د. فاضل حسن شريف
جاء في صوت الأمة العراقية عن العراقي الوحيد الذي يعرف الجولاني عزت الشابندر؟ للكاتب رياض سعد: منذ انطلاق العملية السياسية وانبثاق انوار الحريات وبدء التجربة الديمقراطية عام 2003 ؛ شارك السياسي عزت الشابندر في العملية السياسية , وعرف بمعارضته للنظام البعثي الصدامي البائد , اذ إنخرط في العمل الإسلامي السياسي العراقي في العام ١٩٦٧ وتعرض للإعتقال أربع مرات منذ العام ١٩٧٤ وقُدّم لمحكمة الثورة مرتين وأفلَتَ من الإعتقال الخامس في ٣ / ١١ / ١٩٨١ وتوارى في بغداد حتى ٤ / نيسان / ١٩٨٢ ثم عبر الحدود إلى الكويت في ٧ / نيسان / ١٩٨٢ وبدأ رحلة المهجر حتى العودة إلى العراق في ١٩ / ٤ / ٢٠٠٣، وفي المهجر شارك في معظم الأنشطة السياسية المعارضة لنظام صدام , وبعد سقوط الطاغية ؛ صار عضواً في مجلس النواب العراقي لدورتين متتاليتين ، اذ حصل على مقعدٍ في البرلمان في إنتخابات ٢٠٠٥ مع القائمة العراقية ثم في إنتخابات ٢٠١٠ مع إئتلاف دولة القانون ؛ كما كان الناطق الرسمي باسم تحالف القائمة العراقية قبل أن يخرج منها عام 2010 ؛ الا ان الملاحظ عليه ومنذ البداية او بعد التحسن المعيشي والمناصب العلنية والسرية والامتيازات الحكومية والسياسية ؛ انه ذو شخصية نرجسية برجماتية ( نفعية ) متقلبة ومتذبذبة وتميل مع رياح القوة والنفوذ والسلطة والمصلحة , فضلا عن ان لسان حاله يقول ( ان معهم ولست منهم ) علما انه صاحب القدح المعلى في الحصول على الرواتب والاستثمارات والامتيازات ؛ وله حصة الاسد في ( الكعكعة ) العراقية المقسمة فيما بينهم , بل والادهى والامر ان له في كل قدر مغرفة , فهو مع الحكومة وفي نفس الوقت مع المعارضة ؛ ومن جانب تربطه بالإخوة الطائفيين والارهابيين صداقة وثيقة , ومن جانب اخر تربطه علاقات غامضة ومشبوهة بالمخابرات الخارجية وبعض القوى الدولية والاقليمية ؛ حتى اطلق عليه لقب ( عراب الصفقات والاستثمارات )؛ والكل يعرف دوره في زج المطلوب للعدالة والقانون مشعان الجبوري وغيره الكثير في العملية السياسية , فالشابندر على الرغم من ظهوره في وسائل الاعلام بصفته الشخصية السياسية المعارضة والغيورة والوطنية والشيعية , والتي تذرف دموع التماسيح احيانا وتتكلم بتنهدات وحسرات على واقع الاغلبية العراقية البائس , الا ان حقيقة الرجل لمن يعرفه انه لا يبالي الا بمصالحه الشخصية , ولا يختلف عن الاخرين بإنانيتهم وجشعهم ولامبالاتهم وتخبطهم وضيق افق تفكيرهم , فتاريخه يتناقض مع حاضره , وظاهره يخالف باطنه , فالرجل في السر غيره في العلن كسائر القوم.
عن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله عز وجل “وَإِذَا كُنتَ فِيهِمۡ فَأَقَمۡتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلۡتَقُمۡ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُم مَّعَكَ وَلۡيَأۡخُذُوٓاْ أَسۡلِحَتَهُمۡۖ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلۡيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمۡ وَلۡتَأۡتِ طَآئِفَةٌ أُخۡرَىٰ لَمۡ يُصَلُّواْ فَلۡيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلۡيَأۡخُذُواْ حِذۡرَهُمۡ وَأَسۡلِحَتَهُمۡۗ وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ تَغۡفُلُونَ عَنۡ أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ فَيَمِيلُونَ عَلَيۡكُم مَّيۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن كَانَ بِكُمۡ أَذٗى مِّن مَّطَرٍ أَوۡ كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَن تَضَعُوٓاْ أَسۡلِحَتَكُمۡۖ وَخُذُواْ حِذۡرَكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا” (النساء 102) قوله تعالى: “وَإِذا كُنْتَ فِيهِمْ ـ إلى قوله ـ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ” (النساء 102) الآية، تذكر كيفية صلاة الخوف، وتوجه الخطاب إلى النبي صلى الله عليه وآله بفرضه إماما في صلاة الخوف، وهذا من قبيل البيان بإيراد المثال ليكون أوضح في عين أنه أوجز وأجمل. فالمراد بقوله “فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ” هو الصلاة جماعة، والمراد بقوله “فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ” قيامهم في الصلاة مع النبي صلى الله عليه وآله بنحو الايتمام، وهم المأمورون بأخذ الأسلحة، والمراد بقوله “فَإِذا سَجَدُوا” (النساء 102) (إلخ) إذا سجدوا وأتموا الصلاة ليكون هؤلاء بعد إتمام سجدتهم من وراء القوم، وكذا المراد بقوله “وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ” أن تأخذ الطائفة الثانية المصلية مع النبي صلى الله عليه وآله حذرهم وأسلحتهم. والمعنى ـ والله أعلم ـ: وإذا كنت أنت يا رسول الله فيهم والحال حال الخوف فأقمت لهم الصلاة أي صليتهم جماعة فأممتهم فيها، فلا يدخلوا في الصلاة جميعا بل لتقم طائفة منهم معك بالاقتداء بك وليأخذوا معهم أسلحتهم، ومن المعلوم أن الطائفة الأخرى يحرسونهم وأمتعتهم فإذا سجد المصلون معك وفرغوا من الصلاة فليكونوا وراءكم يحرسونكم والأمتعة ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك، وليأخذ هؤلاء المصلون أيضا كالطائفة الأولى المصلية حذرهم وأسلحتهم. وتوصيف الطائفة بالأخرى، وإرجاع ضمير الجمع المذكر إليها رعاية تارة لجانب اللفظ وأخرى لجانب المعنى، كما قيل. وفي قوله تعالى “وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ” نوع من الاستعارة لطيف، وهو جعل الحذر آلة للدفاع نظير السلاح حيث نسب إليه الأخذ الذي نسب إلى الأسلحة، كما قيل. قوله تعالى: “وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ” (النساء 102) إلى قوله “واحِدَةً” (النساء 102) في مقام التعليل للحكم المشرع، والمعنى ظاهر. قوله تعالى: “وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ” (النساء 102) إلى آخر الآية. تخفيف آخر وهو أنهم إن كانوا يتأذون من مطر ينزل عليهم أو كان بعضهم مرضى فلا مانع من أن يضعوا أسلحتهم لكن يجب عليهم مع ذلك أن يأخذوا حذرهم، ولا يغفلوا عن الذين كفروا فهم مهتمون بهم.
