ذكرى استشهاد الزعيم عبدالكريم قاسم، نعيم الخفاجي

ذكرى استشهاد الزعيم عبدالكريم قاسم، نعيم الخفاجي

يستذكر العراقيون في كل يوم 8 شباط/فبراير، ذكرى أليمة استشهاد الزعيم عبد الكريم قاسم، الذي أُعدم عام 1963 عقب انقلاب دموي. لقد كان الزعيم الخالد عبدالكريم قاسم بمحرر الشعب من رتق العبودية والظلم الى فضاء الحرية، أسس الجمهورية العراقية وأطاح بالملكية، التي صنعتها دول الاستعمار في اتفاقية سايكس بيكو السيئة الصيت، أن ثورة الزعيم الخالد حررت الشعب من الظلم والإقطاع، حيث كان شيوخ الاقطاع الذين صنعتهم بريطانيا الاستعمارية، يتفنون بجلد الفلاحين والتنكيل في أصحاب البشرة السوداء، حيث يتم بيعهم وشرائهم.
عبدالكريم قاسم حرر الفلاحين من عبودية النظام الاقطاعي الحقير، كان الاقطاعيين يسلطون الاشرار، يتم تنصيبه ( السركال)، مهنته تعذيب الفلاحين، إضافة عندما يأتي الإقطاعي، لتفقد الفلاحين، يسلط الخيزران على ظهور الفلاحين.
علينا أن نتذكر ثورة الزعيم ويوم الانقلاب عليه، في مثل هذا اليوم الثامن من شباط عام ١٩٦٣، قام حثالات البعثيين الأراذل، ومعهم بعض القوميين ولأسباب طائفية نتنة، بسرقة ثورة الزعيم الخالد عبدالكريم قاسم محرر شرفاء العراق من عبودية الإقطاع والذل، ومحرر العراق من التحالفات الاستعمارية، بمثل هذا اليوم نجحت قوى الاستعمار في دعم حثالات البعثيين لتنفيذ أقذر عملية انقلاب عسكري جبان، بحيث وصلت الخسة والنذالة في المقبور عبد السلام عارف غدر بصديقه الزعيم عبدالكريم وقتله شر قتلة بدون اي رحمة.
الشهيد عبدالكريم قاسم كان في استطاعته ترك مقر وزارة الدفاع والذهاب الى الأحياء الشعبية للتصدي إلى حثالات الانقلابيين، لكنه ضحى بنفسه من أجل حقن دماء الشعب، لكنه أخطىء، لأن عصابات داعش التي قتلت العراقيين في اسم الحرس القومي قتلت عشرات آلاف المواطنين من أبناء الحزب الشيوعي العراقي، وللاسف ايضا تم القتل لأسباب مذهبية، رغم أن الشيوعيين عابرين للدين والمذهب والقومية، لكن شركاءنا بالوطن الحقد الطائفي مولود معهم، هذه هي الحقيقة المؤلمة.
شاء قدرنا البائس أن يقتل الزعيم، ويصل البعثيين للحكم وادخلوا العراق بحروب وصراعات داخلية، واعدامات وابادة طائفية وعرقية للأسف استمرت ليومنا هذا.
الرحمة للزعيم الخالد والخزي والعار للبعثيين الاراذل بكل أشكالهم وألوانهم، ثبت تجارب حكم البعث بالعراق وسوريا انهم طائفيين و شوفينيين، وأشرار، عملوا كل الموبقات والجرائم التي يعجز احصائها، بقي الزعيم عبدالكريم خالد بذاكرة شرفاء الشعب العراق، وسقط البعثيين سقوط مدوي، بحيث هرب قائد زرورتهم صدام لحفرة الجرذان واستخرجوه ضربا بالبساطيل، هذا جزاء كل ظالم ومجرم، يحكم ويظلم، بالاخير، يسلط الله عليه من لايرحمه، ويذله ويمسخه إلى جرذ.
