د. فاضل حسن شريف
أمّ المصلين في صلاة الجنازة على المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي وعدد من أفراد عائلته، المرجع الديني آية الله جعفر سبحاني (97 عاماً)، وذلك خلال المراسم الرئيسية التي أقيمت في مصلى الإمام الخميني بالعاصمة طهران. وقد شارك في أداء الصلاة وتشييع الجثمان حشود غفيرة، بحضور شخصيات سياسية وعسكرية بارزة أبرزها الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان. عن قناة بي بي سي: أثار تأخر تشييع علي خامنئي ودفنه تساؤلات في وسائل الإعلام وعلى شبكات التواصل الاجتماعي بشأن طريقة حفظ جثمانه وجثامين أفراد عائلته، ومدى توافق ذلك مع الأحكام الإسلامية التي تشدد على حفظ حرمة الميت وتحث على التعجيل بالدفن. وقال إيمان عطار زاده، المتحدث باسم مقر تنظيم المراسم، إن الجثامين حفظت “بأقصى درجات الاحترام والعناية”، ووفق المعايير الدينية والقانونية، مؤكداً أنها لم تدفن ولم تحفظ على سبيل الوديعة في مكان آخر، بحسب ما نقل عنه موقع بي بي سي نيوز فارسي. وعرضت التوابيت لاحقاً في مصلى طهران، مغطاة بالأعلام الإيرانية وموضوعة داخل حافظة زجاجية. وقد يشير هذا الترتيب، إلى جانب الاعتبارات الأمنية، إلى استخدام نظام تبريد للحفاظ على الجثامين إلى حين استكمال مراسم التشييع والدفن. وينقل التقرير المنشور في بي بي سي نيوز فارسي عن باحثين في الفقه الإسلامي قولهم إن التعجيل بالدفن أمر مستحب ومؤكد في الإسلام، لكنه ليس ملزماً على نحو مطلق في الفقه الشيعي، وقد يتأخر عند وجود أسباب أمنية أو قانونية أو تنظيمية، شرط صون حرمة المتوفى. ويتطرق التقرير أيضاً إلى ما يعرف في التقاليد الشيعية باسم “الدفن على سبيل الوديعة”، أي دفن الجثمان مؤقتاً في مكان ما قبل نقله لاحقاً إلى موضع الدفن النهائي. وقد لجأت بعض العائلات تاريخياً إلى هذا التقليد لنقل موتاها لاحقاً إلى النجف أو كربلاء. وفي حالة خامنئي، قال المسؤولون الإيرانيون إن الجثامين لم تدفن بهذه الطريقة. ويشير التقرير إلى أن تأخير الدفن في حالات مماثلة قد يرتبط بظروف أمنية أو سياسية أو تنظيمية. تم نقل جثمان المرشد الأعلى الراحل السيد علي خامنئي إلى مدينة قم المقدسة كإحدى المحطات الرئيسية ضمن مراسم تشييع تستمر عدة أيام. وتتضمن الفعاليات توافد حشود مليونية للمشاركة في مسيرات التشييع وإلقاء النظرة الأخيرة قبل نقل الجثمان إلى العراق ومن ثم إلى مثواه الأخير في مدينة مشهد.
لمّا أصبح الصباح من يوم عاشوراء نادى الحسين أصحابه و امرهم بالصلاة، فتيمّموا بدلاً عن الوضوء و صلّى بأصحابه صلاة الصبح. وبعد انتهاء الصلاة ثم نظر إلى أصحابه و قال: (إن الله قد أذن في قتلكم و قتلي، و كلّكم تقتلون في هذا اليوم إلا ولدي الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام فاتقوا الله و اصبروا). ان الذين قتلوا بنظر الناس ولكن عند الله تعالى احياء يرزقون “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ” (ال عمران 169). جاء في کتاب مقتل الحسين عليه السلام للسيد عبد الرزاق المقرّم: في مقدمة الكتاب قوله تعالى “وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ” (العنكبوت 69) “وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ” (ال عمران 169) “فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ” (ال عمران 170) “إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ” (التوبة 111) “وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ” (التوبة 111).
