د. فاضل حسن شريف
جاء في الحوار المتمدن عن الإرث الثقيل يندرس بقيم العدل الجديدة للكاتب وداد فاخر: لذا فإن ملفات عديدة تتجمع أمام ناظري الحكومة المقبلة، لإعادة تأهيل الغالبية العظمى من المجتمع العراقي،وجلهم من الشباب الذين عاصروا البعث أو ممن ولدوا إثناء فترة تسلطه ورضعوا راضين أو مرغمين أفكاره وسمومه التي بثها فكره الفاشي فيما بينهم رغما عنهم بسبب ما ينشره بينهم من آراء وأفكار فاشية سوداء. لذلك يتوجب العمل بسرعة وجدية، لغربلة المناهج الدراسية، ورسم خطط لنشر إعلام حر قائم على التربية الاجتماعية الأصيلة النابعة من الجذور الحقيقية لفضائل المجتمع العراقي، وفق ضوابط تربوية علمية صحيحة ومدروسة. ويأتي في مقدمة عملية التقويم الثقافي والاجتماعي إبعاد كل العناصر البعثية الهزيلة التي شاركت بشكل أو آخر في عملية التخريب الثقافي والاجتماعي في زمن البعث والتي زمرت وطبلت له، واجتثاثها من كافة المرافق الإعلامية والثقافية والتربوية بغية غرس مبادئ وقيم حديثة قائمة على العدل الاجتماعي وحرية الفرد وحقه في العيش الكريم بعيدا عن النظريات والطنطنات والفلسفات الفارغة.
عن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله عز وجل ” ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُومُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ” (البقرة 85) ثم يتعرض القرآن إلى نقض بني إسرائيل للميثاق، بقتل بعضهم وتشريد بعضهم الآخر: “ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَريقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ” (البقرة 85). ويشير القرآن إلى تعاون بعضهم ضد البعض الآخر. “تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالاْثمِ وَالْعُدْوانِ” (البقرة 85). ثم يشير إلى تناقض هؤلاء في مواقفهم، إذ يحاربون بني جلدتهم ويخرجونهم من ديارهم، ثم يفدونهم إن وقعوا في الأسر: “وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ” (البقرة 85). فهم يفادونهم استناداً إلى أوامر التوراة، بينما يشردونهم ويقتلونهم خلافاً لما أخذ الله عليهم من ميثاق: “أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْض” (البقرة 85)؟ ومن الطبيعي أن يكون هذا الإنحراف سبباً لانحطاط الإِنسان في الدنيا والآخرة: “فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ” (البقرة 85). وإنحرافات أيّة أُمة من الأمم لابدّ أن تعود عليها بالنتائج الوخيمة، ذلك لأن الله سبحانه وتعالى أحصاها عليهم بدقّة: “وَمَا اللهُ بِغَافِل عَمَّا تَعْمَلُونَ”.
جاء في صحيفة أكتب الالكترونية عن خفايا انقلاب 30 تموز 1968.. كما يرويها كل من له علاقة بالأحداث للكاتب الدكتور هادي حسن عليوي: التنفيذ: ـ بدأ البعثيون منذُ الساعات الأولى لانقلاب 17 تموز يعملون بأقصى جهدهم لتثبيت مواقعهم في صفوف الجيش.. واستغل حردان التكريتي فرصة سفر الداوود إلى الأردن.. لتفقد القوات العراقية هناك.. بكونه رئيساً للأركان.. بإجراء تنقلات لعدد كبير من الضباط الموالين لحزب البعث.. تمهيداً لمخططهم الهادف إلى إزاحة كتلة النايف.. واحتكار الحكم لحزب البعث وحده. ـ وسط هذا الجو المشحون بالتشكيك والإحباط والتندر بهذا التحالف الغريب.. كان البكر وصدام يسرعان الخطى لتنفيذ مآربهم والاستيلاء على السلطة كاملة.. وشرع صدام بتهيئة جهازه المسلح.. (جهاز حنين).. الذي كان قد شكله قبل 17 تموز.. ويضم أشقياء وقتلة كستار وأخيه جبار الكردي وأخيه برزان.. كذلك بعض الحزبيين ممن احترفوا مهنة الاصطدامات المسلحة وأتقنوها كناظم كزار وسعدون شاكر وصباح مرزا وكريم حمود وآخرين.. وعمل على حشد الضباط الذين نقلهم النايف بناء على طلب البكر قبل 17 تموز 1968 الى قطعات قريبة من بغداد تحت ذريعة الخوف من الشيوعيين من مواجهة انقلابهم في ساعاته ألأولى.. والتي انطلت على النايف.. وقام البكر بالتنسيق مع سعدون غيدان لتسهيل دخول هؤلاء الضباط الى القصر الجمهوري والاستيلاء على كتيبة الدبابات الموجودة فيه.. واعتقال ضباطها من أنصار الداوود والنايف.. وهم في مهاجعهم ووزعت ملابس عسكرية على صدام وعناصره من الحزبين.. وأصبحت كل التنظيمات المسلحة العسكرية والمدنية على أهبة الاستعداد لتنفيذ الصفحة التالية. ـ في خضم كل ذلك كان النايف غارقاً حتى أذنيه في الاجتماعات واللقاءات والتصريحات.. فيما كان الداوود منشغلاً بتفقد القطعات العسكرية.. ويتهيأ للسفر الى الأردن بناء على طلب البكر لزيارة القطعات العسكرية العراقية المرابطة قرب الحدود الأردنية.. إلا أن ذلك كله لم يمنع ضباط القصر الجمهوري من العناصر المؤيدة للنايف والداوود من إرسال التحذيرات المتتالية لهما من تحركات مريبة لمدنيين وعسكريين بعثيين وترددهم على القصر الجمهوري وكثرة الضباط البعثيين في بغداد. مما دفع الداوود الى مفاتحة البكر.. وكالعادة طمأن البكر الداوود واقسمً له بأن الأمور على ما يريد.. لكن استقراء الواقع كوني مؤرخ وباحث استراتيجي فأجد: أن النايف والداوود فقدا القوة الفاعلة والسيطرة على الأمور.. وارتاحوا عندما حصلوا على المناصب التي تآمروا من أجلها على عبد الرحمن عارف وحنثهم يمينهم. ـ المهم: في اليوم التالي (29) تموز هيأ حماد شهاب بعض دبابات لوائه القريب من بغداد ووضعها تحت إمرة ضباط للبكر.. كما هيأ صدام بضع دبابات أخرى في معسكر أبو غريب كان عدنان خير الله (ابن خاله) ومجموعة من الضباط قد تجمعوا هناك.. واحكم حردان السيطرة على قاعدتي بغداد والحبانية الجويتين.
وفي ظهر يوم 29 تموز اتصل البكر بالنايف وابلغه إن هناك اجتماعاً لمجلس قيادة الثورة في القصر الجمهوري في اليوم التالي لبحث بعض الأمور المستعجلة وإقرار بعض القوانين.. فاستجاب النايف للطلب وحضر يوم 30 تموز الى القصر.. حيث كان كل شيء يبدو عادياً عدا ملاحظته لوجوه عسكرية غريبة في أروقة القصر الداخلية.. التي لم تكن سوى وجوه صدام. ومجموعته الذين ارتدوا جميعاً بدلات ضباط وجنود في الجيش وكمنوا في أروقة القصر الجمهوري. ـ في هذا الأثناء كانت كتيبة دبابات القصر تحت سيطرة سعدون غيدان الذي سرب إليها العديد من الضباط البعثيين.. أما النايف فقد دخل غرفة الاجتماع بمعية البكر وعماش وحردان.. فيما حرك حماد شهاب بعض دباباته لتطويق القصر الجمهوري من الخارج.. وفي اقل من ساعة فتح صدام باب غرفة الاجتماعات مع مجموعته شاهرين رشاشاتهم بوجه النايف.. الذي ارتعدً هلعاً وتوسل بالبكر أن يبقي حياته.. فأجابه البكر إنهم لا يريدون به شراً.. إلا إن المصلحة تقتضي إبعاده عن العراق.. وإنهم مضطرون لهذا الإجراء بسبب تصرفاته وخروجه على قرارات المجلس؟. ـ اقتيدً النايف نحو طائرة حيث سفّر إلى روما.. وفي الوقت نفسه تحركت طائرة أخرى باتجاه الحدود الأردنية وعلى متنها مجموعة من تنظيم صدام المسلح ومن ضمنهم أخوه برزان حيث هبطت في مطار (أيج 3) العراقي قرب منطقة تحشد القطعات العراقية. ـ أبلغ قائد القطعات اللواء حسن النقيب بقرار تسفير إبراهيم الداوود طالبين اعتقاله بهدوء ووضعه في الطائرة.. من جانبه فان إبراهيم الداوود استسلم للأمر.. ولم يقل الداوود شيئا سوى ترديده لعبارة (سواها الشايب).. أي فعلها البكر.. وفي داخل الطائرة سلمه معتقلوه بدلة مدنية مرسلة من حردان التكريتي.. حيث كان مقاسه نفس مقاس الداوود.. ووجدً الداوود بعد ارتدائه لها مبلغ (300) دينار عراقي في جيب البدلة مرسلة من حردان التكريتي الى صديقه إبراهيم الداوود. ـ في المساء ظهر البكر على شاشات التلفاز ليعلن طرد (المتسللين) وتنظيف (الثورة) منهم واتهم البكر النايف تحديدا بالعمالة.
