
آية في صدر البيان ورسالة في وجه العدوان
سعاد الشامي
استهل الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية بيانه بالآية الكريمة (وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ)
وكأنها الإطار الذي يُراد أن يُقرأ من خلاله البيان بكله: ظلم وقع، ثم انتصارات تتحقق في الواقع ، ثم تأكيد على أن المعركة لم تبدأ اليوم ولكنها تصعيد مقابل تصعيد.
فالآية تقول بوضوح : (وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ)
وهذه الـ”بعد” تحمل معنى بالغ القوة؛ فهي تربط الانجازات العسكرية للقوات المسلحة اليمنية في عقر العدو السعودي باسباب سابقة عليها، وتضعها في سياق دفع الظلم واسترداد الحق، لا في سياق الاعتداء المبتدأ.
لذلك؛ فإن افتتاح البيان بهذه الآية يمكن قراءته بوصفه رسالة إلى أبناء الشعب اليمني الأحرار والعدو السعودي ومرتزقته في آن واحد: إلى أحرار الشعب اليمني لتثبيت مظلومية الشعب اليمني العزيز وعدالة قضيته ، وأن ما تحقق من انجازات تُقدم باعتبارها ثمرة لمسار طويل من الصمود والثبات والبذل والعطاء والتضحيات العظيمة.
وإلى العدو السعودي ومرتزقته ، للتأكيد أن التصعيد و استمرار الاعتداء وتحشيد المرتزقة سيقابل بالمزيد من التصعيد والتنكيل والهزائم المتعددة في كل الجبهات التي يحركها العدو السعودي، و أن المواجهة لن تتوقف ما دام سببها قائمًا، وأن استمرار العدوان والحصار يعني استمرار الرد.
وأعظم مافي هذه الآية إيضًا إنها ميزان أخلاقي وقانون إلهي في التعامل مع الظلم”فما بدأ بالظلم لا يمكن أن ينتهي بإلغاء حق المظلوم”، وهنا تتجلى قوة اختيارها من قبل الناطق الرسمي كبداية نهاية لمرحلة الظلم والإجرام السعودي.
#الحملة_الدولية_لفك_حصار _مطار _صنعاء
#اتحاد_كاتبات_اليمن