رحم الله الشهيد عبدالكريم قاسم أراد خدمة شعب العراق، ابتلي شعب العراق في تعدد المذاهب والقوميات، لذلك شركاءنا بالوطن لا يؤمنون في بلد يعيش في استقرار ويشارك في حكمه الجميع، هؤلاء الطائفيين عبر تاريخها تستغلهم القوى الاستعمارية لتنفيذ مخططاتهم، لننظر بوضعنا العراقي الحالي، شركائنا بالوطن يتوسلون في نتنياهو وترامب للقضاء على الشيعة لكي هم يعودوا لحكم العراق بطريقة متخلفة اجرامية، مبنية على تنفيذ حروب إبادة جماعية بحق الشيعة والأكراد.
المجرمين الذين يتورطون في تنفيذ مشاريع استعمارية يتم التخلص منهم، وكان نهاية الضباط الذين شاركوا بالانقلاب ضد الزعيم الخالد، نهاية مذلة، عبر تاريخ البشرية، تكون نهاية القتلة أيضا يتم قتلهم، قتلة الإمام الحسين ع تم قتلهم بعد أستشهاد الإمام الحسين ع ببضع سنوات، نذكر بعض اسماء النكرات الذين شاركوا بقتل الزعيم الخالد، وكيف كانت نهايتهم،
اولهم المجرم العقيد الركن عبد السلام عارف : مات في سقوط طائرة وتفحمت جثته، ولم يدوم له حكم العراق سوى ثلاث سنوات فقط، وهوس أهالي البصرة صعد لحم نزل فحم.
المجرم صالح السعدي ( امين عام القيادة القطرية لحزب البعث) : وضع مكبلاً في طائرة يوم 13 تش2 1963 من قبل رفاقه البعثيين ونفي خارج العراق .. مات سكران، بعد إصابته بتشمع الكبد نتيجة الادمان على تناول الكحول .
العميد عبد الغني الراوي، ورغم مشاركته في قصف مقر وزارة الدفاع وذكر ذلك الحقير عبر قناة الجزيرة، إنه اتصل على عبدالكريم قاسم بالتليفون، يعني عبدالكريم كان يسمح للجميع في الاتصال به دون وجود موظفين بالمكتب، تأكد من وجود عبدالكريم قاسم في مبنى وزارة الدفاع وقام بقصف الوزارة بالطائرة التي كان يقودها، النتيجة اتهموه البعثيين في عمل انقلاب ضدهم، وهرب للسعودية، تجاوز على الشيخ محمد رضا شبيب الساعدي بعد الانتفاضة عام ١٩٩١، وقام بضربه بالقندرة السيد الدكتور حسن العلوي بسبب تجاوز هذا الطائفي الراوي على الشيخ الساعدي رحمه الله، صالح مهدي عماش ( وزير الدفاع بعد الانقلاب) تخلص منه البعثيين بالسم، طاهر يحيى عاش بالذل بل واجبروه رفاق دربه البعثيين في تنظيف المراحيض هههههه ورأيت ابنه محمد كان ضابط برتبة ملازم دفاع جوي، قتل في كمرك السالمي قصفه طيار أمريكي في حرب تحرير الكويت، نقل لي تصرفات البعثيين مع عائلته.
القذر احمد حسن البكر طرده عبدالسلام عارف، بعد مقتل عبدالسلام، عبدالرحمن عارف قربه بعد أن تم تنصيبه رئيس للجمهورية بدلا عن شقيقه عبدالسلام المحروك، النتيجة غدر به وعمل انقلاب ١٧ تموز الأسود عام ١٩٦٨، قرب صدام النتيجة صدام اذله وعزله واهانه وجعله اضحوكة، احضره صدام بالقندرة ليلقي خطاب إعلان الاستقالة من رئاسة الجمهورية عبر خطاب تلفزيوني، وقام صدام في إعدام الرفاق في قاعة الخلد، ووضع الرفيق ابو هيثم البكر في الإقامة الجبرية في داره ذليلا، امر الطبيب أن يعطي ابو هيثم جرعة عالية من الانسولين وطم عاره، حردان التكريتي تم اغتياله في الكويت من قبل السفارة العراقية في الكويت، المجرم الفريق ركن طه الشكرجي شارك بالانقلاب ضد عبدالكريم، وتلوثت اياديه في دماء الأكراد، اعدم مئات الضباط والجنود بسبب رفضهم قتل الأطفال والنساء الأكراد، واتذكر وقع أسيرا بحرب صدام العبثية ضد إيران، لأن صدام نصبه قائد في الجيش الشعبي.
