د. فاضل حسن شريف
9051- رسول الله صلى الله عليه وآله: افتتحت القرى بالسيف، وافتتحت المدينة بالقرآن.
9052- قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: (يُغفَر للمؤذّن مَدَّ صوتهِ وبصره، ويُصدّقه كلُّ رطبٍ ويابس، وله في كلِّ مَن يصلّي بأذانه حَسَنة (بحار الأنوار 104:84 / ح 3 ـ عن: المُقنعة للشيخ المفيد:15).
9053- وروى النسائي بإسناده عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: “يا علي فيك مثل من مثل عيسى أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه، وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزل الذي ليس به”.
9054- (يموت معاوية على غير ملتي).
9055- عن ذر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تذهب الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي. (نور الأبصار للشبلنجي ص155).
9056- روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من قرأ هذه السورة كان جزاؤه على الله جنة وحريراً. ومن أدمن قراءتها قويت نفسه الضعيفة. ومن كتبها وشرب ماءها نفعت وجع الفؤاد، وصح جسمه، وبرئ من مرضه.
9057- يقول الشيخ عبد الحافظ البغدادي في موقع براثا: في غزوة بدر: الأحداث تمر والزمان يتصرم لكن المواقف يسجلها التاريخ سلبية كانت أو إيجابية، هذه المواقف ترسم شخصية صاحبها، وتكشف عن معدنه فنجد أن المقدادرضي الله عنه من الذين سجل لهم التاريخ مواقف بطولية، في وقت تخاذل فيه الغير ممن يحاول كتّاب السلطة أن يُضفوا عليهم صبغة الشجاعة والرأي، فبعد أن أفلتت قافلة قريش بقيادة الطُلقاء، لم يبق سوى خيار المواجهة العسكرية مع جيش المشركين من قريش، فحاول النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يعرف ما أضمرت قلوب اصحابه، وكان الوحي قد رسم لنا حالهم آنذاك بقوله تعالى: “وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ” (الأنفال 7) فطلب منهم أن يتكلموا، فقام اثنان من المهاجرين- من الذين سُرقت لهم الألقاب وأُلصقت بهم فيما بعد- فتكلموا بكلام لا يناسب الإيمان والرجولة والبطولة وفيه تخذيل للمقاتلين، فأعرض عنهم، فعندها قام صاحب المواقف البطولية النابعة من إيمان عميق وصدح بما يُرضي الله ورسوله، فكان لكلامه الأثر الواضح على نفوس المسلمين، مما جعل بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يثني عليه ويدعو له، وقد أوردت هذا الموقف مصادر المسلمين من الفريقين، قال ابن الاثير وغيره أنه قام المقداد بن عمرو فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم امضِ لما أمرك الله فنحن معك، والله لا نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى: “فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ” (المائدة 24) ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون، فو الذي بعثك بالحق لو سِرتَ بنا إلى برك الغماد لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خيراً، ودعا هذه اول معركة يعطيها الاسلام اهمية لانها كشفت المخلص من الذي يحمل شعارات وينهزم عند القتال.
9058- رسول الله صلى الله عليه وآله: من أتاني زائرا كنت شفيعه يوم القيامة.
9059- قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: استحيوا من الله حقّ الحياء، قالوا: وما نفعل يا رسول الله ؟ قال: فإن كنتم فاعلين، فلا يبيتنّ أحدكم إلا وأجلُه بين عينيه، وليحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى، وليذكر القبر والبلى، ومَن أراد الآخرة فليدع زينة الحياة الدنيا. ص131 المصدر: قرب الإسناد ص.13.
9060- رسول الله صلى الله عليه وآله: المُزدَلِفَةُ كُلُّها مَوقِفٌ وارتَفِعوا عَن مُحَسِّر.
9061- عن المصطفى صلى اللّـه عليه وآله قال: أنه لا ينبغي لأولياء اللَّـه تعالى، من أهل دار الخلود، الذين كان لها سعيهم وفيها رغبتهم أن يكونوا أولياء الشيطان من أهل دار الغرور، الذين كان لها سعيهم وفيها رغبتهم، ثم قال: بئس القوم قوم لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر. بئس القوم قوم لا يقومون للَّـه بالقسط.. بئس القوم، قوم يقتلون الذين يأمرون بالقسط في الناس بئس القوم، قوم يكون الطلاق عندهم أوثق من عهد اللَّـه تعالى. بئس القوم، قوم جعلوا طاعة إمامهم (أو أيمانهم) دون طاعة اللَّـه بئس القوم قوم يختارون الدنيا على الدين.. بئس القوم قوم يستحلون المحارم، والشهوات، والشبهات.. قيل يا رسول اللَّـه فأي المؤمنين أكيس ؟ قال: أكثرهم للموت ذكراً، واحسنهم له استعداداً، أولئك الأكياس.
