سمير عبيد
#تمهيد_ضروري :-انزعج جدا عندما اقرأ تجاوز ونقد جارح ضد الاستاذ ( #عزت_الشابندر ) لان من يستهدفه لا يعرف جوهره. فهو عراقي نقي من الداخل. ولازال من الإسلاميين العقلاء والمؤمنين بالمتغيرات التي حدثت وتحدث في المنطقة وفي قناعات الناس لهذا تراه يجلد الإسلاميين المتشبثين بافكار الخمسينات والستينات ،ويجلد الذين شغلهم الشاغل شعارات وعنتريات وصنع ازمات فكانوا ولا زالوا سببا بفرقة العراقيين وتقهقر جميع الميادين . فدمروا الشيعة والعراق والشعب. ناهيك ان الاستاذ ابو زينب لايرد من يطرق بابه حتى وان كان خصما له . فينهض ويأخذه لقضاء حاجته •••• الخ !
#اولا : عندما نتكلم عن #المالكي لا نستهدفه شخصيا ولا عائليا ولا نستهدف حريته الشخصية ومعتقداته . بل نتناول سياساته ومحطات قيادته ومانراه اليوم ( رجل متعب وكبير في السن ولازال يبحث عن ازمات وادعاءات ووعود لن يوفرها لانه أعطي 8 سنوات لكنه لم يفي بشعاراته ووعوده على الاطلاق ) •بحيث عندما سقطت الموصل بيد الارهابيين الدواعش كان نوري المالكي ( رئيس الحكومة ، والقائد العام ، وكان يشغل بالوكالة مناصب وزير الدفاع، ووزارة الداخلية، وجهاز المخابرات ، وجهاز الامن الوطني) وسقطت ثلث مساحة العراق وقتل مئات إلابرياء في سبايكر قربانا للشيطان الذي آمن به جميع رواد جزيرة وكيل الشيطان جيفري إبستين.
والتفجيرات والأحزمة الناسفة والصراعات السياسية والحزبية والطائفية لم تتوقف يوما !— مجرد تذكير —!
#ثانيا :-#شاهدوا_الفيديو فهذه شهادة من خبير عراقي، ورجل سياسي محنك، ومن رفيق لهم ولعقود طويلة وهو الاستاذ #عزت_الشابندر !
#ثالثا :نوري المالكي لا يؤمن اطلاقاً بالدماء الجديدة ان تشارك في الحكومة وفي صنع القرار. ولا يؤمن اطلاقاً بالخبرات والكفاءات. ولا يؤمن بالشراكة الحقيقية مع الفرقاء على الاطلاق. هو يؤمن بالولاء له فقط وحتى وان كان سائق ستوته يجعله المالكي وكيل وزير وحتى وان كان بنچرچي يجعله المالكي سفير وحتى وان كان كببچي يجعله المالكي لواء ركن وقائد عمليات المهم ولائهم للمالكي ولحزب الدعوة .(مع الاحترام لهذه الأعمال ولممارسيها ) وبالفعل امتلأت مؤسسات الدولة بهؤلاء فتدمرت تلك المؤسسات وعم الفساد والنهب والدمار .
#رابعا:-فالمالكي ليس عنده اي مانع إذا مدد للعجائز مرات ومرات ليبقوا في مناصبهم وحتى وان وصلوا لعمر ( يگح وي؟؟ط) ليبقوا بمناصبهم في الأجهزة الامنية وفي وزارتي الدفاع والداخلية وفي الوزارات الأخرى المهم يبقى ولاء هؤلاء له ولحزبه. ويكونوا جابي اصوات وقت الانتخابات .ولا يفكر بتراجع تلك المؤسسات ودمارها، ولا يفكر بالفساد فيها بسبب التكلس في المناصب ( فعلى سبيل المثال امريكا بعظمتها ليس فيها إلا 6 جنرالات فقط برتب عليا … ونحن لدينا بوزارة الداخلية ٤٠٠ برتبة فريق وفي وزارة الدفاع المئات برتبة فريق يستنزفون بموارد الدولة دون فائدة ..وبالمقابل باقية الشباب والدماء الجديدة تترقى ولم تسلم مناصب و تنتظر يجي دورها للقيادة بعد ظهور الامام المهدي )ولهذا فشل الامن وفشلت الخطط الامنية طيلة ٨ سنين ولازالت الدولة تدفع الثمن ( لا بل ان المتكلسين بمناصبهم أسّسوا اخيرا جيوش إلكترونية وفاشينستان وبلوكرات وصحفيين وإعلاميين مرتزقة ليدافعوا عنهم ويقفوا بوجه اي شخص ينتقدهم وينتقد فشلهم وإخفاقاتهم )
#خامسا : #عودة_إلى_الفيديو .. نعم فنوري المالكي ينزعج من الرأي الآخر.وينزعج من اي نقد .وينزعج من اي جهة تعارض سياساته فيقود ضدها التخوين والحرب والتقزبم . هو يعتبر نفسه بديلا لصدام حسين وعلى الجميع الخنوع والطاعة. ويعتقد في قرارة نفسه لا يوجد غيره قائد في العراق وانه يلائم جميع المراحل والمتغيرات وهذا وهم خطير . وهذا لن يستقيم مع الوقت الحاضر على الإطلاق.لقد مر العالم والمنطقة بمتغيرات كثيرة ودراماتيكية والعراق جزء مر هذا العالم وهذه المنطقة .وبالتالي فالعراق بات لا يتحمل المالكي ولا رموز وعجايز الطبقة السياسية كلها . العراق بحاجة لقيادة جديدة وتكون شابه تجمع بين الشباب والخبرات وليس لديها عقد طائفية وحزبية ونفسية .ويكون ولاءها للعراق فقط .ولا تؤمن بالتبعية للخارج … لكي تنهض بالعراق من جديد !
سمير عبيد
٨ شباط ٢٠٢٦