
د. فاضل حسن شريف
6251- جاء في موقع علي الحسيني الميلاني عن دفع الشبهات في آية المباهلة: وقال ابن روزبهان: (كان عادة أرباب المباهلة أن يجمعوا أهل بيتهم وقراباتهم لتشمل البهلة سائر أصحابهم، فجمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه )وآله (وسلّم أولاده ونساءه، والمراد بالأنفس هاهنا: الرجال، كأنّه أمر بأن يجمع نساءه وأولاده ورجال أهل بيته، فكان النساء فاطمة والأولاد الحسن والحسين والرجال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعليّ. وأمّا دعوى المساواة التي ذكرها فهي باطلة قطعاً، وبطلانها من ضروريات الدين، لأن غير النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من الأُمّة لا يساوي النبيّ أصلا، ومن ادّعى هذا فهو خارج عن الدين، وكيف يمكن المساواة والنبيّ نبي مرسل خاتم الأنبياء أفضل أُولي العزم، وهذه الصفات كلّها مفقودة في عليٍّ. نعم، لأمير المؤمنين عليّ في هذه الآية فضيلة عظيمة وهي مسلّمة، ولكن لا تصير دالّةً على النصّ بإمامته). أقول: وفي كلامه مطالب ثلاثة: الأوّل: إنّ ما صنعه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنّما كان جرياً على عادة أرباب المباهلة. وهذا كلام النواصب في الجواب عن هذه الآية، كما نصَّ عليه صاحب (التحفة الاثنا عشرية)، ويرد عليه ما تقدّم من أنّه لو كان كذلك فلماذا لم يخرج العبّاس وبنيه وأمثالهم من الأقرباء؟ لكنّ فعل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم دليل على أنّ للمقام خصوصيةً ولمن دعاهم مراتب عند اللّه تعالى، وليس جرياً على عادة العرب في مباهلة البعض مع البعض. والثاني: إنّ غير النبيّ من الأُمّة لا يساوي النبيّ أصلا. وقد تقدّم الجواب عنه عند الكلام مع ابن تيميّة. والثالث: إنّ لأمير المؤمنين في هذه الآية فضيلة عظيمة، وهي مسلّمة. قلت: هي للأربعة كلّهم لكنّ عليّاً أفضلهم، فهو الإمام بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم. قوله: لكن لا تصير دالّة على النصّ بإمامته. قلت: إنّ الآية تدلّ على المساواة بينه وبين النبيّ في الكمالات الذاتيّة، ولا أقلّ من كونها دالّةً على فضيلة عظيمة ـ باعترافه ـ غير حاصلة لخصومه، فهو الأفضل، فهو الإمام دون غيره بعد رسول اللّه.
6252- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: عليكم بالحزن فإنّه مصباح القلب أجيعوا أنفسكم و اظمئوها. المصدر: نهج الفصاحة.
6253- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أشجع النّاس من غلب هواه. المصدر: نهج الفصاحة.
6254- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: عليكم بالتّواضع فإنّ التّواضع في القلب و لا يؤذينّ مسلم مسلما. المصدر: نهج الفصاحة.
6255- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لو جاء العسر فدخل هذا الجحر لجاء اليسر فدخل عليه فأخرجه. المصدر: نهج الفصاحة.
6256- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من طلب محامد النّاس بمعاصى اللَّه عاد حامده من النّاس ذاما. المصدر: نهج الفصاحة.
6257- جاء في سلسلة المعارف الاسلامية: وفاة عبد المطّلب ورعاية أبي طالب: توفّي عبد المطّلب ورسول الله صلى الله عليه واله وسلم ابن ثماني سنين، فأوصى به إلى عمِّه أبي طالب، وذلك لأنّ عبد الله أبا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وأبا طالب أخوَان لأمّ. فكفل رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد وفاة عبد المطّلب أبو طالب عمّه، فكان خير كافل لعطفه وحنانه عليه صلى الله عليه وآله وسلم، وكان أبو طالب سيّداً شريفاً مطاعاً، وكان سيّد قومه في زمانه. وكان يُحبّ النبيّّ صلى الله عليه وآله وسلم حُبّاً شديداً. وربّته فاطمة بنت أسد بن هاشم امرأة أبي طالب، وكانت تُحبّه كثيراً وتحنو عليه، وكان صلى الله عليه وآله وسلم يصفها بأنّها أمّه.
