محارية الفساد والقرآن الكريم والسنة (ح 4)

د. فاضل حسن شريف

جاء في موقع دار السيدة رقية عليها السلام للقرآن الكريم عن الفساد في المفهوم القرآني للكاتب مصطفى الشيخ عبد الحميد المرهون: بسر بن أرطاة: بسر بن أرطاة العامري، من بني عامر بن لؤي بن غالب. بعث له معاوية ليغير على أعمال أمير المؤمنين عليه السلام، وكان قاسي القلب فظاً سفّاكاً للدماء، لا رأفة عنده ولا رحمة. فأمره أن يأخذ طريق الحجاز والمدينة ومكة حتى ينتهي إلى اليمن، وقال له: (لا تنزل على بلد أهله على طاعة علي إلاّ بسطت عليهم لسانك، حتى يروا أنهم لانجاء لهم، وأنك محيط بهم، ثم اكفف عنهم وادعهم إلى البيعة لي، فمن أبى فاقتله، واقتل شيعة علي حيث كانوا). وبعثه إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وآله في ثلاثة آلاف وقال له: سر حتى تمر بالمدينة، فاطرد الناس، وأخِفْ من مررت به، وانهب أموال كل من أصبت له مالاً، ممّن لم يكن داخلاً في طاعتنا، فإذا دخلت المدينة، فأرهم أنك تريد أنفسهم، وأخبرهم أنه لا براءة لهم عندك ولا عذر، حتى إذا ظنوا أنك موقعٌ بهم فاكفف عنهم، ثم سر حتى تدخل مكة، ولا تعرض فيها لاحد، وأرهب الناس عنك فيما بين المدينة ومكة، واجعلها شُرُداً، حتى تأتي صنعاء والجند، فإن لنا بها شيعة، وقد جاءني كتابهم. فساروا حتى دخلوا المدينة، وعامل علي عليه السلام أبو أيوب الانصاري، فخرج عنها هارباً، فخطب الناس وشتمهم وتهددهم وتوعَّدهم، وقتل خلقاً كثيراً. وقتل بسر بالمدينة وبين المسجدين خلقاً كثيراً من خزاعة وغيرها، وكذلك بالجرف قتل خلقاً كثيراً من رجال همدان وقتل بصنعاء خلقاً كثيراً. ولما بلغ الخبر علياً أنفد جارية بن قدامة في ألفين، ووهب بن مسعود في ألفين، وحين علم بسر بخبر حارثة فر هارباً. ثم توجه إلى مكة ليواصل رحلته الاجرامية الدموية، متعدياً على البلد الامن أهله، كما أن أهل مكة لمّا بلغهم ماصنع بُسر، خافوه وهربوا، فخرج ابنا عبيدالله بن العباس، وهما سليمان وداود ـ واُمهما جُويرية ابنة خالد بن قرظ الكنانية، وتكنَّى أم حكيم، وهم حلفاء بني زهرة وهما غلامان ـ مع أهل مكة، فأضلوهما عند بئر ميمون بن الحضرمي، وهجم عليهما بسر، فأخذهما وذبحهما، فقالت أمهما: هَامنْ أَحَس بإبنيّ اللَّذَيْن هما كالدّرتْين تَشَظّى عنهما الصَّدَف هَامنْ أحس بإبنيّ اللَّذَين هما سمعِي وقلبي، فقْلبي اليومَ مُخْتَطفُ هَامنْ أحس بإبنيّ اللَّذين هما مُخّ العِظامِ، فمخّي اليومَ مزدهَف نُبِّئتُ بسراً وما صدّقتُ مازعموا من قَوْلِهِمْ ومن الافْكِ الذي اقْتَرَفُوا أنْحَى عَلى وَدَجَي ابنيَّ مُرهَفةً مشحوذةً، وكذاكَ الاثمُ يُقْتَرَفُ من دَلَّ والهة حَرّى مُسَلّبةً على صبّيينِ ضلاّ إذ مضى السلف. ثم دخل الطائف، ونجران، وصنعاء فتابعه ابن قدامة بجيشه حتى فر من الامصار، ولجأ إلى