الناجون من معركة الطف: مسلم بن رباح (ح 5)

د. فاضل حسن شريف

عن وكالة كربلاء الآن: الناجون من مذبحة كربلاء سنة 61 للهجرة: اذا ما رجعنا الى المصادر التاريخية استطعنا ان نحصي ما يلي من الناجين من القتل من الال والاصحاب يوم عاشوراء وبعد معركة كربلاء الدموية: 9- مسلم بن رباح: نقل انه كان يعين الامام السجاد عليه السلام في مرضه. منقول من صفحة الشيخ عقيل الحمداني. وهو مسلم بن رباح مولى عليّ بن أبي طالب وكان كاتبا له ومن عتقائه، كما كان مولى الحسين عليه السلام أيضا. ويستفاد من بعض النصوص أنّه كان حاضرا في يوم عاشوراء وقاتل إلى جانب الحسين عليه السلام، ولكن يحتمل أنّه بقي في مأمن بسبب كونه مملوكا. منقول من صفحة الشيخ عقيل الحمداني.

مسلم بن رباح هو غلامٌ ومملوكٌ مُحررٌ للإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، وقد رافق الإمام الحسين عليه السلام طيلة رحلته من المدينة إلى كربلاء.تشمل تفاصيل علاقته بالواقعة:مكانته: ذكره الشيخ الطوسي في كتبه ضمن أصحاب الإمام الحسين.دوره في معركة الطف: أشارت بعض المصادر التاريخية إلى أنه حضر معركة كربلاء وشارك في القتال، ونُقل أنه أُصيب بجراح فيها.نجاته وروايته: تُشير مصادر أخرى إلى أنه نجا من المذبحة، وعُرف بأنه أحد الرواة الذين نقلوا تفاصيل وأحداث واقعة كربلاء، وقد أورد المؤرخون مثل ابن عساكر والذهبي رواياته.

عن مجلة المصطفى: ثلاثة أشخاص مختلف في حضورهم كربلاء: هناكَ ثلاثةُ أشخاصٍ اختلف المؤرِّخون بشأنهم مِن حيث مشاركتهم في كربلاء في نُصرة سيد الشُّهداء، فبعضُ المؤرِّخين يرى أنهم حضروا كربلاء وبعض المؤرِّخين يرى أنهم لم يحضروا وكذلك اختلفوا في شهادتهم من عدمها وهم: 1) عُمَرُ بنُ الإمام الحسن . 2) مسلم بن رباح. 3) علي بن عثمان المغربي. 1) عُمَر بن الإمام الحسن المجتبى: وقد ذكر المؤرِّخون عدَّة أمورٍ حول شخصيته: بعضهم ذكر أنَّ اسمه عمرو، وبعضهم عدَّه مِن أولاد الإمام الحسين عليه السلام، ولكنَّ المشهور أنَّه من أولاد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام. وبالنسبة إلى حضوره في كربلاء ومشاركته في المعركة فهناك قولان وهما ما يلي: القول الأول: أنَّه حضر واقعة كربلاء وكان صغيرًا واستشهد يوم عاشوراء وهذا القول ذكره الخوارزمي في مقتله. القول الثاني: أنَّه مشكوكٌ في استشهاده، وهذا القول ذكره ابن شهراشوب في مناقبه. ولكنَّ المؤرخين اتفقوا على أنَّه أُخِذَ أسيرًا مع السبايا، فقد جاء في مقاتل الطالبيين: (أخذوا أهل بيت الحسين أسرى، وكان فيهم عمر وزيد والحسن من أولاد الحسن). وروى الطبري في تاريخه قائلا: (عندما كانت السبايا في الشام نادى يزيدُ بن معاوية عمرَ بن الحسن وكان ولدًا صغيرًا فقال له: أتقاتل ابني خالدًا؟ فقال: لا ولكن أعطني سكِّينًا وأعطه سكِّينًا فقال يزيدُ: هذا ديدنهم ودأبهم كما أنَّ الحيَّة لا تلدُ إلا حيية). 2) مسلم بن رباح: نقل المؤرخون كابن عساكر في تاريخه والذَّهبي في سِيَرِهِ وأبو الفرج الأصفهاني في مقاتله فقالوا: (أنَّ مسلمَ بن رباح مِمَّن حضر كربلاء مع الإمام الحسين بن علي عليهما السلام وكانت وظيفته أنَّه يُعين الإمام السجاد عليه السلام في مرضه). وبعضهم شكَّك في حضوره إلى كربلاء. 3) علي بن عثمان المغربي: قال الشيخ الصدوق رحمه الله في الإكمال: (إنَّ عليَّ بن عثمان المغربي من موالي علي بن أبي طالب عليه السلام). واختلفوا من حيث انَّه استشهد أم لم يُستشهد، وبعضهم شكَّك في حضوره إلى كربلاء.

