أكتوبر 16, 2026
LOGO

د. فاضل حسن شريف

جاء في صفحة الباحث فارس الطائي – تراث النجف: كل صورة قديمة حكاية، ولكل مصور بصمة حفظت ملامح النجف وأهلها. في هذا التوثيق نبحث عن مصوري النجف الأشرف من الماضي والحاضر، وأسماءهم، ومواقع محلاتهم، والفترات التي عملوا فيها. فإذا كانت لديك معلومة، أو صورة، أو ذكرى، فلا تبخل بها، فربما تكون سببًا في حفظ جزء مهم من ذاكرة مدينتنا للأجيال القادمة. سلام عليكم.. من أشهر محلات التصوير في مدينة النجف الاشرف. ستوديو هادي في منتصف شارع الصادق وتعود ل هادي الأيرواني، ستوديو فينوس قرب ستوديو هادي في الفرع المؤدي لسوق المسابك، ستوديو دنيا قرب مصرف الرافدين وتعود للسادة ال زوين في شارع الصادق. ستوديو الأجيال وتقع في شارع الرسول. ستوديو عباس فينوس مدخل سوق المسابچ من جانب شارع الصادق مقابل الجامع الهيئة الحيدرية. ستوديو هادي ويعود لهادي الأيرواني في شارع الصادق وتنقل في مكانين من الشارع، ستوديو زهير شكر مقابل نادي الموظفين في الجديدة، ستوديو أبراهيم جمال الدين في وسط شارع الصادق مجاور فتاح باشا ثم تحول لمحل غذائية. ستوديو كامل العابدي شارع الرسول مجاور درج جامع الهندي، مصور گلگامش المرحوم الأستاذ محسن الرماحي في شارع الرسول قرب نجارية طالب. سلام عليكم للتصوير ذكريات ومصورين النجف كانوا القداما اذكر منهم المرحوم الحاج نوري الفلوجي وهوه اقدم المصورين وكان تاريخي بصوره تتذكر 1962ميلاديه ولدت بقره لها رأسين وعاشت فتره ثم ماتت فذهب المصور الحاج نوري فاخذاها من أهلها وحنطها وكانت الناس تذهب لمشاهدتها وكان مكانه في الميدان قرب منطقة مصلحة نقل الركاب وكان جواره مكتب الحاج عبود الطفيلي ومحمد حسن منى وكانت عندهم شركة التأمين الوطنيه وبجواره الخباط المشهور وقتها محمدي هذا واحد وكان في شارع الامام الصادق عليه السلام الحاج عباس القاضي وكان اسم مكانه ستديو القاضي وكان فوق منه مقابل بيت الحاج شعلان حديده ستوديو بغداد فرحان البغدادي وفوق منه ستديو فينوس الحاج عباس وستديو هادي الترك مقابيله ستوديو حسن جبر ومقابيل مصرف الرشيد كان ستوديو براهيم سفر وصار بمكانه ستوديو دنيا للاخ السيد جواد وكان مقابل فندق الجميل الكائن حاليا مصور لم يحضرني اسمه هاي بالنسبه مصورين شارع الصادق نذهب الى شارع الخورنق المرحوم ستوديو اسعد وهوه من قدماء المصورين انذاك ثم ستوديو بابل للمرحوم الحاج زهير شكر مقابل نادي الموظفين وليومنا هذا وكان الحاج زهير متعهد التقاط صور للمدارس وطلابها هذا بالنسبه المصورين القداما رحم الله الماضين منهم ويحفظ الباقين منهم لك كل الشكر والتقديروالاحترام عزيزي الناشر وما اجمل الذكريات انشاء الله في ميزان حسناتك مع الشكر.

