
د. فاضل حسن شريف
تعد الجالية العراقية في السويد واحدة من أكبر الجاليات الأجنبية، حيث يبلغ عددهم حوالي 125,000 إلى 195,000 نسمة، يتمركزون بشكل رئيسي في مدن مثل ستوكهولم، مالمو، ويوتوبوري. هاجر معظمهم بسبب الأزمات السياسية والحروب منذ الثمانينيات وخصوصاً بعد عام 2003، ويسعون للاندماج في المجتمع عبر العمل والتعليم، رغم تحديات صعبة مثل الترحيل. أبرز المعلومات عن المهاجرين العراقيين في السويد: حجم الجالية: تشير التقديرات إلى أن العراقيين يشكلون ثاني أكبر جالية مهاجرة في السويد بعد السوريين. موجات الهجرة: بدأت منذ ستينيات القرن الماضي، وازدادت بقوة خلال الحرب العراقية الإيرانية (1980-1989)، وحرب الخليج 1991، والغزو الأمريكي 2003. التوزيع السكاني: تتركز التجمعات العراقية في المدن الكبرى مثل ستوكهولم، مالمو، سودرتاليا، ويوتوبوري. الاندماج والعمل: يعمل العراقيون في مجالات متنوعة، بما في ذلك الطب، الهندسة، التدريس، الفن، والأعمال الحرة وسياقة السيارات (تاكسي وباص). التحديات الراهنة: الترحيل القسري: شهدت السويد حالات ترحيل قسري للاجئين عراقيين. قضايا “السوسيال”: يواجه البعض تحديات تتعلق بسحب الأطفال من قبل دائرة الشؤون الاجتماعية (السوسيال). صعوبة اللجوء: أصبح قبول طلبات اللجوء أكثر تعقيداً في السنوات الأخيرة. يفضل العديد من العراقيين السويد كوجهة لجوء لما توفره من فرص عمل وفرص التعليم المجاني، رغم صرامة قوانين الهجرة المستجدة.
جاء في موقع الجزيرة عن بين تحديات ونجاح.. لهذا يفضل العراقيون الهجرة إلى السويد أحد اللاجئين العراقيين استثمر خبرته في مجال الميكانيك للحصول على عمل في شركة فولفو للسيارات، وحقق نجاحا كبيرا في هذا المجال للكاتب طه العاني: تعد الجالية العراقية ثاني أكبر جالية في مملكة السويد، حيث بدأت هجرة العراقيين منذ ستينيات القرن الماضي بسبب الأزمات السياسية والاقتصادية، وباتوا يشكلون نسبة 2% من عدد السكان البالغ نحو 10 ملايين نسمة. ويفضل العراقيون السويد لكونها توفر فرص العمل وتحتضن اللاجئين، واستطاعوا الاندماج في المجتمع السويدي من خلال التفاعل مع المجتمع وتعلم العادات والتقاليد، وكذلك تعريف المجتمع السويدي بالتقاليد العراقية. موجات هجرة: يقول طبيب الأسنان الدكتور ماهر المعتصم إن هجرة العراقيين إلى السويد مرت بموجات، الأولى خلال فترة الثمانينيات وأكثرهم من المعارضين السياسيين، أما الموجة الثانية فهي في فترة الحصار الاقتصادي في تسعينيات القرن الماضي، والموجة الكبرى كانت بين عامي 2006 و2008 بعد الغزو الأميركي واندلاع موجة العنف الطائفي، وفي هذه السنوات فتحت السويد أبوابها للعراقيين. ويبين المعتصم للجزيرة نت أن ما يدفع العراقيين للاستقرار في السويد ومعظم الدول الإسكندنافية كونها من دول الرفاهية وتحترم الإنسان وتوفر كل الخدمات العامة، إضافة إلى الدعم الاقتصادي للاجئين. ويضيف أن السويد توفر للاجئين عند وصولهم المسكن والغذاء والمعيشة، وبعد ذلك يبدأ من يحصل على الإقامة رحلة الاندماج في المجتمع السويدي بتعلم اللغة ومعادلة الشهادة، ثم يبحث عن عمل وتساعده في ذلك دائرة التوظيف التي تعمل على تطوير قدرات اللاجئين للحصول على حرفة معينة للعمل بها والعيش بكرامة. وحول أماكن وجود الجالية العراقية، يوضح المعتصم أن العراقيين موجودون في معظم مدن السويد، ومندمجون بشكل جيد داخل المجتمع، ومن أبرز المدن التي تضم أكبر عدد من العراقيين ستوكهولم ويوتوبوري وغوتنبرغ ومالمو وغيرها، وعمد العراقيون إلى خلق أجواء مناسبة، فتجد مطاعم بأسماء وأطباق عراقية. ويلفت المعتصم إلى أن السويديين يقرؤون التاريخ، ويعرفون الكثير عن تاريخ العراقيين من البابليين والسومريين، ويتكلمون عن قصص ألف ليلة وليلة وعلي بابا وغيرها.