9062- بِلالُ بنُ رَباح: إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله قالَ لَهُ، غَداةَ جَمع: يا بِلالُ أسكِتِ النّاسَ، أو أنصِتِ النّاسَ، ثُمَّ قالَ: إنَّ اللهَ تَطَوَّلَ عَلَيكُم في جَمعِهِ هذا، فَوَهَبَ مُسيئَكُم لِمُحسِنِكُم. وأعطى مُحسِنَكُم ما سَأَلَ. اِدفَعوا بِاسمِ اللهِ.
9063- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: عن أبي سعيد، عن أُم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم انّ هذه الآية نزلت في بيتها “إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا” (الأحزاب 33) قالت: وأنا جالسة على باب البيت، فقلت: أنا يا رسول اللّه ألست من أهل البيت؟ قال: “إنّك إلى خير، أنت من أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم” قالت: وفي البيت رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين رضي اللّه عنهم.
9064- قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه اجمعين لأمير المؤمنين عليه السلام: ألا أبشرك؟ قال: بلى بأبي أنت وأمي فإنك لم تزل مبشراً بكل خير، قال: أخبرني جبرائيل عليه السلام آنفاً بالعجب، فقال أمير المؤمنين عليه السلام، وما الذى أخبرك يارسول الله؟ قال: أخبرني أن الرجل من أمتي إذا صلى عليّ وأتبع بالصلاة على أهل بيتي فتحت له أبواب السماء، وصلت عليه الملائكة سبعين صلاة، وأنه للذنب حطاً، ثم تحات عنه الذنوب كما تحات الورق من الشجر، ويقول الله تبارك وتعالى: لبيك عبدى وسعديك يا ملائكتي أنتـم تصلون عليه سبعين صلاة وأنا أصلى عليه سبعمائة صلاة فإذا صلى عليّ ولم يتبع بالصلاة على أهل بيتي كان بينها وبين السماء سبعون حجابا ويقول الله جل جلاله: لا لبيك ولا سعديـك يا ملائكتي لا تصعدوا دعائه إلا يلحق بالنبي عترته فلا يزال محجوباً حتى يلحق بي أهل بيتـي.
9065- يقول الشيخ عبد الحافظ البغدادي في موقع براثا: لم اتوقع ان يقوم كتاب التاريخ بتزوير الحقائق الى حد ان نعتقد خلاف الحقائق التاريخية والشرعية الاسلامية ولذا انصح من يريد معرفة تاريخه الاسلامي ان يراجع التاريخ بتجرد. من الحقائق المذهلة التي أخفاها كتاب التاريخ حياة الصحابي الجليل سلمان المحمدي نسال الله تعالى ان يوفقنا ان نذكر نبذة من خصاله التي غابت عنا..رغم محاولة الاخفاء والتزوير بالاسماء في حوادث مهمة من تاريخ الاسلام..لكن المصادر لم تنساها تماما فوجدناه قائدا عسكريا فذا ليس له نضير في قيادات المسلمين وموقفه القيادي في قيادة دفة المعارك تشهد له سوح المعارك الكبرى حتى اتخذه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مستشارا عسكريا له ومن البديهي ان المواضيع الامنية ومستقبل الاسلام يقع في مقدمة الاهتمام للنبيصلى الله عليه وآله وسلم فكان يجتمع مع سلمان الفارسي في اغلب الليالي والايام.حتى قالت ام المؤمنين عائشة (كان لسلمان مجلس من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كاد ان يغلبنا).
9066- روى الكنجي عن جابر بن عبد الله، قال: كنا عند النبي صلَّى الله عليه و آله، فاقبل علي بن أبي طالب عليه السَّلام. فقال النبي صلَّى الله عليه و آله: “قد أتاكم أخي”. ثم التفت إلى الكعبة فضربها بيده، ثم قال: “و الذي نفسي بيده إن هذا و شيعته هم الفائزون يوم القيامة، ثم إنه أولكم إيمانا، و أوفاكم بعهد الله، و أقومكم بأمر الله، و أعدلكم في الرعية، و أقسمكم بالسوية، و أعظمكم عند الله مزيّة،” قال: و نزلت: “إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ” (البينة 7)”.
9067- زيد بن ثابت: رجع ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله من أحد، وكان الناس فيهم فرقتين، فريق يقول: اقتلهم، وفريق يقول: لا، فنزلت: “فما لكم في المنافقين فئتين” (النساء 88). وقال: إنها طيبة تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفضة.
9068- قَالَ النَّبِيُّ صل الله و علیه و آله و سلّم:ثَلَاثٌ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ بَابٍ شَاءَ مَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ وَ خَشِيَ اللَّهَ فِي الْمَغِيبِ وَ الْمَحْضَرِ وَ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَ إِنْ كَانَ مُحِقّاً.الكافي (ط – الإسلامية)، ج2، ص300.
9069- عنه صلى الله عليه وآله: مَن أحيَا اللَّيالِيَ الأَربَعَ وَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ: لَيلَةَ التَّروِيَةِ، ولَيلَةَ عَرَفَةَ، ولَيلَةَ النَّحرِ، ولَيلَةَ الفِطرِ.
