القراءة لسورة البقرة (251-258)

د. فاضل حسن شريف

سورة البقرة اية 251 “فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ (قلى: الوقف أولى) وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ” (البقرة 251)
سورة البقرة اية 251 “فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله كلمة تنتهي بحرف فوقه ضمة) الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله كلمة تنتهي بحرف فوقه ضمة) النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ” (البقرة 251)
سورة البقرة اية 251 “فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ (قلى: الوقف أولى) وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ” (البقرة 251)
سورة البقرة اية 251 “فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ (ادغام و اخفاء نون تنوين الكسر مع الحرف التالي) لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ” (البقرة 251)
سورة البقرة اية 251 “فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ” (البقرة 251)
سورة البقرة اية 251 “فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ” (البقرة 251)
سورة البقرة اية 251 “فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ (ء: الهمزة اخر الكلمة تكتب على السطر منفردة اذا سبق الهمزة حرف ساكن او حرف مد) وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ” (البقرة 251)
سورة البقرة اية 252 “تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ (ج: جواز الوقف) وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ”(البقرة 252)
سورة البقرة اية 252 “تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله كلمة تنتهي بحرف فوقه ضمة) نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ” (البقرة 252)

جاء في دليل الاتقان عن أحكام المد: المد المنفصل: هو أن يأتي بعد حرف المد همز منفصل عنه في كلمة أخرى نحو: “أَلَا” إِنَّهُم”” (البقرة 13)، “إِنَّا” أَنزَل”نَٰهُ” (يوسف 2)، “بِمَا” أُنزِلَ” (البقرة 4). سبب تسميته: سمي بالمنفصل لانفصال حرف المد عن سبب المد (الهمز). ضوابطه: أن يأتي بعد حرف المد همز. أن يكون حرف المد في آخر الكلمة الأولى. أن تكون الهمزة في أول الكلمة التي تليها. علامته: وضع علامة المد فوق حرف المد الذي في آخر الكلمة الأولى نحو: “إِنَّا” أَنزَل”نَٰهُ” (يوسف 2).

سورة البقرة اية 253 “تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ (ج: جواز الوقف) وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ (قلى: الوقف أولى) وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ (ج: جواز الوقف) وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ” (البقرة 253)
سورة البقرة اية 253 “تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ” (البقرة 253)
سورة البقرة اية 253 “تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ (م: وجوب اقلاب النون الى ميم في من وتقرأ مم بعدهم لوجود حرف باء بعدها) بَعْدِهِمْ مِنْ (م: وجوب اقلاب النون الى ميم في من وتقرأ مم بعد لوجود حرف باء بعدها) بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ” (البقرة 253)
سورة البقرة اية 253 “تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ” (البقرة 253)
سورة البقرة اية 253 “تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل) مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل) وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ” (البقرة 253)
سورة البقرة اية 253 “تِلْكَ الرُّسُلُ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ” (البقرة 253)
سورة البقرة اية 253 “تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ (ء: الهمزة اخر الكلمة تكتب على السطر منفردة اذا سبق الهمزة حرف ساكن او حرف مد) اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ (ء: الهمزة اخر الكلمة تكتب على السطر منفردة اذا سبق الهمزة حرف ساكن او حرف مد) اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ”
سورة البقرة اية 253 “تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ (ادغام أو اخفاء النون لعدم وجود حركات التشكيل أعلى أو تحت حرف النون) كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ (ادغام أو اخفاء النون لعدم وجود حركات التشكيل أعلى أو تحت حرف النون) كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ” (البقرة 253)
سورة البقرة اية 254 “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ” (البقرة 254)
سورة البقرة اية 254 “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ (قلى: الوقف أولى) وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ” (البقرة 254)
سورة البقرة اية 254 “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) لَا بَيْعٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) وَلَا شَفَاعَةٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي عند الوصل) وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ” (البقرة 254)
سورة البقرة اية 254 “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ (قراءة التاء القصيرة الى هاء ساكنة عند الوقف لوجود علامة الوقف أولى قلى) وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ” (البقرة 254)
سورة البقرة اية 254 “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي)” (البقرة 254)
سورة البقرة اية 254 “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ (ادغام أو اخفاء النون لعدم وجود حركات التشكيل أعلى أو تحت حرف النون) قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ” (البقرة 254)