جاء في الموسوعة الحرة عن عراقيون في السويد (بالسويدية: Svenskirakier) وهم اللاجئون العراقيون الذين يعيشون في السويد، يبلغ عددهم 125,499 ألف نسمة. هاجر أغلبهم بعد الحصار الدولي على العراق و احتلال العراق عام 2003م. وحالياً تعتبر الجالية العراقية من أكبر الجاليات الأجنبية في البلد. العلاقات العراقية السويدية وهي العلاقات الثنائية بين دولتي العراق والسويد، حيث لدى العراق سفارة في مدينة ستوكهولم ولدى السويد سفارة في مدينة بغداد وقنصلية في مدينة أربيل، وتتلخص العلاقة أيضا بوجود حوالي 150 ألف مهاجر عراقي و سويديون من أصل عراقي يعيشون في السويد، حيث تعتبر الجالية العراقية من أكبر الجاليات الأجنبية في السويد. العلاقات بين البلدين تعود إلى الثمانينات عندما سمح العراق للشركات السويدية للعمل في العراق، إلا أن العلاقات ساءت بعد غزو العراق للكويت في سنة 1990 وعادت العلاقات تدريجيا بعد سقوط نظام صدام حسين، السفارة السويدية نقلت مؤقتا إلى مدينة عمان في الأردن بعد غزو العراق في سنة 2003 بسبب التهديدات الإرهابية إلا أنه تم إرجاعها إلى بغداد في نهاية عام 2009. قطع العلاقات: في 20 تموز/يوليو 2023، وبعد أن قام اللاجئ العراقي الأصل يُدعى سلوان موميكا بإحراق نسخة من القرآن الكريم للمرة الثانية، وحرق العلم العراقي للمرة الأولى أمام السفارة العراقية في السويد، قررت الحكومة العراقية طرد السفيرة السويدية وقطع العلاقات الدبلوماسية بالكامل مع ستوكهولم.
