نحو بناء ضريح ومقام سيد رادار سيد كاشف الاجواء!

مكسيم العراقي

https://maxtheiraqi.blogspot.com/

–زوّدهم بالحل الثالث؛ الحل الثاني يصل متأخراً، والحل الأول لا يصل أبداً.
روبرت أ. واتسون-وات

–لولا الرادار لما رأينا العدو قادماً، ولما انتصرنا في معركة بريطانيا.
المارشال الجوي سير هيو داودينج

–ندين ببقائنا في السماء لعين الرادار الساهرة.
ونستون تشرشل

السَّلامُ عَلَيْكَ ايها الرادار وعلى شهداء الجيش كافة من يوم ميلاده حتى النهاية, وَعَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ ، عَلَيْكَ مِنِّي سَلامُ العراق أَبَداً مَّا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، وَلاكان آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي للكتابة عنكم, اَلسَّلامُ على شهداء جيش العراق ومناظليه وثوار وابطال ثورة اكتوبر الخالدة وكل شهيد قتلته ايران غيلة وغدرا وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون!

1—مقدمة

2– مميزات رادار AN/TPS-77 الأمريكي حسب المصادر

3– نحو بناء ضريح ومقام سيد رادار سيد كاشف الاجواء

4– الثورات التي مرت على البشرية والامبراطوريات العظمى التي قامت في العراق

5—الاضرحة المزيفة في العراق وفوائدها

6—رثاء اخير لسيد رادار

(1)

في فجر اليوم الذي أعلن فيه وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، اي يوم 24 حزيران 2024 وكانت جرذان العراق مختباة خشية ان تطالها اليد الاسرائيلية او الامريكية وقعت الكارثة حيث تعرّضت المنظومات الرادارية العراقية من طراز AN/TPS-77 لهجوم بالمسيرات الايرانية وبتدبير وتخطيط من الحرس الثوري المهزوم وذيوله في العراق وهم جواسيس يعملون داخل العراق. هذه الرادارات الأمريكية الفاخرة، التي لا تمتلك إيران مثيلاً لها، كانت تُمثّل الدرع الأول الذي يكشف إطلاق الصواريخ والطائرات والمسيَّرات المعادية على الأجواء العراقية.

(2)

مميزات رادار AN/TPS-77 الأمريكي حسب المصادر من الانترنت:

1. مدى كشف واسع: قادر على تتبع أهداف جوية على مسافة تتجاوز 460 كيلومتراً، ليمنح الدفاعات وقتاً كافياً للاستعداد.

2. تقنية مقاومة التشويش: مزوّد بإشارات رقمية متطورة تجعله صعب الاختراق أو التعمية بواسطة إجراءات مضادة.

3. قابلية الحركة والتركيب السريع: يمكن نقله وتركيبه في مواقع متعددة خلال ساعات، ما يزيد من مرونة نشره حسب طبيعة التهديد.

4. قدرة على التمييز بين الأهداف: يفرّق بدقة بين طائرات حربية وصواريخ باليستية ومسيّرات صغيرة، ويزوّد القيادة بصور آنية لاتخاذ القرار.

5. تحذير آنٍي لمدننا وقواعدنا قبل إطلاق أي صاروخ أو مسيّرة.

6. إرشاد الطيران الحربي والمدني عبر بيانات دقيقة، لمهام الاستطلاع والإخلاء والإغاثة.

7. تهيئة الدفاع البري والجوي عبر التنسيق مع أنظمة الدفاع الجوي غير الموجودة حاليا. وكذلك انذار وحدات الدفاع الجوي بكل اشكالها حول المناطق الحيوية والاضرحة المقدسة المهمة!

ومن يريد تدميره فان له مارب اخرى منها ان يشعر بالراحة التامة عند مهاجمته اهدافا عراقية داخل العراق او عند اطلاق صواريخ عليه من الخارج او الداخل!

عندما دُمرت هذه العيون الإلكترونية، فقدنا ليس فقط جهازاً باهظ التكلفة يُقدّر ب 195 مليون دولار لكل وحدة، بل فقدنا أماننا المبكر الذي يعتمد عليه كل من الدفاع الجوي وقواتنا البرية والمنشئات المدنية والاضرحة الدينية!

ان خَطَط هولاء لتدمير ضريح ومقام ديني مهم في العراق سيكون الامر سهلا لاهداف خبيثة, كما فعل قاسم سليماني في تدمير ضريح العسكريين لياجج الفتنة الطائفية ويوقف المشروع الديمقراطي عام 2006!

أولئك الذين بنوا هذه الشبكة الاجرامية التجسسية في العراق يريدون ان يظهروا بمظهر الاقوياء القادرون على عمل اي شيء دون رادع والادهى ان العرداوي الاطاري الذي اعترف بالعملية لايعرف ان رادار التاجي هو امريكي بل قال عنه انه فرنسي يقدم خدماته للعدو وبذا فقد اتهم الجيش وقائده بالخيانة! والرادار ليس فرنسيا ولاكان عاملا!!! وسيتم اطلاق سراح العرداوي قريبا بعد تلك المسرحية! التي يقبضون اثمانها نقدا! كما اطلقوا سراح قاتل الشهيد هشام الهاشمي بعد ادانته وحكمه بالاعدام وقد خر ساجدا لله عند الحكم عليه شكرا لانه نفذ امر الولي الفقيه المختبيء في ملجا خلال الحرب لاحقا بالامام الغائب وهو وكيله في التخفي!

ان هولاء لا يطلبون سوى خرابنا لما دمّروا راداراتنا وقبل ذلك تدمير العراق– لقرينة أنهم لا يريدون للعراق أن يتمتّع بالأمن والاستقرار ولا بالقوة التي تردع المعتدي. وبما أنّ رادارات إيران لم تُبقى منها باقية، فقد كان الهجوم إيذاناً بأنَّهم مصممون على تدمير كل ما هو ثمين في بلدنا، وأن السلطة التنفيذية والتشريعية، والحكومة والبرلمان، وحتى قيادة الجيش، لم تعلن عن أي إدانات أو تُحاسب الجناة.

(3)

نحو بناء ضريح ومقام سيد رادار سيد كاشف الاجواء

“سيد رادار”.. شهيد الخيانة في زمن الأضرحة الوهمية!

“هنا يرقد السيد شهيد الخيانة الذي حمى سماءكم.. تبرعوا لشراء عين جديدة للعراق!”

كما تقدم فان منجزات الرادر لاتعد ولاتحصى, انها عين ترى لمسافات شاسعة قبل ان يصل لنا العدو وتلك معجزة لم يتمكن احد من الاولياء والاوصياء والانبياء ان يقوم بمثلها وهي معجزة بكل المقاييس انتجها الغرب عبر تطوره الحضاري المتسارع بعد الثورات التي مرت على البشرية واول تلك الثورات انتجها العراق كما انتج البيرة والعربة والمثلثات والدولة وغير ذلك!

ولأن ذكرى سقوط هذا الدرع لابد أن تبقى حية في وجدان العراقيين، لذا نقترح إقامة ضريح ومقام في المكان الذي دُمّرت فيه الرادارات، يعلوه قبة بلون خاكي او ذهبي ومنارة عالية فوقها هوائي ويُستقبل الزوار فيه لكل من يريد امنية مثلا ان يقبل في الجيش او الكلية العسكرية او اي مطلب اخر فحوبة الرادار عظيمة وكرامته اعظم.

وان يردد متخرجوا الكلية العسكرية القسم فيه وخريجوا الدورات كافة!

ويجب ان يكون فيه صندوق ضخم داخل الضريح ترمى فيه التبرعات مع منح المتبرع علك خاكي او غترة خاكية و يذهب المال حصراً إلى صندوق شراء وتجديد منظومات رادارية ودفاع جوي.

وفي خارج الضريح تباع نماذج من الرادار الذي تم تدميره ويكتب فيه مثلا “انتصار الرادار على السيف” و”يالثارات الرادار”

هذا المقام يستعيد وظيفة شبيهة بالأضرحة الدينية ويبين اعتراف الناس به ويذكّر بأهمية الحماية عند حدود السماء، ويجمع التبرعات بوعي وطني صادق، مقابل آلاف الأضرحة الوهمية التي تنتشر وتتكاثر في مدننا وقرانا ليستجلب أصحابها المال باسم “الكرامات” المزعومة.

