سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
(هل خامنئي شهيد)؟ من مخبئ صدام.. لنفق خامنئي المحصن (كلاهما حفرة)..بمقياس (الامامين علي والحسين)..(مفارقة صعود مجتبى أمام مقتل عدي وقصي)..و(مصطفى حفيد صدام)..بمجابه صفرية
تكييف الشهادة:
1. العنوان يطرح تساؤلاً عما إذا كان القتل داخل المقرات المحصنة بعمق عشرات الأمتار.. يمنح صفة (الشهادة) سياسياً وعقائدياً..
2. أم أن الاختباء تحت الأرض يتساوى في الرمزية الشعبية والسياسية بغض النظر عن المسمى (حفرة أو حصن كونكريتي تحت الأرض)؟ ..
3. السيادة الإلهية المطلقة: إن الله وحده هو من يزكي الأنفس.. والشهيد من غير الشهيد حقيقة غيبية لا يعلمها إلا الله… ولم يُمنح بشر حق الجزم بها إلا الأنبياء والمعصومون بحياتهم وبوحي مسدد.
4. وننبه: الفارق بين طريد (سقطت دولته)..وحاكم (يملك السلطة)..
– النبي اختبئ (بغار حراء).. عندما كان مطاردا..ولم يكن يمتلك جيشا..ولم يكن بالسلطة.. ولكن عندما أصبحت له دولة المدينة.. قاتل وقاد الجيوش ببدر واحد وغيرها.. فوق الارض ولم يختبئ ..
– والطاغية صدام اختبئ (بمجلئ) عندما كان مطاردا.. واسقط نظامه.. وقضي على جيشه..
– ولكن (خامنئي لم يطارده احد) وهو بالسلطة..فاختبئ بحصن كونكريتي تحت الأرض.. بمجمع باستور بطهران.. رغم امتلاكه جيوش من باسيج وحرس ثوري وجيش ..وصواريخ..
– الاختباء (لخامنئي).. هنا ليس مأزق طريد.. بل هو انكفاء القائد خلف السواتر بمستندات أيديولوجية تصنع من (الحصن) شهادة.. ومن (الحفرة) خذلاناً.. ودليل اخر على من يختبئ بالملاجئ المحصنة تحت ا لارض بعشرات الأمتار.. (فقد صلته بشعبه.. )..
المخبأ والظروف:
1. المقارنة تضع (حفرة صدام حسين البدائية).. في ريف تكريت (التي اعتقل فيها بعد سقوط نظامه) في كفة..
2. و(ونفق/مكتب).. خامنئي المحصن كونكريتيا (الذي قُتل فيه بغارة وهو على رأس السلطة) في كفة أخرى..
· المفارقة الصارخة بين جيل الأبناء:
– حيث المقارنة بين صعود (مجتبى خامنئي) السياسي الآمن لخلافة والده..
– وبين المجابهة الصفرية العسكرية الدامية التي خاضها عدي وقصي ومصطفى حتى الموت..
وردا على من قد يقول كيف تقارن صدام بخامنئي؟
1. كلاهماا أدار آلة قمعية متوحشة سحقت الاحتجاجات الشعبية.. وأسسوا منظومة سجون مرعبة لتصفية المعارضين)..
2. ايران من اعلى دول العالم بعدد الاعدامات السنوية.. نسبة لعدد السكان.. وتنافس الصين….
3. وكلاهما القائد الاوحد لا شريك له بالسلطة.
4. وكلاهما بزمن حكمهما تملئ شوارع دولتيهما صورهما.. كلا بسلطته.. وويلا لمن يعارض ذلك..
5. واذا ادعى البعض ان خامنئي (سيد وجده رسول الله)؟
– السؤال.. شكك بنسب صدام للامام علي.. وهو عربي بالعراق.. ونسبه البعض للاكراد او الهنود؟
– اي نسبته لغير العرب دليل بانه ليس من نسل النبي؟ فعجبا خامنئي بخانة القومية في الجنسية الايرانية (اذاري- تركي).. ولغته الام اذارية تركية.. ويقيم بدولة فارسية الهوية (ايران)..
– ومن قال من ينسب للنبي هو معصوم.. او زاهد؟ فعم النبي أبو لهب لعن بالقران ..(علما فقط الائمة 12 المعصومين هم نسل النبي المتبعين).. وكم من نسب للنبي اقترفوا ابشع الجرائم والفساد..
