أعلنت أكثر من 22 دولة عربية وإسلامية رفضها القاطع لما يُسمّى بالاعتراف الصهيوني بإقليم أرض الصومال كدولة مستقلة، في خطوةٍ مرفوضةٍ دوليًا، إذ لا يعترف العالم بهذا الإقليم كدولةٍ ذات سيادة.
ويؤكد هذا الموقف العربي والإسلامي وعيًا متقدمًا بحقيقة المخطط الصهيوني، الذي لا يقف عند حدود اعترافٍ شكلي، بل يخفي خلفه أطماعًا خبيثة، في مقدمتها السعي إلى الهيمنة على أحد أخطر وأهم الممرات البحرية في العالم، باب المندب، والتحكم بمفاصل التجارة والملاحة الدولية، بما يهدد أمن المنطقة ومصير شعوبها.
وأمام هذه التطورات، جاء موقف السيد القائد موقفًا شجاعًا وصادقًا، حين أعلن بوضوح أنه لن يُسمح بأي وجود صهيوني في هذا الإقليم، وأن الرد سيكون حاسمًا وقاطعًا، دفاعًا عن كرامة الأمة وأمنها الاستراتيجي.
ومن هنا، نطالب نحن اليمنيين بمطلبٍ واحدٍ فقط من هذه الدول، وهو:
دعم اليمن ودعم موقف السيد القائد.
فاليمن قادر، بإذن الله، على إفشال هذا الخطر الصهيوني، وحماية باب المندب من أن يتحول إلى أداة ابتزازٍ وهيمنةٍ تتحكم بمصير الجميع.
فهل بالإمكان أن تقفون موقفًا مشرّفًا واحدًا في حياتهم ايه العربان؟