شاعر البعث شفيق الكمالي عدمه صدام مع ابنه، رغم ذليته لصدام، اتذكر كنت طالب في الاعدادية، دخل للصف مدرس اللغة العربية المرحوم الاستاذ جواد عبد الكاظم عبد العباس الإمارة وقال طلعوا كتاب المطالعة، الصفحة الفلانية، شاهدنا قصيدة إلى شفيق الكمالي قال مزقوها، رأسا قمنا في شلع الورقة، ثم قال الصفحة الفلانية، وقف وقفة تأمل واحمر وجهه، التفت إلينا قال مزقوا هذه الصفحة يقولون هذا الشاعر ليس عربي( محمد مهدي الجواهري)، كان حزين على الجواهري، الضابط سعدون غيدان نهايته بالقتل، سعدون شاكر بقي مثل الطلي يوميا موجهه صدام ليقتل في أبناء شعب العراق، بعد سقوط نظام البعث تم اعتقاله وهلك ومات بالسجن والف لعنة على روحه.
من وقف ضد ثورة عبدالكريم قاسم هم نفسهم من وقف ضد خلاص العراق من نظام صدام جرذ العوجة، وفتحوا بيوتهم للمفخخين، من حثالات البعث وهابي، في حكومة الزعيم الخالد عبدالكريم قاسم كان الفنان يوسف العاني وبدر شاكر السياب يشتمون بالزعيم لأسباب مذهبية، بعد وصول البعثيين هرب السياب للكويت وصادروا بيته وعاش بالذل، أما يوسف العاني مسخوه البعثيين وحولوه إلى قرقوز، الآن بعد سقوط نظام صدام الجرذ أصبح صويلح المطلك والخنجر وحيدر الملا واللهيبي ومحمد الدايني والميزان وووو…. إلخ من النواب والنشطاء السنة يملكون ملايين الدولارات وليل نهار يشتمون في الحكومات التي ترأسها رؤساء وزراء شيعة، مستغلين هامش الحرية، بينما كانوا في زمن حكم صدام جرذهم يعملون في جمع الزبالة والقمامة وأحذية البلاستيك لبيعها، ولو يعيد الحكم لحاكم سني يقوم في اضطهادهم وإذلالهم مثل ماحدث مع الضباط الطائفيين، الذين قتلوا عبدالكريم قاسم، النتيجة تم تصفيتهم وقتلهم.
نحن نستذكر ذكرى استشهاد الشهيد عبدالكريم قاسم، نذكر الساسة، بشكل خاص واعني ساسة المكون الشيعي التفكير بواقعية، تغيرت الظروف وبات من الأفضل إقامة إقليم وسط وجنوب وترك المحافظات السنية بصراعات مع الأكراد لرسم حدود اقاليمهم، كافي تفكير بسطحية، وسذاجة، الإمام علي ع يقول اغتنموا الفرص فإنها تمر مرور السحاب، الان توجد فرصة متاحة تسمح للشيعة إقامة اقليمهم، لنستفيد من فرار بشار الأسد، هذا الغبي هرب وكان في استطاعته إقامة إقليم الساحل للعلويين النتيجة الان هناك إبادة تطال حتى نساء العلويين، وصلت الحالة قتل نساء علويات حوامل ولنا بجريمة قتل المواطنة العلوية السورية نغم في شهر كانون الثاني العام الماضي ٢٠٢٥، وهي حامل بجنين بمدينة حمص السورية، دون أي سبب كونها علوية، رحم الله الشهيد الخالد عبدالكريم قاسم، استوقفني مقال رائع للكاتب العراقي الاستاذ مازن الزيدي، حيث كتب مقال رائع بمنصة x هذا نصه(ما يجمع هذه الشخصيات الثلاثة أنها كانت ضحية الحرب الباردة التي كانت تدور رحاها بين قطبي العالم آنذاك، أعني الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأميركية.فقد أدى التدخل الأميركي في كل من ايران والعراق وتشيلي الى الإطاحة بثلاث تجارب وطنية، اتُهمت ظلما بالانخراط ضمن.