ويجب ان يبنى الضريح من قبل شركات رصينة وليس من شركات وهمية ادت لانهيار اضرحة سابقة ومنه انهيار ضريح ماء الإمام علي في النجف فوق الناس!

كما يمكن اضافة ملحق فيه افلام وصور عن دور الرادار المتطور وشرح معمق للطلبة وللدارسين من اجل تعميق الفهم العلمي الموضوعي له وان يتم في الضريح بث اغاني حماسية وطنية وعلمية عن الرادار ودوره.

(4)

الثورات التي مرت على البشرية هي:

1. الثورة الزراعية (حوالي 10,000 ق.م.) – بلاد مابين النهرين – والان بلاد مابين الخرابين- العربي والفارسي- الكردي

2. الثورة الصناعية الأولى (حوالي 1760–1840 م) – وسط إنجلترا (مناطق ليدز ومانشستر)

3. الثورة الصناعية الثانية (حوالي 1870–1914 م) – الولايات المتحدة وألمانيا (حزام الميشيغان في أمريكا، الرور في ألمانيا)

4. الثورة المعلوماتية أو الرقمية (حوالي 1940–1980 م) – وادي السليكون، الولايات المتحدة

5. ثورة الاتصالات والإنترنت (حوالي 1990–2010 م) – أمريكيا مع انتشار شبكة ARPANET ثم الإنترنت عبر الغرب

6. ثورة البيانات والذكاء الاصطناعي (من 2010 م حتى الآن) – منتشرة عالميًا، مع بروز مراكز رئيسية في وادي السليكون (الولايات المتحدة) وبكين (الصين)

7. ثورة البيوتكنولوجيا والحوسبة الكمومية (مستقبلية) – قيد التشكّل حاليًا في مراكز بحثية متعددة (الولايات المتحدة، أوروبا، الصين(

اما من بين منجزات العراق الخالدة:

1. اختراع الكتابة المسمارية (حوالي 3200 ق.م

2. تطوير نظم الري والقنوات الزراعية المنظمة

3. ابتكار العجلة واستخدامها في النقل والسيرك

4. صياغة أول قانون مكتوب “قانون حمورابي”

5. وضع نظام العدّ الستيني وتقسيم اليوم إلى ساعات

6. تأسيس أولى المدن-الدول (أوروك، أور، بابل)

7. بناء الزقورات والمعابد المدرّجة الضخمة

8. اختراع المحراث المحسّن وتطوير تقنيات الحرث

9. رصد النجوم ووضع أول تقويم فلكي

10. إنشاء جهاز إداري وقوائم ضريبية مركزية

11. سبك البرونز وتطوير صناعات المعادن

12. بناء شبكة طرق وتجهيزات النقل النهري

13. التدوين على ألواح طينية للأعمال الإدارية

14. امتداد التجارة لمسافات طويلة عبر القوافل

15. نظم أدبية ملحمية مثل “ملحمة جلجامش”

16. تأسيس أول دولة في التاريخ في مدينة أوروك السومرية (حوالي 3500 ق.م.)

17. قيام أول إمبراطورية في التاريخ: الإمبراطورية الأكادية تحت حكم سرجون الأكدي (حوالي 2334–2279 ق.)

اما الامبراطوريات العظمى التي قامت في العراق فهي

1. الإمبراطورية الأكادية (2334–2154 ق.م.)

2. إمبراطورية أور الثالثة (2112–2004 ق.م.)

3. الإمبراطورية البابلية القديمة في عهد حمورابي (1792–1750 ق.م)

4. الإمبراطورية الآشورية (النيـو آشورية) (911–609 ق.م)

5. الإمبراطورية البابلية الحديثة (الكلدانية) (626–539 ق.م.) التي اسقطها كورش الاخميني عندما تحالف مع اليهود وخوزق اهل بابل بعد ان خان قائد الجيش البابلي جوبارو وهو من اصل فارسي!

6. الخلافة العباسية (750–1258 م.) والتي اسقطها اجداد من دمر راداراتنا عندما تعاونوا مع المغول والتتار!