جاء في شبكة رافد: الآيات القرآنيّة الدالّة على أنّ أرواح الشهداء والصدّيقين لا تموت بموت البدن ولا تفنى بفنائه وتبدد أجزائه، بل تبقى في عيش هنيء ونعيم مقيم، كقوله تعالى “وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ” (البقرة 154)، وقوله تعالى “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ” (ال عمران 169) وقوله تعالى “يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي” (الفجر 27-30) فثبت أن الإنسان قد يكون حيّاً بينما جسده في التراب، وذلك يلزم كون حقيقة الإنسان غير هذا البدن. الآيات الدالّة على أن الكفّار يعذّبون في النار بينما أجسادهم في القبور، كقوله تعالى “وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ * النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَة ” (غافر 45-46)، وقوله تعالى “مِّمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُم مِّن دُونِ اللهِ أَنصَارًا” (نوح 25) فهم أحياء يعذّبون بعد موت أجسادهم، وذلك يستلزم كون حقيقة الإنسان شيئاً غير هذا الجسد.
تشهد حوزة النجف العلمية في عام 2026 إقبالاً واسعاً، مع استمرار المؤسسات والمراجع الدينية برعاية وتأسيس العديد من المدارس الدينية الحديثة والتقليدية، حيث تتواصل فترات التقديم والتسجيل للعام الدراسي الجديد.أبرز المدارس الدينية في النجف لعام 2026:مدرسة دار الحكمة (الحكيم): تُعد من أبرز المدارس، وتعلن دورياً عن فتح باب القبول للدراسة، والتي تهدف لإعداد طلبة العلوم الدينية وفق أساليب تعليمية رصينة.مدرسة نجم الأئمة الدينية: أنشئت برعاية مكتب المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني في محلة العمارة، وتتكون من 6 طوابق وتضم قاعات دراسية ومكتبة ضخمة وسكناً للطلاب.مدرسة العلامة البلاغي ومدرسة المظفرية: من المدارس البارزة والمدعومة أيضاً من مكتب المرجعية العليا لخدمة وإسكان طلاب الحوزة.حوزة الإمام الصادق عليه السلام: تستقبل طلبات التسجيل للطلبة الراغبين في الانخراط بالدراسات الإسلامية والمراحل الحوزوية المختلفة.نظام الدراسة ومراحلها:تنقسم الدراسة في النجف إلى ثلاث مراحل رئيسية معتمدة:مرحلة المقدمات: لدراسة النحو، الصرف، البلاغة، والمنطق.مرحلة السطوح: لدراسة الفقه والأصول.مرحلة البحث الخارج: وهي المرحلة العليا التي تسبق الاجتهاد.للراغبين في الانضمام للعام الدراسي، يتاح التسجيل عبر منصات وقنوات التسجيل الرسمية المخصصة للحوزة، حيث تتوفر خيارات الدراسة الصباحية، والمسائية، وبرامج الدعم الشامل لطلبة العلوم الدينية.
