كامل الدلفي
أحنُّ إلى أفياءِ جدّي والصِّبا،
والأجروميّةُ تختضبُ وهجًا
على طرفِ اللسان…
ويدلّني شغفي
إلى نسقِ الحكاياتِ التي لا تنتهي
في فيءِ سدرتِنا المضمَّخِ بالنَّدى،
ودماثة الاصغاء تغري
بالمزيد من الوضوح
ودوائرُ الأحلامِ تنقشُ فيضَها
وشمًا على صدغِ الحروف .
أنشودةٌ لا ترتوي بالهيل،
بالشاي المخمر في اباريق السهارى
الناطرين بشارة الآتين من فج عميق.
لتعصبُ رعشة الليل بمنديل الطفولة والفطام.
وتشد ناصية الظنون تميمة
لمعاجزِ الذكرى
وأوجاع الفصول المشرئبة بين
ألوانِ الثياب المطفئة.
عسى تاتي وجوه الأمهات من النأي المرمض في الهضاب النائية
من بين الاف الحكايا
انتقي صوتا أدل عليه قلبي
بين أمواج الظنون
إلى اليقين، يبل ريق الأرض
في رمق أخير.