سبتمبر 3, 2026
LOGO

د. فاضل حسن شريف

ركّز الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته على توثيق الحركة الحسينية والمواكب في أوروبا، لا سيما في المملكة المتحدة (لندن، مانشستر، برمنغهام) والدول الأوروبية (مثل السويد، ألمانيا، هولندا، والدنمارك)، مسلطاً الضوء على دور الخطباء والرواديد في حفظ الهوية الإسلامية والولائية لدى الجاليات المغتربة. فيما يلي أبرز الأسماء التي وثّق نشاطها وإحياءها للمجالس في أوروبا: أولاً: الخطباء والمبلغون الحسينيون: الشيخ عبد الرضا المعاش: إشارات مكثفة لإحيائه المجالس الحسينية في لندن ومانشستر وعدد من المراكز الأوروبية، مع التركيز على طروحاته التربوية. الشيخ الدكتور أحمد الوائلي رحمه الله: وثّق مقامه وتاريخ مجالس العزاء القديمة التي كان يلقيها في لندن ومؤسسة الخوئي والمراكز الإسلامية، والتي أسست للمنبر الحسيني في أوروبا. السيد نصرات قشاقش: رصد مشاركاته وإلقاءه المحاضرات الدينية والولائية في المراكز الحسينية ببريطانيا وألمانيا. السيد منير الخباز: إشارات لمستواه العلمي والطرح الفكري المعاصر الذي يقدمه للجاليات والمراكز الإسلامية في لندن وأوروبا. الشيخ زمان الحسناوي: توثيق محاضراته وإحيائه لليالي عاشوراء في بريطانيا والدنمارك والسويد. السيد نزار حبل المتين: وثّق نشاطه المنبري وإلقاءه المحاضرات التوجيهية للجالية العراقية والإسلامية في أوروبا. الشيخ حميد العصفور: إشارات لمشاركاته المنبرية في المراكز والمؤسسات الإسلامية ببريطانيا. ركّز الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته على توثيق الحركة الحسينية والمواكب في أوروبا، لا سيما في المملكة المتحدة (لندن، مانشستر، برمنغهام) والدول الأوروبية (مثل السويد، ألمانيا، هولندا، والدنمارك)، مسلطاً الضوء على دور الخطباء والرواديد في حفظ الهوية الإسلامية والولائية لدى الجاليات المغتربة. أبرز السمات التي أبرزها د. فاضل شريف لنشاطهم في أوروبا: التأسيس المبكر: دور المؤسسات التاريخية (مثل مجمع الإمام الخوئي في لندن، ومسجد الحسنين، ومركز الإمام علي في السويد) في استضافة كبار الخطباء والرواديد. الخطاب المتعدد اللغات: اهتمام الرواديد بإدخال اللغات الأوروبية (الإنجليزية، السويدية، والألمانية) في القصائد المرثية لربط الشباب المولودين في أوروبا بقضية الإمام الحسين. التنوع والتلاحم: تجمع هذه المجالس لمختلف الجنسيات (عراقية، لبنانية، إيرانية، وأفغانية) تحت مظلة الشعائر الحسينية.

أبرز الخطباء الحسينيين في أوروبا (المقيمون والزائرون) ألمانيا: الشيخ زمان الحسناوي، الشيخ د. إياد الركابي، الشيخ عماد الكاظمي، الشيخ عادل الكربلائي، الشيخ جاسم الدجيلي، الدول الاسكندنافية (السويد، الدنمارك، النرويج) الشيخ فاضل المالكي، السيد باقر الفالي، الشيخ مهدي الطرفي، الشيخ جعفر الطيار، الشيخ حيدر الملا، الشيخ محمد الساعدي، إيطاليا: الشيخ جعفر الأسدي، الشيخ حسن الزهيري، إيرلندا والمملكة المتحدة (بريطانيا): الدكتور الشيخ أمير الحريشاوي، السيد ميرزا الحكيم، الشيخ جعفر القشعمي، الشيخ سعيد العطية، الدكتور السيد أحمد الحسيني، الشيخ حبيب الكاظمي، دول أخرى (هولندا، بلجيكا، فرنسا) الشيخ د. علي العبادي، الشيخ كاظم الجابري، الشيخ مهدي الساعدي.

