من قُبلات الى عدو ثم شراكة ب ٥٠٠ الف برميل نفط تحديث العلاقة مع امريكا

من قُبلات الى عدو ثم شراكة ب ٥٠٠ الف برميل نفط تحديث العلاقة مع امريكا
✍️ محمد فخري المولى

الزمن يغير عيارة استمعت اليها من كبيرين المقام والعمر ووجدتها متجسدة بهذه الفترة بعد النظر للارشيف المصور لعام ٢٠٠٣ الى اليوم.
العلاقة مع امريكا تغيرت بعد عقدين من قبلات وسعادة الى عداء وقتال والعكس صحيح عند البعض ثم الى شراكة مبدئيا ب ٥٠٠ الف برميل نفط خارج خطة اوبك برؤية تناظر العقد الصيني

لكن وما ادراك ما لكن
لماذا هذا التحديث للعلاقة مع امريكا
من قُبلات الى عدو والعكس صحيح ثم شراكة اقتصادية.؟
البدايات تبدا عند عام ٢٠٠٣ والنهايات الحالية عام ٢٠٢٦
وقد نجد تفاصيل اخرى مختلفة ايضا عن الواقع الحالي عند حلول عام ٢٠٣٦.؟
عقدين غيرت مسميات ومبادى وسمات واثرت على فكر وعقيدة الافراد مواطنين ونخب بل حتى قادة سياسبن وعسكريين
عام التغيير ٢٠٠٣ وما تلاه من اعوام وثقت ترحيب وقبول ورضا كل قوى المعارضة بالخارج وان رددنا انها كانت بقمة السعادة بزوال النظام ودخول الامريكان لم نجافي الحقيقة

مواطني الداخل كان لهم راي مغاير فقذ انقسموا الى
الاول المبتهج الحالم
وثاني معارض مقاوم
وثالث منتظر…
الاول المبتهج الحالم
ابتهج العديد بزوال النظام الديكتاتوري
لتضيف الاحلام الوردية بان يكون العراق الولاية ٥٢ دفعة ايجابية للامل بغد مشرق وحياة رغيدة،
اقليم كردستان وعموم الوسط واغلب الجنوب ضمن هذه المعادلة.
الثاني المعارض المقاوم
المقاومين السنة من الاحزاب والتنظيمات والعشائر وكذلك التيار الصدري الشيعي بدأُ مشوار المعارضة بعد ٢٠٠٣ لتكون الغربية والفلوجة مقر مقاومة المحتل ثم التحقت مدينة الصدر ثم صلاح الدين والموصل
لتكون معارك النجف فيصل وفاصل مهم بتاريخ رجال الخط الاول من المقاومة والمقاومين.
الثالث… المنتظر
معظم النخب والكفاءات والمثقفين ينتظرون بوصلة التغيير والنتائج الملموسة على ارض العراق
الفئات اعلاه برغم اختلافاتها
الا ان العام الاول شهد هدوء وأمان شمل (١٥) خمس عشر محافظة…
بالرغم من عدم وجود دولة وحكومة ونظام واجهزة امنية.

اول تغيير ببوصلة الجهاد والمقاومة
انطلقت بمعارك الفلوجة ومدينة الصدر مع المحتل لتكون معارك النجف الحلقة الاخيرة بحقبة اياد علاوي رئيس الوزراء المؤقت،
مرحلة انتقالة انتقالية لثلاثي غير مستقر يتمثل ب (حكومة، مقاومة، محتل ).
عام ٢٠٠٥ و ٢٠٠٦ الانطلاقة الحقيقية للدولة والنظام الجديد (النيابي) بعد اقرار الدستور الدائم والانتخابات النيابية الاولى
لم تتغير توجهات الفئات الثلاثة اعلاه ويقى المحتل محتل والصديق صديق والمنتظر غادر العراق بعد فترة سوداء تمثلت بالاحتقان الطائفي الداخلي ووصول الامر الى تقطع اوصال البلاد والعباد ونهر الدماء والجرحى والثكلى الذي لم يتوقف،
اما صوت التفجيرات ورائحة الموت فكانت واقع حال يومي.
الحكومة الاولى (٢٠٠٦_٢٠١٠) كانت بداية وضع الخطوط العريضة لبناء الدولة واجهزتها
لتكون الحكومة الثانية
{٢٠١٠ الى منتصف٢٠١٤} ذات استقرار امني اكبر مع بقاء الكتل الكونكريتية وقتال المحتل.

