سبتمبر 5, 2026
LOGO

د. فاضل حسن شريف

تناول الدكتور فاضل حسن شريف ملف التلوث البيئي في العراق وفي العاصمة بغداد تحديداً من خلال المقالات والتحليلات الجغرافية والبيئية المنتشرة عبر الصحف والمواقع العراقية. تتركز قراءات وطروحات الدكتور فاضل حسن شريف حول التلوث البيئي في بغداد على عدة محاور رئيسية: تلوث الهواء والانبعاثات الحرارية: يتطرق إلى أسباب تلوث هواء العاصمة الناتجة عن معامل الطابوق المنتشرة، وانبعاثات المولدات والأجهزة الكهربائية وحرق الوقود، فضلاً عن تأثير الاحتباس الحراري والتغيّرات المناخية. تلوث نهر دجلة والمياه: يرصد التجاوزات البيئية المخالفة للمحددات، مثل تصريف مخلفات المعامل والمشاريع (مثل محطات الرستمية وغيرها) مباشرة إلى نهر دجلة دون معالجة كافية. التصحر وهدر المياه: ينادي بضرورة التحول إلى طرق الري الحديثة (الرش والتنقيط) بدلاً من الطرق التقليدية البالية التي تستهلك نسبة عالية من المياه، وذلك لمكافحة التصحر ومنع تملح التربة في محيط بغداد والمحافظات. الربط بين المنظور البيئي والديني: يدمج أحياناً في مقالاته بين المفاهيم البيئية والإشارات القرآنية والإسلامية الداعية إلى الحفاظ على الأرض ومنع الفساد البيئي.

نشر مقالات والدراسات التحليلية للدكتور فاضل حسن شريف حول التلوث البيئي في بغداد والعراق عبر مجموعة من المواقع والصحف الإلكترونية العراقية والعربية. المرجع الإلكتروني للمعلوماتية: يُعد من أبرز المواقع التي تحتضن سلسلة مقالاته حول “المنظور الهندسي والبيئي” وتلوث بيئة بغداد والمطر الحمضي وتلوث نهر دجلة. صحيفة العراق الإلكترونية ومجلة الناقد العراقي: تناولت مقالاته ذات الطابع التحليلي والجغرافي الداعية للتحول إلى طرق الري الحديثة والحد من انبعاثات المعامل. من بين الأطراف الأساسية التي تنشر وتوثق مقالات الدكتور فاضل حسن شريف بشكل منتظم: موقع السيمر الإخبارية: نشر للدكتور فاضل حسن شريف عشرات المقالات التي تتناول التلوث البيئي في بغداد، وتدهور الموارد المائية، وآثار الاحتباس الحراري والتصحر. موقع صوت الجالية العراقية: يُعد من المنصات الشاملة التي أرشفت سلسلة من دراساته البيئية والهندسية، لا سيما ما يتعلق بتلوث نهر دجلة والانبعاثات الحرارية في العاصمة. صحيفة/شبكة الأمة العراقية: نشرت له العديد من المتابعات والرؤى التي تربط بين الواقع البيئي والتحديات الخدمية والهندسية في العراق. تُضاف هذه المواقع إلى الأرشيف الرقمي المفتوح الذي ينشر نتاجاته التحليلية بانتظام.

يُعد مجمع النهروان الصناعي (المعروف بـ “كور النهروان” جنوب شرق بغداد) أحد المحاور الرئيسية التي يركز عليها الدكتور فاضل حسن شريف في تحليلاته لتلوث هواء بغداد.تتلخص قراءة وطروحات الدكتور شريف حول هذا المجمع والمصاهر والمداخن في النقاط التالية: المصدر الأول للانبعاثات: يوضح الدكتور شريف أن معامل الطابوق ومصاهر المعادن في النهروان تشكل النسبة الأكبر من مصادر تلوث الهواء في العاصمة (حوالي 55% من الانبعاثات). استخدام الوقود الثقيل (النفط الأسود): يشير إلى أن اعتماد هذه المداخن والمصاهر على حرق النفط الأسود العالي الكبريت دون استخدام الفلاتر أو المُنقيات يؤدي إلى تصاعد سحب من أكاسيد الكبريت والكربون والجزيئات الدقيقة ($PM_{2.5}$) التي تنقلها الرياح نحو الأحياء السكنية. العمل خارج ضوابط السلامة البيئية: ينوه إلى وجود مئات كور الطابوق والمصاهر غير المرخصة والمخالفة للمحددات، والتي تعمل بطرق تقليدية بائدة بدلاً من الأفران الحديثة الصديقة للبيئة. التأثير الحراري والمناخي: يربط بين الانبعاثات المستمرة لهذه المداخن وارتفاع درجات الحرارة المحلية (الظاهرة المعروفة بـ “الجزر الحرارية”) وتشكيل الضباب الدخاني الذي يكسو بغداد في ساعات الليل والصباح الباكر.الحلول المطروحة: يشدد على ضرورة نقل المنشآت الملوثة إلى مناطق أبعد خارج حدود العاصمة، وتحويل طريقة تشغيلها إلى الغاز الطبيعي أو الكهرباء بدلاً من المشتقات النفطية الثقيلة، مع فرض استخدام الفلاتر الصناعية. تساعد هذه الرؤية حول مجمع النهروان في فهم طبيعة التحديات البيئية والصحية التي تواجه سكنة بغداد.

