خطابٌ قرآني يضم قضيةً وأمة

​خطابٌ قرآني يضم قضيةً وأمة

​نوال عبدالله

​عادت الضربات البائسة لتحكي مجدداً تخبط وفشل النظامين السعودي والأمريكي؛ ففي غارة جديدة على مطار صنعاء وعدوان حقير، لم يحقق العدو أي هدف سوى إظهار التخبط والهرولة المضحكة “للبقرة الحلوب” بجانب “العجوز السفاح” ترامب. وفي المقابل، تلقى العدو صفعة جديدة من القوات المسلحة اليمنية في بيان مزلزل توعد بالرد الحاسم. ومن جانب آخر، خرج الشعب اليمني في كل المحافظات بحشود مليونية متحدية، رافعين أصواتهم وأسلحتهم، ومطالبين القيادة والقوات المسلحة بالرد المباشر وفك الحصار عن مطار صنعاء الدولي.

​في خطابٍ ترقبه الأعداء بـ “عدسات الرعب” أمام ذلك الحشد المليوني، ظهر سيد قومه، السيد عبد الملك (يحفظه الله)، بهمة عالية، وثبات إيماني، وغضب شديد فاضح للأعداء، ليوضح خطورة أعمالهم الإجرامية، وتجاوزهم للحدود الجغرافية، وسعيهم المستمر لتغيير معالم الشرق الأوسط؛ حيث تطرق السيد القائد في خطابه إلى كشف المخططات الأمريكية والإسرائيلية. وبكلمات حازمة وجيزة، ناقش القضايا الساخنة على الساحتين الإقليمية والعربية.

​لم تكن كلماته مجرد حبر على ورق، بل كانت تحدياً واضحاً وصريحاً يعيد صياغة المعادلات الحقيقية على الأرض، واضعاً تحت كل كلمة خطين أحمرين وهو يقول بلهجة حادة تعكس جمّ غضبه: «المطار بالمطار، والموانئ بالموانئ… إلخ».

​وفي المقابل، وبكثير من الحب والود، أشار بأصابع البنان إلى شعبه اليمني الحر، قائلاً بصدق وتفانٍ واضحين تجاه شعبه: «روحي لله وحياتي لله، وروحي لكم الفداء… نفسي لكم الفداء»، حريصاً على ألا تُهانوا، ولا تُظلموا، ولا تُقهروا، وألا يستعبدكم أي طاغية.
هذا هو سيد قومه، صاحب القول والفعل، الذي زلزل خطابُه مشاعرنا، فبادلناه حباً بحب، وأرواحنا له الفداء بالمثل.

​سيد قلوبنا وتاج رؤوسنا، أنت نعمة من الله منّ بها علينا، وسنكون لك طائعين، ملبين بالسمع والطاعة، رجالاً ونساءً؛ ما دامت فينا عروق تنبض وأنفاس تتردد، لن نخذلك أبداً فنحن رهن إشارتك.

​#الحملة_الدولية_لفك_حصار _مطار _صنعاء
#اتحاد_كاتبات_اليمن