(5)

الاضرحة المزيفة في العراق وفوائدها

تلعب الأضرحة الدينية في العراق دورًا مركزيًا في النسيج الثقافي والاجتماعي، حيث تمتاز بعدة خصائص تجعلها علامات بارزة على خارطة المدن والقرى، وتحتل مكانة خاصة في قلوب الناس:

1. المكانة الروحية والرمزية

الأضرحة غالبًا ما تُقام على قبور أولياء صالحين أو شخصيات دينية مرموقة، فتتحول إلى محاور للزيارة وطلب البركة. يرى الزائرون أن التواجد بجوار القبر يهيئهم للشعور بالأمان الروحي والقرب من القدسية، ويعتبرون الزيارة وسيلة للتقرب إلى الله عبر وسيط مقدس.

2. العمارة والزخرفة

تتميز الأضرحة في العراق بقبابها المزخرفة بألوان زاهية (الأخضر، الأزرق، الذهبي)، وقباب صغيرة مجمعة أحيانًا، وأعمدة من الرخام أو المرمر، وزخارف هندسية ونقوش آيات قرآنية وادعية. يحيط بالقبر حجيرات أو مصاطب تُغطى بالسجاد الفاخر، وتُضاء الشمعدانات والمراوح المزينة بالمجاديف الفضية أو الذهبية.

3. التعظيم وترديد الأدعية

يتوافد الزائرون حاملين المال والهدايا والانعام احيانا ويقرأون الأدعية والزيارات الخاصة بالولي، وينثرون المال من اجل قبول دعواتهم!

4. الكرامات المزعومة

ينسج حول هذه الأضرحة العديد من القصص عن شفاء الأمراض الجسدية والنفسية، وتحقيق الأمنيات العاجلة، ونجاة المسافرين وحمل المراة. يروي البعض أن مرضى السرطان تحسّنوا بعد زيارة الضريح، أو أن العاطلين عن العمل حصلوا على فرص عمل بعد تضرعهم أمام القبر. هذه القصص تنتقل شفهيًا، مما يضفي هالة من الغموض والقداسة على المكان.

5. الركن الاقتصادي والاجتماعي

تشكل الأضرحة مراكز صغيرة للتجارة الشعبية: تنتشر البسطات التي تبيع الأقمشة الملونة، والسبح، والزيوت العطرية، والتمائم. تعمل هذه النشاطات على توفير دخل إضافي للعائلات المحلية، وتخلق نقطة اجتماع للمجتمع، ما يعزز الروابط الاجتماعية ويتيح فرصًا للتواصل.

6. النقد وتشكيك العامة

رغم الإيمان الواسع بكرامات بعض الأضرحة، يواجه الكثير من هذه الروايات نقدًا من المثقفين ورجال الدين الذين يشيرون إلى ندرة الأدلة التاريخية ومغالاة بعض رواة الحكايات. يُلفت النقاد إلى أن بعض “المعالجات الروحانية” تستغل حاجة الناس للراحة النفسية وتتحول إلى تجارة تحت ستار القداسة. وان بعض تلك الاضرحة تعود لاشخاص وهميين كما هم خضروات بنت الحسن او شريفة بنت الحسن!

7. مخاطر البناء العشوائي

شهدت بعض الأضرحة توسعات عشوائية أدت إلى انهيار أجزاء منها تحت ضغط الأعداد الكبيرة والزوار، أو بسبب تشييدها على أرض غير صالحة. كما حادث انهيار أنقاض ضريح في النجف.

8. الارتباط بالهوية المحلية

غالبًا ما يكون للضريح ارتباط وثيق بتاريخ الحي أو العائلة أو القبيلة التي تنتسب للولي، ويُستخدم كمعلم جغرافي واجتماعي. يحتفل السكان في محيطه بمواسم “الاحتفال بالذكرى” من خلال المواكب والموائد الجماعية التي تأوي الأيتام والمحتاجين.

(6)

رثاء اخير لسيد رادار

الحدث الأكثر مرارةً في “هدنة الحرب” لم يكن على الجبهات، بل في ارض العراق. بينما كان العالم يحبس أنفاسه يوم 24 حزيران 2025 لوقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، كان جواسيس تابعون للحرس الثوري الإيراني يرسلون المسيرات من مخازنهم داخل العراق التي لايجروء احد على دخولها في مدن كاملة مثل جرف الضخر حيث يعتقل ويعذب الناس ويرسل بعضهم لايران وتنتج فيه وسائل الدمار وتلويث البيئة والتسميم وقوات الحرس الايراني.