جاء في شبكة المعارف الاسلامية الثقافية عن الشهيد في الإسلام: أولاً: قدسية الشهيد: ثمة كلمات لها في عرف البشرية عامّة وفي عرف المسلمين خاصّة قدسية وعظمة واحترام. العالم، والفيلسوف، والمخترع، والبطل، والمصلح، والمجتهد، والأستاذ، والطالب والعابد، والزاهد، والمؤمن، والمجاهد، والمهاجر، والصدّيق، والآمر بالمعروف، والولّي، والإمام والنبيّ، كلمات بعضها مقرون بالعظمة والاحترام لدى أبناء البشر عامّة، وبعضها الآخر يحمل هذه الصفة عند المسلمين خاصّة. ومن الطبيعي أنّ اللفظ لا يحمل طابع القداسة بنفسه، بل بما ينطوي عليه من معنى. جميع المجتمعات البشرية تنظر بعين التقديس إلى بعض المفاهيم مع اختلاف طفيف بينها. وهذا التقديس يرتبط بجوانب خاصة من نفس هذه المجتمعات في حقل تقييمها للأمور غير الماديّة. وهذه المسألة تحتاج إلى دراسة فلسفيّة وإنسانيّة معمّقة لسنا بصددها الآن. و”الشهيد” كلمة لها في الإطار الإسلامي قداسة خاصّة. والإنسان الذي يعيش المفاهيم الإسلامية ينظر إلى هذه الكلمة وكأنّها مؤطّرة بهالة من نور. كلمة الشهيد مقرونة بالقداسة والعظمة في جميع أعراف المجموعات البشرية مع اختلاف بينها في الموازين والمقاييس، ولسنا بصدد الحديث عن المفهوم غير الإسلامي لهذه الكلمة. الشهيد في المعايير الإسلامية هو الذي نال درجة “الشهادة” أي الذي بذل نفسه، على طريق الأهداف الإسلامية السامية، ومن أجل تحقيق القيم الإنسانية الواقعية. والإنسان الشهيد في المفهوم الإسلامي يبلغ بشهادته أسمى درجة يمكن أن يصلها الإنسان في مسيرته التكاملية. نستطيع أن نفهم سبب قدسية كلمة “الشهيد” في الإسلام وفي أنظار المسلمين من خلال الآيات القرآنية الكريمة التي تتحدث عن الشهادة والشهيد، وكذلك من خلال ما وصلنا من روايات في هذا الحقل. ثانياً: مكانة الشهيد في القرآن: القرآن الكريم يقول عن الشهيد: “وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ” (ال عمران 169). فالشهداء إذن “أحياء” و”عند ربهم” يرزقون، وما أعظمها من منزلة. والسنة تكثر من تشبيه المكانة السامية التي يمكن أن ينالها إنسان في حياته بمكانة الشهيد، لأنّها ذروة الرقي والتكامل في المسيرة الإنسانيّة. فالسائرون على طريق طلب العلم، من أجل التعرف إلى الحقيقة، وطلباً لمرضاة الله تعالى، لا بهدف الترفع والاتجار، هم شهداء في مفهوم الروايات الإسلامية إن توفّاهم الله على هذا الطريق. وهذا التشبيه يدل على علو مكانة طالب العلم إضافة لما له من دلالة على أنّ الشهادة هي الذروة في مسيرة الإنسان التكاملية. ونظير هذا التشبيه ورد بشأن الساعي على طريق إدارة دفَّة اقتصاد عائلته، وبالتالي على طريق إدارة اقتصاد مجتمعه، في الحديث: (الكاد على عياله كالمجاهد في سبيل الله). كلّ أولئك الذين خدموا البشرية بشكل من الأشكال لهم حقّ على بني الإنسان، سواء أسدوا خدماتهم عن طريق العلم أم الفكر أم الفلسفة والاختراع والاكتشاف أم الأخلاق والحكمة العملية. لكن أحداً من هؤلاء ليس له على البشرية حقّ كما الشهيد. ومن هنا فإنّ ما يكنه أبناء البشر من تعاطف وانشداد تجاه الشهداء يفوق ما يكنّونه تجاه سائر خدمة البشرية.