عن مجلة المصطفى: ثلاثة أشخاص مختلف في حضورهم كربلاء: هناكَ ثلاثةُ أشخاصٍ اختلف المؤرِّخون بشأنهم مِن حيث مشاركتهم في كربلاء في نُصرة سيد الشُّهداء، فبعضُ المؤرِّخين يرى أنهم حضروا كربلاء وبعض المؤرِّخين يرى أنهم لم يحضروا وكذلك اختلفوا في شهادتهم من عدمها وهم: 1) عُمَرُ بنُ الإمام الحسن . 2) مسلم بن رباح. 3) علي بن عثمان المغربي. 1) عُمَر بن الإمام الحسن المجتبى: وقد ذكر المؤرِّخون عدَّة أمورٍ حول شخصيته: بعضهم ذكر أنَّ اسمه عمرو، وبعضهم عدَّه مِن أولاد الإمام الحسين عليه السلام، ولكنَّ المشهور أنَّه من أولاد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام. وبالنسبة إلى حضوره في كربلاء ومشاركته في المعركة فهناك قولان وهما ما يلي: القول الأول: أنَّه حضر واقعة كربلاء وكان صغيرًا واستشهد يوم عاشوراء وهذا القول ذكره الخوارزمي في مقتله. القول الثاني: أنَّه مشكوكٌ في استشهاده، وهذا القول ذكره ابن شهراشوب في مناقبه. ولكنَّ المؤرخين اتفقوا على أنَّه أُخِذَ أسيرًا مع السبايا، فقد جاء في مقاتل الطالبيين: (أخذوا أهل بيت الحسين أسرى، وكان فيهم عمر وزيد والحسن من أولاد الحسن). وروى الطبري في تاريخه قائلا: (عندما كانت السبايا في الشام نادى يزيدُ بن معاوية عمرَ بن الحسن وكان ولدًا صغيرًا فقال له: أتقاتل ابني خالدًا؟ فقال: لا ولكن أعطني سكِّينًا وأعطه سكِّينًا فقال يزيدُ: هذا ديدنهم ودأبهم كما أنَّ الحيَّة لا تلدُ إلا حيية). 2) مسلم بن رباح: نقل المؤرخون كابن عساكر في تاريخه والذَّهبي في سِيَرِهِ وأبو الفرج الأصفهاني في مقاتله فقالوا: (أنَّ مسلمَ بن رباح مِمَّن حضر كربلاء مع الإمام الحسين بن علي عليهما السلام وكانت وظيفته أنَّه يُعين الإمام السجاد عليه السلام في مرضه). وبعضهم شكَّك في حضوره إلى كربلاء. 3) علي بن عثمان المغربي: قال الشيخ الصدوق رحمه الله في الإكمال: (إنَّ عليَّ بن عثمان المغربي من موالي علي بن أبي طالب عليه السلام). واختلفوا من حيث انَّه استشهد أم لم يُستشهد، وبعضهم شكَّك في حضوره إلى كربلاء.