
حامد شهاب
إحدى أهم فضائل السيد مؤيد اللامي طوال مسيرة قيادته لنقابة الصحفيين العراقيين على أن تبقى الصروح الإعلامية منابر لإنطلاقة الكلمة الحرة الأصيلة المعبرة عن الوجدان العراقي ، وأن تبقى الناطقة بإسمه وحاضرة تتقدم الصفوف من أجل أن يبقى الإعلام صوت الحقيقة الناطقة بإسم الرأي العام العراقي ومن يعبر عن تطلعاته في مختلف الميادين.
وفي الذكرى الحادية والعشرين لتأسيس وكالة الأنباء الوطنية العراقية للأنباء /نينا/ التي تعد إحدى الوكالات المهمة التي بدأت إنطلاقتها عام 2005 ، وبعد أن واجهت قبل سنوات مرحلة عصيبة كادت أن تتوقف مسيرتها لولا أن التفت اليها السيد مؤيد اللامي ، لتكون قريبة من إهتمامات نقابة الصحفيين العراقيين ، بدل أن يتحول كادرها والنخب التي عملت فيها الى سوح البطالة على شاكلة كثير من وسائل الإعلام العراقية التي واجهت المصير نفسه.
ومن فضائل القدر الصحفي أننا عملنا في وكالة نينا قبل عقد من الزمن ، ومن الواجب المهني والوطني والأخلاقي أن أشير الى الدور الكبير الذي حفظ لهذه الوكالة تاريخها ومكانتها ودورها في تنوير الرأي العام العراقي وتنقل له الحقيقة وتهتم بأنشطة وفعاليات القوى السياسية ومطالب الشعب والوطن من خلال مبادرة السيد مؤيد اللامي في إحتضان هذا الصرح الإعلامي الكبير .. وها هي وكالة / نينا / تواصل مسيرتها المهنية ، وتستعد الآن للإحتفال بذكرى إنطلاقتها وهم أكثر تفاؤلا بالمستقبل من أن أنوار تلك الوكالة ستبقى تشع بأنوارها في الفضاء الإعلامي العراقي لتواصل مسيرة الكلمة الحرة ، بفضل هذا الدعم الكبير الذي حظيت به من السيد مؤيد اللامي ، وهو من حفظ لها أن تبقى مشرعة تحث الخطى لتبقى أقلام الأسرة الصحفية مشرعة للدفاع عن العراق وشعبه ، وهي تتفاخر بأن مسيرة الكلمة المعبرة عن الضمير العراقي ستبقى حاضرة ، تحمل رسالة الكلمة الى حيث تأمل الأجيال العراقية أن تكون.




