شذرات عن الامام الجواد عليه السلام (ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا الا كتب لهم ليجزيهم الله) (ح 10)

د. فاضل حسن شريف

عن العتبة العلوية المقدسة شذرات من حياة الإمام الجواد عليه السلام: إمامة الجواد عليه السلام في عقيدتنا: أن الإمام الذي يختاره الله لكي يكون قدوة صالحة للخير والصلاح يلزم أن يكون كاملاً من جميع الوجوه، وأيما نقص أو عيب في الفكر أو في الجسم عند الإنسان يبين أنه ليس إماماً. فإنَّ الإمامة كالنبوة، موهِبَة إلهيَّة يَمنحُها الله سبحانه لِمَنْ هو أهلٌ لها من عِبَاده المُصْطَفين، ولا دَخلَ للعُمْر في ذلك. ولعلَّ من يستبعد نبوَّة وإمامة الطفل الصغير، أو يتصوَّرها غير ممكنة، فإنه قد خلط بين الأمور الإلهيَّة والشؤون العاديَّة، وتصوَّرَها بشكل واحد. بينما الواقع ليس كذلك، فالإمامة والنبوَّة مرتبطة كل منهما بإرادة الله عزَّ وجلَّ، وهو يمنحها للعباد الذين يعلم ـ بعلمِهِ اللاَّمحدود ـ أهليَّتهم لِهَذَا المَقَام الرفيع، فقال الله تعالى: “يَا يَحْيَى خُذْ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً” (مريم 11). وقال تعالى: “قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً * قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللهِ آتَانِي الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً” (مريم 29-30). وبناءً على ذلك لا مانِعَ من أن يعطي الله سبحانه جَميعَ العلوم لطفلٍ صغير، مثل النبي يَحيَى أو النبي عيسى عليهما السلام كما في النبوَّة. أو لصبيٍّ في الثامنة أو التاسعة من عمره، كما في إمامة الإمام الجواد عليه السلام.

الجواد صفة للشخص السخي كثير العطاء  جاء في تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله جل اسمه “وَلَا يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ” ﴿التوبة 121﴾ “ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة” ﴿التوبة 121﴾ أي: ولا ينفقون في الجهاد، ولا في غيره من سبل الخير والمعروف؟ نفقة قليلة ولا كثيرة، يريدون بذلك اعزاز دين الله، ونفع المسلمين، والتقرب بذلك إلى الله تعالى “ولا يقطعون واديا” أي: ولا يجاوزون واديا “إلا كتب لهم” ﴿التوبة 121﴾ ثواب ذلك “ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون” ﴿التوبة 121﴾ أي: يكتب طاعاتهم ليجزيهم عليها بقدر استحقاقهم، ويزيدهم من فضله حتى يصير الثواب أحسن وأكثر من عملهم. وقيل: إن الأحسن من صفة فعلهم، لأن الأعمال على وجوه: واجب، ومندوب، ومباح. وإنما يجازي على الواجب والمندوب، دون المباح، فيقع الجزاء على أحسن الأعمال. وقيل: معناه ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون. قال ابن عباس: يرضيهم بالثواب، ويدخلهم الجنة بغير حساب. والآيتان تدلان على وجوب الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وحظر التخلف عنه، وقد اختلف في ذلك، فقيل: المراد بذلك جميع من دعاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى الجهاد، وهو الصحيح. وقيل: المراد به أهل المدينة، ومن حولها من الأعراب. ثم اختلف فيه من وجه آخر فقيل: إنه خاص في النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ليس لأحد أن يتخلف عنه في الجهاد إلا لعذر. فأما غيره من الأئمة فيجوز التخلف عنه، عن قتادة. وقيل: إن ذلك لأول هذه الأمة وآخرها من المجاهدين في سبيل الله، عن الأوزاعي، وابن المبارك. وقيل: إن هذا كان في ابتداء الاسلام، وفي أهله قلة، فأما الآن وقد كثر الاسلام وأهله، فإنه منسوخ بقوله: “وما كان المؤمنون لينفروا كافة” الآية، عن ابن زيد. وهذا هو الأقوى، لأنه لا خلاف أن الجهاد من فروض الكفايات، فلو لزم كل أحد، لصار من فروض الأعيان.

