أكتوبر 22, 2026
LOGO

د. فاضل حسن شريف

يوضح الدكتور فاضل حسن شريف موضوع “الزنا في القرآن الكريم” في سلسلة من المقالات والدراسات التفسيرية واللغوية والشرعية الشاملة، حيث قدم شروحات معجمية وبيانية دقيقة للمصطلحات والتقلبات الصرفية الواردة في الآيات الشريفة مثل (الزنى، الزاني، الزانية، يزنون، يزنين)، موضحاً الأحكام والحدود الشرعية والآثار الأخلاقية والاجتماعية المترتبة على هذه الفاحشة. كما ركز في كتاباته على التمييز الدقيق بين مفهوم الزنا كجرم محدد ومفهوم الفاحشة كعنوان عام يشمل كل ذنب عظيم القبح (مبيناً أن كل زنا فاحشة وليس كل فاحشة زنا)، مستنداً في تحليلاته إلى أمهات التفاسير مثل “تفسير الميزان” للسيد الطباطبائي و”مجمع البيان” للشيخ الطبرسي، ومن أبرز العناوين والحلقات التي كتب فيها ضمن هذه السلسلة: مقال “الزنا في القرآن الكريم: النهي القرآني والأبعاد الأخلاقية والاجتماعية” مستشهداً بقوله تعالى: “وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَىٰ ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا” (الإسراء 32)، ومقال “الأحكام الشرعية والحدود في الآيات القرآنية: الزانية والزاني في سورة النور” مستشهداً بقوله تعالى: “الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ” (النور 2)، ومقال “صفات عباد الرحمن والنهي عن الزنا في سورة الفرقان” مستشهداً بقوله تعالى: “وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ” (الفرقان 68)، ومقال “البيعة والالتزام بالأخلاق الإسلامية في سورة الممتحنة: والنهي عن الزنا” مستشهداً بقوله تعالى: “يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَىٰ أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ” (الممتحنة 12)، ومقال “التمايز اللغوي والتفسيري بين مفهومي الزنا والفاحشة في القرآن الكريم” مستشهداً بقوله تعالى: “وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ” (آل عمران 135). كتب الدكتور شريف سلسلة مقالات وحلقات تفسيرية مكرسة لبحث اللفظ والمعنى القرآني لمفهوم الزنا والحدود الشرعية، وتأتي هذه الأبحاث ضمن مشروعه المقالي الموسع في التفسير واللغة والدراسات القرآنية الذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.

قدم الدكتور فاضل حسن شريف موسوعة “التفسير الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل” للشيخ ناصر مكارم الشيرازي في سلسلة واسعة من المقالات والدراسات التفسيرية والمنهجية والتحليلية، حيث اعتمد هذا التفسير كمرجع رصين لبيان اللطائف البيانية، والتناسب السياقي، والفروق الدلالية بين الألفاظ القرآنية المتقاربة، واستخلاص العبر والرؤى التربوية والاجتماعية والفكرية المتعلقة بمفاهيم الشفاعة، والروح، والملائكة، وظلم الأصحاب، والشهوات الدنيوية، فضلاً عن قضايا الشورى والعدالة والتعددية، ومن أبرز العناوين والحلقات التي كتب فيها ضمن هذه السلسلة: مقال “تفسير الأمثل للشيخ مكارم الشيرازي: المنهجية والتناسب السياقي في قراءة القرآن الكريم” مستشهداً بقوله تعالى: “كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ” (ص 29)، ومقال “قراءة في تفسير الأمثل: مفردات الروح والملائكة والشفاعة في الضوء القرآني” مستشهداً بقوله تعالى: “مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ” (البقرة 255)، ومقال “التحليل التربوي للشهوات الدنيوية وظلم الأصحاب من خلال تفسير الأمثل للشيخ الشيرازي” مستشهداً بقوله تعالى: “زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ” (آل عمران 14)، ومقال “قضايا الشورى والعدالة الاجتماعية في تفسير الأمثل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي” مستشهداً بقوله تعالى: “وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ” (الشورى 38)، ومقال “الفروق الدلالية والأحكام الشرعية في القرآن الكريم عبر نافذة تفسير الأمثل” مستشهداً بقوله تعالى: “إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ” (الإسراء 9). كتب الدكتور شريف سلسلة مقالات وحلقات تفسيرية مكرسة لبحث واستعراض الرؤى والمباني التفسيرية الواردة في تفسير الأمثل للشيخ مكارم الشيرازي، وتأتي هذه الأبحاث ضمن مشروعه المقالي الموسع في التفسير وعلوم القرآن الذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.

تناول الدكتور فاضل حسن شريف موسوعة “تفسير الميزان في تفسير القرآن” للعلامة السيد محمد حسين الطباطبائي في سلسلة واسعة ومفصلة من المقالات والدراسات التفسيرية والعقائدية والمنهجية، حيث اعتمد منهج “تفسير القرآن بالقرآن” الذي أرساه العلامة الطباطبائي كمرجع رصين ومحوري في تحليلاته المقالية لبحث الدلالات اللغوية، والتناسب السياقي، وتفكيك المفاهيم القرآنية المحورية، مثل المحكم والمتشابه، التأويل، أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، شهوات الدنيا، إحياء الشعائر، مفهوم الرزق، العلاقات الاجتماعية والنهي عن الظن والغيبة، بالإضافة إلى المسائل العقائدية الكبرى كآية المباهلة، والشفاعة، وتفاعل الإرادة الإنسانية مع القضاء والقدر الإلهي. ومن أبرز العناوين والحلقات التي كتب فيها ضمن هذه السلسلة: مقال “تفسير الميزان للعلامة الطباطبائي: منهج تفسير القرآن بالقرآن وأثره في فهم النص” مستشهداً بقوله تعالى: “وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ” (النحل 89)، ومقال “المحكم والمتشابه والتأويل في الضوء القرآني ومنهج العلامة الطباطبائي في الميزان” مستشهداً بقوله تعالى: “هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ” (آل عمران 7)، ومقال “قراءة عقائدية في آية المباهلة من خلال تفسير الميزان للطباطبائي” مستشهداً بقوله تعالى: “فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ” (آل عمران 61)، ومقال “شهوات الدنيا وأصحاب اليمين والشمال في تفسير الميزان للعلامة الطباطبائي” مستشهداً بقوله تعالى: “زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ” (آل عمران 14)، ومقال “الإرادة الإنسانية والقضاء والقدر وأخلاقيات المجتمع في الميزان للطباطبائي” مستشهداً بقوله تعالى: “إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ” (الرعد 11). كتب الدكتور شريف سلسلة مقالات وحلقات تفسيرية مكرسة لبحث واستعراض المباني الرصينة الواردة في تفسير الميزان للعلامة الطباطبائي، وتأتي هذه الأبحاث ضمن مشروعه المقالي الموسع في علوم القرآن والتفسير المكون من آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، وكالة أنباء براثا، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.

يشرح الدكتور فاضل حسن شريف موضوع “جناس الاشتقاق لثلاث كلمات في آية قرآنية” في سلسلة من المقالات والدراسات اللغوية والبلاغية والتفسيرية، مسلطاً الضوء على أسرار الإعجاز البياني والتناسب الهندسي والصرفي في الأسلوب القرآني، حيث أشار إلى أن ورود ثلاثة مشتقات من جذر لغوي واحد في الآية الواحدة أو الآيات المتتالية (مثل الفعل المضارع، والماضي، والاسم، أو صيغ الأمر والجهل والعلم والإيتاء) يمثل دقة متناهية تثبت وترسخ المعاني العقائدية والتربوية والتعليمية. وحلل الكاتب نماذج متعددة تجمع بين ثنائية الإيعاب والتنوع الصرفي لنفس المادة، كاشتقاق الفعل والفاعل والمصدر أو الفعل الماضي والمضارع والمبني للمجهول، ومن أبرز العناوين والحلقات التي كتب فيها ضمن هذه السلسلة: مقال “جناس الاشتقاق لثلاث كلمات في آية قرآنية: مادة (أتى) نموذجاً في البلاغة والتفسير” مستشهداً بقوله تعالى: “يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا” (البقرة 269)، ومقال “جناس الاشتقاق الثلاثي لمادة (علم) وأبعاد التعلم الإلهي في الآيات القرآنية” مستشهداً بقوله تعالى: “عَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا * قَالَ لَهُ مُوسَىٰ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا” (الكهف 65-66)، ومقال “البلاغة القرآنية وجناس الاشتقاق الثلاثي في سورة الأنفال والأنبياء” مستشهداً بقوله تعالى: “لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ” (الأنفال 8)، ومقال “التناسق الصرفي والبياني في جناس الاشتقاق المكون من ثلاثة ألفاظ في النص القرآني” مستشهداً بقوله تعالى: “وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ” (المائدة 56)، ومقال “التأثير الإيقاعي والمعنوي لجناس الاشتقاق الثلاثي في البلاغة والتفسير” مستشهداً بقوله تعالى: “قَالَ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ * أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ” (النمل 54-55). كتب الدكتور شريف سلسلة مقالات وحلقات لغوية مكرسة لدراسة الجناس الاشتقاقي والتناسب الصرفي في الآيات القرآنية، وتأتي هذه الأعمال ضمن مشروعه المقالي الموسع في علوم اللغة والتفسير والإعجاز القرآني الذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، وكالة أنباء براثا، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق، كتابات في الميزان، المرجع الألكتروني للمعلوماتية.