أكتوبر 18, 2026
LOGO

د. فاضل حسن شريف

كتب الدكتور فاضل حسن شريف عن موضوع “الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في كندا” في سلسلة واسعة ومفصلة من المقالات والدراسات التوثيقية والاجتماعية، مستعرضاً الدور الفاعل للمؤسسات والمساجد والمراكز الحسينية في كندا (في مدن تورونتو، وماركام، ومونتريال، وأوتاوا، وهاميلتون) في صيانة الهوية الإسلامية والوطنية للجالية، وتربية الأجيال الصاعدة، وإقامة البرامج العبادية كدعاء كميل وإحياء ليلة الجمعة، وإحياء الشعائر والمناسبات الدينية ومجالس العزاء بمشاركة الخطباء والرواديد. وقد وثق في كتاباته أنشطة مؤسسات بارزة مثل “مؤسسة أهل البيت الإسلامية” في مونتريال، والجمعية الإسلامية الشيعية الإثنا عشرية (ISIJ) في تورونتو، ومركز الإمام الحسين عليه السلام في ماركام وتورونتو، ومركز باب الحوائج، مؤكداً على رسالتها الحضارية في تعزيز التعايش والتكامل الاجتماعي والتواصل الروحي في أرض المغترب، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها: مقال “الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في كندا: صيانة الهوية وتربية الأجيال” مستشهداً بقوله تعالى: “فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ” (النور 36)، ومقال “دور مؤسسة أهل البيت في مونتريال ومركز الإمام الحسين في تورونتو وماركام في خدمة المغتربين” مستشهداً بقوله تعالى: “إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ” (التوبة 18)، ومقال “إحياء المناسبات الدينية والشعائر في كندا وأثرها في التكافل والترابط الاجتماعي” مستشهداً بقوله تعالى: “ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ” (الحج 32)، ومقال “التحديات التربوية والثقافية للجالية العراقية والإسلامية في كندا وسبل مواجهتها” مستشهداً بقوله تعالى: “وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ” (المائدة 2)، ومقال “الرسالة الحضارية والعيش السلمي للمسلمين والمراكز الدينية في المجتمع الكندي” مستشهداً بقوله تعالى: “ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ” (النحل 125). كتب الدكتور شريف عشرات المقالات والدراسات التوثيقية المكرسة لجمع وتوثيق واقع الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في كندا، وتأتي هذه السلسلة ضمن مشروعه المقالي الضخم في شؤون المغتربين والجاليات والتربية القرآنية والذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.

تناول الدكتور فاضل حسن شريف موضوع “الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في بريطانيا” في سلسلة واسعة ومفصلة من المقالات والدراسات التوثيقية والاجتماعية والتربوية، مستعرضاً الدور التاريخي والرائد للمؤسسات والمساجد والمراكز الإسلامية في المملكة المتحدة (في لندن، ومانشستر، وبرمنغهام، وغلاسكو، وكارديف) في حفظ الهوية الإسلامية والوطنية لأبناء الجالية المغتربة، وتوفير التوجيه الفكري والتربوي للجيل الجديد، وإقامة مجالس العزاء والدعاء والشعائر الحسينية بمشاركة نخبة من الخطباء والرواديد. وقد وثق في كتاباته أنشطة ودور مؤسسات بارزة، في مقدمتها “مؤسسة الإمام الخوئي الخيرية” في لندن ومدرسة الإمام الصادق عليه السلام، و”مؤسسة الإمام علي عليه السلام” في لندن، والمراكز الدينية والحسينيات المنتشرة في المدن البريطانية المختلفة، مؤكداً على أهمية المنظومة الولائية والتكافلية التي تجمع بين تلاوة القرآن الكريم والخطابة التوعوية والقصيدة الولائية في صيانة أبناء المغترب في المهجر، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها: مقال “الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في بريطانيا: حفظ الهوية ودور المؤسسات” مستشهداً بقوله تعالى: “فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ” (النور 36)، ومقال “دور مؤسسة الخوئي ومؤسسة الإمام علي في لندن في خدمة المغتربين ورعاية الأجيال” مستشهداً بقوله تعالى: “إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ” (التوبة 18)، ومقال “النشاط الديني والثقافي للمراكز الإسلامية في مانشستر وبرمنغهام وكارديف وغلاسكو” مستشهداً بقوله تعالى: “الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ” (الأحزاب 39)، ومقال “إحياء الشعائر والمناسبات الدينية في بريطانيا وأثرها في التكافل والترابط الاجتماعي” مستشهداً بقوله تعالى: “ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ” (الحج 32)، ومقال “الرسالة الحضارية والتربوية للمساجد والمؤسسات في بريطانيا والعيش السلمي” مستشهداً بقوله تعالى: “ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ” (النحل 125). كتب الدكتور شريف عشرات المقالات والدراسات التوثيقية المكرسة لجمع وتوثيق واقع الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في بريطانيا، وتأتي هذه السلسلة ضمن مشروعه المقالي الضخم في شؤون المغتربين والجاليات والتربية القرآنية والذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.

