جديد

صناعة بنصاعة ساطعة

صناعة بنصاعة ساطعة
تطوان : مصطفى منيغ
يَشُدُّ المُحَيّا الصَبُوح ، حواس المتمعِّن عَسَى لأسرارِ جمالِ صاحبته يَبُوح ، فيأتي حديث عينيه ينقش بلمعان بريقهما لغة التجاوبِ بالقَدْرِ الحَلاَلِ المَسْمُوح ، فاللِّقاء لم يكن غير تلاوة ما تضمَّنه كتاب الإعجابِ الصادقِ المفْتُوح ، على صفحةِ عَقْلٍ بمثلِ الانصياع لذاتِ حُسْنٍ مجرُوح ، إذ الفوارق بَيِّنَة والموقف لِتَلَقِي الإجابة عن أمرٍ مهما كان التعبير عن وصفه مسمُوح ، فسماع الرأي الآخر بخاطرٍ حالمٍ متمتِّعٍ بحلاوة الرُّؤْيَةِ أمامه نَعِيماُ ليس لتبادُلِ التذوُّقِ منه أي حَظٍّ مَمْنُوح ، سِوَى التَكَتُّم ولو بمحاولة الصبر خارج إطار الواقع والمكان والزمان والمهمة وكل مراوغة لإبعادِ الوُضُوح ، فالإبهام يوحِي أحياناً بالاطِّلاَعِ على مجهودٍ مُضَاعَفِ البَذْلِ لَعَلَّ يتم الإقناع أنَّ الخَيَالَ لَنْ يسعف مَن صَفَعَهُ الانبهار فرفعَه لِمَرْتبَةِ المَسْحُور.
رأيتُها شمساً دِفْؤُها ناعِم وضوؤُها على تَحَسُّسِ المَسْلَكِ القَوِيمِ قَائِم وحجْم شخصيتها يملأ مساحات أي طمُوح ، على رأسها تاج شرفِ الانتسابِ للحبيبةِ “الحُسَيْمَة” حيث الأصل أصيل والجذور مُحْكَمَة التبات على تربية السلف الصالح ومَن تبعهم عبر الأجيال بتقوَى الإيمان الصادق مَصْلُوح ، داخل مُقْلَتَيها تموجات أيام خوالي تصورتُ ذاتي من خلالها طفلاً فَرِحاً باجتياز امتحان الحصول على شهادة الدروس الابتدائية / الأساسية وسط باحة مدرسة “سيدي على بن حسون”يركض صوب الخارج متخيلاً نفسه أحد السُّرُوح ، إلى أن يصل شاطئ (SAVADILLA) وحيدا يتمعن في قوة أمواجٍ بين فرٍّ وكر كأنها في حرب لا تتوقَّف جَذباً واستِرخاءً بلا كلل أو عياء تتراقص بين الزَّبَد الأبيض قطع مِن صِغَارِ حَصَى وأجزاء مُكسَّرَة مِن لوح ، ثم أنْسَلُّ من عينيها فأراهما مثل عَينَيّ التي تعلقتُ بصاحبتهما في تلك السنين مِن الزمن الجميل وكل ما فيه عن براءة مسَمُوح ، هي ريفية بمعنى الانتماء لصفاء أرض الإبَاء المُنحَنِي التاريخ لعظمة عطائها وفرة دم المجاهدين على أديمها الطاهر مَسْفُوح ، يوم كانت جلابيب الرِّجال محاكة بأيادي اشرف النساء على قياس لا يعيق الحركة وسط معمعة الدفاع عن العرض والكرامة وتفادي سماع أي فرد مِن الأمة عن قهرٍ يَنُوح .
… الأستاذة سعاد بلقايدي تستحق أكثر ما يقال لما تتمتع به قدرة على تسيير قطاع الصناعة التقليدية بتطوان مدينة وإقليماً إداريا كمديرة إقليمية متطلعة لتنظيم حتى المنظم منه لمواصلة التقدم والنجاح مهما كان المجال الحرفي المعني ، بالإضافة إلى ضم الذي لا زال مشتتا منه .(يتبع)
مصطفى منيغ
Mustapha Mounirh
سفير السلام العالمي
مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الانسان
في سيدني – أستراليا
212770222634
aladalamm@yahoo.fr
https://assafir-mm.blogspot.com