ارسلوا رسائل الموت لعيون العراق الجوية – رادارات “TPS-77” الأمريكية المتطورة – التي كانت حتى ساعاتٍ مضت ترصد تحركات الطائرات المسيرة الإيرانية على بعد 470 كم. لم تكن جريمةً عابرة، بل طعنةً في خاصرة أمن العراق، كُتبت بإرادة طهران وتواطؤٍ محلي.

الرادار المدمر: لماذا استهدفته إيران بشراسة؟

لأنه سلاحٌ لا تملكه إيران ولاتستطيع الحصول عليه وربما كانوا قد نقلوا الرادار او أجزاء منه قبل تدميره!

رادار الـ “TPS-77” ليس راداراً عادياً:

– عيون ترى ما لا تراه العيون: يكشف الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية قبل اختراقها المجال الجوي بساعات.

– حارسٌ لا ينام: يتعقب 500 هدف جوي في آنٍ واحد، ويميز بين الصديق والعدو.

– درع ضد الخداع: موجات “L Band” تخترق أنظمة التشويش الإلكتروني الإيرانية.

– متنقل كالبدوي: يُنصب في 6 ساعات، بينما تحتاج الرادارات الإيرانية أياماً.

لقد دمّروه لأنهم يعرفون: ” ان مَن يملك السماء.. يملك الأرض

بينما يحترق الحارس الحقيقي، يُفتح باب النهب باسم الأضرحة المزيفة. في العراق، حيث تُباع القداسة كسلعة: في العراق هناك- عشرات ومئات المقامات الوهمية: من “قبر نبي الله آدم” في البصرة إلى “مقام صاحب الزمان”.. قبور فارغة تُجمع منها المليارات.

فلماذا لا نُقيم “ضريح سيد الرادار”؟!

لماذا الرادارات أهم من كل قبّة؟

لأنها ليست حديداً وحجر ، بل “حُماة السماء”:

– كاشف الغدر: يُنذر قبل هجمات الصواريخ بساعات.

– مرشد الطائرات: يوجه مقاتلاتنا لضرباتٍ دقيقة.

– حارس الاقتصاد: يحمي مصافي النفط ومحطات الكهرباء من دمارٍ كلفتها مليارات.

– صوت السيادة: من لا يملك سماءه.. لا يملك أرضه.

تدميرها ليس خسارة تقنية، بل إعماءٌ متعمّد للجيش العراقي!

– الصمت الرسمي: جريمةٌ ترتدي زي السلطة!

الخيانة لا تكتمل إلا بصمتِ “الحراس”!

– الحكومة: لم تُحرّك ساكناً.

– البرلمان: لم يفتح تحقيقاً. كما فعلت مع امور تافهة لمعاقبة خيرة ضباط الجيش ولطردهم والامثلة لاتحصى!

– قيادة الجيش: لم تُدين، وكأن شيئاً لم يحدث!

– الجناة: لم يُعتقل واحدٌ منهم! عدا عردواي لانه اعلن ذلك!

الاقليم فرح ومستبشر!

رسالة طهران واضحة: “العراق ساحةٌ خلفية لنا.. دمّروا كل ما يهدد أمننا ومالايهدده فنحن القضاة والحكم والادعاء والجلاد وان الله والائمة معنا ومن يعادينا فهو صهيوني!.. انها قداسة النجاسة والفاشية! المدنسة بالعمائم المتعفنة!”

ورسالة السلطة أخطر: “ولاؤنا لإيران فوق ولائنا للعراق!”

الخاتمة: شهيدٌ بلا كرامات!

رادار الـ TPS-77 لم يدّعِ “كرامات خارقة”، لكنه كان يصنع معجزاتٍ حقيقية:

– كان “الشهيد الصامت” الذي لم يُصلّوا عليه.. لأن خصوم العراق لا يخشون جيشاً بلا عيون!

“ضريح سيد الرادار” لو بُني سيكون نصباً للعار:

– على الخونة الذين باعوا درع الوطن.

– على السلطة التي تسبح في بحر الفساد.

– على تجار الدين الذين حولوا الإيمان إلى سوقٍ للمتاجرة.

فهل ننتظر حتى تبيعنا الأضرحة الوهمية راداراً جديداً؟!