عد مسجد جمكران (أو جامع جمكران) أحد أهم المعالم الدينية الإسلامية، ويقع على بُعد حوالي 6 كيلومترات جنوب شرقي مدينة قم في إيران. يحظى الجامع بمكانة روحية وتاريخية عظيمة، إذ يرجع تاريخ تأسيسه إلى القرن الرابع الهجري (سنة 373 هـ).قصة التأسيسوفقاً للمصادر التاريخية، بُني المسجد بأمر من الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف عبر رؤيا للشيخ الصالح “حسن بن مثلة الجمكراني”، حيث أمره الإمام ببناء المسجد في هذه البقعة وإخبار الناس بقدسيتها وفضل الصلاة فيها.العمارة والتصميمالقباب والمآذن: يتميز الجامع بتصميمه الإسلامي الضخم والفريد؛ حيث يتوسطه قبة رئيسية كبيرة ومزخرفة بالقاشاني، وتحيط به مآذن شاهقة.الباحات: يضم مجمع المسجد باحات خارجية وداخلية شاسعة تتسع لمئات الآلاف من المصلين، بالإضافة إلى مكتبات ومرافق خدمية للزوار.مقام الخضر عليه السلام: يقع بالقرب من المسجد جبل صغير يُعرف بـ “مقام النبي الخضر” عليه السلام، والذي يرتاده الزوار أيضاً.الأهمية والزيارة ليالي الأربعاء والجمعة: يكتظ المسجد بالمصلين والزوار، وتُقام فيه المراسم العبادية، كقراءة “دعاء التوسل”، و”دعاء الندبة”، وزيارة الإمام صاحب الزمان.ليالي النصف من شعبان: يشهد الجامع حضوراً مليونياً في ذكرى مولد الإمام المهدي.الصلاة الخاصة: يُعرف المسجد بصلاة تُعرف بـ “صلاة صاحب الزمان”، والتي يُعتقد أن لها أجراً عظيماً عند من يؤديها بخشوع في هذا المكان.
تشييع الجنازة (اتباع الميت إلى قبره) هو سُنة مؤكدة وحق من حقوق المسلم. لم يرد ذكر “تشييع الجنازة” بتفاصيلها الفقهية كحكم مستقل في القرآن الكريم، بل يُعدّ من الأحكام التفصيلية التي تولت السنة النبوية توضيحها.رغم ذلك، يتضمن القرآن الكريم القواعد والمقاصد العامة التي تؤصل لهذا المفهوم من خلال المحاور التالية:1. المفهوم العام: تكريم الإنسان (الكرامة الإنسانية) يُعدّ تشييع الجنازة ودفن الميت الوجه التطبيقي لمبدأ تكريم الله لبني آدم حياً وميتاً، كما في قوله تعالى:وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ (الإسراء 70).فالتعامل مع جسد الميت بحفظه، ونقله، ودفنه في الأرض هو إكرام له وإشعار بقيمته حتى بعد وفاته.2. العِبرة والاتعاظالمقصد الأساسي من تشييع الجنائز في الإسلام هو تذكر الآخرة والاعتبار بمصير كل إنسان، وهو ما يتوافق مع التوجيهات القرآنية المتكررة بالتفكر في الموت ونهاية الدنيا، كقوله تعالى: “كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ” (آل عمران 185)، وقوله: “كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ” (الرحمن 26).3. الصبر واحتساب الأجرمن معاني التشييع الوقوف مع أهل الميت ومواساتهم، وهو ما يتسق مع المنهج القرآني في الصبر على المصائب، والذي وعد الله فيه بالثواب العظيم، كما في قوله تعالى: “وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ” (البقرة 155-156).4. أحكام متصلة بالتطبيق القرآنيالصمت والسكينة: من الآداب التي أرستها الشريعة المستنبطة من القرآن هي السكينة والتدبر أثناء التشييع، وليس الصراخ أو رفع الصوت بالقرآن والأذكار.أجر وثواب التشييع: فصّل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أجر اتباع الجنازة، فجعل لمن شهدها حتى يُصلى عليها قيراط، ومن شهدها حتى تُدفن قيراطين، وكل قيراط منهما يعادل في الأجر جبل أحد، استجابة للأمر القرآني بالمسارعة إلى فعل الخيرات كما في قوله: “فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ” (البقرة 148).