النصف الثاني من عام ٢٠١٤
كان بداية تغير ملامح القوى السياسية والعسكرية وتاثيرها على المجتمع
من خلال ظهور تفصيل جديد وتحديدا بعد دخول داعش وسقوط المحافظات الخمس
لنكون امام مفرق حيث كان قاب قوسين او ادنى انهيار الدولة والحكومة
لتنبري الفتوى المباركة والابطال الغياري من اولاد الملحة جند المرجعية (الحشد) وغيارى الحشد العشائري السني ولا ننسى الحشد المسيحي بدخوله على خط المعادلة العسكرية الامنية.
اذن الخلاصة
•محتل ومقاومة
•داعش والحشد
الحشد الشعبي تنظم عسكري تطوعي ليُمسي مؤسسة عسكرية عقائدية بامرة القائد العام للقوات المسلحة بعد ان كان عبارة عن مقاتلين متناثرين على اسماء ومسميات مختلفة
تحرر العراق عام ٢٠١٧ من داعش وكل التنظيمات الارهابية
وعاد العراق واحدا موحدا.

ثم كان خريف ٢٠١٩…
لم تتغير المعادلة برغم احداث (تشرين) خريف عام ٢٠١٩ التي انطلقت
لاسباب مطلبية شعبية
ثم اتجهت بعد فترة لوجهة اخرى غير تصحيح الاوضاع الداخلية العامة للمواطن البسيط
المواطن اوضاعة العامة ازدادت سوء بعد كورونا والحضر التام على كل حركة الا المخولين عام ٢٠٢٠ وما تلاه.
مضت الايام سريعا الى عام ٢٠٢٣
عند عملية القدس طوفان الأقصى،

طوفان الأقصى
الاسم الذي أطلقته حركة حماس على هجوم واسع بدأ في ٧_١٠_٢٠٢٣
تشرين الاول ابتدا كعملية لحماس ضد الكيان الغاصب…
لكنها تشضت واتسعت ليدخل اسم ومفردة جديدة (محور المقاومة)
على خط القتال والحرب المباشرة وغيرها من اليات الدعم والاسناد وفق مبدا وحدة الساحات.
الاهم كون المقاومة العراقية جزء من القوات العسكرية العقائدية التي ساهمت بتحرير العراق وعودته واحدا موحدا
بخط المواجهة والدعم والرد ضد امريكا والكيان،

الموقف المشرف ايام تحرير العراق من داعش كان له تبعات او الادق
( رد الجميل) سمح لهم ببفسحة من الحرية بالقتال خارج وداخل الحدود العراقية والقيام بعدد من العمليات ضد من ساند الكيان الغاصب (امريكا).

امريكا المحرر القديم، المحتل الجديد المتجدد بعد حرب ايران الاولى (١٢ يوم) والثانية التي نحن بخضم (احداثها وتبعاتها)،
امريكا عادت كعدوا لفصائل المقاومة العراقية بداخل الحدود بدل خارج الحدود ضد الكيان الغاصب ومن ساندها بل ومن تربطه معه بمصالح
هنا وصلنا لسبب
تغير القبلات الى عدو.
طيف من الحشد ( الشيعي، السني، المسيحي) امسى عدوا لامريكا بعد ان كان صديقا لها بعد التغيير.
النقيض نجده بموقف ثوار العشائر و
ممن قاتل الامريكان حيث تركوا القتال وتحولوا باتجاه الود والعمل السياسي،
التيار الصدري انزوى عن المشهد بعد اعلانه ترك العمل السياسي والعسكري.

الان وصلنا عند المفرق الجديد
المتمثل بتعرض ايران لهجوم امريكصهيوني للمرة الثانية
بشكل مفاجى بعد حرب ١٢ الاثنا عشر يوم واستشهاد السيد الخامنئي.

وفاء من محور المقاومة والهلال
اتخذ موقف المواجهة بعد ان كان على الحياد.
محور المقاومة العراقية دخل على خط القتال والحرب المباشرة وغيرها ضد امريكا والكيان ومصالحهما بالداخل والخارج.

الحكومة العراقية حاولت النأي بنفسها عن الانغماس بهذه المواجهة،
لكنها تشضت بتوحيد ورص صفوف القوى السياسية بايجاد حد فاصل لانزلاق الاوضاع الداخلية الى ما لا يحمد عقباه.
تحديث العلاقة مع امريكا
دفع ثمنه الجميع المؤيد قبل المعارض
لان طبول الحرب عندما تدق
ستنزوي وتغادر حمامات السلام والامان وتحديدا بوجود ترامب
هنا انطلق الزيدي لتحديث العلاقة من جديد املا بتغيير بوصلة الأحداث والمستقبل وما زيارته لامريكا
الا خارطة طريق نتمناها محسوبة ومدروسة
ال ٥٠٠ الف برميل نفط لامريكا وقد تكون نواة لايجاد معادلة جديدة

لتكون النهايات المفتوحة الاسم المناسب لنتائج التحديث الذي ينتظر الجميع نتائجها الإيجابية
لان المواجهة بعهد ترامب خيار يصعب تقبل نتائجه على مختلف المستويات .

تقديري واعتزازي
✍️ #محمد_فخري_المولى
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية
https://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8d

https://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8d
.