جاء في صفحة باقر جبر الزبيدي عن الهول في قبضة الجولاني: أرسل الجولاني وفدا من حكومته إلى مخيم الهول الأسبوع الماضي وتحت عنوان (إعادة اللاجئين السوريين) إلى مناطق سكانهم. وقد يبدو الأمر من هذه الزاوية معقولا ومطلوبا لكن الحقيقة أن الجولاني يحاول تشديد قبضته على مخيم الهول خصوصا بعد الاتفاق مع قسد الكردية. يضم الهول الواقع في شرق الحسكة بشمال شرق سوريا أكثر من 13 ألف لاجئ عراقي ونحو 16 ألف نازح سوري إضافة إلى أكثر من 6 آلاف من نساء وأطفال عوائل تنظيم داعش من الجنسيات الأجنبية. الجولاني بالتأكيد لن يقوم بعملية تدقيق أمني للعائدين من مخيم الهول إلى مناطقهم في سوريا في وقت نشاهد كل يوم مقاطع فيديو لأطفال ونساء في الهول وهم يتوعدون بقطع الرؤوس وذبح المخالفين لأفكارهم وهنا لا بد أن نسأل كيف سيتم توزيع من يحمل هذه الأفكار على المدن السورية التي فقدت الأمان أساسا منذ مجيء الجولاني. الجولاني سيقوم بإعادة عوائل قادة تنظيم داعش الذين تقطن عوائلهم في الهول لكن هل يستطيع إعادة عوائل التنظيم من الجنسيات الأجنبية إلى دولهم وهو ما يعني أن هؤلاء سوف يطلب منهم الاندماج في المجتمع السوري بما يحملون من أفكار. وقوع مخيم الهول الذي يعتبر أكبر تجمعا إرهابيا في المنطقة في يد الجولاني سيكون له تداعيات كبيرة على العراق والمنطقة والعالم وربما نشهد عودة قيادات داعش الرئيسية التي يتواجد بعضها في تركيا وجنوب شرق آسيا وإفريقيا إلى سوريا من أجل الاجتماع بعوائلهم وهو مايعني عودة جزء كبير من دولة الخرافة إلى نشاطها الإرهابي. باقر جبر الزبيدي زعيم تحالف مستقبل العراق 31 آيــــار 2025
عن محمد شرف الدين في الصفحة الاسلامية لوكالة انباء براثا حول العدو وفق المنظور القرآني: من اهداف الاعداء: الاهداف. 1 محاربة الإسلام وزعزعة ركائز الإيمان لقوله تعالى “وَدَّ كَثِيرٌ مِّن أَهلِ الكِتَابِ لَو يَرُدٌّونَكُم مِّن بَعدِ إِيمَانِكُم كُفَّاراً حَسَدًا مِّن عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الحَقٌّ” (البقرة 109) وقال تعالى: “وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُم حَتَّىَ يَرُدٌّوكُم عَن دِينِكُم إِنِ استَطَاعُوا وَمَن يَرتَدِد مِنكُم عَن دِينِهِ فَيَمُت وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَت أَعمَالُهُم فِي الدٌّنيَا وَالآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصحَابُ النَّارِ هُم فِيهَا خَالِدُونَ” (البقرة 217) حرف أذهان الجماهير لقوله تعالى “وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آَمَنَّا وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ” (المائدة 61). وكذلك قوله تعالى “وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا” (المائدة 64). 3 إفساد الانسان لقوله تعالى “يَا أَيٌّهَا الَّذِينَ آمَنُوَا إِن تُطِيعُوا فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ يَرُدٌّوكُم بَعدَ إِيمَانِكُم كَافِرِينَ” (آل عمران 100) الاستيلاء على المراكز الثقافية. لقوله تعالى “وَلَن تَرضَى عَنكَ اليَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم قُل إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعتَ أَهوَاءهُم بَعدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ العِلمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ” (البقرة 120) وكذلك قوله تعالى “وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً” (النساء 102).