المعسكر الشيوعي آنذاك.
هؤلاء الزعماء الوطنيون، الذين شكلوا مثلثاً لمواجهة تداعيات الحرب العالمية الثانية على بلدانهم، تجمعهم “صدفة رقمية” أرخت لحقبة ذهبية في تاريخهم. فقد تمت الإطاحة برئيس الوزراء الايراني محمد مصدق عام 1953، ثم بعد ذلك بعقد تمت الاطاحة برئيس الحكومة العراقية آنذاك الزعيم عبدالكريم قاسم عام 1963، وبعدها بعقد تمت تصفية الرئيس التشيلي سلفادور أليندي عام 1973.
مشترك سياسي آخر، يجمع هذا “المثلث الوطني” يتمثل بجنوح هؤلاء الى تبني سياسة تأميم الثروات النفطية، في ايران والعراق، وتأميم الصناعات وبرامج الزراعة الجمعية في تشيلي.
كتب الكثير عن تفاصيل التدخل الأميركي و CIA حصراً، للاطاحة بتجربتي مصدق وأليندي. فبحسب الوثائق المتاحة فإن السفارة الأميركية في طهران رتبت، خلال رئاسة ايزنهاور، عملية أطلق عليها اسم “اجاكس” لإزاحة الاول، وبعد ذلك بعقدين رصدت إدارة نيكسون 10 ملايين دولار للتخلص من شبح التمدد الاشتراكي الى حديقتها الخلفية في أميركا اللاتينية، وأنهت حكم سلفادور أليندي المنتخب ديمقراطيا.
خلافاً للتدخل في ايران وتشيلي، فإن الغموض مازال يلف الدور الأميركي في الاطاحة بأول نظام جمهوري شهده العراق، رغم التوجس المتبادل بين الجانبين والذي بلغ حد التلويح بتدخل عسكري حينها. فلا نملك وثيقة تاريخية تؤكد الدور الأميركي في انقلاب 8 شباط، سوى عبارة مقتضبة لعلي صالح السعدي، احد رموز البعث، مفادها انهم جاءوا للسلطة بقطار أميركي.
لكنّ هاني الفكيكي، القيادي المعروف في حزب البعث، يشير في كتابه “أوكار الهزيمة” الى دور ويليم ليكلاند، مساعد الملحق العسكري في بغداد والذي كان يوصف بأنه “خبير الانقلابات” في الشرق الاوسط، وعلاقته بأحداث شباط ورموز الانقلاب.
لا أريد لهذا العمود ان يتحوّل الى منصة لهجاء أميركا والغرب ودورهما في الإجهاز على حقبة وطنية مازال العراقيون يحتفظون لها بالكثير من الحنين. قطعا لا اريد أن يتحول المقال الى محكمة تدين عبدالكريم قاسم أو البعث وتحميلهم مسؤولية النفق المظلم الذي دخله العراق ذات انقلاب.
ما يهمني هو كيف تعاملنا، كعراقيين وكنخب سياسية، مع انقلاب شباط بوصفه حدثاً مفصلياً في تاريخنا المعاصر؟ وكيف أسهم ذلك في تدهور أوضاع البلاد حتى وصلت حافة التفتيت في أيامنا هذه.
للأسف اننا طيلة العقود الماضية، انشغلنا بتوثيق التفاصيل، والدفاع عن هذا الشخص، وإدانة تلك الجهة، ولم نبلور رؤية وطنية لتداعيات تلك الأحداث لاحقا.
