.
لقمان البرزنجي .. کاتب و صحفي
الحفاظ على نظافة المناطق السياحية في إقليم كردستان و عموم العراق . مسؤولية وطنية وأخلاقية و علی الجميع .مراعاة ذلک خلال موسم السياحة . يتبوأ اقليم كردستان العراق مكانة بارزة على خريطة السياحة الإقليمية والدولية، لما يحبوه الله به من طبيعة ساحرة، ومناظر خلابة، وجبال شامخة، وينابيع صافية تعانق الغابات الخضراء. تجعل هذه المقومات الطبيعية الفريدة من الإقليم وجهة مفضلة وملاذا هادئا لمئات الالوف السياح والمصطافين سنوياا، الهاربين من حرارة الصيف وصخب المدن الكبرى.
و يُعرف عن المجتمع الكردي، تاريخيا وثقافيا ، ارتباطه الوثيق بالطبيعة وتقديره العميق لها. فالبيئة النظيفة لم تكن يوما مجرد خيار، بل هي جزء أصيل من منظومة القيم المجتمعية والأخلاقية التي تربى عليها شعب كردستان الذي عرف بحبه الاصيل للنظافة وحرصه الدائم على حماية محيطه الطبيعي.تنعكس هذه الثقافة البيئية في تقاليد الاهالي في القرى والمصايف، حيث كانت النظافة العامة والتعامل الراقي مع الارض والينابيع سلوكا يومياً موروثا. يهدف إلى الحفاظ على ديمومة النعم الطبيعية التي اكرم اللە بها الإقليم . مع التدفق الهائل للزوار والسياح إلى المنتجعات والغابات، وضفاف الأنهار في فصول الصيف والربيع. مسؤولية المصطافين والزائرين الحفاظ علی البنية التحتية البيئية تحديات متزايدة. وهنا تبرز المسؤولية المشتركة والمحورية الملقاة على عاتق المصطافين والزائرين في مراعاة الآت . التخلص الآمن من النفايات يعد ترك المخلفات البلاستيكية والزجاجية عشوائيا في الطبيعة تهديدا مباشراً للنظام البيئي والجمالي للمكان. ثم احترام الحياة البرية والنباتية الابتعاد عن الممارسات الضارة. مثل قطع الأشجار العشوائي أو إشعال النيران في غير الأماكن المخصصة لها، مما يمنع وقوع حرائق الغابات. و حماية مصادر المياه ايضا الحفاظ على نظافة جداول المياه والينابيع ومنع تلويثها بالفضلات، لتبقى متاحة ونقية للجميع. تبذل الجهات الحكومية في إقليم كردستان، ممثلة بوزارة البلديات والجهات السياحية واصحاب المصالح ، جهودا مضنية لتوفير حاويات القوارير والنفايات، وتنظيم حملات تنظيف دورية بالتعاون مع المنظمات المدنية والمتطوعين. ومع ذلك، تبقى ثقافة الفرد وحرصه الذاتي الركيزة الأساسية لضمان نجاح هذه الجهود.إن الحفاظ على نظافة المناطق السياحية في إقليم كردستان . العراق ليس مجرد واجب بيئي. بل هو مرآة لمدى احترام الإنسان لجمال الطبيعة وتقديره لها. إن التزام المصطافين بالمعايير البيئية المستدامة يضمن استمرار هذه المزارات واحاتٍ غناء للأجيال القادمة. لتظل كردستان دائماً العنوان الأبرز للجمال والنظافة والصفاء البيئي. مرحبا بکم في اقصی الجنوب و الوسط و غرب عراقنا العزيز الی ربوع اقليم کردستان الحبيبة .