جاء في موقع الكومبس عن المهاجرون العراقيون في السويد رحلة عقود ما زالت مستمرة: هجرة العراقيين الى السويد، قصة يعود تاريخها الى عقود من الزمن، رافقتها، الأزمات، العراق وشعبه، حروب ودمار ودكتاتورية قضت على كل فكر ورأي وحلم، فكانت النتيجة، ان توزع العراقيون على مدن الشتات، متصدرين قوائم الهجرة والمهاجرين في العالم. الكومبس- لينا سياوش (الصباح الجديد): هجرة العراقيين الى السويد، قصة يعود تاريخها الى عقود من الزمن، رافقتها، الأزمات، العراق وشعبه، حروب ودمار ودكتاتورية قضت على كل فكر ورأي وحلم، فكانت النتيجة، ان توزع العراقيون على مدن الشتات، متصدرين قوائم الهجرة والمهاجرين في العالم. وربما كان نصيب السويد من المهاجرين العراقيين، الأعلى بين الدول الاسكندنافية وعموم اوروبا، إذ أنه ووفقا لإحصائيات السفارة العراقية واتحاد الجمعيات العراقية، تزيد أعدادهم على الـ 180 الف نسمة، اي انهم يشكلون ما نسبته 1,5 بالمائة من مجموع سكان السويد، البالغ عددهم 9,5 مليون نسمة. وهم بذلك، يعدّون ثاني أكبر جالية بعد الفنلندية، وفقا للمسوحات السويدية. وبالرغم من أن رحلة الهجرة العراقية الى السويد، بدأت في سبعينيات القرن الماضي، إلا ان لكل مرحلة، قصتها، أسبابها، ودوافعها، حيث من الممكن تقسيم المهاجرين، وفقا للفترة التي هاجروا فيها العراق والأسباب التي دفعتهم لذلك، وما ستشكله في المستقبل، من ركيزة قوية، يستند إليها المهاجر، للتكيف والأندماج مع مجتمعه الأوروبي الجديد، المختلف بكل شيء عن مجتمعه الأصلي، فليس كل من وصل، نجح في سبر أغوار هذا العالم، المليء بالاختلافات فما القصة؟
عقود من الهجرة: يقول الكاتب والصحفي فرات المحسن أن هجرة العراقيين الى السويد، بدأت في سبعينيات القرن المنصرم، لكنه وقبل ذلك، وتحديدا في العام 1963، كان هناك هجرة واسعة للشيوعيين والديمقراطيين والشخصيات الأكاديمية من العراق، بعد مجزرة 8 شباط، حيث هاجر غالبيتهم الى دول أوروبا الشرقية، قبل أن يتوزعوا على الدول الأوروبية. ويضيف المحسن المغترب في السويد منذ ما يزيد على الـ 20 عاما في حديث لـ «الصباح الجديد» أن المؤسسة القمعية التي حكمت العراق منذ ستينيات القرن الماضي، وحتى سقوطها عام 2003، وما تلا ذلك من احتراب داخلي واقتتال طائفي، جعل من العراق، أكثر البلدان، تصديراً للمهاجرين، الذين زادت أعدادهم خلال ثمانينيات القرن الماضي الى العام 2008، بعد قرار السويد، أيقاف كرمها بشأن منح الإقامات للعراقيين، وتوقيعها مذكرة مع الجانب العراقي، يحق لها بموجبها، اعادة العراقيين المرفوضة طلبات لجوئهم. ويوضح المحسن أن أعداد العراقيين المهاجرين الى السويد في سبعينيات القرن المنصرم، لم تتجاوز العشرة أفراد، مشيرا الى ان العراقيين، بطبيعتهم ليسوا محبين للهجرة، بل أنهم يجدون صعوبة في ذلك، لما عُرف عنهم من الحنين الى الوطن، مؤكداً على أن الهجرات الكبرى في المنطقة (الدول المحيطة بالعراق)، كانت تتجه بالعكس، والى وادي الرافدين، حيث الكلأ والماء . ويقسم المتابعون للشأن العراقي، المهاجرون العراقيون الى السويد الى ثلاثة أجيال، الأول، المولود في العراق من أبوين عراقيين، والثاني، المولود في السويد من أبوين عراقيين مولودين في العراق، والثالث، المولود في السويد، من أبوين عراقيين مولودين في السويد. والعلاقة بين الأنواع الثلاثة من المهاجرين وبلدهم، تكون في الغالب، أشبه بعلاقة ضلعي مثلث، من دون قاعدة، كلما ابتعدنا عن الزاوية، زاد أبتعاد الضلعان عن بعضهما. المؤسسة القمعية التي حكمت العراق منذ ستينيات القرن الماضي، وحتى سقوطها عام 2003، وما تلا ذلك من احتراب داخلي واقتتال طائفي، جعل من العراق، أكثر البلدان، تصديراً للمهاجرين..