ونسال هنا: ما مقياس ان خامنئي شهيد؟ وما الدلائل على ذلك؟
1. فالشهادة تقييم لا يعلمه الا الله
2. ثم ان صدام وخامنئي كلاهما قتلتهم نفس الجهة.. فلماذا صدام ليس شهيد.. وخامنئي شهيد؟
فالتقارير الدولية المتقاطعة (وول ستريت جورنال.. نيويورك تايمز.. والملخصات الاستخباراتية):
ü كشفت الصحافة العالمية استناداً إلى معلومات استخباراتية وصور الأقمار الصناعية أن خامنئي كان قد أصبح شديد الانعزال منذ مواجهات عام 2025… وكان يقضي وقته (تحت الأرض) شديد التحصين داخل مجمعه في طهران.
ü الضربة التي نفذتها الطائرات.. استخدمت ذخائر خارقة للمخابئ وثقيلة جداً لضمان اختراق التحصينات الخرسانية للملجأ.. وهو ما يفسر العثور على جثته لاحقاً تحت الأنقاض داخل المجمع..
مقارنة شعبية:
ü إن استخدام مصطلح (حفرة) لإهانة خصم سياسي.. مقابل استخدام مصطلح (سرداب محصن) لتبرير اختباء حليف..
ü يكشف بوضوح ازدواجية المعايير السياسية وزيف الخطاب الإعلامي للمحور..
ü فالقائد الحقيقي بمقياس كربلاء ونهج البلاغة هو من يشارك شعبه وجيشه نفس المصير فوق الأرض..
ü وليس من يتستر بالتحصينات العميقة تاركاً حواضنه تحترق في مواجهات صفرية لا ناقة لهم فيها ولا جمل.
ندخل بصلب الطرح:
1. مقياس الإمام علي والإمام الحسين (المواجهة الصفرية)
· في فقه القيادة التاريخية:
لم يُسجّل في التاريخ أن الإمام علي بن أبي طالب أدار حروبه (الجمل.. صفين.. النهروان) من غرف محصنة أو حصون معزولة.. بل كان يقود المعارك بنفسه في الخطوط الأمامية.. متحملاً نفس المخاطر العسكرية التي يتعرض لها أصغر جنوده..
· ملحمة الطف:
يمثل الإمام الحسين بن علي النموذج الأسمى لرفض التراجع.. حيث تواجد مع عائلته وأصحابه فوق أرض كربلاء دون سواتر أو ملاجئ.. متحملاً العطش والقصف والقتال المباشر وجهاً لوجه حتى اللحظة الأخيرة..
· المفارقة المحرجة: عند إسقاط هذا المقياس على الواقع الحالي..
ü كيف يُمنح لقب (شهيد) لقائد قضى الحرب الأخيرة محاطاً بأسوار التحصينات الاستراتيجية ومخابئ الطوارئ العسكرية العميقة (السراديب الممتدة تحت الأرض)..
ü بينما يُطلب من حواضنه الشعبية والمسلحة في لبنان والعراق واليمن البقاء فوق الأرض المكشوفة لمواجهة الصواريخ والطائرات؟
2. عقود المواجهة.. بين الشعار والواقع الميداني
· طبيعة الغياب عن الجبهات: يتساءل الشارع عن ماهية (عقود المواجهة) التي يتحدث عنها الإعلام الرسمي..
ü فالمرشد الإيراني لم يرتدِ البزة العسكرية في جبهة مباشرة طوال العقود الماضية..
ü بل كانت إدارة الصراع تتم عبر التوجيه عن بُعد وإصدار الأوامر للوكلاء الإقليميين لخوض معارك برية نيابة عن طهران..
· الاختباء الفعلي:
ü أثبتت التقارير الاستخباراتية والميدانية أن القيادة الإيرانية والرموز السياسية تلجأ فوراً عند اندلاع الأزمات أو الحروب الشاملة (مثل حرب الـ 37 يوماً الأخيرة) إلى النزول لعمق المنشآت الخرسانية والأنفاق المحصنة بعشرات الأمتار تحت الأرض.. لضمان سلامتها الشخصية بمعزل عن معاناة الشعب الذي يتلقى الضربات فوق الأرض..
3. مفارقة التسمية.. بين حفرة (صدام)..و..(سرداب) خامنئي
تجلت هذه المفارقة التاريخية في طريقة تعاطي الإعلام والجمهور مع نهايات القادة:
· حفرة صدام حسين:
عندما أُشيع عن اعتقال الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين في موقع اختباء أرضي عام 2003.. استغل الإعلام الدولي والمحلي الموالي لطهران الحادثة للسخرية والتهكم.. وأطلقوا عليها مصطلح (حفرة) لضرب رمزية القائد وإظهاره بمظهر العاجز أو الجبان..