9070- أخذ صلى الله عليه وآله بيد علي فقال: يخرج من صلب هذا فتىً يملأ الأرض قسطاً وعدلاً. فإذا رأيتم ذلك فعليكم بالفتى التميمي فإنه يُقبل من قبل المشرق وهو صاحب راية المهدي. (الفتاوى الحديثة ص27، لأحمد شهاب الدين بن حجر الهيثمي).
9071- يقول الشيخ عبد الحافظ البغدادي في موقع براثا: المقداد والقرآن الكريم: يعتبر المقداد من أوضح من نزلت بهم بعض الآيات، فقد ورد في تفسير البرهان عن الصادق عليه السلام ان قوله تعالى: “إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا” (الكهف 107) قال: نزلت في أبي ذر، وسلمان الفارسي، والمقداد، وعمار بن ياسر، جعل الله لهم جنات الفردوس نزلا، أي مأوى ومنزلا). حدثنا جعفر الصادق عليه السلام، عن آبائه: أنه لما نزلت هذه الآية: “قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى” (الشورى 23)، (قام رسول الل صلى الله عليه وآله وسلم فقال: أيها الناس إن الله تبارك وتعالى فرض لي عليكم فرضاً، فهل أنتم مؤدّوه؟ قال: فلم يجبه أحد منهم، فانصرف فلما كان من الغد قام فيهم فقال مثل ذلك، ثم قام فيهم فقال مثل ذلك في اليوم الثالث، فلم يتكلم أحد، فقال: يا أيها الناس، إنه ليس من ذهب ولا فضة ولا مطعم ولا مشرب، قالوا: فألقه إذا، قال: إن الله تبارك وتعالى أنزل عَليّ “قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى” (الشورى 23)، فقالوا: أما هذه فنعم، قال الصادق عليه السلام: فو الله ما وفى بها إلا سبعة نفر: سلمان، وأبو ذر، وعمار، والمقداد، وجابر بن عبد الله الأنصاري ذكر المجلسي في بحاره: الباقر عليه السلام قال: (سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول: سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن سلمان الفارسي فقال:سلمان بحر العلم قلت: فما تقول في المقداد؟ قال: المقداد منا، أبغض الله من أبغضه، وأحب من أحبه) فما سبب هذه المنزلة العظيمة لهؤلاء النفر والمدح الدائم لهم؟.
9072- قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: شيئان يكرههما ابن آدم: يكره الموت والموت راحة للمؤمن من الفتنة، ويكره قلّة المال وقلّة المال أقلّ للحساب. ص128 المصدر: الخصال 1/37.
9073- عنه صلى الله عليه وآله: خلق الله تعالى لي ملكين يردان السلام على من سلم علي من شرق البلاد وغربها، إلا من سلم علي في داري فإني أرد عليه السلام بنفسي.
9074- وبإسناده عن إسحاق بن أبي إسرائيل، أنبأنا حجاج بن محمّد عن ابن جريج عن مجاهد عن ابن عبّاس، قال: “بينا نحن بفناء الكعبة ورسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يحدّثنا إذ خرج علينا مما يلي الركن اليماني شئ عظيم، كأعظم ما يكون من الفيلة. قال: فتفل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وقال: لعنت أو قال: خزيت. شك إسحاق قال: فقال علي بن أبي طالب: ما هذا يا رسول الله؟ قال: أو ما تعرفه يا علي؟ قال: الله ورسوله اعلم، قال: هذا إبليس، فوثب إليه، فقبض على ناصيته وجذبه، فأزاله عن موضعه وقال: يا رسول الله أقتله؟ قال: أو ما علمت أنه أجّل إلى الوقت المعلوم؟ قال: فتركه من يده فوقف ناحية، ثم قال: ما لي ولك يا ابن أبي طالب؟ والله ما أبغضك أحدٌ إلاّ وقد شاركت أباه فيه. امرأ ما قال الله تعالى: “وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ” (الاسراء 64).
9075- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صل الله و علیه و آله و سلّم:أَعْبَدُ النَّاسِ مَنْ أَقَامَ الْفَرَائِضَ وَ أَزْهَدُ النَّاسِ مَنِ اجْتَنَبَ الْحَرَامَ وَ أَتْقَى النَّاسِ مَنْ قَالَ الْحَقَّ فِيمَا لَهُ وَ عَلَيْهِ وَ أَوْرَعُ النَّاسِ مَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَ إِنْ كَانَ مُحِقّاً وَ أَشَدُّ النَّاسِ اجْتِهَاداً مَنْ تَرَكَ الذُّنُوبَ وَ أَكْرَمُ النَّاسِ أَتْقَاهُمْ وَ أَعْظَمُ النَّاسِ قَدْراً مَنْ تَرَكَ مَا لَا يَعْنِيهِ وَ أَسْعَدُ النَّاسِ مَنْ خَالَطَ كِرَامَ النَّاس. روضة الواعظين و بصيرة المتعظين (ط – القديمة)، ج2، ص432