دولياً ممولين من المال العراقي السايب(مثل قادة الفصائل المدرجين على قوائم العقوبات)، مما يجعله شريكاً في البريد الدموي.
2. مقايضة الأرواح..استهتار بدماء الجيش والشعب
تثبت هذه المفاوضات أن أرواح قادة الحشد الولائي أغلى عند نظام الإطار من دماء جنود الجيش العراقي والشعب:
• الأمن مقابل الحصانة: أن يطلب السوداني من واشنطن عدم استهداف الرؤوس العفنة مقابل عدم قصف السفارة، هو اعتراف بأن الحكومة رهينة. هذا السلوك يثبت أن الذيول هم من يديرون الدولة، وأن السوداني مجرد آفاق يوزع التبريرات.
• نسف السيادة: الدستور العراقي يفرض على الدولة حماية البعثات الدبلوماسية كواجب أصيل، لا كـ ورقة تفاوض. تحويل أمن السفارات إلى منة يُشترى بها عمر القتلة هو قمة السفالة السياسية.
3. سيكولوجية الدجال وفشل التنويم المغناطيسي
يحاول نظام السوداني استخدام التنويم المغناطيسي للشعب العراقي عبر:
• الازدواجية الخطابية: في الصباح يدين الإرهاب، وفي المساء يقبل رؤوس الإرهابيين لضمان عدم تعرضهم للموت.
• تأميم الخوف: يحاول إقناع العراقيين بأن هذه الهدنة هي لحمايتهم، بينما الحقيقة هي لحماية المخبأ في طهران وجواسيسه في بغداد من الصك الوشيك.
4. الرد الدولي والقانوني المرتقب
في ظل مارك روبيو والبنتاغون في اذار 2026، لن تمر هذه اللعبة السافلة دون ثمن:
• سقوط الحصانة الدبلوماسية للسوداني: المجتمع الدولي بدأ ينظر لحكومة بغداد كـ واجهة للميليشيات. التفاوض مع الإرهابيين لـ حمايتهم يسحب الشرعية الدولية عن النظام ويجعله هدفاً لـ الخنق الاقتصادي الشامل.
• صك الخيانة العظمى: القانون العراقي الوطني يوجب محاكمة كل من يتستر على قتلة الجنود والمدنيين. السوداني بتفاوضه هذا، يقدم دليل إدانته بيده.
الحقيقة المرة خلف الهدنة
إن الهدنة التي يسعى إليها السوداني ليست سلاماً، بل هي غرفة إنعاش لـ الذيول الذين تحتضر أنفاقهم وصواريخهم تحت ضربات الحلفاء. لا يوجد في القانون الدولي ما يبرر حماية القتلة مقابل كف أذاهم المؤقت.
العراق يحتاج لـ نظام وطني لا يتفاوض مع الإرهاب، بل يقتلعه من الجذور، ويطبق مبدأ العين بالعين ضد كل من دمر مطاراتنا وقتل جنودنا، بعيداً عن دجل المفاوضات المذلة.
(3)
حرب السفارات.. هل تحمي الحصانة الدبلوماسية أعشاش التجسس في زمن المواجهة الشاملة؟
في ظل هجمات ايران على سفارات امريكا في العراق والمنطقة لماذا لاترد امريكا على ذلك بضرب سفارات ايران وقلعها مع جواسيسها!
احتمال ضرب السفارات الإيرانية والقنصليات في العراق كـ رد تاديبي يبعث تساؤلاً جوهرياً حول حدود الصبر الدولي أمام نظام يستخدم الحصانة غطاءً لـ العدوان. فبينما تحرص الدول الكبرى (أمريكا، بريطانيا، فرنسا) على الالتزام بـ اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، نجد أن طهران حولت سفاراتها إلى غرف عمليات لإدارة المسيرات وتوجيه الذيول لضرب السفارة الأمريكية ومواقع الجيش العراقي (مثل فكتوريا والحبانية) وفي الوقت ذاته تقوم ايران وذيولها باستهداف السفارات.
التحليل العسكري والقانوني لهذا المسار التصعيدي:
1. المعاملة بالمثل.. لماذا تتجنب واشنطن ضرب السفارات؟
تعتمد السياسة الأمريكية، حتى في ذروة الصدام مع نظام المختبأ، على مبدأ قانوني:
• اتفاقية فيينا: تنص المادة 22 على أن حرمة مباني البعثة لا تمس. ضرب السفارات الإيرانية مباشرة قد يعطي شرعية لطهران لمهاجمة أي سفارة غربية في العالم، وهو ما تسعى واشنطن لتجنبه لحماية دبلوماسييها.
• استراتيجية الصيد خارج العش: تفضل أمريكا ضرب العضلات (المقرات العسكرية، مخازن الصواريخ، المصافي) بدلاً من المباني الإدارية. تدمير شركات إيران ونقاطها الحدودية، هو خنق وظيفي يجعل وجود السفارة مجرد هيكل فارغ لا قيمة له.
• ولكن ضرب سفارة وقنصليات ايران في العراق سيبعث رسالة رعب في ايران!
2. التأديب العراقي.. القنصليات كأهداف سيادية
في الداخل العراقي، الوضع مختلف تماماً؛ فالشعب العراقي الذي أحرق القنصليات الإيرانية في النجف وكربلاء والبصرة سابقاً، يدرك أن هذه المقار هي أوكار للجواسيس:
• طرد الدبلوماسيين: الحل القانوني الذي يسبق التهديم هو إعلان الدبلوماسيين الإيرانيين Persona non grata (أشخاصاً غير مرغوب فيهم). إن طرد طاقم السفارة والقنصليات هو الإعدام السياسي لوجود إيران في العراق، وهو أقوى من هدم المباني.
