
حيدر سلمان
حسب الاعلام الامريكي وايده الايرانيين، ان ادارة ترامب طلبت من ايران:
1. تفكيك كامل البرنانج النووي وحتى السلمي وهو ماترفضه ايران قطعا بعد تحملها الكثير و وصولها لمراحل متقدمة اغلبها انتاجية وذات بعد اقتصادي مهم لها.
2. تفكيك وانهاء البرامج الصاروخية وهو ماترفضه قطعا ايران فهي تعتبر برنامجها الصاروخية اقوى معادلة ركع فعالة ضد اي اعتداء عليها.
3. ايقاف انتاج وتفكيك للموجود من برامج صناعة الدرونات وهو على غرار البرنامج الصاروخي ان لم يكن اهم ضمن برامجها الدفاعية الهجومية.
4. وقف أشكال الدعم لاذرعها خارج ايران وايقاف الدعم العسكري واللوجستي لفصائل موالية لها خاصة التي اشتركت بضرب اسرائيل في الحرب الاخيرة، وهو ما ترفضه ايران وتعتبره امتداد لقوتها.
👈عكس ذلك فان هناك ضربة امريكية اسرائيلية مشتركة قادمة تستهدف المواقع النووية والعسكرية وبالتاكيد ستكون الاوسع نطاقا حسب الاعلام الاسرائيلي.
ايران بالتاكيد سترد وتستهدف القواعد الامريكية والقطع البحرية واسرائيل صغيرة الحجم التي استهدفتها سابقا بسيل صواريخ معتمدة على كثافة الاطلاقات لكن هذه المرة لاهداف فعالة تشل كل شيء.
بالتالي الان الطرفين يدرسان ماهو الاكثر شللا في الطرف الاخر كهدف والاكيد ان الضربة الاولى ستكون القوى لضمان اضعاف رد الاخر، لكن الطرفين يعلمان جيدا ان الضربة والرد لن تكونان نزهة.
طبعا هنا يجب ان نركز ان ايران ليس لديها اسلحة نووية ومايفصلها عنها فقط فتوى المرشد فهل ستدفعها الأحداث لصناعتها او ستكتفي بما تملك، وهل ادارة ترامب تهدد ضمن سياستها المعروفة ب “حافة الهاوية” كما حدث مع كوريا الشمالية في ادارة ترامب السابقة دون المضي بالمزيد او فعلا ستكون هناك ضربة؟
الايام حبلى والسعيد فقط من يبتعد عن هذا التصعيد كي لا تصيبه الشضايا.
د. حيدر سلمان
٤ ابريل / نيسان ٢٠٢٥