6258- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لو رأيت الأجل و مسيره أبغضت الأمل و سروره. المصدر: نهج الفصاحة.
6259- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من أحبّ أن يجد طعم الإيمان فليحبّ المرء لا يحبّه إلّا للَّه.المصدر: نهج الفصاحة.
6260- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: عليك بالرّفق و إيّاك والعنف والفحش. المصدر: نهج الفصاحة.
6261- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لن يغلب عسر يسرين (إنّ مع العسر يسرا، و إنّ مع العسر يسرا).المصدر: نهج الفصاحة.
6262- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من كانت له سريرة صالحة أو سيّئة نشر اللَّه عليه منها رداء يعرف به. المصدر: نهج الفصاحة.
6263- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا قصّر العبد في العمل ابتلاه اللَّه تعالى بالهمّ. المصدر: نهج الفصاحة.
6264- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: عليك بتقوى الله عز وجل ما استطعت واذكر الله عند كل حجر وشجر و إذا عملت سيئة فأحدث عندها توبة السر بالسر والعلانية بالعلانية. المصدر: نهج الفصاحة.
6265- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من أحبّ قوما حشره اللَّه في زمرتهم. المصدر: نهج الفصاحة.
6266- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لن يشبع المؤمن من خير يسمعه حتّى يكون منتهاه الجنّة. المصدر: نهج الفصاحة.
6267- جاء في سلسلة المعارف الاسلامية عن درو س من سيرة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: موقف النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم من حركة النفاق: لم يدخل النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم في صراع مُسلَّح ضدّ المنافقين، كما فعل مع القوى الوثنيّة، واليهوديّة، والنصرانيّة، بالرغم من كلّ ممارساتهم التخريبيّة، وخطرهم الذي لا يقلّ عن خطر غيرهم. والأسباب التي أدّت إلى هذا الموقف من رسول الله صلى الله عليه واله وسلم تتلخّص بما يلي: 1 – إنّ المنافقين يمتلكون القدرة على الاندساس في صفوف المسلمين والاستخفاء بينهم، وهذا ما يمنحهم القدرة على إنكار جرائمهم ومكائدهم والتفلُّت ممّا يُدينهم، وبالتالي لا يُمكن للنبيّّ صلى الله عليه واله وسلم معاقبتهم أو حتّى عزلهم. 2 – إنّهم كانوا يتظاهرون بالإسلام، ويُخفون الكفر، وإنّما يُحاسَب الناس بحسب أعمالهم الظاهرة، فكيف يُمكن معاقبتهم والحال هذه، والمعروف عنه صلى الله عليه واله وسلم أنّه كان لا يتعرّض لمن يُظهِر الإسلام بسوء؟ 3 – إنّ ممارسة القتل الجماعيّ أو الفرديّ تجاه أشخاص من أتباع النبيّّ صلى الله عليه وآله وسلم في الظاهر، محسوبين على مُعسكره، سوف يُعطي لأعدائه في الخارج سلاحاً دِعائياً لمهاجمة الإسلام، وذريعةً لتخويف الناس من الدخول فيه، وهذا ما عبّر عنه النبيّّ صلى الله عليه وآله وسلم لعمر بن الخطّاب عندما ألحّ عليه بممارسة هذا الأسلوب تجاه المنافقين بقوله صلى الله عليه واله وسلم: “أتريد أن يتحدّث الناس أنّ محمّداً يقتل أصحابه”. 4 – إنّ النفاق لا يتّخذ صفة العنف، ويظهر المنافق أمام الناس بأنّه لا يكيد للإسلام. وهنا تبرز الحاجة إلى إعطاء المنافقين الفرصة للتعرُّف أكثر فأكثر إلى تعاليم الإسلام وأهدافه. 5 – إنّ سكوته صلى الله عليه واله وسلم عن المنافقين، وقَبُولهم كأعضاء في المجتمع الإسلاميّ، إنّما يُريد به المحافظة على من أسلم من أبنائهم، وإخوانهم، وآبائهم، وأقاربهم، حتّى لا تنشأ المشاكل العائليّة الحادّة فيما بينهم. 