• تحجيم الشركات: ضرب شركات الواجهة الإيرانية التي تمول الحشد والعمليات الإرهابية هو الرد التقني الأمثل. عندما تجف منابع المال داخل العراق، ستتحول القنصليات إلى عبء مالي على طهران المنهكة أصلاً بضربات ترامب الارتجاجية.
3. قاعدة التعويضات وهدم النفوذ
بناءً على اعتراف الحرس الثوري بضرب مطار بغداد (موقع فكتوريا)، أصبح للعراق حق قانوني في:
• وضع اليد على العقارات الإيرانية: يمكن للحكومة الوطنية القادمة مصادرة مباني السفارة والقنصليات كـ تأمينات مقابل التعويضات عن الدمار الذي ألحقته إيران بالبنية التحتية العراقية.
• قطع أصابع الغدر: يمكن استخدام الاستئصال الاستخباراتي لإغلاق هذه المقار للأبد، وتحويلها إلى متاحف توثق جرائم العصر الإيراني في العراق.
• مصادرة اموال الغاز والكهرباء الايرانية في البنوك العراقية!
(4)
مطارق الجحيم التقنية.. كيف ستسحق التقنيات عصب الصواريخ الإيرانية؟
في ظل التصعيد العسكري، ومع اقتراب الهجوم البري الأمريكي لتفكيك خلايا السرطان الميليشياوية، تبرز الترسانة التقليدية وغير التقليدية للولايات المتحدة كحل جذري لإنهاء أسطورة المدن الصاروخية والأنفاق التي يختبئ فيها الحرس وصواريخهم.
إن استخدام القنابل الفراغية (الحرارية الضغطية)، والنابالم المطور، والقنابل الارتجاجية الخارقة للتحصينات، ليس مجرد قوة غاشمة، بل هو استئصال تقني للمخابئ التي ظن الآفاقون أنها ستحميهم من غضب العالم.
1. القنابل الفراغية (امتصاص الأوكسجين)..الموت الصامت في الكهوف
تُعد هذه القنابل السلاح الأمثل لتطهير الأنفاق التي حفرها الحرس الثوري في جبال إيران وفي مناطق اخرى بالعراق:
• آلية السفالة المضادة: تعتمد هذه القنابل على نشر سحابة من الوقود الرذاذي ثم تفجيرها، مما يؤدي لامتصاص كامل الأوكسجين من داخل النفق.
• الأثر الميداني: أي عنصر يختبئ في الداخل سيواجه الموت ليس بالشظايا، بل بانهيار الرئتين والانفجار الداخلي للأعضاء. هذه القنابل تحول الأنفاق إلى توابيت جماعية دون الحاجة لاقتحامها برياً، مما يحمي الجنود الأمريكيين من الكمائن.
2. القنابل الارتجاجية والاهتزازية (زلزال ترامب)
استخدام قنابل مثل GBU-57 (MOP) الخارقة للأعماق سيوجه ضربة قاضية لمنظومات الصواريخ الباليستية:
• تفكيك البنية التحتية: هذه القنابل لا تنفجر عند الملامسة، بل تخترق عشرات الأمتار من الخرسانة المسلحة قبل الانفجار. الاهتزازات الناتجة تؤدي لـ تسونامي أرضي يدمر منصات الإطلاق الإلكترونية الدقيقة ويقطع كابلات التحكم المشفرة التي تديرها إيران عبر البريد الدموي.
• شل الحركة: الهزات الارتدادية ستؤدي لانهيارات صخرية تسد مخارج الأنفاق، مما يجعل الصواريخ الإيرانية خردة محاصرة تحت الأرض، غير قادرة على التوجه نحو الخليج أو إسرائيل.
3. النابالم المطور (الحريق الموجه).. تطهير المستودعات
النابالم ليس مجرد نار، بل هو مادة هلامية تلتصق بالأسطح وتتغلغل في الفتحات التهوية:
• حرق الحرس: يُستخدم النابالم لتدمير مخازن المسيرات والوقود السائل للصواريخ. الحرارة الهائلة (التي تتجاوز 1000°C) تضمن انصهار المعادن وتفجير الذخائر المخزنة سلسلياً، مما يحول قاعدة الميليشيا إلى كتلة لهب لا يمكن إطفاؤها.
4. سيكولوجية الرعب التقني وفشل التنويم المغناطيسي
عندما يبدأ الطرق على الرؤوس بهذه الأسلحة، ستنهار سيكولوجية النظام فوراً:
• سقوط الحصن الحصين: كان القادة في طهران يوهمون أتباعهم بأن الأنفاق المقدسة محمية من الله. عندما يرون هذه الأنفاق تنهار كبيوت العنكبوت تحت القصف الارتجاجي، سيهرب الذيول وتنكشف عمالة عتاكة العراق الذين راهنوا على القوة الإيرانية.
• كشف المخابئ عبر ستارلنك: الصور المسربة عبر الإنترنت الفضائي ستوثق لحظات انهيار هذه القواعد، مما يزيد من حالة التذمر الشعبي داخل إيران والعراق ضد النظام الذي أنفق مئات المليارات على حفر القبور بدلاً من بناء البلاد.