معاوية، حاملاً معه العار والشنار بما فعل بدماء المؤمنين وأموالهم وأعراضهم. وكان الذي قتل بسرٌ في وجهه ثلاثين ألفا، وحرق قوماً بالنار، فقال يزيد بن مفرِّغ: تَعَلَّقَ مِنْ أسْمَاءَ مَا قَدْ تَعَلَّقَا ومثلُ الذي لاقَى من الشوق أَرَّقَا سقى هَزِمُ الارعاد منبعِج الكُلَى منازلَها من مَسْرُقَانَ فَسُرَّقَا إلى الشّرف الاعلى إلى رامَ هُرْمُز إلى قَرَيَات الشَّيْخِ من نهر أرْبَقَا إلى دشْتِ بارِين إلى الشَّطِّ كُلِّه إلى مجمع السُّلاَّن من بطن دَوْرَقا. إلى حيث يُرْفى من دُجَيْل سفينُهُ إلى مجمع النهْرين حيثُ تفرّقا إلى حيث سار المرء بُسرٌ بجيِشه فقتَّل بُسْرٌ ما استطاع وحَرّقا. ودعا عليّ عليه السلام علَى بُسْر، فقال: (اللهم إنّ بُسْراً باع دينَه بالدنيا، وانتهك محارمَك، وكانت طاعةُ مخلوق فاجر آثرَ عنده مّمِا عندك، اللّهمّ فلا تُمِتْه حتى تَسْلُبَه عقلَه، ولا توجب له رحمتك ولا ساعة من نهار. اللهمّ العن بُسْراً وعَمْراً ومعاوية، وليْحُلَّ عليهم غضبُك، ولْتنزل بهم نِقْمَتُك، ولْيصِبْهم بأسُك ورِجْزُك الذي لاتردّه عن القوم المجرمين). فلم يلبثْ بُسْرٌ بعد ذلك إلاّ يسيراً حتى وسوس وذهب عقلُه، فكان يهذِي بالسيف، ويقول: اعطُوني سيفا أقتلْ به، لا يزال يردد ذلك حتى اتُّخِذ له سيف من خشب، وكانوا يدنون منه المِرْفقة، فلا يزال يضرِبُها حتى يُغشى عليه، فلبث كذلك إلى أن مات. قلت: كان مُسلم بن عُقْبة ليزيد، وما عمِل بالمدينة في وقعة الحرّة، كما كان بُسر لمعاوية وما عمل في الحجاز واليمن، ومن أشبه أباه فما ظلم. إنّا وإن كَرُمَتْ أوائلنَا لَسْنَا عَلَى الاحْسَابِ نتّكِلُ نَبْنِي كَمَا كاَنَتْ أوائِلُنَا تَبْنِي وَنَفْعَلُ مِثْلَ مَافَعَلُوا. وإنّه لامر عظيم على كل مؤمن حر، يحمل ضميراً حياً وإحساساً مرهفاً ومشاعر جياشة، ولكن الظالم قاسي القلب ميّت الاحساس، لا يشعر إلاّ بكرسيه الذي يقوم على دماء المستضعفين، وكتم أنفاسهم وسد أفواههم وغصب أموالهم، ولايمكن أن يرضى الحر بذلك، وهذا ما خافت منه ملكة سبأ، فليس بالهيّن على العزيز أن يكون ذليلاً، بل هذا أمر لا يرضاه الله ورسوله. يقول الامام الحسين عليه السلام: (ألا وإن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين: بين السلة والذلة، ويأبى الله لنا ذلك وحجور طابت ونفوس أبية أن نؤثر طاعة اللئام على طاعة الكرام) ويقول عليه السلام: (والله لا اُعطيكم بيدي إعطاء الذليل، ولا اُقر لكم إقرار العبيد، وإن هو إلاّ الموت والقدوم على رب كريم). وفي سورة المنافقين نلاحظ الاية الكريمة: “يَقُولُونَ لَئنْ رَجَعْنَا إلى المَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الاَعزُّ مِنْهَا الاَْذَلَّ وللهِ العِزَّةُ ولِرَسُولِهِ وَللِمُؤْمِنِينَ ولكِنَّ المُنَافِقِينَ لاَيَعْلَمُونَ” (المنافقون 8).