تتطرق مقالات ومؤلفات الدكتور فاضل حسن شريف بشكل واسع لتوثيق حركة المنبر الحسيني والمواكب في دول المهجر (أوروبا، كندا، والولايات المتحدة)، إضافة إلى العراق والشرق الأوسط، مستعرضاً أسماء أبرز الخطباء والرواديد الذين أحيوا المجالس والمناسبات الدينية. تضم قائمة أبرز الأسماء والشخصيات التي أشار إليها أو وثّق مشاركاتها في مقالاته السلاسل التوثيقية للمراكز والمواكب: الرواديد والمجموعات الولائية: الحاج باسم الكربلائي: الإشارة المستمرة لدوره في نشر القصيدة الولائية عالمياً وتجديد أسلوب الرداء. الرادود جليل الكربلائي: توثيق مشاركاته التاريخية والحالية في إحياء الشعائر في العراق والمهجر. الرادود نزار القطري: إشارات إلى أدائه القصائد بعدة لغات (العربية، الفارسي، الإنجليزي) ودور ذلك في مخاطبة الجيل الجديد في دول المغترب. الرادود ميرزا محمد الخياط: توثيق مشاركاته في مجالس ومواكب المغتربين في أوروبا وشمال أمريكا. الرادود عمار الكناني: استعراض مشاركاته في إحياء المجالس المركزية والمواكب الحسينية. الرادود قحطان البديري: وثّق حضوره وقصائده في عدد من المراكز والمواكب. الرادود حيدر البياتي: الإشارة إلى القصائد الولائية السيّارة التي لاقت انتشاراً واسعاً في إحياء الزيارات والمناسبات.

من أبرز أسماء الخطباء والعلماء الذين ارتقوا المنبر الحسيني في بريطانيا (سواء في لندن، مانشستر، أو بيرمنغهام): السيد مرتضى كشميري، السيد منير الخباز، السيد جعفر القزويني، السيد نصرات قشاقش، السيد عامر الحلو، السيد نزار حبل المتين، السيد سعيد الخلخالي، الشيخ الدكتور سعيد البهادلي، الشيخ ظافر الصالحي، الشيخ حسن التريكي، الشيخ عبد الرضا المعاش، الشيخ محمد الركابي، الشيخ عبد الله عبل، الشيخ محمد الشيخ. أسماء الرواديد والمنشدين الذين ورد ذكرهم في مقالات الدكتور شريف حول أنشطة المواكب والمراكز الحسينية في دول المغترب (السويد، ألمانيا، وغيرها): الرواديد والمشاركون في مواكب المغترب: الرادود كريم الجد ونجله الرادود سجاد كريم الجد (السويد) الرادود السيد محمد الكيشوان، الرادود فاضل الكربلائي الرادود السيد محمد الحكيم (مالمو) الرادود مصطفى الهلالي (مالمو) الرادود علي الزُهيري (مالمو) الرادود سجاد العامري (مالمو).

أبرز الرواديد الحسينيين في أوروبا (المقيمون والزائرون) ألمانيا: الملا عمار الكناني، الرادود لؤي البغدادي، الرادود أحمد الباوي، الرادود حيدر الفريجي، الرادود محمد الحلفي، الدول السويدية والسكاندينافية (السويد، الدنمارك، النرويج) الشيخ حسين الأكرف، الملا باسم الكربلائي (في زيارات ومواسم بدعوات خاصة) الرادود قحطان البديري، الرادود سيد يوسف الحلو (المقيم بالسويد) الرادود علي العطار، الرادود محمد الجنامي، الرادود سيد علي الموسوي، الرادود مصطفى النائلي. إيطاليا: الرادود كرار الشمري، الرادود حسن البغدادي. رواديد محليون من الجاليات الأوردية والعراقية (مثل الرادود ميرزا جواد والرادود أبو تحسين). إيرلندا والملكة المتحدة (بريطانيا) الرادود ملا صلاح الكربلائي، الرادود علي بوحمد، الرادود نزار القطري، الرادود سيد بهاء الحسيني، الرادود جابر البغدادي، الرادود مهدي العبودي. دول أخرى (هولندا، بلجيكا، وفرنسا) الرادود علي الكربلائي، الرادود سجاد العطواني، الرادود حيدر الصغير، الرادود حسين الخاقاني.

