
العظماء هم من يكتبون تاريخهم .
غفران امين
التاريخ يكتب للعصور التي تأتي ولكن تكتب شي وتنسى شي وأحياناً تجاهل فلا يكتب في التاريخ .
لكن فئة عظيمة لا تنتظر من يكتب تاريخها بل هي من تكتب تاريخها بنفسها .
هنا واليوم تأتي الذكرى السنوية الأولى للقائد العظيم
( الغماري ) البطل المجاهد .
شخصية كنا نعرف عنها القليل ولكن العدو يعرف عنها الكثير لماذا ؟
لانهم كانوا يعرفون قوته ومدى حنكته العسكرية وتخطيطه للمعركة بقوة
كان قائد محنك وفي نفس الوقت شجاع بشجاعة قيادته والتوجيهات التي كان يتلقاها .
الغماري شخصية عظيمة وقيادة حكيمة وهذه ليس بشهادتنا نحن فقط بل حتى العدو هو من شهد له وفي استهدافه كان نصرا لهم فلا يعرفون أننا لا نملك الغماري فحسب بل ألف غماري .
في شخصية الغماري وسيرته أشياء مذهله للغاية جميلة بجمال صاحبها هو من يملك الأخلاق الحسنة والإحسان لكل الناس فكان ليس مأطّر في العسكره فقط بل كان هو جندي الله ، منصف لناس قريب من الناس رغم ضغوطات عمله إلا وهو كان حريص على كل أوقاته بأن لا تضيع منه فكان يتحرك في كل المجالات .
عظيم وكم عظماء كانوا بسطاء جدا والعظماء هؤلاء ليس من أسر يملكون العقارات والأراضي والمؤسسات بل العظماء هم من أوساط الناس البُسطاء فهم من يكتبون تاريخهم بأنفسهم فلا يحتاجون إلى مجاملة احد او ان يكتب لهم أحد بأعمالهم العظيمة فهي تلقائيا تكتب فلا تنسى .
الغماري لا يُنسى من ذاكرة شعبه ولا من تاريخ العالم لن تنساه صواريخنا ولا مسيراتنا
وفي كل نصر ينصُرنا الله عزوجل كان الغماري حاضر فيه .
سلام الله عليه وعلى كل العظماء الشهداء في حضوركم نصر واستشهادكم نصرٌ عظيم .
استشهد الغماري وفي هذا الشعب العظيم الف غماري .
#كاتِبات_الثورة_التحرُرية