· سراديب طهران:
في المقابل.. عندما يتم توثيق لجوء المرشد الإيراني وكبار قادة الحرس الثوري إلى الملاجئ والمنشآت المحصنة بعشرات الأمتار تحت الأرض لحماية أنفسهم طوال أسابيع الحرب الأخيرة.. يُصاغ الخطاب الإعلامي للمحور ليحول هذا السلوك إلى (حكمة واستراتيجية).. وعند مقتله بضربات صاروخية يُسبغ عليه وصف (الشهيد)..
وهنا: اتحدى من يثبت (خامنئي..من نسل النبي وعربي)..
أسئلة فتاكة لإفحام المدعين وعشاق التبعية الإيرانية:
1. عن تناقض العرق واللغة
.. إذا كان جده رسول الله العربي القرشي.. فكيف يكتب خامنئي في جنسيته وقوميته الرسمية الإيرانية أنه (آذري تركي).. وتكون لغته الأم داخل بيته هي التركية؟ هل أصبح لنسب قريش أصولاً آذرية لم يذكرها التاريخ؟
2. عن ديمقراطية مجلس الخبراء
.. إذا كان خامنئي مرشداً وقائداً لـ (كل الشيعة) بنظركم.. فلماذا يقتصر انتخاب مجلس الخبراء الذي عينه على حاملي الجنسية الإيرانية فقط.. ويُحرم شيعة العراق والعرب من تحديد مصير هذا المنصب السياسي؟
3. عن صناعة المزارات البديلة..
لماذا الإصرار على دفنه وبناء مرقد سلطوي له في إيران لتكريس عقيدة (التشيع الولائي المستحدث).. بدلاً من المطالبة بدفنه في المدينة المنورة بجوار النبي إن كنتم صادقين في ادعاء النسب؟ أم أن الهدف هو منافسة مرقد الإمام الرضا وتأسيس كعبة سياسية جديدة لطهران؟
4. عن حقيقة غسل العار
.. تتبجحون بنصرة المذهب وتدمير الأعداء.. فهل نصرة جده رسول الله تكون بإغراق مدن الشيعة العرب في العراق ولبنان واليمن بالانقسامات والفساد والمخدرات.. بينما ترتعد فرائص القيادة الإيرانية من المواجهة الصفرية في الجولان وتكتفي بـ (رمي الحجارة الصاروخية) من وراء الحدود؟
وننبه: النسب لا يمنح حقوقاً سياسية على حساب الأوطان..
ü فالانتساب للرسول (ص) هو شرف للشخص في دينه..
ü لكنه لا يعطيه الحق في انتهاك سيادة الدول وتحويل جغرافيا العراق ومقدساته إلى ساحة استعراض سياسي لطهران..
ü الإمام علي (ع) نفسُه قال في نهج البلاغة وعقيدته أن العدل وحقوق الرعية مقدمة على كل شيء.. والشيعة العرب والعراقيون ليسوا ملزمين بتحمل تبعات أمنية لحروب قومية إيرانية تحت غطاء النسب..
ردود صاعقة وموجزة لإفحام هذا المنطق العاطفي:
1. بمقياس نهج الإمام الحسين..
الإمام الحسين استشهد فوق أرض كربلاء في مواجهة صفرية مكشوفة ولم يختبئ في أنفاق خرسانية.. فكيف نقارن بين من ضحى بنفسه وعياله فوق الأرض.. وبين من قُتل في سرداب محصن تاركاً شعبه وجيشه يتلقى الصواريخ؟ (وكلاهما حفرة)..
2. عن التوظيف السياسي للنسب..
إذا كان الحفاظ على إرث الرسول وأهل البيت هو البوصلة.. فلماذا تسببت سياسات طهران الإقليمية في إغراق دول المنطقة كالعراق ولبنان واليمن بالانقسامات والفساد والمخدرات؟ هل نصرة جده تكون بتدمير معيشة ومستقبل أحفاد جده من الشيعة العرب؟
3. سؤال التناقض التاريخي..
لماذا تصمت جبهة الجولان لـ 10 سنوات بوجود مئات الآلاف من المسلحين (الحرس الثوري.. الحشد.. حزب الله.. الفاطميون.. والزينبيون) في سوريا الأسد قبل سقوط الأسد.. خوفاً من مواجهة إسرائيل.. وتتحرك مشاعركم للنسب فقط لجر العراق إلى مستنقع قصف وصراعات جديدة عبر (تشييع خامنئي بالعراق)؟
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم