
ما بعد المخا… ليس كما قبل!
إيمان شرف الدين
تشير الأحداث الأخيرة إلى تطورٍ مهم في سير المواجهة مع العدو؛ إذ يوضح التحليل المنطقي للهزيمة الكبيرة التي مُني بها المرتزقة في المخا وما بعدها حجم اختلال الانسجام والترابط بين المرتزقة وأسيادهم، فضلاً عن الانهيار الفعلي في موازين الردع والقوة لديهم. وفي المقابل، يظهر الانسجام والترابط الوثيق بين صفوف المجاهدين وقيادتهم، بالتوازي مع تطور موازين القوة والردع لديهم وتحسنها.
تُعدّ المخا اليوم نافذة المواجهة الجديدة، وليست هي وحدها، بل كل المناطق التي باتت تحت السيطرة؛ ليحكم رجال الله قبضتهم على البحر الأحمر عبر شريط ساحلي يتمتع بأهمية إستراتيجية على المستوى العالمي، وليس فقط بما يتعارض مع مصالح العدو.
اليمن اليوم يسيطر على البحر الأحمر، بينما خسرت السعودية حلفاءها في المنطقة، ليبقي السؤال قائمًا: ما الذي يُتوقع من العدو بعد كل هذه الانتكاسات؟
المرجح والمتوقع أن يستمر العدو في غبائه ويُقدم على مغامرات خبيثة لا تطال إلا البشر والحجر عبر شنّ غارات جوية على المدن، وذلك من باب الشفاء للغليل فقط، ليرضخ بعدها ويسير في طريق مفاوضات صعبة يذعن فيها ويعلن استسلامه ضمنيًا.
بناءً على ذلك، اليمن إلى خير، وكان خيار المواجهة المفتوحة صائبًا، وستكون الانتصارات من نصيب اليمن، وقادم الأيام هو ما سيثبت ذلك.
هو الله!
#الحملة_الدولية_لفك_حصار _مطار _صنعاء
#اتحاد_كاتبات_اليمن
