برقية غزاء

برقية عزاء
﴿وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾
بقلوبٍ يعتصرها الألم، وهي مع ذلك مشدودةٌ إلى أفق الرضا، وبمشاعر يختلط فيها وجيبُ الفقد بعزّة الإيمان، يتقدّم ملتقى كُتّاب العرب والأحرار بأحرّ التعازي وأصدق المواساة إلى الأمّة الإسلامية والعربية، وإلى الشعب اللبناني الأبيّ، وإلى قيادة ومجاهدي حزب الله، وإلى أبناء سماحة السيد الشهيد الكرام:
جواد حسن نصر الله .
مهدي حسن نصر الله .
زينب حسن نصر الله.
بوفاة جدهم الجليل ، وإلى العائلة الشريفة كافة، برحيل الوالد الجليل، مربي القادة وصانع الرجال:
الحاج عبد الكريم نصر الله (أبو حسن)
(رضوانُ الله عليه)
يَا صَاحِبَ النَّفَسِ الزَّكِيِّ هَنِيئَةً
بِالوصْلِ، فِيكَ الرَّحْمَةُ المَقْصُودُ
أَبٌ وَابْنٌ فِي الرِّضَا قَدْ جُمِّعَا
لا فُرْقَةٌ تُبْقِي، وَلا يَفْنِيهِمَا التَّأْبِيدُ
نُعزّيكم في قامةٍ من قامات الصبر الرسالي، وشاهدٍ على معنى الثبات الأسطوري.
هو الأب الذي قدّم فلذة كبده، سماحة الأمين العام الشهيد الأقدس السيّد حسن نصر الله، فداءً للمقدسات، وظلّ صابراً محتسباً كصخر صنين في وجه عواتي السنين.
اليوم، يترجّل هذا الجبل ليُلبي نداء الرحمة، ويلتحق بركب الصادقين، حيث يطيب اللقاء. وإنّا لنستودعك – يا حاجّنا الجليل – أمانةً مقدسة: أن تُبلِغ سماحة السيد الشهيد منّا السلام؛ سلامَ الوفاء، وسلامَ العهد الذي لا ينقطع.
عظّم الله أجوركم، وربط على قلوبكم، وجعل هذا المصاب رفعةً في الدرجات.
إنّا لله وإنّا إليهِ راجعون
صادر عن:
ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
الأمين العام – الكاتب والباحث السياسي
عدنان عبدالله الجنيد