الحقيقة التي تذيب الحديد
إن استخدام هذه الترسانة في اذار 2026 هو الرد الحاسم على استهتار إيران بغلق المضيق وتهديد العرب. العتاكة والسلابة الذين ظنوا أنهم بمأمن خلف الجبال، سيجدون أن التكنولوجيا الأمريكية قادرة على جعل الأرض تهتز تحت أقدامهم.
إيران تثبت أنها نمر من ورق أمام العلم العسكري الحديث، والرد بـ العين بالعين سيتم عبر تحويل مخابئهم إلى رماد، ليعود العراق والخليج درعاً للسلام والازدهار بعيداً عن أوهام الكهوف المظلمة.
(5)
مطارق الحساب.. هل اقتربت ساعة الصك السياسي والجنائي لقادة الإطار؟
في خضم الغليان العسكري والسياسي الذي يشهده اذار 2026، ومع بدء التحركات البرية الأمريكية وتصاعد نبرة الوصاية الدولية، بات السؤال عن مصير قادة الإطار التنسيقي، وعلى رأسهم محمد شياع السوداني، يتجاوز التوقعات ليصبح استحقاقاً ميدانياً. إن الصك (بمعناه السياسي والجنائي والميداني) لهؤلاء الدجالين والذيول لم يعد مجرد أمنية شعبية، بل صار ضرورة لتنظيف البنك المختطف (العراق) من العتاكة الذين رهنوا سيادته ومستقبل أجياله لإرادة المخبأ في طهران.
المؤشرات التقنية والسياسية التي تقرب لحظة الحساب الشامل:
1. الصك الجنائي والدولي.. ملفات السفالة المالية
لا تكتفي واشنطن والمجتمع الدولي بالضربات العسكرية، بل بدأوا بـ الصك المالي:
• قائمة العقوبات مارك روبيو: قد يحضير في النهاية قائمة سوداء تضم السوداني وقيادات الصف الأول في الإطار بتهم تسهيل غسيل الأموال وتمويل الإرهاب العابر للحدود. هذا الصك المالي يعني تجميد الأصول والمنع من السفر، وتحويلهم إلى منبوذين دولياً او صكهم.
• الخيانة العظمى: تفعيل ملفات تعطيل وخراب وفساد ودعم الارهاب او الصمت عنه، كأدلة جنائية تثبت تآمر هؤلاء الجواسيس ضد مصلحة الشعب العراقي العليا لصالح أمن إيران القومي.
2. الصك الميداني: الهروب من مطرقة البنتاغون
مع بدء الهجوم البري المحتمل جدا وتدمير المخابئ والأنفاق ، يواجه قادة الإطار واقعاً مرِيراً:
• سقوط الغطاء السيادي: السوداني، الذي حاول لعب دور الدجال بتقديم نفسه كـ رجل دولة بينما يغطي على جرائم المليشيات الايرانية، يجد نفسه اليوم بلا حماية. الهجوم البري لا يستهدف المخازن فقط، بل يستهدف عقول الإدارة التي وفرت الشرعية لـ البريد الدموي.
• مصير الذيول الفارين: كما هرب قادة المليشيات الايرانية لروسيا، تشير المعلومات المسربة عبر ستارلنك إلى محاولات هروب جماعي لمسؤولي الإطار نحو البصرة ومنها لإيران، لكن الوصاية الدولية على الحدود والمضيق قد تجعل من العراق فخاً كبيراً لهؤلاء اللصوص.
3. الصك الشعبي: سيكولوجية الانفجار من الداخل
الدجل السياسي له مدة صلاحية، وقد انتهت في اذار 2026:
• تجويع الرهينة: عندما أغلق الولي الفقيه مضيق هرمز بوجه العراق، سقطت آخر ورقة توت كان يتدثر بها السوداني. المواطن العراقي يرى الآن أن حكومة الإطار لم تكن سوى أداة انتحار جماعي، والرد سيكون بـ صك شعبي في الساحات والميادين يطالب بمحاكمة الآفاقين.
• فشل التبرع للقاتل: دعوات التبرع لإيران كانت المسمار الأخير في نعش شرعية الإطار؛ فهي أثبتت أنهم لا ينتمون لهذا الشعب المنهك، بل هم عتاكة يجمعون الفتات لسيدهم في طهران.
4. العين بالعين في محكمة التاريخ
إن صك قادة الإطار والسوداني لن يكون برصاصة فحسب، بل بـ المحو السياسي الشامل. العالم والعرب يدركون أن العراق الجديد لا يمكن أن يبنى بوجود هؤلاء الجواسيس.
السوداني الذي حاول التذاكي على واشنطن والخليج، يجد نفسه اليوم بين فكي كماشة: غضب شعبي عراقي عارم، وهجوم بري أمريكي لا يعترف بـ الدجل الدبلوماسي. الحقيقة التي تفرض نفسها الآن: من خان درعه العربي وباع سيادة بلده، لا مكان له في مستقبل العراق.
لقد بدأ الطرق على الرؤوس العفنة، والصك القادم سيشمل كل من وقع على عقود الخراب والفساد والديون أو سمح بمرور البريد الدموي. العراق سيتطهر، والدجالون إلى مزبلة التاريخ.