جاء في موقع توينكل عن قواعد كتابة الهمزة المتوسطة وأنواعها: كتابة الهمزة المتوسّطة على الياء (النَبْرة) تكتب الهمزة المتوسّطة على نبرة بالمقارنة بين حركتها وحركة الحرف الذي قبلها، فيجب أن تكون الكسرة أقوى الحركتين لكتابتها على الياء كما في الحالات التّالية: إذا كانت مكسورة وما قبلها ساكن. مثال: أسْئِلة، قصائِد: (همزة متوسّطة كتبت على النبرة لأن حركتها الكسرة وحركة الحرف الذّي قبلها السّكون والكسرة أقوى من السّكون لذلك يناسبها النبرة) إذا كانت مكسورة وما قبلها مفتوح. مثال: رَئِيس، سَئِم: (همزة متوسّطة كتبت على النبرة لأن حركتها الكسرة وحركة الحرف الذّي قبلها الفتحة والكسرة أقوى من الفتحة لذلك يناسبها النبرة) إذا كانت مكسورة وما قبلها مضموم. مثال: سُئِل، وُئِد: (همزة متوسّطة كتبت على النبرة لأن حركتها الكسرة وحركة الحرف الذّي قبلها الضّمّة والكسرة أقوى من الضّمّة لذلك يناسبها النبرة) إذا كانت مكسورة وما قبلها مكسور. مثال: متّكِئِين، منشِئِين: (همزة متوسّطة كتبت على النبرة لأن حركتها الكسرة وحركة الحرف الذّي قبلها الكسرة لذلك يناسبها النبرة). إذا كانت مضمومة وما قبلها مكسور. مثال: قارِئُون، ناشِئُون: (همزة متوسّطة كتبت على النبرة لأن حركتها الضّمّة وحركة الحرف الذّي قبلها الكسرة والكسرة أقوى من الضّمّة لذلك يناسبها النبرة) إذا كانت مفتوحة وما قبلها مكسور. مثال: فِئَة، مِئَة: (همزة متوسّطة كتبت على النبرة لأن حركتها الفتحة وحركة الحرف الذّي قبلها الكسرة والكسرة أقوى من الفتحة لذلك يناسبها النبرة).

سورة البقرة اية 255 “اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ (ء: الهمزة اخر الكلمة تكتب على السطر منفردة اذا سبق الهمزة حرف ساكن او حرف مد) مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ (ء: الهمزة اخر الكلمة تكتب على السطر منفردة اذا سبق الهمزة حرف ساكن او حرف مد) وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ” (البقرة 255)
سورة البقرة اية 255 “اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ (ادغام أو اخفاء النون لعدم وجود حركات التشكيل أعلى أو تحت حرف النون) ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ” (البقرة 255)
سورة البقرة اية 255 “اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ”
سورة البقرة اية 255 “اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (ج: جواز الوقف) لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ (ج: جواز الوقف) لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ (ج: جواز الوقف) يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ (ج: جواز الوقف) وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا (ج: جواز الوقف) وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ” (البقرة 255)
سورة البقرة اية 255 “اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) وَلَا نَوْمٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي عند الوصل) لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ” (البقرة 255)
سورة البقرة اية 255 “اللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ” (البقرة 255)
سورة البقرة اية 255 “اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ” (البقرة 255)
سورة البقرة اية 255 “اللَّهُ لَا (~: لزوم المد المنفصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ” (البقرة 255)

