
د. فاضل حسن شريف
يوضح الدكتور فاضل حسن شريف موضوع “مجالس العزاء بمناسبة استشهاد أئمة أهل البيت عليهم السلام” في سلسلة من المقالات والتقارير التوثيقية والفكرية، مسلطاً الضوء على أهمية إقامة وإحياء هذه المجالس والمراسم التأبينية في العراق وبلاد المهجر (مثل تورونتو بكندا والدول الأوروبية)، وما تمثله من ركيزة أساسية لصيانة الهوية العقائدية والروحية والأخلاقية، حيث ركز في كتاباته على عرض الدروس والعبر المستفادة من سير الأئمة الطاهرين وحياتهم وجهادهم، وبيان الأبعاد القرآنية لتعظيم الشعائر الإلهية والتوسل والشفاعة وأدبيات الخطاب والوعظ في المجلس الحسيني والولائي، ومن أبرز العناوين والحلقات التي كتب فيها ضمن هذه السلسلة: مقال “مجلس عزاء بمناسبة استشهاد الأئمة عليهم السلام: تعظيم الشعائر وصيانة الهوية في المهجر” مستشهداً بقوله تعالى: “ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ” (الحج 32)، ومقال “مجلس عزاء استشهاد الأئمة عليهم السلام: قراءة في الأبعاد التربوية والاجتماعية لإحياء الذكرى” مستشهداً بقوله تعالى: “قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ” (الشورى 23)، ومقال “المجالس الحسينية والولائية في استشهاد الأئمة: المنبر الفكري والآفاق القرآنية” مستشهداً بقوله تعالى: “الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ” (الأحزاب 39)، ومقال “مجالس العزاء والاستمساك بسيرة أهل البيت عليهم السلام عند الجاليات الإسلامية” مستشهداً بقوله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ” (المائدة 35)، ومقال “القيم الأخلاقية وأدبيات الوعظ في مجالس عزاء استشهاد الأئمة الأطهار” مستشهداً بقوله تعالى: “ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ” (النحل 125). كتب الدكتور شريف عشرات المقالات والتقارير التوثيقية المكرسة لتغطية وتحليل مجالس العزاء والمناسبات الولائية لاستشهاد الأئمة عليهم السلام، وتأتي هذه الأعمال ضمن مشروعه المقالي الموسع في التوثيق الشعائري والدراسات القرآنية والفكر الإسلامي الذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.
تناول الدكتور فاضل حسن شريف موضوع “ذكرى هلاك عدي وقصي ابني صدام حسين” في سلسلة من المقالات والدراسات التوثيقية والتحليلية والتاريخية، مسلطاً الضوء على عاقبة الظلم والجلادين الذين ساموا الشعب العراقي سوء العذاب والعسف على مدى عقود، ومحللاً السقوط المأساوي للرموز والقيادات البعثية التي أراقت الدماء واستباحت الأعراض والممتلكات العامة والخاصة، مع تقديم قراءة تفسيرية واستشهادات قرآنية تبرز سنن الاستدراج والنهايات المحتومة للطغاة والظلمة ومسؤوليتهم عن المجازر وحملات الإبادة والانتهاكات التي ارتكبوها بحق العراقيين، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها ضمن هذه السلسلة: مقال “ذكرى هلاك عدي وقصي ابني صدام: نهاية الطغيان وسنن الإهلاك الإلهي في الضوء القرآني” مستشهداً بقوله تعالى: “فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا ۚ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ” (الأنعام 45)، ومقال “قراءة في ذكرى هلاك عدي وقصي: سقوط العسف البعثي وعبر التاريخ للظالمين” مستشهداً بقوله تعالى: “فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ” (الحشر 2)، ومقال “من جرائم النظام المباد: أفعال عدي وقصي وعاقبة المستكدرين في الأرض” مستشهداً بقوله تعالى: “وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ” (البقرة 205)، ومقال “سنن التاريخ في اندحار الطغاة: هلاك ابني صدام وشواهد العدالة الإلهية” مستشهداً بقوله تعالى: “وَتِلْكَ الْقُرَىٰ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوعِدًا” (الكهف 59)، ومقال “ذكرى هلاك رمزي البطش البعثي عدي وقصي: انتصار مظلومية الشعب العراقي” مستشهداً بقوله تعالى: “إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ” (إبراهيم 22). كتب الدكتور شريف مجموعة من المقالات والحلقات التوثيقية المكرسة لرصد السقوط التاريخي لنظام البعث ورموزه وتوثيق جرائمهم ضد أبناء الشعب العراقي، وتأتي هذه الأعمال ضمن مشروعه المقالي الموسع في التوثيق التاريخي والسياسي والدراسات القرآنية الذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق، مانكيش نت.
يبين الدكتور فاضل حسن شريف قضية “سرقة المال العام والفساد المالي والإداري في العراق” في سلسلة من المقالات والدراسات التوثيقية والشرعية والتحليلية الشاملة، حيث ألقى الضوء على خطورة التطاول على المال العام وما يسببه من هدر للثروات الوطنية وتدهور في الواقع الخدمي والبنية التحتية واقتصاد البلاد، متطرقاً إلى ملفات فساد بارزة (مثل قضية “سرقة القرن”) وتورط مسؤولين ووزراء، ومفككاً بنية منظومة الفساد وهيكليته. وقدم الدكتور شريف مقاربات تجمع بين التأصيل القرآني الداعي للنزاهة وحرمة أكل أموال الناس بالباطل وبين الحلول التقنية والإدارية والهندسية، مثل أتمتة الخدمات الحكومية، تفعيل دور هيئة النزاهة والقضاء، وحماية المبلغين وتعزيز الشفافية، ومن أبرز العناوين والحلقات التي كتب فيها ضمن هذه السلسلة: مقال “سرقة المال العام في العراق: التكييف الشرعي والآثار الاقتصادية والاجتماعية في الضوء القرآني” مستشهداً بقوله تعالى: “وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ” (البقرة 188)، ومقال “حرمة المال العام والنزاهة في الإسلام: قراءة في ملفات الفساد في العراق” مستشهداً بقوله تعالى: “وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ” (آل عمران 161)، ومقال “الآليات التقنية والهندسية في الحد من سرقة المال العام وأتمتة الخدمات الحكومية” مستشهداً بقوله تعالى: “إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ” (القصص 26)، ومقال “مسؤولية القضاء وهيئة النزاهة في استرداد الأموال المنهوبة وحماية الاقتصاد الوطني” مستشهداً بقوله تعالى: “إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ” (النساء 58)، ومقال “التأثير المباشر لسرقة المال العام على تدهور الخدمات والبنية التحتية في العراق” مستشهداً بقوله تعالى: “وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ” (البقرة 205). كتب الدكتور شريف عشرات المقالات والدراسات التحليلية والتوثيقية المكرسة لمكافحة الفساد وحماية المال العام في العراق، وتأتي هذه الأعمال ضمن مشروعه المقالي الموسع في الإصلاح الاجتماعي والدراسات القرآنية والإدارية الذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، وكالة أنباء براثا، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق، مانكيش نت.
يقدم الدكتور فاضل حسن شريف سيرة وحياة كريم أهل البيت الإمام الحسن المجتبى عليه السلام في سلسلة مقالات ودراسات توثيقية وعقائدية وفكرية بعنوان “شذرات عن الإمام الحسن المجتبى”، مسلطاً الضوء على ألقابه ونشأته في بيت النبوة، وصفاته السامية كالحلم والجود والشجاعة وحسن التدبير، ومحللاً الرؤى والآيات القرآنية التي نزلت بحقه وبحق أهل البيت عليهم السلام (كآية المودة وآية التطهير وآية المباهلة)، إلى جانب قراءة استراتيجية وإسلامية محكمة لأسباب وغايات صلح الإمام الحسن عليه السلام في حفظ الدين وحقن دماء المسلمين، فضلاً عن استعراض حِكمه ومناظراته وأحاديثه المأثورة وتوثيق استشهاده مسموماً ومجالس عزائه، ومن أبرز العناوين والحلقات التي كتب فيها ضمن هذه السلسلة: مقال “شذرات عن الإمام الحسن المجتبى: نشأته ومقامه في بيت النبوة وفي الضوء القرآني” مستشهداً بقوله تعالى: “إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا” (الأحزاب 33)، ومقال “شذرات عن الإمام الحسن المجتبى: الحلم والجود وكرم الأخلاق” مستشهداً بقوله تعالى: “وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ” (آل عمران 134)، ومقال “شذرات عن الإمام الحسن المجتبى: صلح الإمام وحقن دماء المسلمين والآفاق القرآنية” مستشهداً بقوله تعالى: “وَالصُّلْحُ خَيْرٌ” (النساء 128)، ومقال “شذرات عن الإمام الحسن المجتبى: المودة في القربى ومقام السبط الأول” مستشهداً بقوله تعالى: “قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ” (الشورى 23)، ومقال “شذرات عن الإمام الحسن المجتبى: من حِكمه ومناظراته وشهادته الأليمة” مستشهداً بقوله تعالى: “يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً” (الفجر 27-28). كتب الدكتور شريف سلسلة مقالات وحلقات توثيقية وفكرية مكرسة لشذرات من سيرة الإمام الحسن المجتبى عليه السلام، وتأتي هذه الأعمال ضمن مشروعه المقالي الموسع في التفسير القرآني والتاريخ الفكري والسيرة الإسلامية الذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.