(6)
صرخة مسقط.. هل انتهى زمن الوساطة العمانية بعد الغدر الهرمزي؟
يمثل بيان الخارجية العمانية الصادر اليوم، 29 اذار 2026، تحولاً دراماتيكياً في سياسة السلطنة التاريخية القائمة على الحياد والهدوء. فبعد تعرض ميناء صلالة لهجوم غادر وجبان بطائرات مسيرة أدى لإصابة عامل وأضرار في الرافعات، وبعد أسابيع من استهداف ميناء الدقم، لم يعد بإمكان مسقط الاكتفاء بلغة الدبلوماسية الناعمة. إن إدانة عمان للهجمات التي تطالها ودول الجوار (الخليج، الأردن، العراق) هي إعلان رسمي عن نفاد صبر الوسيط التاريخي أمام الاستهتار الإيراني.
1. ميناء صلالة..استهداف رئة الخليج البديلة
إيران، التي أعلنت الحرب على العالم بغلق مضيق هرمز، لم تكتفِ بذلك، بل طالت مخالبها الموانئ العمانية المطلة على بحر العرب:
• تدمير الممرات الآمنة: باستهداف صلالة، تريد طهران إيصال رسالة بأن لا ممر آمناً في المنطقة، حتى تلك التي تقع خارج الخليج. هذا الغدر يثبت أن إيران لا تحترم حتى الدول دعمتها والتي طالما وفرت لها طاولات التفاوض مع واشنطن.
• شلل لوجستي: قرار شركة ميرسك تعليق عملياتها في ميناء صلالة عقب هجوم السبت هو نصر تكتيكي لإيران في حربها لتجويع المنطقة، وضغط مباشر على الاقتصاد العماني المعتمد على موقعه الاستراتيجي.
2. الغدر ينهي حقبة الحياد.. سيكولوجية الانكسار
لسنوات، كان الوزير بدر البوسعيدي يصف الاتفاق مع إيران بأنه ممكن، لكن مقالاته الأخيرة في اذار 2026 تكشف عن صدمة عميقة:
• فشل الرهان على العقل: عمان التي وصفت الضربات الأمريكية الإسرائيلية بأنها غير قانونية، تجد نفسها اليوم تحت القصف الإيراني المباشر. هذا التحول يثبت أن نظام المخبأ في طهران لا يميز بين عدو وصديق عندما يقرر الانتحار الجماعي.
• التضامن مع الدرع العربي: إدانة مسقط للهجمات على السعودية والإمارات والكويت والأردن والعراق، هي اعتراف بأن القومية العربية هي الدرع الوحيد المتبقي. مسقط اليوم تصطف فعلياً مع أشقائها، مدركة أن البريد الدموي الإيراني لا يستثني أحداً.
3. مضيق ترامب واحتضار الدبلوماسية
بينما تحقق السلطات العمانية في مصدر ودوافع الهجمات، فإن بيان مقر خاتم الأنبياء الإيراني الذي تبنى استهداف سفينة قرب صلالة يعطي الجواب الشافي:
• السيادة المسلوبة: رغم ادعاء طهران احترام سيادة عمان، فإن الصواريخ والمسيرات التي تخترق أجواء السلطنة لضرب الموانئ هي خيانة لكل جهود الوساطة التي بذلها السلطان هيثم.
• سقوط الدجالين: في بغداد، يلتزم الذيول والسوداني الصمت تجاه ضرب ميناء صلالة، خوفاً من إغضاب السيد في طهران، مما يثبت للعمانيين والعرب أن حكومة الإطار هي شريك في هذا الغدر الإقليمي.
عندما يتكلم الصامت
إن إدانة عمان اليوم هي شهادة وفاة للدبلوماسية الإقليمية مع النظام الحالي في طهران. لقد أثبتت أحداث اذار 2026 أن إيران تريد تحويل المنطقة بأكملها إلى كهف مظلم يشبه أنفاقها الصاروخية.
عمان، التي كانت جسر السلام، تجد نفسها اليوم مضطرة لبناء جدران الدفاع مع أشقائها العرب. فمن يغدر بصلالة، لن يتورع عن حرق المنطقة بأكملها من أجل بقاء المرشد البديل وقادة الظل.
(7)
تحالف المنفى وخيانة الوطن.. كيف ذبح تحالف الاحزاب الكردية والرعيل الاول من الاطار العراق كله!
تكمن المأساة الكبرى في مشهد اذار 2026 في انكشاف حقيقة تحالف الضرورة القديم الذي جمع القيادات الكردية مع الرعيل الأول من قادة الإطار التنسيقي (الذين أسسوا نواة الحشد وجواسيس الحرس الثوري). هؤلاء الذين تقاسموا الموائد في طهران ودمشق إبان المعارضة، هم أنفسهم من انقلبوا على إقليم كردستان العراق بمجرد تمكنهم من مفاصل الدولة في بغداد، ليتحول الحليف القديم إلى عتاك يسعى لتفكيك كيان الإقليم ونهب ثرواته تحت لافتة السيادة.
لقد كان حلفهم حلف الضباع لتدمير العراق!
1. اللعبة السافلة.. من ضيافة الصدر والحكيم إلى مسيرات الخزعلي
الجيل الأول من الإطار (المالكي، العامري، الحكيم) بنوا علاقاتهم مع الأحزاب الكردية على أساس المظلومية المشتركة، لكن بمجرد استلامهم البنك (الدولة العراقية):
• تفعيل الجواسيس: تحولت مقرات الحشد الشعبي في كركوك وسهل نينوى إلى منصات تنصت وتجسس تابعة للحرس الثوري لاستهداف أربيل.
• تدمير الشمال: أطلق الذيول سلاح ايران لتدمير البنية التحتية النفطية في الإقليم، لضمان بقاء النفط العراقي رهينة لايران.