برز النماذج والأمثلة التي طرحها الدكتور فاضل حسن شريف بشأن تلوث الهواء في بغداد والعراق:انبعاثات الكبريت وغاز الميثان: تسليط الضوء على الروائح الكريهة والدخان الكثيف المنتشر في سماء بغداد الناتج عن حرق الوقود العالي الكبريت في المصفى والمحطات الكهرومائية ومعامل الطابوق.المولدات الأهلية والمركبات: رصد الأثر التراكمي لعشرات الآلاف من المولدات الأهلية الموزعة بين الأحياء السكنية وعوادم الملايين من السيارات القديمة والمزدحمة التي تطلق غازي ثاني أكسيد الكربون وأول أكسيد الكربون. الأمطار الحمضية: شرح كيفية تفاعل الغازات السامة (مثل أكاسيد الكبريت والنتروجين) المنبعثة في هواء بغداد مع بخار الماء في الغلاف الجوي لتتشكل أمطار حمضية تؤثر سلباً على التربة والمباني والغطاء النباتي.حرق النفايات العشوائي: الإشارة إلى المخاطر الناجمة عن حرق المكبات ومواقع التجميع العشوائية للنفايات في أطراف بغداد، وما ينتج عنها من انبعاث للديوكسينات والجسيمات العالقة الدقيقة عواصف الغبار والتصحر: الربط بين تدهور الغطاء النباتي حول العاصمة وارتفاع نسبة الجسيمات الترابية العالقة في الهواء، مما يزيد من حالات الخناق والأزمات التنفسية لدى المواطنين.

تشكل المولدات الكهربائية الأهلية والحكومية أحد أبرز المقاطع المقالية التي يتناولها الدكتور فاضل حسن شريف عند حديثه عن تلوث الهواء في الأحياء السكنية داخل بغداد. تتلخص النماذج والطروحات التي يقدمها بشأن ملف المولدات في النقاط التالية: التوزيع العشوائي داخل الأحياء السكنية: ينبه إلى أن وجود آلاف المولدات وسط المناطق المأهولة بالسكان، وعلى مسافات قريبة جداً من الدور والمنازل، يضاعف من تركيز الغازات السامة في النطاق التنفسي المباشر للمواطنين. الانبعاثات الكربونية والغازات السامة: يوضح أن احتراق الديزل (الكَاز) في محركات المولدات يطلق كميات هائلة من غازات أول وثاني أكسيد الكربون، بالإضافة إلى أكسيد النيتروجين والدخاخين الهيدروكربونية التي تسهم مباشرة في زيادة حالات الربو والحساسية وأمراض الجهاز التنفسي. التلوث الضوضائي: لا يقتصر الطرح على تلوث الهواء فقط، بل يشير إلى “التلوث السمعي” المتمثل بالضوضاء المستمرة الناتجة عن عوادم المولدات واهتزازاتها، مما يؤثر على الصحة النفسية والجهاز العصبي للسكان. غياب الفلاتر والصيانة: يركز على أن أغلب المولدات الأهلية تعمل دون عوادم مرتفعة (سكاتم) أو كاتمات للصوت أو فلاتر لتنقية الدخان، مع إهمال الصيانة الدورية للمحركات مما يزيد من انبعاث العوادم السوداء. التشجير كحائط صد: يقترح الدكتور شريف التوسع في زيادة المساحات الخضراء والتشجير حول نقاط تجمع المولدات وفي الأحياء السكنية لامتصاص جزء من الغازات الكربونية والانبعاثات الضارة.