سمير عبيد
#أ:-هل سيمنح رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو خرطوم أوكسجين إلى النظام الإيراني بطريق الخطأ، أم ان نتنياهو حسبها حساب الشياطين وسوف لن يعطي طهران اي فسحة لأستعادة الأنفاس ؟ .
ولكن هناك سؤال آخر : هل ستتحمل إسرائيل حربين وأكثر في آن واحد ؟
#الجواب : نعم سوف تتحمل بحالة واحده وهي عندما تتدخل الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل . لا سيما وان الرئيس الاميركي دونالد ترامب أطلق على نتنياهو لقب ( بطل الحرب ) وهي اشارة مساندة واضحة ، وربما ” كود ” بينهما للشروع في احتلال غزة الذي سيرافقها تقسيم ( الضفة الغربية ) إلى نصفين منعزلين . #ب:-وتزامن كل هذا مع التصريح عالي المستوى الذي اطلقه بنيامين نتنياهو قبل ايام قليلة ملمحا إلى ( الحرب الكبرى) عندما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنه يشعر بأنه في “مهمة تاريخية وروحية”، وأنه متمسك “جداً” برؤية إسرائيل الكبرى، التي تشمل الأراضي الفلسطينية، “وربما أيضاً مناطق من الأردن ومصر” بحسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل. وبالفعل ذهب نتنياهو فحشد 60 ألف مقاتل من الاحتياط إلى جانب الجيش الاسرائيلي!
#ثانيا :
#أ:- وقد يسأل سائل : مالذي يجري ؟ والى ماذا تلمحون بهذا الكلام ؟
#الجواب : هناك استعدادات لحرب طاحنة تلوح في الأفق بين إسرائيل ومن معها ضد كل من مصر والأردن. والقضية مرتبطة بغزة وبخطة نتنياهو احتلال غزة ثانية وتهجير سكانها . ولهذا سارعت الأردن لإعادة النظر في ( قانون التجنيد الإلزامي ) ومباشرة طار وزير خارجية الأردن إلى موسكو لإطلاع القيادة الروسية حول هذا التصعيد. وان الإعلام الأردني صعّد هو الاخر بأن الأردن مستعدة للمواجهة وسوف تخسر إسرائيل هذه الحرب .
#ب:-من جانبها ذهبت القيادة المصرية فحشدت 40 ألف مقاتل ومنظومات دفاعات جوي حديثة وأسلحة اخرى على طول حدود سيناء وغزة .ومباشرة غادر الرئيس المصري السيسي إلى دول الخليج وعلى رأسها المملكة السعودية لأطلاعهم على المخاطر والاستعدادات من جهة. ونسق الرئيس المصري السيسي المواقف مع الرئيس الفرنسي ماكرون ضد مخطط نتنياهو من جهة اخرى .وبالفعل انتقدت باريس هذا المخطط ونصحت إسرائيل بالأبتعاد عنه. ففرنسا تشعر انها خاسرة في تقسيم العالم الجديد الذي وضعت لمساته ( قمة الأسكا ) ولهذا من مصلحة باريس الوقوف إلى جانب القاهرة واعادة ماضيها لتحصل على موطأ قدم في منطقة الشرق الأوسط الجديد !
#ثالثا:-الحكومة الاسرائيلية بقيادة الصقور الجدد وبمقدمتهم نتنياهو لم يخفوا نواياهم بل اعلنوا جهارا انهم سيدفعون بمليون غزاوي الى الحدود المصرية مع المليون الموجودين اصلاً هناك ليكون المجموع مليونين للتحضير لتهجيرهم بالقوه الى سيناء المصرية ( اي ضرب مصر بقنبلة ديموغرافية ) لا سيما وان مصر تعيش أوضاعا اقتصادية متدهورة، وهناك فجوات في الامن المصري اخيرا، وتصاعد الانتقادات من المعارضين والناس ضد نظام السيسي .وكل هذا المخطط والتهويل يبشر ب( نكسة جديدة ) لا يوقفها إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عندما يمنع هذا التهجير ويسقط مخطط نتنياهو!
#رابعا:-
#السؤال_المهم : هل ستنقذ هذه الحرب ان حدثت – لا سمح الله – النظام الإيراني الذي يخطط أصلا لحرب أهلية في ثلاث دول في آن واحد وهي ( لبنان والعراق واليمن ) من اجل خلط الأوراق على واشنطن ونجاة ايران ؟
أم ستقوم إسرائيل بضرب ايران وحزب الله في لبنان والمليشيات في العراق أولا ..وفيما بعد تكمل مخططها باتجاه سيناء؟
ولكي نكون صريحين – من معلومات – هناك مخطط ضد مصر لإدخالها في الفوضى والهدف القضاء على الجيش المصري والأخير مستوعب ذلك … وهو المخطط الموازي للمخطط ضد النظامين الإيراني والتركي خلال ٢٠٢٥ !
سمير عبيد
٢١ اب ٢٠٢٥