2. تباكي الإقليم وتأخر الاستفاقة
بكاء القيادة الكردية اليوم على ضياع الدستور واستهداف أربيل بالصواريخ الباليستية هو نتيجة سوء تقدير تاريخي:
• الثقة في الآفاق: ظن الاكراد أن الضمانات الإيرانية ستحميهم، لكنهم اكتشفوا أن سفالة المنتج الإيراني لا تستثني أحداً. إيران استخدمت الاكراد كـ كرت ضغط ضد بغداد، والآن تستخدم الذيول في بغداد لسحق أربيل.
• فخ برلمان الحسينية: القيادات الكردية التي شاركت في تنصيب الحكومات الإطارية، تجد نفسها اليوم مطاردة من قبلهم.
3. مارك روبيو والإنقاذ الدولي المتأخر
في ظل هذا الخراب الذي طال الشمال والجنوب، تبرز إدانة مارك روبيو والتحذيرات الأمريكية كـ قشة غريق:
• نهاية الرمادية الكردية: الإقليم الآن أمام خيارين؛ إما الاستمرار في التباكي وانتظار رحمة الذيول، أو الانخراط الكامل في مشروع التحرر الذي يقوده البنتاغون وترامب لتطهير العراق من الجواسيس.
• استعادة العراق الحر القوي: قوة الإقليم تكمن في كونه البوابة الغربية التي لا يسيطر عليها الحرس الثوري بالكامل؛ لذا فإن ربط الإقليم بـ العراق الحر القوي هو الحل له والاعتذار عن تعاون الاقليم مع الاحزاب الايرانية التي دمرت العراق.
4. سيكولوجية الغدر عند الذيول
ما فعله الجيل الأول للإطار بحلفائهم الاكراد هو درس في الغدر السياسي؛ فهم لا يؤمنون بـ شراكة، بل بـ تبعية مطلقة. بالنسبة لهم، الكردي حليف عندما يقاتل معهم ضد صدام، وصهيوني امريكي عندما يكون بعيدا عن هيمنة طهران.
الحقيقة المرة في اذار 2026
لقد دمر الجيل الأول للإطار العراق طولاً وعرضاً، وحولوا شمال العراق إلى ساحة رماية للمسيرات بعد ان دمروا الوسط والجنوب. التباكي لن ينقذ أربيل، بل الطرق على الرؤوس العفنة في بغداد هو من سيعيد التوازن. إن التحالف القادم يجب أن يكون وطنياً-عربياً-دولياً يطرد الجواسيس من المنطقة الخضراء، ليعود العراق جسراً حقيقياً للسلام وليس حسينية للطم على الرهبرية المذبوحة.
(8)
تشكيل وتمويل وتدريب الحشد الوطني العراقي..الاستثمار الخليجي الأخير في أمن المنطقة
في ظل الهجوم البري الأمريكي الوشيك وتصاعد سفالة الاعتداءات الميليشياوية في اذار 2026، لم يعد تشكيل ودعم الحشد الشعبي العراقي الوطني ترفاً سياسياً لدول الخليج، بل صار ضرورة استراتيجية قصوى. إن ترك العراق كـ بنك مختطف بيد الذيول والجواسيس يعني استمرار استنزاف مقدرات العرب؛ لذا فإن انتقال دول الخليج من دور المراقب الحذر إلى دور الممول والمدرب لهذا الحشد الوطني هو الضمانة الوحيدة لكسر البريد الدموي الإيراني وإحياء مشروع الميناء الجاف.
1. التمويل الخليجي..سحب البساط من دولار التهريب
يعيش الذيول في بغداد على غسيل الأموال وتهريب النفط والدولار، بينما يفتقر المقاتل العراقي الوطني للغطاء المادي والشعب لابسط مقومات الحياة. وتشكيل الحشد الوطني هو القادر على سحق نظام الفساد والارهاب الايراني في العراق الذي دمر البلاد وجعلها ساحة لايران!
2. التدريب الاحترافي
تمتلك دول الخليج (السعودية والإمارات والأردن) خبرات قتالية وتقنية هائلة وتفوقاً جوياً استثنائياً. تدريب الحشد الوطني يجب أن يركز على:
• حرب العصابات والمدن: مواجهة الخلايا النائمة وجواسيس الحرس الثوري تتطلب تدريباً خاصاً على الاستئصال الجراحي للمجرمين وسط الأحياء المدنية، دون تدمير البنية التحتية.
• استخدام الدرونات والذكاء الاصطناعي: تزويد الحشد الوطني بمسيرات استطلاع متطورة (بديلة للمنتج الإيراني) لرصد تحركات اللصوص وتوثيق عمليات تهريب النفط والسلاح في الوقت الحقيقي عبر ستارلنك.
• الدفاع الجوي المحمول: تدريب المقاتلين على صواريخ الكتف المتطورة لتحييد مسيرات المليشيات الايرانية التي تستهدف أربيل والخليج، وتطبيق مبدأ العين بالعين في الجو.
• التنسيق مع اقليم كردستان العراق لبناء تلك القوات كما فعلت مع المعارضة العراقية سابقا!
3. تحطيم سيكولوجية الآفاق بالقدوة العربية
عندما يرى المقاتل العراقي مدرباً سعودياً أو إماراتياً يقف معه في خندق واحد ضد الجاسوس الإيراني، ستتحطم كذبة العداء العربي للشيعة التي روج لها الذيول:
• استعادة العروبة الميدانية: التدريب الخليجي سيعيد ضخ دماء العروبة في مفاصل القوة العراقية، ويحول شمال العراق وجنوبه إلى سد منيع يحمي مكة والمدينة والرياض بدلاً من أن يكون منصة لتهديدها.
• بناء ثقافة الدولة: التدريب لن يكون عسكرياً فقط، بل سيشمل عقيدة احترام القانون الدولي وحماية البعثات الدبلوماسية، لغسل العار الذي ألحقه الحشد الولائي بسمعة العراق.
4. حماية الميناء الجاف كهدف عسكري
المهمة الأولى لهذا الحشد الممول خليجياً هي تأمين مسار طريق التنمية:
• قوات حماية المنشآت: تأمين الميناء الجاف والربط السككي مع تركيا وسوريا بقوة ضاربة تمنع عتاكة المليشيات الايرانية من الاقتراب أو الابتزاز بعد سحقهم.
• تأمين الأنابيب: منع تفجير خطوط النفط والغاز التي ناقشناها، لضمان وصول الطاقة للأسواق العالمية بعيداً عن بلطجة هرمز.
الاستثمار في الرصاصة الوطنية
إن كل دولار تنفقه دول الخليج في تدريب وتمويل الحشد الوطني العراقي اليوم، سيوفر عليها مليارات الدولارات في إصلاح الأضرار التي قد تسببها الخلايا النائمة غداً. مارك روبيو والبنتاغون يمهدون الطريق بالهجوم البري، ولكن تثبيت الأرض واستعادة السيادة لن يتم إلا بأيدٍ عراقية بتمويل ودعم عربي أصيل.
لقد انتهى زمن التباكي الكردي والعربي؛ فالحقيقة في اذار 2026 هي أن الذيول لا يفهمون إلا لغة القوة المنظمة، والرد الحاسم يبدأ بتمويل رصاصة عراقية بقلب وطني.
(9)
انتحار هرمز ونهب الرغيف الأخير.. سيكولوجية الاستهتار الإيراني بالرهينة العراقي
يمثل إعلان النظام الإيراني مع بدء الحرب غلق مضيق هرمز (الذي أطلق عليه ترامب مضيق ترامب) والطلب الان من امريكا ان يكون ايرانيا لاخذ الخاوات وجمع الاموال, ذروة الاستهتار الوجودي بمصير المنطقة، والاعتراف الصريح بأن طهران مستعدة لإحراق الحليف العراقي وتجويعه تماماً من أجل نجاة المخبأ. إن منع العراق من تصدير نفطه عبر المضيق، رغم كل ما قدمه الذيول من تنازلات وموارد مجانية، يكشف حقيقة سفالة المنتج الإيراني الذي لا يرى في العراق إلا مخزناً للوقود وصرافاً آلياً يُنهب حتى آخر دينار، ثم يُترك لمواجهة المجاعة.
1. إغلاق مضيق ترامب.. رصاصة الرحمة على الاقتصاد العراقي
بينما يتبجح الذيول في برلمان الحسينية بالسيادة، تقوم إيران بخنق رئة العراق الوحيدة:
• الغدر بالحليف: العراق الذي قدم السيادة والميزانيات للجواسيس والحرس الثوري، يُمنع اليوم من المرور بقرار إيراني. هذا الاستهتار يثبت أن طهران لا تقيم وزناً لـ شياع أو الإطار، بل تتعامل معهم كـ عتاكة تنتهي مهمتهم عند تعارض المصالح.
• فخ الوصاية الدولية: إغلاق المضيق سيعجل بفرض السيطرة الدولية التي ناقشناها، لكن الثمن سيكون توقفاً تاماً للإيرادات العراقية لأسابيع، مما سيؤدي لانهيار الدينار المتهالك أصلاً وفقدان السيطرة على الأسواق.
2. تبرعات المنهوبين للناهبين..سيكولوجية الوقاحة
بعد نفاذ الميزانية العراقية وغرق العراق في الديون التي بُددت على الميليشيات وتهريب الدولار، يخرج الآفاقون في بغداد بمطالبة الشعب العراقي المنهك بالتبرع لإيران:
• سرقة الرغيف الأخير: كيف يجرؤ من سرق مئات المليارات على طلب التبرع من شعب يعيش تحت خط الفقر؟ هذه الدعوات هي محاولة لـ تخدير الناس عاطفياً ومذهبياً للتغطية على جريمة نهب الدولة التي ادارها الجيل الأول والثاني للإطار.
• تحويل الضحية إلى ممول: إيران تريد من العراقي الذي لا يملك ملاجئ أو صافرات إنذار ولادفاع جوي ولااقتصاد او خدمات أن يمول صواريخها التي تسببت في خرابه. هذه هي اللعبة السافلة في أبهى صورها؛ استعباد مادي وروحي يحول الشعب إلى وقود لبقاء النظام الثيوقراطي.
3. الميناء الجاف والحل المسلوب
لو لم يقم جواسيس الحرس الثوري بتعطيل الميناء الجاف والربط مع تركيا والخليج، وخطوط انابيب النفط لدول الجوار لما كان العراق اليوم رهينة لقرار إغلاق هرمز:
• الخيانة الموثقة: تعطيل الخطوط البديلة كان عملاً استخباراتياً إيرانياً بامتياز لضمان بقاء العراق تحت رحمة المقصلة الهرمزية.