جاء في اعراب القرآن الكريم: قوله عز وجل ” ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُومُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ” (البقرة 85) ثُمَّ حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحٍ. أَنْتُمْ ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ. هَؤُلَاءِ اسْمُ إِشَارَةٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُنَادًى بِحَرْفِ نِدَاءٍ مَحْذُوفٍ. تَقْتُلُونَ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ (أَنْتُمْ):. أَنْفُسَكُمْ مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ”كَافُ الْمُخَاطَبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ. وَتُخْرِجُونَ “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(تُخْرِجُونَ): فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ. فَرِيقًا مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. مِنْكُمْ (مِنْ): حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ”كَافُ الْمُخَاطَبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ الْمُقَدَّرِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ. مِنْ حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. دِيَارِهِمْ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ. تَظَاهَرُونَ فِعْلٌ مُضَارِعٌ حُذِفَتْ مِنْهُ إِحْدَى التَّاءَيْنِ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ حَالٌ. عَلَيْهِمْ (عَلَى): حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ. بِالْإِثْمِ “الْبَاءُ” حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ(الْإِثْمِ): اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. وَالْعُدْوَانِ “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(الْعُدْوَانِ): مَعْطُوفٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. وَإِنْ “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(إِنْ): حَرْفُ شَرْطٍ وَجَزْمٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. يَأْتُوكُمْ فِعْلٌ مُضَارِعٌ فِعْلُ الشَّرْطِ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ حَذْفُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَ”كَافُ الْمُخَاطَبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ. أُسَارَى حَالٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلتَّعَذُّرِ. تُفَادُوهُمْ فِعْلٌ مُضَارِعٌ جَوَابُ الشَّرْطِ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ حَذْفُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ. وَهُوَ “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(هُوَ): ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ. مُحَرَّمٌ خَبَرٌ مُقَدَّمٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ. عَلَيْكُمْ (عَلَى): حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ”كَافُ الْمُخَاطَبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ. إِخْرَاجُهُمْ مُبْتَدَأٌ مُؤَخَّرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَجُمْلَةُ: (مُحَرَّمٌ إِخْرَاجُهُمْ): فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ (هُوَ):. أَفَتُؤْمِنُونَ “الْهَمْزَةُ” حَرْفُ اسْتِفْهَامٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ”الْفَاءُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(تُؤْمِنُونَ): فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ. بِبَعْضِ “الْبَاءُ” حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ(بَعْضِ): اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. الْكِتَابِ مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. وَتَكْفُرُونَ “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(تَكْفُرُونَ): فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ. بِبَعْضٍ “الْبَاءُ” حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ(بَعْضٍ): اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. فَمَا “الْفَاءُ” حَرْفُ اسْتِئْنَافٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(مَا): حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. جَزَاءُ مُبْتَدَأٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ. مَنْ اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ. يَفْعَلُ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ “هُوَ”، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ. ذَلِكَ اسْمُ إِشَارَةٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ. مِنْكُمْ (مِنْ): حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ”كَافُ الْمُخَاطَبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ. إِلَّا حَرْفُ اسْتِثْنَاءٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. خِزْيٌ خَبَرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ. فِي حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. الْحَيَاةِ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. الدُّنْيَا نَعْتٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلتَّعَذُّرِ. وَيَوْمَ “الْوَاوُ” حَرْفُ اسْتِئْنَافٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(يَوْمَ): ظَرْفُ زَمَانٍ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. الْقِيَامَةِ مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. يُرَدُّونَ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَائِبُ فَاعِلٍ. إِلَى حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. أَشَدِّ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. الْعَذَابِ مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. وَمَا “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(مَا): حَرْفُ نَفْيٍ يَعْمَلُ عَمَلَ “لَيْسَ” مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. اللَّهُ اسْمُ الْجَلَالَةِ اسْمُ مَا مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ. بِغَافِلٍ “الْبَاءُ” حَرْفُ جَرٍّ زَائِدٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ(غَافِلٍ): خَبَرُ (مَا): مَجْرُورٌ لَفْظًا مَنْصُوبٌ مَحَلًّا وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. عَمَّا (عَنْ): حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ(مَا): اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ. تَعْمَلُونَ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
عن موقع شيرازي: تأريخ العراق الحديث: من البكر إلى صدام: صدام التكريتي، الطاغوت الذي صاغه الغرب وفق متطلبات المنطقة وظروفها السياسية، وحافظ علـى أمنـه الشخصي فـي أدق الظروف وأحلك اللحظات، ولد عام (1939م) في قرية العوجة جنوب تكريت، انتمى إلى حزب البعث واشترك مع بعض عناصر الحزب في محاولة فاشلة في اغتيال عبد الكريم قاسم عام (1959م) هرب إلى سوريا ومنها إلى مصر، اشترك في انقلاب (17 تموز 1968م). وقام بنفسه باقصاء عبد الرزاق النايف وإبراهيم الداود اللذين كان لهما دوراً رئيسياً في نجاح الثورة. وفي عام (1979م) أصبح رئيساً للجمهورية بعد أن أقصى البكر عن الحكم ومنح نفسه رتبة مهيب ركن. وقام بتصفية مجموعة كبيرة من قادة حزب البعث الذين حاولوا إزاحته عن السلطة. هاجم إيران (1980م) فاندلعت حرب الخليج الأولى واستمرت ثمان سنوات، احتل الكويت (1990م) فاندلعت حرب الخليج الثانية، فقامت قوات الحلفاء بقيادة أمريكا بتدمير العراق ووضعه تحت حصار طويل الأمد. انتفض الشعب فقمع صدام انتفاضة الشعب بوحشية لا مثيل لها، فقد قدرت أعداد من قتلوا وأعدموا واختفوا ما يزيد على 300 ألف عراقي. قال تبارك وتعالى: “وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ” (الأنعام 129). خشي الاستعمار الأمريكي والبريطاني من ميوعة الأوضاع السياسية أيام حكم عبد الرحمن عارف وطاهر يحيى في العراق، فاتفقا على التخلّص منهما والمجيء بحكّام لهم من مظاهر التأييد ما يكفي لتمرير المخطّطات الاستعمارية.. فجاء إلى السلطة خليط من العملاء أمثال عبد الرزاق النايف وكان موالياً لأمريكا ويمثل امتداد العهد السابق، والبكر الذي كان عميلاً لبريطانيا. طاهر يحيى التكريتي: رئيس وزراء العراق في أربع دورات منها في حكومة عبد السلام عارف. عبد الرزاق النايف: أحد قادة انقلاب (1968م) ثم اعتقل مع مجموعة أخرى من قبل صدام والبكر وذلك في (30 تموز 1968م) أي بعد أيام قلائل من اشتراكه بالانقلاب الأول. أحمد حسن البكر من مواليد تكريت (1914م) تقلّد منصب رئاسة الوزراء فـي حكومة عبد السلام عارف، ثمّ منصب رئيس الجمهورية في العشرين من ربيع الثاني (1388ه/17 تموز عام 1968م) إثر انقلاب دبره على عبد الرحمن عارف، ومنح نفسـه رتبة مهيب ـ مشير ـ بعد الانقلاب، منح أقرباءه وأصهاره وأبناء عشيرته وبلدته رتباً عالية دون استحقاق. تحكمت الطائفية والعصبية في زمانه وتدهورت الزراعة وتردّت الصناعة وملئت السجون بالمجاهدين والأحرار. عرف بلؤمه وغدره حتى بأصدقائه، نحي عن الحكم إثر انقلاب دبره عليه زميله في الإجرام صدام التكريتي بتاريخ (16 تمّوز عام 1979م) بعد أن حكم العراق 11 عاماً. قتله صدام بحقنة ترفع نسبة السكر لديه بواسطة الدكتور صادق علوش، وذلك عام (1982م).