د. فاضل حسن شريف
عن شفقنا العربي: إيران تؤجل تشييع قائدها الشهيد في مشهد عدة ساعات: عن شفقنا العربي: أعلنت اللجنة المشرفة على مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي، الخميس، تأجيل مراسم تشييع جثمانه في مدينة مشهد عدة ساعات. وأكد أمين لجنة التشييع، علي أكبر بورجمشيديان، أن قرار التأجيل لا يرتبط بالضربات الأمريكية، وإنما جاء بسبب التأخير الذي طرأ على برنامج التشييع في العراق نتيجة الحشود الكبيرة التي شاركت في مراسم الوداع والصلاة على جثمان السيد الخامنئي في مدينتي النجف وكربلاء. وقال بورجمشيديان، في تصريح بثه التلفزيون الإيراني، إن المشاركة “المليونية” في العراق تسببت في ازدحام كبير، ما أدى إلى تأخير وصول الجثمان إلى مدينة مشهد، مضيفا أن اللجنة قررت تعديل موعد انطلاق مراسم التشييع إلى الساعة الثانية بعد الظهر بدلا من الموعد المقرر صباحا، تفاديا لإبقاء المشاركين في انتظار طويل. ودعا المسؤول الإيراني المواطنين القادمين للمشاركة في مراسم التشييع إلى تنظيم وصولهم بما يضمن وجودهم في شوارع مشهد قبل الساعة الثانية ظهرا للمشاركة في مراسم التشييع والصلاة على الجثمان.
عن تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله عز وجل “فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا” (الانشقاق 8) يريد أنه لا يناقش في الحساب ولا يواقف على ما عمل من الحسنات وما له عليها من الثواب وما حط عنه من الأوزار إما بالتوبة أو بالعفو وقيل الحساب اليسير التجاوز عن السيئات والإثابة على الحسنات ومن نوقش الحساب عذب في خبر مرفوع وفي رواية أخرى يعرف عمله ثم يتجاوز عنه وفي حديث آخر ثلاث من كن فيه حاسبه الله حسابا يسيرا وأدخله الجنة برحمته قالوا وما هي يا رسول الله قال (تعطي من حرمك وتصل من قطعك وتعفو عمن ظلمك).
عن وكالة الأنباء الأفغانية عن الوداع الأخير لقائد الأمة؛ صلاة آية الله جعفر سبحاني على جثمان الإمام المجاهد الشهيد آية الله العظمى السيد علي خامنئي: برنامج التشييع ودفن الجثامين الطاهرة: وبحسب الخطط المعلنة، سيتم غداً (الإثنين، 6 یولیو) تشييع الجثامين الطاهرة في طهران، ثم نقلها إلى قم للتشييع. وسيكون مسار التشييع في طهران عبر شارعي دموند، انقلاب، شارع آزادي، ميدان آزادي وشارع الشهيد لشگري. كذلك، سيُقام الأربعاء (8 یولیو) مراسم تشييع في مرقد أمير المؤمنين عليه السلام في النجف الأشرف ومرقدي الإمام الحسين عليه السلام وأبي الفضل العباس عليه السلام في كربلاء. وأخيراً، يوم الخميس (9 یولیو)، سيتم نقل جثمان قائد الأمة الشهيد إلى مرقد الإمام الرضا عليه السلام في مشهد المقدسة ليوارى قرب مرقد حضرة شمس الشموس عليه السلام. أقيمت مراسم صلاة الجنازة على جثمان الإمام الشهيد بمشاركة واسعة من الشخصيات السياسية والعسكرية والدينية في إيران، بمن فيهم رؤساء السلطات، وعدد من أعضاء مجلس خبراء القيادة، والوزراء والقادة العسكريين. كما تجمع ملايين من الشعب الإيراني ومن دول أخرى حول المصلى، ورافقوا مراسم التشييع بالدموع والحزن. انتشرت عبر شبكات التواصل الاجتماعي صور وفيديوهات من هذه المراسم، تظهر الحضور الكبير والحال الحزينة للمشاركين. واعتبر المستخدمون حول العالم هذه المراسم “وداعاً تاريخياً ومؤثراً” وشددوا على عظمة شخصية الإمام الشهيد. ويقول المراقبون إن الحضور الواسع بالملايين وتخطيط مراسم التشييع في عدة مدن وحتى في العراق، يعكس عمق ولاء الأمة والعالم الشيعي لهذه الشخصية الربانية.