من أبرز أسماء الخطباء والعلماء الذين ارتقوا المنبر الحسيني في مختلف المراكز والحسينيات البلجيكية (مثل بروكسل، أنتويرب، شارلوروا، وغيرها): السيد مصطفى القزويني، السيد محمد جواد مغنية، السيد علي أصغر المدرسي، السيد ميثم الموسوي، السيد علاء الحسيني، الشيخ علي الأميري، الشيخ أحمد الناصري، الشيخ مازن العلي، الشيخ حسنين الحجامي، الشيخ عادل البديري، الشيخ سلمان العابدي، الشيخ ياسر علاء المحدثين الشيخ عبد الله الدهدوه رحمه الله.

تختلف طبيعة إحياء الشعائر والمجالس الحسينية في شبه الجزيرة الإيبيرية (إسبانيا والبرتغال) مقارنة ببلدان وسط وشمال أوروبا؛ نظراً لأن حجم الجالية الشيعية هناك أصغر نسبياً وموزع على مراكز وجمعيات محددة. تتنوع أسماء الخطباء والمنظمين بين خطباء زائرين بدعوات خاصة وخطباء مقيمين يتولون إدارة المجالس بأسلوب متعدد اللغات. أبرز الخطباء الزائرين لإسبانيا والبرتغال تستضيف المراكز الإسلامية والجمعيات في المدن الكبرى (مثل مدريد، برشلونة، ومالقة) خطباء زائرين من دول عربية وإسلامية لإحياء موسم عاشوراء والأيام الفاطمية: الشيخ الدكتور جاسم أصلاني: يتنقل بين مدن أوروبية عدة ويُدعى لإلقاء محاضرات باللغتين العربية والإسبانية للجاليات والمستبصرين. الشيخ حسين الزين: يشارك في بعض الموسميات والمجالس المنظمة في مدن إسبانية مثل برشلونة ومدريد. خطباء المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام: يُوفد المجمع سنوياً خطباء يتحدثون العربية، الفارسية، والأوردية لتغطية احتياجات التنوع القومي للجالية هناك. الخطباء والمستبصرون المقيمون (إسبانيا) نظراً لوجود نسبة من أبناء البلد الناطقين بالإسبانية (المستبصرين) إلى جانب الجاليات العربية والأفغانية والباكستانية، تعتمد المجالس على دعاة وخطباء يتقنون الإسبانية: الشيخ عبد الكريم أغيلي (Abdul Karim Oullil): من الخطباء والدعاة الناطقين بالإسبانية، وله مساهمات في إلقاء الخطب والمحاضرات التعريفية بنهضة الإمام الحسين عليه السلام. الدكتور جعفر غونثاليث (Jaime González): خطيب ومترجم إسباني يلقي الخطب والمحاضرات الثقافية والدينية الموجهة للجمهور الناطق بالإسبانية. الوضع في البرتغالفي البرتغال (خاصة في العاصمة لشبونة)، لا توجد حسينيات مستقلة كثيرة؛ لذا تقام المجالس الحسينية في بيوت ومصليات خاصة تديرها الجاليات (الباكستانية والهندية والعراقية): يتم الاعتماد بشكل أساسي على خطباء من الجالية الباكستانية/ الهندية ممن يقرؤون باللغة الأوردية لخدمة الكتلة الأكبر من الحاضرين. يُستضاف خطباء ومبلغون من إسبانيا أو بريطانيا للخطابة باللغتين العربية والإنكليزية خلال العشرة الأولى من محرم.