وقد احتج نفر من صغر الامام الجواد عليه السلامعندما أشار أباه الرضا عليه السلام الى ولده الصبي بالامامة. ورُوي أنّ الإمامالرضا عليه السّلام قال لعليّ بن أسباط: يا عليّ، إنّ الله احتجّ في الإمامة بمثلما احتجّ في النبوّة، فقال”وآتَيْناهُ الحُكْمَ صَبِيّاً” (مريم 12)،وقال”ولمّا بَلَغَ أشُدَّه” (يوسف 22)،”وبَلَغَ أربعينَ سَنة” (الاحقاف 15)، فقد يجوز أن يُؤتى الحُكم صبيّاً، ويجوز أن يُعطاها وهو ابنأربعين سنة. أي أنّ الاصطفاء الإلهيّ اصطفاءٌ طليق لا يخضع لاعتبارات السنّوالعمر، بل يرتبط بالمضمون الإلهيّ في داخل من يصطفيه الله تعالى ويختاره. استدعى المأمون الإمام الجواد عليه السلام بعداستشهاد ابيه الامام الرضا عليه السلام الى بغداد وزوجه ابنته أم الفضل. وفضلالامام الرجوع الى المدينة المنورة لافعال المأمون وحاشيته الفاحشة. وبعد وفاةالمأمون أصبح أخوه المعتصم فاستدعى الإمام الجواد عليه السلام الى بغداد وقتله بعداشهر قليلة وذلك بطلب من زوجته أم الفضل أن تسمه. وتذكر الروايات انها ماتت معذبةبعد أن اصابها مرض لفترة طويلة عقابا لما اقترفت يداها من قتل زوجها. قال الله سبحانه وتعالى “وَلْتَكُنْمِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِوَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ” (آل عمران107) عن صفات المؤمنين في امة الخير والمعروف قال الامام الرضا عليه السلام (العلمخليل المؤمن والحلم وزيره، والعقل أميرجنوده، والرفق أخوه، والبر والده). قال الله جل جلاله “وَمَامُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَأَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَىعَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُالشَّاكِرِينَ” روى الشيخُ الصدوق رحمه الله، بسندٍ صحيح، عن أبي الصلتالهروي، قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: (واللهِ ما مِنَّا إلا مقتولٌ شهيدٌ)(آل عمران 144). قال الإمام الرضا عليه السلاملأصحابه: (قد ولد لي شبيه موسى بن عمران فالق البحار، وشبيه عيسى بن مريم). وردسؤال عن ما هو وجه الشبه بين الإمام الجواد عليه السلام وبين هذين النبيّين صلىالله عليه وآله؟ بينت الروايات: الظاهر أنّ الإمام الرضا عليه السلام يقصد بكلامههذا على فرض صحّة الرواية سنداً بأنّ ولده الإمام الجواد عليه السلام قد شاءتالمصلحة الإلهية أن لا يولد في أيّام شباب الوالد عليه السلام، بل ولد يوم كان عمرالإمام الرضا عليه السلام خمسة وأربعين سنة تقريباً، وهذا التأخير كان تمحيصاًشديداً وابتلاءً عظيماً للمؤمنين”حَتَّىَ يَمِيزَ الْخبِيثَ مِنَالطَّيِّبِ” (ال عمران 179)، بحيث إنّ البعض قد بدأ يُشكّك في مصداقية إمامةالإمام الرضا عليه السلام لعدم وجود عقب له، فمن هذه الجهة تشابهت قصّة ولادتهعليه السلام بموسى عليه السلام، حيث إنّ بني إسرائيل يئسوا من ظهور المنقذ لهم منظلم فرعون بسبب تأخيره، حتّى أتاهم بعد فترة من الامتحان والاختبار. وأمّا وجهالشبه بينه وبين عيسى صلى الله عليه وآله فهو أنّ عيسى عليه السلام آتاه اللهتعالى الكتاب والنبوّة وهو طفل رضيع، وتكلّم في المهد وهو صبيّ، كذلك الإمامالجواد عليه السلام آتاه الله الإمامة وهو طفل، وكان يكلّم الناس بكلام الحكماءوالعرفاء، وهو في مرحلة الطفولة.

