سبتمبر 29, 2026
اسامة-النجيفي-22

أحمد عبد الكريم
عبرت أوساط سياسية عراقية عن إرتياحها لطروحات السيد أسامة النجيفي الإمين العام لحزب متحدون بعد تأكيده على ضرورة دعم جهود الحكومة في موضوع نزع السلاح ، والتأكيد على أهمية أن يكون هناك موقف وطني عراقي موحد في إشراك القوى السياسية في سعيها لبلورة رؤية وطنية تستند الى الحوار والتفاهم، بما يعزز سلطة الدولة ويدعم مؤسساتها الامنية والعسكرية ويرسخ سيادة القانون..
وفي هذا الصدد جدد كل من السيد أسامة النجيفي والدكتور أياد علاوي خلال زيارته لمكتبه ببغداد على أن المرحلة الراهنة تتطلب حوارا وطنيا شاملا يفضي الى عقد وطني جامع يعزز وحدة الصف ويدعم بناء الدولة ومؤسساتها الى جانب إصلاح قانون الانتخابات واعتماد البطاقة الوطنية الموحدة بما يضمن مشاركة واسعة وتمثيلا عادلا لمختلف مكونات المجتمع العراقي.
كما جرى التأكيد على أهمية دعم جهود الحكومة في مكافحة الفساد وتعزيز هيبة مؤسسات الدولة،ومعالجة الملفات الوطنية بروح المسؤولية والتعاون وبما يخدم المصلحة الوطنية العليا.
وبمثل تلك الطروحات التي تعبر عن آمال الشعب العراقي وجماهيره يقف قادة العرق الأصلاء للإجابة عن تساؤلات العراقيين في أن تكون عودة السيد أسامة النجيفي الى واجهة الأحداث مؤشرا إيجابيا يغرس روح الأمل والتفاؤل بأن بإمكان قادة العراق الوطنيين وذوي التاريخ العريق أن يكون بمقدورهم بناء عراق قوي مقتدر من خلال تكاتف قواه الوطنية العراقية الداعمة لوحدته وسيادته وترابه الوطني، بعيدا عن أية إملاءات أو ولاءات خارجية تثلم تلك السيادة وتعرض مصير الشعب والوطن الى مخاطر كثيرة ، لم يعد الشعب العراقي يتقبل أن يكون العراق رهينة بيد أي طرف ، وأن بإمكان العراقيين ان يعيدوا تصحيح المعادلة المختلة من خلال توازن وطني يضمن مشاركة الجميع في صنع قرارهم الوطني والمشاركة الفعالة في بناء العراق الجديد.