جاء في الخطاب القرآني عن الفصل والوصل وأهميّته في الدرس السياقي للكاتب خلود عموش: وقد يعود اختلاف السياق عنده إلى الدلالة أو إلى طبيعة الصياغة ومقتضياتها، أو لأنّ الحذف يدلّ عليه الحال، فالسياق عند عبد القاهر هو نقطة البدء، وليس الكلمة، ويعتبر أنّ البحث عن السياق يأتي قبل البحث عن الألفاظ و علاقاتها. وأورد عبد القاهر بعض سياقات الذكر مؤكّدا دور السياق في تركيب الصياغة. وقد حدّد البلاغيون بعد عبد القاهر سياقات الحذف في شكل إطارات ثابتة تنضوي تحت شرطين رئيسين هما: 1- وجود ما يدلّ على المحذوف من القرائن. 2- وجود السياق الذي يترجّح فيه الحذف و الذكر. ومن السياقات التي يكثر فيها حذف المسند إليه، ويذكرها البلاغيّون ما يلي: 1- الاحتراز عن العبث، وهو سياق يعتمد بالدرجة الأولى على ظهور المخاطب ظهورا بيّنا في عملية التوصيل، وذلك أنّ ما قامت عليه القرينة، و ظهر عند المخاطب؛ فذكره يعدّ نوعا من العبث بسقوط عنصر الإفادة، و ذلك برغم كون المحذوف يمثّل ركنا أساسيّا في الكلام، كأن يكون فاعلا أو مبتدأ في مثل قولنا: حضر. و شمس، أي هو حضر، و هذه الشمس‏، وأمثلته كثيرة. 2- ضيق المقام عن إطالة الكلام: وهذا السياق في الغالب يتّصل بالمتكلّم في مجال الإبداع، و ارتباطه بالموقف النفسي الذي يعايشه، كأن يكون في حالة توجّع و ألم، نحو قول الشاعر: قال لي كيف أنت ؟ قلت: عليل‏. سهر دائم وحزن طويل‏ أي قلت: أنا عليل. و يمتدّ هذا السياق إلى مجال الأسلوب الأخباري كأن يخشى فوات فرصة، كقول من ينبّه إنسانا إلى خطر يواجهه مثلا: الأسد، أو من ينبّهه إلى شي‏ء يقتنصه كقولنا للصيّاد: غزال. أي هذا أسد، و هذا غزال. 3- تيسير الإنكار عند الحاجة، وهو سياق يتّصل بالمستوى الإخباري أيضا، وذلك لأنّه قد تدعو الحاجة إلى إنكاره مثل قولنا عند حضور جماعة فيهم عدوّ: (غادر خائن) فلكيّ تتاح فرصة الإنكار يحذف المسند إليه. 4- تعجيل المسرّة بالمسند نحو (ثروة)، أي: هذه ثروة. 5- تكثير الفائدة بإيجاد عدّة احتمالات للمعنى، نحو قوله تعالى ” قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ” (يوسف 18). أي فأمري صبر جميل. أمّا إذا كان المسند إليه فاعلا فإنّ السياقات التي يترجّح فيها حذفه تتمثّل في: 1- حين لا يحقّق ذكره غرضا معيّنا في الكلام. 2- يحذف للعلم به. 3- للجهل به أو الخوف منه وعليه.

سورة البقرة اية 256 “لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ (ج: جواز الوقف) فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا (قلى: الوقف أولى) وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ” (البقرة 256)
سورة البقرة اية 256 “لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) سَمِيعٌ عَلِيمٌ” (البقرة 256)
سورة البقرة اية 256 “لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ (م: وجوب اقلاب النون الى ميم في يؤمن وتقرأ يؤمم لوجود حرف باء بعدها) بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ” (البقرة 256)
سورة البقرة اية 256 “لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ” (البقرة 256)
سورة البقرة اية 257 “اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا (~: لزوم المد الزائد في حرف الواو لورود الهمزة بعده) أَوْلِيَاؤُهُمُ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ (~: لزوم المد المتصل الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ” (البقرة 257)
سورة البقرة اية 257 “اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) إِلَى النُّورِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) إِلَى الظُّلُمَاتِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ” (البقرة 257)
سورة البقرة اية 258 “أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله كلمة تنتهي بحرف فوقه ضمة) الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ” (البقرة 258)
سورة البقرة اية 258 “أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ (قلى: الوقف أولى) وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ” (البقرة 258)
سورة البقرة اية 258 “أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي)” (البقرة 258)

جاء في كتاب المعجم المفصل في علم الصرف للمؤلف راجي الأسمر عن الوقف: الوقف: تعريفه: هو، في اللغة، مصدر وقف: حبس عن الحركة. وهو في الاصطلاح، قطع النطق عند آخر الكلمة، اسما كانت أم فعلا أم حرفا، نحو: (قام زيد) (أصلها زيد)، و (رأيت زيدا) (أصلها زيدا)، و (سلمت على زيد) (أصلها زيد)، و (أحب من يدرس ويجتهد) (أصلها: يجتهد). ويكون إما اضطراريا عند انقطاع نفس المتكلم، أو اختياريا إذا قصد لذاته. وله قواعد معينة، وهي في مجملها تغيير يحدث في آخر الكلمة الموقوف عليها. والتغييرات الشائعة في الوقف هي: الوقف بالإسكان، والوقف بالروم، والوقف بالإشمام، والوقف بالتضعيف، والوقف بالقلب، والوقف بالحذف، والوقف بالنقل. وقد نظمها أحدهم في بيت فقال: نقل وحذف وإسكان ويتبعها الت ضعيف والروم والإشمام والبدل. ويسمى أيضا: الوقف الاختياري.