الأَسْطُرلاب وفقدان يوم الراتب المحدد الحبيب

الأَسْطُرلاب وفقدان يوم الراتب المحدد الحبيب
✍️ محمد فخري المولى

عام جديد متجدد بالاشكالات ومنها تاخر رواتب الموظفين
لكن وما ادراك ما لكن
بلا انتظام رواتب لا غلب الموظفين،
هكذا مضى عام من حياة الموظفين.
السؤال الاهم لماذا بلا راتب او بصيغة اخرى…
هل يحتاج الموظفين بالقطاع الحكومي الى الأَسْطُرلاب ليعرفوا او يستدلوا على الوجهة الحقيقيه لموعد الراتب الشهري،
لانه بظل عدم انتظام توزيع الرواتب للموظفين يجعلهم يتسائلون اولا …
عند من نؤدي الخدمة العامة بالقطاع العام،
لاننا عندما نستمع لعدد ممن ندين لهم بالشكر بإطلاق الرواتب وتوزيعها ابتدا من أصحاب القرار وادارة الوزارات الادارية والمالية مرورا بوزارة المالية وادارة المحافظات وانتهاء بشركة الكي او الماستر كارد.
السلسلة اعلاه اضاعت الوجهة الحقيقيه للعمل، فهل العمل لدولة أم لفرد.
عندما يتاخر صرف الرواتب تنطلق العبارات والكلمات والعبارات التي تبرر ذلك،
فعبارة النقص في التمويل اهانة لذوي الدخل المحدود او واقع يجب تقبله والتعاطي معه على انه اهراصات تحويل الاموال من الخارج،
الحديث الذي قد لا يتقبله العديد ممن هم بالدجات الخاصة والمناصب،
ان ما يحدث لعبه سياسية من اجل اهداف محددة.؟
تعددت الاسباب والنتيجة لا راتب.
بالعودة الى الأَسْطُرلاب
الأَسْطُرلاب astrolabe آلة فلكية قديمة تشبه عجلة النجوم. وهو نموذج ثنائي الأبعاد للقبة السماوية، يظهر كيف تبدو السماء في مكان محدد عند وقت محدد، وهو موحود بشكل بصمة على عملة نقدية عراقية.
كان يصنع في العادة من النحاس مع نقوش وخطوط لتوضيح الوقت والزوال والارتفاع الزاوي للأجرام السماوية.
هناك منه أنواع مثل الاسطرلاب الكروي أو الكري نوع من الاسطرلابات يمثل الحركة اليومية للكرة بالنسبة الى افق مكان معين دون الحاجة الى المسقط وعلى هذا فهو صالح لقياس ارتفاع الأجرام عن الافق وتعيين الزمن وحل طائفة من مسائل علم الفلك.
اذن نتمنى ان يكون الأَسْطُرلاب حاضر
لسعادة الموظفين بالنظر ليوم راتب محددة.
يبدوا ان القائمين على عملية تنظيم الرواتب لا يعلمون…
أن الراتب أو المدخول الشهري للموظف يمثل ما يستحقه من أموال مقابل شهر من العمل .
إذن سعادة الموظف بالمدخول كبيرة لأنه يناظر مجهود شهر تقويمي .
الدولة باستراتيجياتها بعيدة الأمد تنظر للوظيفة العامة على أنها جزء من سوق العمل وقوة العمل وليس منة او عطايا
أما الذين يتعكزون على الانتاجية للفرد.؟
اعتقد جازما ان النقاش الاصل يجب ان يكون بفلسفة الدولة للتوظيف
اما الاهم فهو
فلسفة الحقوق والواجبات المتبادلة بين الدولة والفرد،
لانه ببلدان عديدة تتعهد الدولة بكل تفاصيل المواطن بعد عامه ال ١٦ السادس عشر.
يبقى النظر الضيق والافق الاشد ضبابية للعديد من العبارات حيث
ان بعض ما يطلق من عبارات تشير
ان الراتب الشهري مدخول اضافي وليس اساسي للفرد العامل (الموظف).
نود ان نوضح ان هذه المعادلة تنطبق على الفئات تحت بند النفقات الحاكمة.
من مزدوجي الرواتب اما البقية فالامر يحتاج الى مراجعة شاملة.
لإنه اذا كان هناك خلل أو قصور بالرؤية بإدارة موارد الدولة فهذا الأمر يمكن معالجته، لكن إذا أمسى ضمن قائمة الا حدود و الفساد هنا يجب اعادة كل الحسابات.
بجهة اخرى مهمة ببلد موظفيه يبلغ عددهم ٥ خمسة ملايين واذا اضفنا منتسبي الداخلية والدفاع فهم ٢’مليون. واذا اضفنا اعداد لرعاية الاجتماعية ال ٢ اثنان مليون
فنحن امام ١٠ عشرة ملايين او ما تسمى بالنفقات الحاكمة، يجب ان يكون هناك انتظام بنوعد الراتب.
توزيع الرواتب المنتظم للموظفين يجعل دورة الحياة والاقتصاد والمال بصيغتها الايجابية من حيث التنظيم ، ثم التطوير ، اما الاكثر اهمية
استقرار وامن العائلة والفرد الاقتصادي والتجاري ومالي .

تكلفة الحياة والرفاه الاجتماعي والتطوير والانجاز هذا ما سيعززه اننظام الرواتب،
لان بعكس الاستقرار والانتظام
الفوضى وكذلك تهديد الاستقرار المجتميعي
ختاما
عندما تعجز الجهات الساندة من المصارف وشركات الصيرفة عند التسديد لحين تمويل الرواتب من وزارة المالية
يجب التوقف عند جدوى هذه المنظمومة وتغيرها بما يحقق الاستقرار المجتمعي مما ينعكس على الاستقرار والانتظام والثقة المالية من خلال التعاملات الاقتصادية والتجارية

تقديري واعتزازي
✍️ #محمد_فخري_المولى
مسؤول مؤسسة
#العراق_بين_جيلين
الاعلامية
https://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8d

https://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8d