جديد

بيان سياسي بسم الله الرحمن الرحيم يدين ويستنكر موقع صوت الأمة العراقية بأشد عبارات الإدانة والاستنكار العدوان العسكري الذي شنته المملكة العربية السعودية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، على مواقع داخل الأراضي العراقية، والذي استهدف مقرات للحشد الشعبي، في انتهاكٍ صارخ لسيادة جمهورية العراق، ومخالفةٍ لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.إن الاعتداء على الأراضي العراقية، أيًّا كانت مبرراته، يمثل سابقة خطيرة تمس استقلال العراق وكرامة شعبه، وتفتح الباب أمام مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، وهو أمر نرفضه رفضًا قاطعًا.ويدعو الموقع الحكومة العراقية إلى اتخاذ موقف وطني حازم، عبر اللجوء إلى جميع الوسائل السياسية والدبلوماسية والقانونية المتاحة للدفاع عن سيادة العراق، ومطالبة المجتمع الدولي بإدانة أي انتهاك لأراضيه أو أجوائه، والعمل على منع تكرار مثل هذه الاعتداءات.كما يؤكد الموقع أن حماية سيادة العراق ووحدة أراضيه مسؤولية وطنية جامعة، وأن الخلافات السياسية الداخلية لا ينبغي أن تكون ذريعة للمساس باستقلال البلاد أو انتهاك حرمة أراضيها.إن العراق دولة ذات سيادة كاملة، ولا يجوز أن يكون ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية أو الدولية، كما أن احترام سيادته واستقلاله يمثلان أساسًا لا غنى عنه لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.المجد للعراق… والرحمة للشهداء… والشفاء العاجل للجرحى.

عراقي يحول منزله إلى متحف تراثي في بغداد

اسم الكاتب : هيوا عزيز

عراقي يحول منزله إلى متحف تراثي في بغداد

عراقي يحول منزله إلى متحف تراثي في بغداد

حول أحد هواة التراث منزله في بغداد إلى متحف يضم الكثير من القطع والمقتنيات الخاصة، برموز العراق السياسية والثقافية، بما في ذلك إحدى السيارات التي استخدمتها الأسرة الملكية في العراق، فضلاً عن العشرات من الأجهزة، واللوازم والأدوات المنزلية الضاربة في القدم، إلى جانب مجلدات من الصحف التي صدرت قبل تأسيس الدولة العراقية.

في إحدى الضواحي القديمة شرقي بغداد، استضافنا بترحاب صباح السعدي في منزله الذي حوله إلى ما يشبه متحف يلخص في موجوداته جانباً كبيراً من إرث العراق السياسي والثقافي، ويضم نفائس وتحفاً، من التراث العراقي.

فعلاوة على الطائفة الكبيرة من الأجهزة واللوازم الشخصية والمنزلية، التي مضى عليها نحو قرن من الزمان، ينفرد السعدي بحيازة مجلدات لنسخ أصلية ومتسلسلة لصحيفة العرب التي صدرت في بغداد عام 1918.

ويقول صباح السعدي مالك المتحف:” كنت أقضي ساعات طوال يوميا في إصلاح صحيفة قديمة وممزقة ومن ثم احتفظ بها للأجيال القادمة ليطلعو من خلالها على الثقافة العراقية التي يسعى البعض إلى طمسها وكل ذلك يصب في حب العراق“.

سيارة من نوع فورد، تمثل أثمن محتويات المتحف، وقد استخدمها ملوك العراق الثلاثة، في مواكبهم الرسمية، يقول السعدي إنه رفض عروضاً مغرية عديدة لبيعها بمبالغ طائلة.

ويضيف صباح السعدي قائلا حول السيارة: “تعود هذه السيارة إلى سنة 1928 توارثتها العائلة المالكة آنذاك بداية من الملك فيصل الأول، ثم نجله الملك غازي ومن ثم الملك فيصل الثاني حيث يتم استعمالها في المواكب الرسمية وصولا إلى نهاية العهد الملكي سنة 1958”.

غياب الاهتمام الرسمي بموروث العراق التاريخي، تسبب في تشتت وضياع الكثير من مقتنيات رموز وزعماء العراق، بما ذلك هذه السيارة الملكية العتيدة، التي كان ينبغي أن توضع في متحف تراثي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *