
د. فاضل حسن شريف
بمناسبة ذكرى ضحايا سبايكر أهدي هذه القصيدة لهم وأهلهم:
حزيران وتكريت شاهدان * على جريمة اسمها سبايكر
ضحايا تقدر سبعمائة وألف طالب * بريء أعزب هل من ذاكر
صداميون أقنعوا أبرياء بمغادرة * سبايكر تكريت في ظرف معكر
بعدها اقتادوا الأبرياء الى * قصور صدام على دجلة العاكر
جبور تكريت أنقذوا القليل بينما * العشائر الآخرين شاركوا بالمكر
رب العالمين خير ماكر من * هؤلاء المنافين عشائر النكر
أعدم عشائر مدينة لابرياء عزل * بعد فرزهم طائفية الماكر
شاركت عشائر تكريت بجريمة * حتى الانثى وليس فقط الذكر
ذي قار ضحاياهم أكثر من * ثلاثمائة بينما أنبار اثنين فقط يا منكر
جثث ابرياء ألقيت في دجلة * ليحمر بسبب جرم الفكر
وأبرياء آخرين دفنوا جماعية * فماذا يقول كل عاقل مفكر
امم متحدة ومؤسسات وثقوا * جريمة تكريت بدون تنكر
خطأ مالكي جعل القيادة العسكرية * بعثية فانهم ماء عكر
انها عبرة أن لا تضعوا قيادة * تؤمن بعقيدة أحمد البكر
لم يؤخذ الثأر عن هؤلاء الابرياء * سوى قليل من مجرمي الوكر
لم ينصف الضحيا الابرياء * فان أهلهم ينتظرون الأكثر