نبحث عن خانات التمور في النجف والكوفة قديماً كانت خانات التمور من أهم مراكز تجارة التمور وخزنها وبيعها، وعمل فيها التجار والحمالون والوزّانون وأصحاب العربات، وشكلت جزءاً مهماً من ذاكرة المدينة التجارية. نرجو من أصحاب الذكريات والباحثين الكرام مشاركتنا بالمعلومات التالية: أسماء خانات التمور. أسماء أصحابها. مواقعها والفترة التي كانت تعمل فيها. أسماء العمال والحمالين والوزّانين. نبحث عن تجار الحبوب في النجف الأشرف قديماً. كان لتجار الحنطة والشعير والرز والبقوليات دورٌ مهم في الحركة التجارية داخل السوق الكبير وخانات النجف، حيث كانت الأكياس تُنقل على أكتاف الحمالين وتُخزن في الخانات والمخازن القريبة من الأسواق. وتُشير المصادر إلى أن الأسواق القديمة ضمت خانات استُخدمت أيضاً لخزن البضائع والحبوب إلى جانب استقبال الزائرين، وكانت جزءاً من النشاط التجاري للمدينة. نرجو من أهلنا الكرام المشاركة بذكر: أسماء تجار الحبوب. مواقع محالهم أو خاناتهم. الفترة التي عملوا فيها. أسماء الوكلاء أو الحمالين إن كانت معروفة. الصور أو الوثائق القديمة إن وجدت. كان جدي رحمه الله الحاج حميد الحارس كان من أكبر تجار الحبوب والطعام في النجف وعنده خانات كثيرة وخصوصًا في المناخه وكانوا البدو يأتون لشراء الطعام من السعودية وعرعر ومنطقة البادية والجزيرة العربية وعندما كان ينهي عملهُ يأتي الحمال لحمل كونيه ممتلئة بالريالات واليرات وهو يسير وراء الحمال حامل بندقية برنوه. كان لوالدي خان شلب وحنطه بلكوفة بسوق ال شمسه ع الشط. كانت علوة جدي السيد مهدي رحمه الله في الكوفة سوق العلاوي وهو متخصص في تجارة الحبوب بالإضافة إلى علوة صالح الفارس وآخرون في نفس السوق. فاضل زباله بشارع المدينة مقابل جامع الجوهرجي في نفس مكان صيانة الكهرباء القديمه وجاسم ابو الشعير في شارع المدينة مقابل جامع الجوهرجي حاليا عمارة عطا العطا الحاج مهدي الصريفي ابو صالح وفاضل في فرع سوق الحديقة حالياً وسابقا مدرسة دينيه لليعقوبي مقابل جامع الجوهرجي والحاج حسين في شارع حنون وحسن الصريفي ابو عادل خلف عمارة عطا العطا. المرحوم عمي اخ المرحوم والدي اسمه الحاج رشيد الشيخ سعيد الطريحي محله كان في محله المشراق قرب مقبرة السيد جابر الحمامي كان محله نابع الى المدرسه الدينيه البادكوبيه كان يزاول تجارة الحبوب والعلف منذو بداية خمسينات القرن الماضي الي بدايات تسعينات القرن الماضي وهو من مواليد محلة الحويش 1920 وكانت وفاته سنه 1993 رحمه الله معروف عند اهالي النجف. الحاج معين كاشي قريب الا الحاج اسماعيل ولاهما ب سوك الحويش. الحاج سعيد دوش في شارع المدينه قريب على المجارش تاجر حبوب الشعير. الحاج حسين فخر الدين وحسن الجد وسعيد دوش واسماعيل البنا والحاج حميد الحارس وكانت الخانات في سوق الكبير وعكد اليهود وعكد الحمير واغلبها في منطقة المناخة شارع المدينة لوجود التجار من السعودية وعرعر لشراء الحبوب وكان الحمالين حس الأخرس وميخة وصبار البرع وحسين الاعور. إعداد وتوثيق: الباحث فارس الطائي – تراث النجف.

تُظهر الصورة الحاج محمد العزاوي في محل والده المرحوم الحاج حاتم راضي العزاوي، صاحب محل أصباغ النصر في منطقة الولاية، قرب الكراج القديم، حيث أصبحت المنطقة اليوم ساحة المخضر. كانت تلك البناية من أشهر معالم المكان، إذ كان يشغل الطابق الثاني فندق التاميم، أما الطابق الأرضي فضم الشركة الأفريقية للأجهزة الكهربائية، ومحل عصام أبو الكوي، ومحل دهين الحاج حسن القهواتي، وإلى جانبه محل أصباغ النصر، ومن جهة الكراج كان محل صبغ أبو طاهر، وبجانبه محل أبو رشاد لبيع الشربت. ولعل من أجمل ما يرسخ في الذاكرة أن الباصات الحكومية كانت تقف أمام هذه المحلات لتنقل الأهالي إلى أحياء المدينة، فكان المكان يعج بالحركة والحياة، ويشكّل جزءاً من ذاكرة النجف الجميلة. وفي عام 1986م هُدمت هذه المحلات، لكن صورها وأسماء أصحابها بقيت حيّة في ذاكرة أبناء المدينة، شاهدةً على مرحلة جميلة من تاريخ النجف وتراثها. رحم الله من رحل منهم، وحفظ الأحياء، وكل الشكر لعائلة العزاوي الكريمة على هذه الصورة والمعلومات القيّمة التي تُسهم في توثيق ذاكرة مدينتنا العزيزة. إذا كان لدى أحد منكم صور أو معلومات إضافية عن هذه المنطقة أو أصحاب المحلات المجاورة، فنتمنى مشاركتها معنا لإثراء هذا التوثيق. كان مقابل المحل.. محل لبيع الفول المصري اداره المحل بيد شخص مصري اسمه ( ابو شنب) الله يحفظك اخي العزيز ابو مصطفى حجي محمد العزاوي. هذا المحل بالسبعينات قبل ماتقوم الدوله بازالة هذه المحلات وتهجير اصحاب المحلات الاصليين من داخل الولايه. اتذكر في عكد اليهودي اولاد عماره وهاتف الشمرتي بدايه شارع الهاتف. كان جواره انذاك ابو رشاد ابو الهريسه وكذلك حجي وناس.