انه من دواعي الأسى ان ننقسم كعراقيين، وحتى كنخب، في تقييم أحداث 14 تموز، و8 شباط، بين شاتم لعبدالكريم قاسم ومنتصر للعهد الملكي، وبين منتصر للعهد الجمهوري ومنتقص لما قبله. تحولت هذه الاحداث الى مناسبات سنوية لحفلات الشتم ومهرجانات الانقسام، واجترار الماضي.على الجانب الإيراني، تحولت ذكرى محمد مصدق الى احدى ركائز الحراك الوطني منذ اكثر من نصف قرن. فليس هناك في الطبقة السياسية الايرانية، بما في ذلك رجال الدين، من لا يفتخر بانجازات مصدق رغم علمانيته وميوله اليسارية. مازالت ايران الولي الفقيه تستعيد ذكراه، ومازالت النخب هناك، باصلاحييها ومتشدديها، تستذكر الدور الوطني لهذا الرجل، وبصماته الواضحة في حماية مقدرات الايرانيين.
كتب رفسنجاني، مؤخرا وبكل فخر، عن علاقته بمصدّق وكيف انه ساعد على نشر أول كتاب ألّفه وكان عن القضية الفلسطينية، وقيام مصدّق بشراء المئات من نسخه وتوزيعها على اصدقائه.
لقد أدت النهايات التراجيدية والدموية للثورات في العراق، الى ان يسيء العراقيون الظن بماضيهم ومستقبلهم خشية وقوع ما هو أسوأ. وهو ما حصل بالفعل منذ مقتل الملك الشاب.

نشر المقال في: 12 فبراير, 2016).
انتهى مقال الأستاذ مازن الزيدي، في الختام الفرص يفترض أن تستغل، على القوى الشيعية العراقية الكف عن تكرار التجارب الخاطئة، هذا وضع العراق متعدد قوميا ومذهبيا، معنا شريك بالوطن لو هو يحكم لو يحرق العراق، منذ عام ٢٠٠٣ نجح هؤلاء في شل الحكومات العراقية المتعاقبة، بددوا أموال الشعب بسبب تبنيهم للإرهاب، لولا إرهاب شركائنا بالوطن لما بددت الأموال على توظيف مئات آلاف بالجيش والشرطة والصحوات ومجالس الإسناد والحشد، لولا سفالة فلول البعث وهابي لما تشكلت فصائل ولا حشد شعبي، هذا هو الواقع المرير، وضعية العراق تبقى في دوامة ويبقى التآمر والتدخل الدولي بشؤون العراق، وللاسف دائما الاخوة شركائنا بالوطن من المكون السني العربي هم من يؤون المفخخين من القاعدة وحماس العراق وداعش وثوار العشائر، وضع العراق يحتاج تطبيق نموذج الإمارات العربية بالعراق، اخي الشيعي اذا ما تريد إقامة إقليم وسط وجنوب، عزيزي لنجعل العراق خمس إمارات قبلية، مثل ما كانت في العهد العثماني، وكل امير تكون في امارته حكومة مثل إمارة دبي وإمارة ابو ظبي …..الخ، لايعقل شعب العراق يدفع ملايين الشهداء من أبنائه بسبب الخلافات المذهبية والقومية، حقن دماء الشيعة والاكراد والسنة افضل من كل قضايا العرب والمسلمين من المحيط إلى الخليج، الأولى يعيش العراقيين عيشة محترمة ولدينا خيرات كافية وزيادة بل تكفي لمائة مليون بشر وليس الى ٤٥ مليون عراقي حسب الإحصاء الاخير للتعداد العام للسكان، انت اخي المسؤول السياسي الشيعي العراقي فكر باهلك وبشعبك، أنتم مامليتم من مشاكل وتآمر شركاءنا بالوطن طيلة ال ٢٤ سنة الماضية مع خالص التحية والتقدير.

نعيم عاتي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
8/2/2026