د. فاضل حسن شريف
جاء في موقع منهل الثقافة التربوية عن في الرد على تفسير خاطئ عن حذف الألف الفارقة للكاتب طارق يسن الطاهر: نص الرسالة: حذفت الألف الفارقة في كلمة “جاءوا” في سورة يوسف “وجاءو أباهم عشاء يبكون” (يوسف 16)، ولم تحذف في بقية الكلمات في القرآن على غير القاعدة اللغوية المعروفة، رغم أن الألف ترافق واو الجماعة، حذفت هنا إشعارا بنقص الجماعة حين عادوا دون أخيهم. ردي عليها: هذا كلام لا يستوي لا عقلا ولا لغة، ولا يثبت إن عمّمناه على بقية آيات القرآن. من المعلوم أن الألف الفارقة في اللغة هي الألف التي تأتي بعد واو الجماعة عندما يكون الفعل ماضيا، أو مضارعا “حال الجزم والنصب”. لو بحثنا في آيات القرآن نجد الألف الفارقة تثبت حينا، وتحذف حينا، وحذفها ليس في آية يوسف التي ذكرها صاحب الرسالة فقط. ذكرتُ في عدد من الردود السابقة على الرسائل التي تبني قواعد وأحكام على الرسم العثماني أن هذا الرسم لا يخضع لقواعد الإملاء ولا اللغة عموما، وهو رسم توقيفي من الرسول صلى الله عليه وسلم. لو بحثنا في المصحف نجد خطأ زعم صاحب الرسالة، فإن فسّر آية يوسف بحذف الألف الفارقة في كلمة “جاءوا” بأنها تدل على نقص الجماعة ، لأنهم جاؤوا بدون أخيهم، فبِمَ يفسر حذف الألف في الآيات التالية: “وجاءو بسحر عظيم” (الأعراف 116) ــ “فباءو بغضب على غضب” (البقرة 90) ــ “فإن فاءو فإن الله غفور رحيم” (البقرة 226)؟ كما نجد أن الألف الفارقة ذكرت في كثير من الأفعال ومنها: “وإذا قيل لهم آمنوا” (البقرة 13) و “واشتروا به ثمنا قليلا” (آل عمران 187) “فلما نسوا ما ذكروا به” (الأنعام 44)، وغيرها كثير. وهناك كلمات وردت في القرآن مرة محذوفة الألف، ومرة ذكر فيها الألف، وهي الكلمة نفسها: “والذين سعوا في آياتنا معاجزين” (الحج 51). “والذين سعو في آياتنا معاجزين” (سبأ 5). فماذا يقول صاحب الرسالة في كل هذا؟ فليعلم صاحب الرسالة، ومن اقتنع بزعمه أن حذف الألف وذكرها لمعجزة يعلمها الله، لأن القرآن معجز في معناه، فهو أيضا معجز في رسمه. وكان من الأولى له ولغيره- ممن يبنون قواعد وأحكام على الرسم العثماني- أن يقولوا إنه رسم توقيفي، فيُريحون ويستريحون؟ وكان من الأفضل أن يبذلوا جهودهم هذه في استكناه معجزات القرآن اللغوية والبلاغية، فهي كثيرة ومتاحة.
جاء في موسوعة النابلسي: هذه الكلمة أيضا إذا وقفنا عليها أثبتنا الألف وإذا وصلنا حذفناها والكلمة السابعة والأخيرة قوله تعالى: “وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَ”ى (الإنسان 15) في سورة الإنسان كما أسلفت منذ قليل فهذه الألف (قواريراْ)، تثبت عند الوقف أما إذا وصلنا فإن تلك الألف تسقط ويكون النطق براء مفتوحة لا غير. نلاحظ على اللوحة التعليمية التي أمامنا الآن، إذاً هذه الألفات السبعة لا بد من إثبات ألفها عند الوقف وحذفها عند الوصل، نلاحظ على الشاشة، الألفات السبعة: هي سبع ألفات في سبع كلمات على رواية حفص عن عاصم، تثبت وقفاً وتحذف وصلاً، أما الألفات السبعة فهي: أولاً، “أناْ” في كل القرآن. ثانياً: “لَكِنَّا” (الكهف 38) ثالثاً: “الظُّنُونَ” (الأحزاب 10) رابعاً: “الظُّنُونَ” (الأحزاب 10) رابعاً: “الرَّسُولَ” (الأحزاب: 66) خامساً:” السَّبِيلَ” (الأحزاب 67) سادساً، (سلاسلاْ): “إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلًا وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا” (الإنسان 4) سابعاً، (قواريراْ): “وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَ” (الإنسان 15) الموضع الأول الآية (15)، لماذا قلنا الموضع الأول؟ لأن هناك قواريرا ثانية قواريرا من فضة، كلاهما في سورة الأنسان، ويصح أيضاً في (سلاسلاْ)، الحذف وقفاً. أخواننا الكرام، سوف نتدرب على هذه الكلمات.. نلاحظ أن ألف (قواريراْ) لما وصلنا حذفناها ولما وقفنا أثبتناها، يعني نطقناها أما الآية التي بعدها (قواريرَا من فضة)، فيها ألف ولكن هذه الألف على رواية حفص لا تنطق لا وقفاً ولا وصلاً هكذا (قواريرَ من فضة)، وفي حالة الوقف (قواريرْ). هذه هي الألفات السبعة في القرآن العظيم على رواية حفص عن عاصم، علماءنا جزاهم الله خيراً وضعوا لنا علامة تبين لنا هذه الألفات السبعة، ما هي تلك العلامة؟ سموها الصفر المستطيل يعني مثل الزيرو في الإنجليزي، توضع فوق الألف دلالة على أن هذه الألف إن وصلنا فهي تسقط من النطق وإن وقفنا فهي ثابتةٌ لفظاً، أما الألف التي لا تنطق لا في الوصل ولا في الوقف فإنهم يضعون فوقها صفراً مستديراً، مثل السكون الذي نضعه نحن في إملاء الحديث، سكون مدور هذا دلالة على أن الحرف لا ينطق لا وصلاً ولا وقفاً. إذاً صار عندي هناك في القرآن صفران صفرٌ مستطيل يدل على أن هذا الحرف أو هذه الألف تنطق عند الوقف وتسقط عند الوصل، وصفر مستدير مدور مثل السكون هذا دليل على أن هذا الحرف لا ينطق لا في الوصل ولا في الوقف، غير منطوق. نلاحظ على الشاشة، كلمة (سلاسلاْ)، تأملوها تأملوا السكون الذي وضع على الألف الأخيرة منها، تجدون بأنه مدور لأنه هذه الكلمة قلنا منذ قليل إن فيها وجهين إثبات ألفها وقفاً وحذف ألفها وقفاً، لا يمكن وضع علامتين عليها فعلماءنا تنبيهاً على الوجه الزائد على الألفات السبعة وهو أن ألفها يجوز حذفها وقفاً وضعوا عليها صفراً مستديراً كما تلاحظون، مثل السكون في إملاء الحديث، بينما أنظروا إلى كلمة (قواريراْ) التي تحتها تجدون فوق الألف ذلك الصفر المستطيل الذي يشبه الزيرو كما ذكرت منذ قليل فهذا دليل على أن هذه الألف، ألف قواريراْ تنطق فقط عند الوقف أما إذا وصلنا فلا تنطق هذه الألف. إذاً هذا درسنا يتعلق بسبع كلمات في القرآن الكريم وضعها هو ما شرحناه قبل قليل، ومذكور في آخر المصاحف كلها، نسأل الله عز وجل أن يكرمنا وإياكم دائماً بتلاوة صحيحة فصيحة مطابقة للتلاوة المنقولة عن النبي عليه الصلاة والسلام، لا زيادة فيها ولا نقص، وصلى اللهم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
جاء في موقع أهل المنتدى: ألف التفريق: أولا \ التعريف: ألف التفريق: هي الألف التي تُكتب ولا تلفظ بعد واو ألجماعه في الأفعال المضارعة سبب التسمية: سميت بهذا الاسم لأنها زُيدت للأفعال المنتهية بواو ألجماعه تفريقاً عن واو جمع المذكر السالم وواو الأسماء الخمسة، وواو العلة في الفعل المضارع، والواو في بعض الاسماء ثانياً \ حالات كتابة وعدم كتابة واو التفريق: 1_ حالات كتابتها تكتب في الأفعال الماضيه، وأفعال الأمر، والأفعال المضارعة المنصوبة أو المجزومه مثل: _ ذهبوا _ اذهبوا _ لم يذهبوا _ لن يذهبوا 2_ حالات عدم كتابتها أ- لا تكتب بعد الواو الخاصة بجمع المذكر السالم المضاف إلى معرفه مثل \ مقاتلو الجيش _ لاعبو الكره _ كاتبو الدرس \ ب- لا تكتب بعد واو الأسماء الخمسة مثــــل \ ذو _ فو _ اخو _ حمو \ ج- لا تكتب بعد واو العلة في الأفعال المضارعة مثــــل \ تسمو _ تهفو _ ترنو _ تعلو \ د- لا تكتب بعد الواو الاصليه في بعض الأسماء مثـــل: \ العدو _ النمو _ الجو \
عن موقع المعرفة: الألف الفارقة: التعريف: سُميت الألف الفارقة لأنها وُضعت زائدة بعد واو الجمع المتصلة بالأفعال للتفريق بينها وبين واو الجمع المتصلة بالأسماء. وهي ألف تزاد خطًّا بعد واو الجماعة ولا لفظ لها، وهي للتفريق بين ما آخره حرف الواو، مثل: (يدعو)، وما اتصل به فاعل هو ضمير الجماعة، مثل (يفشلوا). نقول: زيدٌ يدعو، والمسلمون لن يفشلوا. ويمكن الكشف عن الواو في آخر الفعل كما في قولنا (يرجو الموظفون) بأن نأتي بفعل صحيح الآخر مكانه، فإن ثبتت الواو فهي واو جماعة وإن ذهبت فهي لام الفعل؛ وفي مثالنا نقول (يطلب الموظفون)؛ فنعلم أن الواو جزء من الفعل وليست ضمير الجماعة. وأما في (الموظفون رجوا) عند وضع فعل آخر نقول (الموظفون طلبوا)؛ فنعلم أن الواو ضمير الجماعة ولا بد لها من الألف الفارقة”. أمثلة: حالات اتصال واو الجمع بالأفعال: 1- المضارع المنصوب والمجزوم نحو لن تخسروا، لم تخسروا، فأصل الفعل المضارع قبل النصب والجزم (تخسرون)، ثم حذفت النون وأضيفت الألف الفارقة. 2- الماضي نحو كتبوا، لعبوا. 3- الأمر نحو اكتبوا، العبوا. واو الجمع مع الأسماء: إذا جاء الاسم الذي ألحق به واو الجمع مضافًا نحو حج مسلمو العالم، فأصل العبارة حج مسلمون العالم، حذفت النون للإضافة ولم يعوض عنها بألف (ألف فارقة) لأنها لا تلحق بواو الجمع المتصلة بالأسماء. الواو الأصلية غير الزائدة على بنية الكلمة نحو نحن ندعو الله، حيث الواو أصلية غير زائدة عن بنية الكلمة وليست للجمع، فالفعل دعا يدعو.