وعن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله عز وجل “فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا” (الانشقاق 8) الحساب اليسير ما سوهل فيه وخلا عن المناقشة. وجاء في التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله عز وجل “فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا” (الانشقاق 8) كل من آمن وعمل صالحا يؤتى غدا كتابه بيمينه، والمراد بأهله هنا المؤمنون الصالحون من أمثاله حيث يجتمعون في الجنة على سرر متقابلين، أما الحساب اليسير فهو الخفيف الهيّن الذي لا حرج فيه ولا مشقة، وفي الحديث: من حاسب نفسه في الدنيا هان الحساب عليه في الآخرة. جاء في اعراب القرآن الكريم: قوله عز وجل “فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا” (الانشقاق 8) فَسَوْفَ “الْفَاءُ” حَرْفٌ زَائِدٌ لِلتَّوْكِيدِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(سَوْفَ): حَرْفُ اسْتِقْبَالٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحٍ. يُحَاسَبُ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَنَائِبُ الْفَاعِلِ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ “هُوَ”، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ (مَنْ):. حِسَابًا مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. يَسِيرًا نَعْتٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
جاء في موقع سويسرا انفو عن 3 من أبناء خامنئي يؤدون صلاة الجنازة عليه ومجتبى يغيب: وبعد توافد عدد من كبار القادة الإيرانيين والمسؤولين الأجانب لإلقاء نظرة الوداع على نعش خامنئي المسجى في قاعة واسعة في طهران يوم الجمعة، وضع النعش أمس السبت في الهواء الطلق تحت غطاء زجاجي، إلى جانب نعوش ابنته وصهره وزوجة ابنه وحفيدته التي كان عمرها 14 شهرا فقط. وتدفق عشرات الآلاف من المشيعين، بينهم جنود وطلاب معاهد دينية ورجال ونساء، إلى مصلى طهران الكبير اليوم الأحد لتقديم واجب العزاء، وهم يلوحون بأعلام كتبت عليها شعارات تتوعد بالانتقام من الولايات المتحدة وإسرائيل. وشارك آخرون في أداء الصلوات بشكل جماعي داخل المجمع الذي يحمل اسم الخميني، أول زعيم أعلى للجمهورية الإسلامية، والذي خلفه خامنئي في المنصب عام 1989. وذكرت وسائل إعلام رسمية أنه جرى مد أجل المراسم لنحو ساعة حتى الساعة العاشرة مساء (1830 بتوقيت جرينتش) بسبب العدد الكبير من المعزين.
وعن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله عز وجل “فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا” (الانشقاق 8) فالذين ساروا على هدي المخطط الربّاني لحركة الإنسان على الأرض، وكان كلّ عملهم وسعيهم للّه دائماً، وكدحوا في السير للوصول إلى رضوانه سبحانه، فسيعطون صحيفة أعمالهم بيمينهم، للدلالة على صحة إيمانهم وقبول أعمالهم والنجاة من وحشة ذلك اليوم الرهيب، وهو مدعاة للتفاخر والإعتزاز أمام أهل المحشر. وحينما توضع أعمال هؤلاء في الميزان الإلهي الذي لا يفوته شيء مهما قلّ وصغر، فإنّه سبحانه وتعالى: سييّسر حسابهم، ويعفو عن سيئاتهم، بل ويبدل لهم سيئاتهم حسنات. أمّا ما المراد من (الحساب اليسير)؟ فذهب بعض إلى أنّه العفو عن السيئات والثواب على الحسنات وعدم المدافة في كتاب الأعمال. وحتى جاء في الحديث الشريف: (ثلاث مَن كنّ فيه حاسبه اللّه حساباً يسيراً، وأدخله الجنّة برحمته. قالوا: وما هي يا رسول اللّه؟ قال: تعطي من حرمك، وتصل مَن قطعك، وتعفو عَمَّن ظلمك). وجاء في بعض الرّوايات، أنّ الدقّة والتشديد في الحساب يوم القيامة تتناسب ودرجة عقل وإدراك الإنسان. فعن الإمام الباقر عليه السلام، أنّه قال: (إنّما يداق اللّه العباد في الحساب يوم القيامة على ما آتاهم من العقول في الدنيا).