4. ساعة الانفجار..الرد بـ الحشد الوطني
في ظل هذا الاستهتار، لم يعد أمام العراقيين سوى:
• رفض التبرع القسري: كشف زيف قادة المليشيات الايرانية الذين يملكون العقارات في لندن ودبي ويطالبون الفقراء بالتبرع.
• دعم الهجوم البري وتشكيل الحشد الوطني: القوة الوطنية الممولة خليجياً هي الوحيدة القادرة على كسر الحصار الإيراني الداخلي، وفتح ممرات بديلة، وحماية ما تبقى من ثروات قبل أن تتبخر في مغامرات الانتحار الإيرانية.
إن إعلان الحرب على العالم بغلق المضيق هو رقصة الموت الأخيرة للنظام. إيران تخسر حلفاءها وشعوب المنطقة، وبعض العراقيين الذين ناموا مغناطيسياً لسنوات، يستيقظون اليوم على حقيقة أن الولي الفقيه مستعد لإبادتهم جوعاً ليبقى هو في مخبئه.
لقد حان وقت الدعس على رؤوس الذين يطالبوننا بالتبرع لقاتلنا؛ فالعراقي لا يتبرع لمن سلب سيادته وعطّل مستقبله وقنص شبابه.
(10)
المصير المشترك خلف مضيق ترامب.. كيف أثبت غدر إيران أن العرب هم درع العراق الحقيقي وهو درع حقيقي لهم؟
وضعت حماقة انتحار هرمز التي ارتكبها النظام الإيراني في اذار 2026 الجميع أمام الحقيقة العارية: إيران لا ترى في العراق حليفاً ولا حتى جاراً، بل تراه مصدراً مجانياً وممراً للموت، وعندما ضاق الخناق على المخبأ في طهران، كان العراق هو أول من قُطعت أنفاسه الاقتصادية. في هذه اللحظة الفارقة، يتجلى بوضوح أن العرب (الخليج، الأردن) هم الدرع الذي يقي العراق من المجاعة، وأن العراق القوي المستقل هو الدرع الذي يحمي البوابة الشرقية للأمة من سفالة المشروع التوسعي.
1. مضيق ترامب والحقيقة المرة.. العرب هم المنفذ لا الجلاد
بينما أغلقت إيران مضيق هرمز بوجه النفط العراقي (رغم كل العمالة التي قدمها الذيول)، فتح العرب أبوابهم لتكون الرئة البديلة:
• الربط البري والكهربائي: قبل الحرب (اذار 2026)، تسارع الربط الكهربائي مع الخليج والأردن لتعويض النقص الناتج عن ابتزاز طهران بالغاز. العرب هنا يثبتون أنهم درع الحياة للعراقيين، بينما إيران هي خنجر الغدر في الظهر.
• طريق التنمية (الميناء الجاف) وخطوط النفط مع الاردن والسعودية وسوريا ولبنان: الاستثمار الخليجي والتركي في هذا الطريق عند ضمان الامن بنظام وطني مستقر او باموال العراق الضخمة قبل ان تنهب, هو الذي سيحرر العراق من عبودية المضيق. إيران تدرك أن هذا المشروع هو صك استقلال العراق؛ لذا حركت جواسيسها لتعطيله، لأنها تريد عراقاً عطشانا وجائعاً يسهل قياده.
2. سيكولوجية الدرع المتبادل.. أمن البصرة من أمن الرياض
أثبتت صواريخ إيران التي استهدفت المنشآت العربية في اذار 2026 أن المعركة واحدة:
• العراق درع للعرب: عندما يستعيد العراق عافيته ويطرد الجواسيس، فإنه يحمي العمق العربي من التسلل الإيراني. العراق ليس منصة لضرب الجيران، بل هو السد الذي يمنع فيضان الخراب نحو الخليج العربي.
• العرب درع للعراق: الدعم الاستخباري والمالي والغطاء الجوي الخليجي هو الذي سيمنع تحول العراق إلى ساحة محترقة في الهجوم البري الأمريكي القادم. العرب يوفرون للعراق المظلة التي تحميه من أن يكون مجرد ضحية في صراع الكبار.
3. التبرع للقاتل مقابل العطاء العربي
المفارقة في أواخر اذار 2026 صارخة ومؤلمة:
• الوقاحة الإيرانية: تطلب من الشعب العراقي المنهك أن يتبرع لمجهودها الحربي، بينما هي تغلق بوجهه المضيق وتنهب ميزانيته عبر الذيول.
• الكرم العربي: يقدم العرب مشاريع الربط السككي والكهرباء والاستثمارات المليارية الممكنة عند توفر الامن والاستقرار، دون أن يطلبوا من العراقي أن يموت من أجلهم، بل يطلبون منه أن يعيش معهم في تكامل اقتصادي.
4. العين بالعين في ساحة الكرامة
إيران تثبت يومياً أنها عدو الرهينة؛ فهي تقتل الرهينة (الشعب العراقي والخليجي) إذا لم يستجب العالم لمطالبها. أما العرب، فهم فريق الإنقاذ الذي يحاول فك القيود عبر الاقتصاد والتنمية. إن الحشد الوطني الممول والمدرب عربياً هو الذي سيجسد هذا الدرع المتبادل، ليكون العراق للعرب والعرب للعراق.
لقد سقط قناع الآفاقين؛ فمن يطلب منك التبرع وهو يقطع طريق رزقك في مضيق ترامب ليس أخاً ولا حليفاً، بل هو لص يريدك أن تدفع ثمن الرصاصة التي سيقتلك بها.
(11)
لغز الحبانية..حين تضرب إيران الجيش العراقي لتشعل فتيل الحرب الشاملة
في تطور خطير يشهده الميدان العراقي في اذار 2026، كشف النفي الأمريكي القاطع لاستهداف مستوصف الحبانية العسكري عن سيناريو غدر مرعب تقوده طهران وأدواتها في العراق. فبينما كان الذيول في بغداد يسارعون لاتهام واشنطن بارتكاب جريمة نكراء ضد الجيش العراقي، أثبتت المعطيات التقنية والميدانية أن الضربة التي أودت بحياة 7 مقاتلين وأصابت 13 آخرين في 25 اذار، تحمل بصمات البريد الدموي الإيراني الساعي لجر المؤسسة العسكرية العراقية إلى صراع انتحاري نيابة عن المخبأ.
1. النفي الصارم.. واشنطن تكشف دجل السوداني والإطار
جاء تصريح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية في 26 اذار ليصف الاتهامات العراقية بأنها كاذبة جملة وتفصيلاً، مؤكداً أن واشنطن لا تستهدف شركاءها في الجيش العراقي:
• تفنيد رواية الدجال: السوداني، الذي سارع لتوجيه وزارة الخارجية بتقديم شكوى لمجلس الأمن ضد واشنطن، يجد نفسه الآن أمام مأزق أخلاقي وقانوني؛ فإذا لم تكن أمريكا هي الفاعل، فمن يملك المسيرات والصواريخ في سماء الأنبار غير إيران وميليشياتها؟
• إهانة الشراكة: واشنطن اعتبرت هذه الاتهامات إهانة لسنوات من التعاون، ملمحة إلى أن جهات داخل العراق (الحشد الولائي) هي من نفذت الهجوم لتوفير ذريعة سياسية لإنهاء وجود التحالف الدولي وتسليم البلاد بالكامل للحرس الثوري.
كما فعلت مع تفجير العسكريين وتفجيرات الكرادة وغيرها ودعم القاعدة وداعش واطلاق سراح قادتها من ابو غريب نهاية عام 2013 الخ.
2. سيناريو الغدر الصاروخي..لماذا قصفت إيران المستوصف؟
تشير التحليلات العسكرية إلى أن استهداف منشأة طبية تابعة للجيش (وليس للحشد) هو عمل استخباراتي خبيث يهدف إلى:
• جر الجيش للحرب: إيران تدرك أن الجيش العراقي والعراق يحاول البقاء على الحياد. لذا، فإن قصف جنوده ونسب التهمة للأمريكيين هو محاولة لتسميم الأجواء.
• تدمير الرادارات أولاً: تدمير رادارات الجيش العراقي الذي سبق هذه الضربة لم يكن صدفة؛ فقد كان الهدف هو جعل سماء الأنبار عمياء تماماً، ليتمكن الحرس الثوري من إطلاق صواريخه ومسيراته (التي تنطلق من مخابئ خارج أو داخل العراق) وقصف الحبانية دون توثيق راداري يكشف مصدر النيران.
ولكن العالم والاقمار الصناعية تعرف!
3. الحشد الولائي.. الأداة التي تذبح الدرع
تثبت الأدلة الميدانية في اذار 2026 أن المليشيات الايرانية المرتبطة بطهران بدأت فعلياً بـ تصفية القوى الوطنية داخل المنظومة الأمنية:
• الاستهداف المزدوج: في اليوم نفسه الذي قُصف فيه المستوصف، كانت الميليشيات تطلق مسيرات نحو صلالة في عمان ونحو الرياض، مما يؤكد أن غرفة العمليات واحدة ومقرها طهران، والهدف هو إحراق الجميع.
• سيكولوجية العتاكة: قادة الإطار يروجون الآن لضرورة تبرع الشعب المنهك لإيران، بينما هم يغطون على قتل جنود الجيش العراقي في الحبانية وغيرها. هذا هو الاستهتار الذي حذرنا منه؛ تحويل دماء العراقيين إلى عملة رخيصة في سوق المفاوضات الإيرانية.
4. العين بالعين ضد الجاسوس الحقيقي
إن تدمير مستوصف الحبانية هو رسالة إيرانية مشفرة للجيش العراقي: إما أن تكونوا معنا كأدوات، أو سنقتلكم ونلصق التهمة بغيرنا. ولكن، مع وعي الحشد الوطني الجديد والدعم العربي المتصاعد، لن يمر هذا الدجل مرور الكرام.
لقد سقط قناع السوداني الدجال الذي يحاول إرضاء القاتل (إيران) على حساب الضحية (الجندي العراقي). والرد القادم بالهجوم البري والأسلحة الارتجاجية لن يستهدف فقط مخازن الصواريخ، بل سيستهدف عقول الفتنة التي دبرت قصف الحبانية لتعطيل استعادة سيادة العراق.
وقتل الجنود والضباط ليس الاول من نوعه منذ اندلاع الحرب ولن يكون الاخير!
29 اذار 2026
‘Categorically false’: US denies reports that it targeted security forces in Iraq | World News
28 اذار 2026
وزير الخارجية فؤاد حسين: الاميركان قالوا رسميا انهم لم يقصفوا مستوصف الحبانية العسكري
25 اذار 2026
Iraq to summon U.S. diplomat over deadly strike on military clinic-Xinhua
27 اذار 2026
العراق يخسر توازنه بين واشنطن وطهران مع تصاعد المواجهة ويوجه لشكوى في مجلس الأمن – خبر وتحليل – مونت كارلو الدولية / MCD