بالسبعينات عندما تنزل للنزلة مال شواطي النجف اول ما تجيك ريحة المدابغ مال الجلود من شارع الحجر وانت نازل بعدين تبدي الشواطي بزرعها الأخضر وريحتها الطيبة ولمن توصل للجدول تلاكيك اسراب الجاموس وهو نازل للجاير يسرح والدبات يسوكون بيها وتشوف منظر الماء وهو يلاعب الجرف وكان الماء خير من الله بحيث هواي ناس متعرف تسبح غركت بالجدول وتشوف الصيادة على الجرفين وهمه يذبون سلياتهم والسمج تارسها من ابو خريزة والحمري والكطان والبني الحر وجانتةالبساتين قسمين نواعير وسيوح الي ينسكي بواسطة هو ناعور وال بلا واسطة سيح وجان عمي الله يرحمه عنده بستان سيح فلما يسكي يفتح البوري مال الماي فيدخل السمج والرفوش والعكاريك وابو السليان (يكرص) والركوك ولما ينشف الماي نلكه السمج بالسواكي فناخذهه لأهلن واحنه بستانه ناعور بملك السادة البو سيد سلمان وقبل قسم من أهل البساتين ميجيب وياه اكل لأن البساتين وخصوصا بالصيف تلكه البيذنجان والطماطة والعطروزي والصابوري والرطب كله مزروع بيها وشايف من تشوي بيذنجان وتسوي جاي على الحطب وتنزلك شوية رطبات عمرانيات من النخلة شنو من طعم والله ماينوصف وبالاخير من نخلص أكل نسبح بالجدول..الله على ذيج الايام الحلوة.

يُبين الإمام أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي رحمه الله في كتاب “التبيان في تفسير القرآن” عند تفسير الآية الكريمة “فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ” (القصص 25) تفاصيل عميقة ومباحث جليلة تعكس دقة المنهج التفسيري واللغوي والاعتقادي للشيخ حيث يستهل الشيخ تفسيره ببيان السياق القرآني المتصل بقصة نبي الله موسى عليه السلام بعد سقايته لامرأتي صاحب مدين، موضحاً اللفتة الأخلاقية والتربوية العالية في قوله تعالى “تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ” (القصص 25) شارحاً أن الحياء هنا ظهر في هيئتها وعفتها ووقارها حادِيةً خطواتها بالستر والاحتسام دون تبرج أو تبذل، ثم ينتقل الشيخ إلى تحليل قولها “إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا” (القصص 25) مبيناً أن الدعوة جاءت من الشيخ الكبير (وهو شعيب عليه السلام أو رجل صالح من قومه على الخلاف) مجازاةً لموسى على إحسانه ومروءته، وموضحاً أن قبول موسى للدعوة لم يكن عن حرص على الأجر الدنيوي، بل لإجابة دعوة الفضل ولحاجته حينئذٍ إلى المأوى والمطعم، ثم يقف الشيخ الطوسي عند قوله تعالى “فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ” (القصص 25) شارحاً أن موسى عليه السلام شرح للشيخ ما جرى له في مصر مع فرعون وقومه وكيف قتل القبطي خطأً وخرج خائفاً يترقب، ثم يخوض الشيخ في توجيه قول الشيخ الصالح “قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ” (القصص 25) مبيناً أن هذا التأمين جاء ليعلم موسى عليه السلام أنه صار في أرض مدين وهي خارجة عن سلطة فرعون وحكمه الظالم، فلا سبيل لهم عليه فيها، وبذلك يخلص الشيخ الطوسي إلى أن الآية الكريمة تمثل أصلاً في الاستئناس بالبشارات الإلهية وحسن الأدب والعفة، وتأكيداً على حيطة الله وعنايته بأنبيائه وأوليائه وإنجائهم من كيد الظالمين.