جاء في موقع كلية العلوم الاسلامية في جامعة الانبار عن النزاهة ومحاربة الفساد في ضوء الشريعة الاسلامية للدكتور مازن مزهر ابراهيم الحديثي: الأدلة من السنة: -عن النَّعمانِ بنِ بشيرٍ رَضِيَ اللهُ عنهما قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: (الحلالُ بَيِّنٌ والحرامُ بَيِّنٌ، وبَيْنَهما مُشَبَّهاتٌ لا يعلَمُها كثيرٌ من النَّاسِ، فمن اتَّقى المشَبَّهاتِ استبرأ لدينِه وعرضِه، ومن وقَع في الشُّبُهاتِ كراعٍ يرعى حولَ الِحمى، يوشِكُ أن يواقِعَه، ألا وإنَّ لكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، ألا إنَّ حِمى اللهِ في أرضِه محارِمُه، ألا وإنَّ في الجسَدِ مُضغةً إذا صلَحَت صلَحَ الجسَدُ كُلُّه، وإذا فسَدَت فسَد الجَسَدُ كُلُّه، ألا وهي القَلبُ). قال ابنُ رجبٍ ومعناه: (من اتَّقى الأمورَ المُشتَبِهةَ عليه التي لا تتبيَّنُ له أحلالٌ هي أو حرامٌ، فإنَّه مستبرئٌ لدينِه، بمعنى: أنَّه طالبٌ له البراءَ والنَّزاهةَ ممَّا يُدنِّسُه ويَشينُه). – وعن عليِّ بنِ الحُسَينِ رَضِيَ اللهُ عنهما (أنَّ صفيَّةَ زوجَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أخبرتْه أنَّها جاءت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم تزورُه في اعتكافِه في المسجِدِ في العَشرِ الأواخِرِ من رمضانَ، فتحدَّثَت عنده ساعةً، ثمَّ قامت تنقَلِبُ، فقام النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم معها يَقلِبُها، حتَّى إذا بلغت بابَ المسجِدِ عندَ بابِ أمِّ سَلَمةَ مرَّ رجلانِ من الأنصارِ، فسَلَّما على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال لهما النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: على رِسْلِكما، إنما هي صفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ. فقالا: سبحانَ اللهِ، يا رسولَ اللهِ! وكَبُر عليهما. فقال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: إنَّ الشَّيطانَ يَبلُغُ من الإنسانِ مَبلَغَ الدَّمِ، وإني خَشيتُ أن يقذِفَ في قلوبِكما شيئًا). في الحديثِ تأكيدُ الابتعادِ عن مواضِعِ الرِّيبةِ. قال الماوَرْديُّ: (هذا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وهو أبعدُ خَلقِ اللهِ من الرَّيبِ وأصونُهم من التُّهَمِ فكيف من تخالجَت فيه الشُّكوكُ، وتقابلت فيه الظُّنونُ؟ فهل يعرى مَن في مواقِفِ الرَّيبِ من قادحٍ محَقَّقٍ، ولائمٍ مُصَدَّقٍ؟). – عن أبي الحوراءِ السَّعديِّ قال: (قُلتُ للحَسَنِ بنِ عَليٍّ: ما حَفِظتَ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قال: حَفِظتُ منه صلى الله عليه وسلم: دَعْ ما يَريبُك إلى ما لا يَريبُك). فالنَّزاهةُ أن نصونَ النَّفسَ عن مواقِفِ الرِّيبةِ، ونتنَزَّهَ عن مساوئِ الأخلاقِ، ونترفَّعَ عمَّا يُذَمُّ منها. أي: اترُكْ ما يَلحَقُك به رَيبٌ وشَكٌّ وقَلَقٌ إلى شيءٍ لا يَلحَقُك به ريبٌ ولا قَلَقٌ، وهذا الحديثُ من جوامِعِ الكَلِمِ، وما أجودَه وأنفَعَه للعبدِ إذا سار عليه! فالعبدُ يَرِدُ عليه شُكوكٌ في أشياءَ كثيرةٍ، فنقولُ: دَعِ الشَّكَّ إلى ما لا شَكَّ فيه حتَّى تستريحَ وتَسلَمَ، فكُلُّ شيءٍ يَلحَقُك به شَكٌّ وقلَقٌ ورَيبٌ، اتركْه إلى أمرٍ لا يلحَقُك به ريبٌ، وهذا ما لم يَصِلْ إلى حَدِّ الوَسواسِ، فإن وَصَل إلى حَدِّ الوَسواسِ فلا تلتَفِتْ له. – عن حَكيمِ بنِ حزامٍ رضي الله عنه قال: (سألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأعطاني، ثمَّ سألتُه فأعطاني، ثمَّ سألتُه فأعطاني، ثمَّ قال: يا حكيمُ، إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، فمَن أخَذه بطِيبِ نَفسٍ بورِكَ له فيه، ومَن أخَذه بإشرافِ نَفسٍ لم يُبارَكْ له فيه، وكان كالذي يأكُلُ ولا يشبَعُ، اليدُ العُليا خيرٌ من اليَدِ السُّفلى). قال النَّوويُّ: (قال العُلَماءُ: إشرافُ النَّفسِ تطَلُّعُها إليه وتعَرُّضُها له، وطمَعُها فيه. وأمَّا طِيبُ النَّفسِ فذكَر القاضي فيه احتمالينِ، أظهَرُهما: أنَّه عائِدٌ على الآخِذِ، ومعناه: مَن أخَذَه بغيرِ سُؤالٍ ولا إشرافٍ وتَطَلُّعٍ، بوركَ له فيه. والثَّاني: أنَّه عائدٌ إلى الدَّافعِ، ومعناه: من أخَذَه ممَّن يدفَعُ مُنشَرِحًا بدَفعِه إليه طيِّبَ النَّفسِ، لا بسؤالٍ اضطَرَّه إليه، أو نحوِه ممَّا لا تطيبُ معه نَفسُ الدَّافِعِ). وفي هذا الحديثِ: الحثُّ على النَّزاهةِ، والقناعةِ والرِّضا بما تيسَّرَ، وإن كان قليلًا، والإجمالِ في الكَسبِ، وأنَّه لا يغتَرُّ الإنسانُ بكثرةِ ما يحصُلُ له بإشرافٍ ونحوِه، فإنَّه لا يبارَكُ له فيه. – وعن أبي حميدٍ السَّاعديِّ رضي الله عنه أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: (لا يحِلُّ للرَّجُلِ أن يأخُذَ عصا أخيه بغيرِ طِيبِ نَفسِه) وذلك لشِدَّةِ ما حرَّم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من مالِ المُسلِم على المُسلِمِ. والحديثُ فيه دلالةٌ على تحريمِ مالِ المُسلِمِ إلَّا بطيبةٍ منه وإن قَلَّ. ومن الأحاديث الأخرى التي تحث على النزاهة ومحاربة الفساد: وقول النبي صلى الله عليه وسلم (لعن الله الراشي والمرتشي والرائش) وقول النبي صلى الله عليه وسلم ( كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه). وقول النبي صلى الله عليه وسلم (الدين النصيحة قالوا لمن يا رسول الله قال لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم). وقول النبي صلى الله عليه وسلم (من غشنا فليس منا). وقول النبي صلى الله عليه وسلم (ما من راع يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه ريح الجنة).

صورة للفساد: الدكتور عماد الدين عدلي رئيس جمعية المكتب العربي للشباب والبيئة يرى أن عظمة الله ولطفه بعباده تتجلى في التصميم الرائع للكون والتوازن الموجود فيه.. لكن للأسف تدخل الإنسان بشكل سافر فأفسد هذا التوازن وهذا ما كانت تراه الملائكة حينما خلق الله آدم قال تعالى: “هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم * وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون” (البقرة 29-30) سورة البقرة. ويشير الدكتور عدلي إلى أن الكلام كثر في الوقت الحاضر عن تلوث البيئة خاصة الهواء الجوي وما يسببه للإنسان من أمراض تدمر صحته فقد اعتبر الإسلام التلوث صورة من صور الفساد والإفساد وذلك في قوله تعالى “ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون” (الروم 41). ويقسم الدكتور عدلي مصادر التلوث إلى طبيعية وهي مما لا دخل لعمل الإنسان فيه مثل بخار الماء أو الغبار أو البكتيريا والفطريات والجراثيم والأملاح الناجمة عن رذاذ البحر أو نواتج الاحتراق ذات المنشأ الطبيعي وغيرها، أو غير طبيعية، حيث تكون تلك الملوثات من صنع الإنسان وتعتبر نواتج الاحتراق من أهمها وتنجم عن البيوت أو المواصلات أو عن المصانع، ومن المتوقع أن تزداد باضطراد كثافتها في المستقبل في المناطق الصناعية والمجتمعات المدنية حتى يطرأ تبدل في السيطرة على نواتج الاحتراق أو تغيير وسائلها والتي وجد أن تلك النواتج تخرج أكثر من مائة مادة ملوثة للهواء. ويقول الدكتور عدلي إن تلوث الهواء من المواضيع الخطرة لأنه أصبح يتدخل في حياة الإنسان ويضرها ضرراً بالغاً ويعكر عليه صفو ساعات الراحة والاستجمام التي يمكن أن يعيش فيها داخل الطبيعة. لذا يجب تطبيق ما أمر الله به من خلال نشر الوعي بين الناس بأهمية المحافظة على البيئة وعلاج المخلفات الناتجة من المصانع وغيرها ونقل مصادر التلوث خارج الكتل السكنية حتى نحمي السكان من آثار الأدخنة المدمرة للصحة والتي تتسبب بها تلك المصانع كما يجب الوقوف وقفة حازمة أمام المشاريع التي تنتج التلوّث وإصدار قانون دولي لحماية البيئة ويكون ملزماً تدعمه قوة تعمل على الحفاظ عليه.