وعن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله جل اسمه “وَلَا يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ” ﴿التوبة 121﴾ ثم ذكر أن نفقاتهم صغيرة يسيرة كانت أو كبيرة خطيرة وكذا كل واد قطعوه فإنه مكتوب لهم محفوظ لأجلهم ليجزوا به أحسن الجزاء. وقوله: “ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون” ﴿التوبة 121﴾غاية متعلقه بقوله: “كتب لهم” ﴿التوبة 121﴾ أي غاية هذه الكتابة هي أن يجزيهم بأحسن أعمالهم، وإنما خص جزاء أحسن الأعمال بالذكر لأن رغبة العامل عاكفة عليه، أو لأن الجزاء بأحسنها يستلزم الجزاء بغيره، أو لأن المراد بأحسن الأعمال الجهاد في سبيل الله لكونه أشقها وقيام الدعوة الدينية به. وهاهنا معنى آخر وهو أن جزاء العمل في الحقيقة إنما هو نفس العمل عائدا إلى الله فأحسن الجزاء هو أحسن العمل فالجزاء بأحسن الأعمال في معنى الجزاء بأحسن الجزاء ومعنى آخر وهو أن يغفر الله سبحانه سيئاتهم المشوبة بأعمالهم الحسنة ويستر جهات نقصها فيكون العمل أحسن بعد ما كان حسنا ثم يجزيهم بأحسن ما كانوا يعملون فافهم ذلك وربما رجع المعنيان إلى معنى واحد.

جاء في کتاب مسند الإمام الجواد أبي جعفر محمد بن علي الرضا عليه السلام للشيخ عزيز الله العطاردي: ما روى عنه في رسول اللّه صلى اللّه عليهما يقول الشيخ عز الله العطاردي: الصفار قال: حدّثنا احمد بن محمد بن ابي عبد اللّه البرقي عن جعفر بن محمّد الصوفي قال: سألت ابا جعفر عليه السلام محمّد بن عليّ الرّضا عليه السلام و قلت له: يا ابن رسول اللّه لم سمّى النبيّ الاميّ؟ قال: ما يقول الناس؟ قال: قلت له: جعلت فداك يزعمون إنمّا سمّى النبيّ الاميّ لانّه لم يكتب. فقال: كذبوا عليهم لعنة اللّه انّى يكون ذلك و اللّه تبارك و تعالى يقول في محكم كتابه‌ “هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ” (الجمعة 29). فكيف كان يعلّمهم ما لا يحسن و اللّه لقد كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله يقرأ و يكتب باثنين و سبعين او بثلاثة و سبعين لسانا و إنمّا سمّى الامّي لانّه كان من اهل مكّة و مكّة من امّهات القرى و ذلك قول اللّه تعالى في كتابه “لتنذر أمّ القرى و من حولها” (الشورى 7).

جاء في اعراب القرآن الكريم: قوله جل اسمه “وَلَا يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ” ﴿التوبة 121﴾ وَلَا “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(لَا): حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. يُنْفِقُونَ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ. نَفَقَةً مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. صَغِيرَةً نَعْتٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. وَلَا “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(لَا): حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. كَبِيرَةً مَعْطُوفٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. وَلَا “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(لَا): حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. يَقْطَعُونَ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ. وَادِيًا مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. إِلَّا حَرْفُ اسْتِثْنَاءٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. كُتِبَ فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَنَائِبُ الْفَاعِلِ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ “هُوَ”، وَالْجُمْلَةُ اسْتِثْنَائِيَّةٌ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ حَالٌ. لَهُمْ “اللَّامُ” حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ. لِيَجْزِيَهُمُ “اللَّامُ” حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ(يَجْزِيَ): فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَنْصُوبٌ بِأَنْ مُضْمَرَةٍ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ الْمُقَدَّرِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ. اللَّهُ اسْمُ الْجَلَالَةِ فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ. أَحْسَنَ مَفْعُولٌ بِهِ ثَانٍ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. مَا حَرْفٌ مَصْدَرِيٌّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. كَانُوا فِعْلٌ مَاضٍ نَاسِخٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ لِاتِّصَالِهِ بِوَاوِ الْجَمَاعَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ اسْمُ كَانَ، وَالْمَصْدَرُ الْمُؤَوَّلُ مِنْ (مَا): وَالْفِعْلِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ. يَعْمَلُونَ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ خَبَرُ كَانَ.