باقر جبر الزبيدي
مع زيادة خسائر الدول الغربية بسبب الحروب العبثية، فإن المشروع الذي يستهدف كل دول المنطقة، ويبدأ بالعراق يشهد الكثير من التضاد بين الدول الراعية للمشروع.
المشروع X يواجه رفض الكيـ1ن لوجود الجولاني في سوريا رغم التطمينات التي نقلتها أنقرة والدوحة للكيـ1ن والرسائل التي أرسلها الجولاني لتل 1بيب.
هذا الرفض يأتي من ملف كامل تمتلكه تل 1بيب عن الجولاني، وفيه على ما يبدو تفاصيل مهمة لا تشفع للجولاني لدى الكيـ1ن على الرغم من كل التنازلات التي قدمها.
الجولاني بخطوة جديدة لترضية تل 1بيب وجّه مجموعات من فصائله إلى ردم أجزاء من مجرى نهر الفرات قرب الحدود العراقية السورية مستخدمة آليات ثقيلة، وهو نفس ما قام به تنظيم داعش سابقا حين قطع المياه عبر إغلاق السدود التي كان يسيطر عليها في مدينة الرقة بهدف تقليل كميات المياه المتدفقة إلى الأراضي العراقية.
هذه الرسالة الواضحة من نظام الجولاني للعراق للأسف تُجوهلت ليرسل الجولاني الرسالة الثانية عبر ما يعرف بغرفة عمليات دير الزور، والتي تضم قيادات سورية وضباط عراقيين من المنتمين لداعش، وهي تهدف إلى الإشراف على تفعيل خلايا نائمة وتنفيذ عمليات داخل العراق، خاصة في المحافظات المحررة، وقد شكلت هذه الغرفة بعد زيارة ابنة المقبور إلى سوريا ولقائها بالجولاني.
خطورة المشروع X تكمن في الهدف الكبير للمشروع، والذي يتمثل بتقسيم بلدان المنطقة بشكل كامل والسيطرة على خيراتها وإبادة شعوبها، وبات هذا المشروع يناقش بشكل علني في دوائر دول كبرى، وهو ما يعني وصولنا إلى مرحلة التنفيذ… يتبع.
باقر جبـــر الزبيدي
9 آيــــــــار 2026