6 – إنّ اتخاذ أيِّ إجراء ضدّ المنافقين معناه فتح جبهة جديدة، كان بالإمكان تجنّبها. والخلاصة: إنّ مواجهة المنافقين بالعنف والقتل والصراع المُسلَّح لم تكن في مصلحة الإسلام والمسلمين، ولذلك لم يلجأ النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم إلى هذا الأسلوب وكان بديل هذا الأسلوب شيئاً نادراً في تاريخ الدعوات، فقد تتبّع النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم خطط المنافقين وتخريبهم بيقظة كاملة، ولم يُحدِّد أسلوباً ثابتاً في مجابهة مواقفهم المتلوِّنة، وإنّما راح يضع لكلّ حالة إجراءاً أو خطّة تتناسب تماماً وحجم المحاولة التخريبيّة، فنجده صلى الله عليه واله وسلم – مثلاً – أثناء التجهّز لتبوك عندما علم باجتماع المنافقين في بيت أحد اليهود ليُثبِّطوا الناس عن الخروج، يتّخذ إجراءاً فوريّاً بحقّهم فيأمر بحرق الدار عليهم. وفي أعقاب تبوك في حادثة (مسجد ضرار) نجده صلى الله عليه واله وسلم أيضاً يتّخذ إجراءاً عمليّاً ضدّ المنافقين، فيأمر بهدم مسجد ضرار وإحراقه. وفي موقفٍ آخر نجده صلى الله عليه واله وسلم يفضحهم ويكشف عن حقيقتهم، وينبّه الصحابة إلى خُططهم ومؤامراتهم، ويُحذِّر الناس منهم. وكان هذا بطبيعته يُمثِّل حصانة ومناعة للمسلمين ضدّ النفاق والمنافقين ومكائدهم، وإفشالاً لكلّ مُخطَّطاتهم ومؤامراتهم. ومن وراء الرسول صلى الله عليه واله وسلم كانت آيات القرآن الكريم تتنزّل من الله تعالى، الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، وهي تفضح خططهم ومكائدهم الخبيثة قبل أن تقع، مُندِّدة بأساليبهم، مُظهرة أفعالهم، مُبيِّنة أوصافهم بدقّة. وكلُّ ذلك لم يمنع من قوّة الإسلام ومنعته وانتشاره، وانهيال القبائل العربيّّة على المدينة مُعلنين إسلامهم أمام رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.
6268- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من أنظر معسرا و وضع عنه أظلّه اللَّه تحت ظلّ عرشه يوم لا ظلّ إلّا ظلّه. المصدر: نهج الفصاحة.
6269- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لن يبرح هذا الدّين قائما يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتّى تقوم السّاعة. المصدر: نهج الفصاحة.
6270- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: عليك بالسّجود فإنّك لا تسجد للَّه سجدة إلّا رفعك اللَّه بها درجة و حطّ عنك بها خطيئة. المصدر: نهج الفصاحة.
6271- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من أحبّ دنياه أضرّ بآخرته ومن أحبّ آخرته أضرّ بدنياه فآثروا ما يبقى على ما يفنى. المصدر: نهج الفصاحة.
6272- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لن تزول قدم شاهد الزّور حتّى يوجب اللَّه له النّار. المصدر: نهج الفصاحة.
6273- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: عليك باليأس ممّا في أيدي النّاس و إيّاك و الطّمع فإنّه الفقر الحاضر. المصدر: نهج الفصاحة.
6274- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من انقطع إلى اللَّه كفاه اللَّه كلّ مؤنة و رزقه من حيث لا يحتسب و من انقطع إلى الدّنيا و كله اللَّه إليها. المصدر: نهج الفصاحة.
6275- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: علامة حبّ اللَّه تعالى حبّ ذكر اللَّه و علامة بغض اللَّه بغض ذكر اللَّه عزّ و جلّ. المصدر: نهج الفصاحة.