يشرح الدكتور فاضل حسن شريف موضوع “الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في دول السكندنافية وشمال أوروبا (السويد، الدنمارك، النرويج، وفنلندا)” في سلسلة واسعة ومفصلة من المقالات والدراسات التوثيقية والاجتماعية والتربوية، مستعرضاً الدور المحوري للمساجد والحسينيات والمؤسسات الدينية في الحفاظ على الهوية الإسلامية والوطنية للجالية المغتربة، وتوفير التربية الإيمانية للأجيال الجديدة، وإقامة الشعائر الحسينية والبرامج العبادية والتكافلية. وقد وثق في كتاباته أنشطة ودور مؤسسات ومراكز بارزة في السويد مثل مركز الإمام علي عليه السلام في ستوكهولم، ومركز الإمام الرضا عليه السلام في أوبسالا، وحسينية الحوراء زينب في فيستيروس، وحسينية الإمام الحسن عليه السلام في لينشوبنك، وفي الدنمارك مثل مسجد الإمام علي عليه السلام والمركز الجعفري في كوبنهاغن، وحسينية الإمام الحسن في رينكستد، وفي النرويج مثل مركز التوحيد ومؤسسة المهدي ومركز العباس في أوسلو، وفي فنلندا مثل مركز الإمام الرضا والمساجد الإسلامية في هلسنكي، مؤكداً على أهمية الانفتاح والحوار والتعايش السلمي وتقديم الصورة الحضارية الناصعة للإسلام في المجتمعات الأوروبية، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها: مقال “الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في السويد والدنمارك والنرويج وفنلندا: صيانة الهوية والعيش السلمي” مستشهداً بقوله تعالى: “فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ” (النور 36)، ومقال “دور المراكز الإسلامية والحسينيات في ستوكهولم وأوبسالا وكوبنهاغن في خدمة المغتربين ورعاية الأجيال” مستشهداً بقوله تعالى: “إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ” (التوبة 18)، ومقال “نشاط الجاليات العراقية والإسلامية في أوسلو وهلسنكي: بين إحياء الشعائر والتكافل الاجتماعي” مستشهداً بقوله تعالى: “ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ” (الحج 32)، ومقال “التحديات التربوية والثقافية للمسلمين في دول شمال أوروبا وسبل مواجهتها” مستشهداً بقوله تعالى: “وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ” (المائدة 2)، ومقال “الرسالة الحضارية للمساجد والمؤسسات الإسلامية في السكندنافيا وبناء جسور الحوار” مستشهداً بقوله تعالى: “ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ” (النحل 125). كتب الدكتور شريف عشرات المقالات والدراسات التوثيقية المكرسة لرصد وتوثيق واقع الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في السويد والدنمارك والنرويج وفنلندا، وتأتي هذه السلسلة ضمن مشروعه المقالي الضخم في شؤون المغتربين والجاليات والتربية القرآنية الذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.

يبين الدكتور فاضل حسن شريف موضوع “الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في ألمانيا وفرنسا” في سلسلة واسعة ومفصلة من المقالات والدراسات التوثيقية والاجتماعية والتربوية، مستعرضاً الدور الفاعل والحيوية العالية للمؤسسات والمساجد والحسينيات والمواكب الدينية في ألمانيا وفرنسا في الحفاظ على الهوية الإسلامية والوطنية للجالية المغتربة، وتوفير التربية الإيمانية والوعي الفكري للأجيال الجديدة، وإقامة الشعائر الحسينية والبرامج العبادية كدعاء كميل وإحياء ليلة الجمعة والمناسبات الدينية. وقد وثق في كتاباته أنشطة ودور مراكز ومؤسسات بارزة، ففي ألمانيا رصد نشاط “موكب ومركز عابس الشاكري” في كولونيا، والمراكز والمساجد في فرانكفورت كـ “مركز الإمام السجاد عليه السلام” والمركز الإسلامي، إضافة إلى المراكز المنتشرة في برلين، ودوسلدورف، وميونخ، وهامبورغ، وولايات ألمانيا المختلفة، أما في فرنسا فقد تناول تجمعات ونشاطات الجالية والمؤسسات الدينية والاجتماعية في باريس، وتولوز، ومونبلييه، مؤكداً على الرسالة الحضارية للمسلمين في أوروبا وأهمية اندماجهم الإيجابي القائم على العيش السلمي وبناء جسور الحوار الثقافي، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها: مقال “الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في ألمانيا وفرنسا: حفظ الهوية والعيش السلمي” مستشهداً بقوله تعالى: “فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ” (النور 36)، ومقال “دور موكب عابس الشاكري في كولونيا ومراكز فرانكفورت وباريس في خدمة المغتربين ورعاية الأجيال” مستشهداً بقوله تعالى: “إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ” (التوبة 18)، ومقال “إحياء الشعائر والمناسبات الدينية في مدن ألمانيا وفرنسا وأثرها في التكافل والترابط الاجتماعي” مستشهداً بقوله تعالى: “ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ” (الحج 32)، ومقال “التحديات التربوية والثقافية للجاليات الإسلامية في ألمانيا وفرنسا وسبل مواجهتها” مستشهداً بقوله تعالى: “وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ” (المائدة 2)، ومقال “الرسالة الحضارية والتربوية للمساجد والمؤسسات في أوروبا وبناء جسور الحوار والتفاهم” مستشهداً بقوله تعالى: “ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ” (النحل 125). كتب الدكتور شريف عشرات المقالات والدراسات التوثيقية المكرسة لجمع وتوثيق واقع الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في ألمانيا وفرنسا، وتأتي هذه السلسلة ضمن مشروعه المقالي الضخم في شؤون المغتربين والجاليات والتربية القرآنية والذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.