الانتحار وعدم الرضا حالات دخيلة على قطاع التربية والتعليم
✍️ محمد فخري المولى
اعلان نتائج الإمتحانات العامة وخصوصا الإعدادية
محطة قطف ثمار الدراسة والاجتهاد وسهر الليالي والايام الطويلة للطلبة
لكنها ليست نهاية العالم
بل استراحة بانتظار محطة جديدة من محطات السعي والحياة
الاستعداد للامتحانات العامة محليا مرهق جدا للطالب والعائلة اقتصاديا ونفسيا
موسم بدء مشوار القراءة يبدا بفترة تبعد قبل يوم الامتحان الاول بزمن اقلها تقريبا تسعة اشهر للمثال
من ٢٠٢٥/١٠/١ الى ٢٠٢٦/٦/١ بذات العام الدراسي
لتصل احيانا الى عام تقويمي كامل
للمثال من ٢٠٢٥/٦/١ الى ٢٠٢٦/٦/١
خلال هذه الفترة يفضل عدد من الطلبة الاستماع بل تنفيذ توصيات واقتراحات واراء الدائرة المعرفية (الاهل، الأصدقاء، المعارف) ومنها
الافادة من تحسين المعدل
الافادة من تحميل المواد
ولا ننسى
الافادة من التقديم على الانتساب
مرورا بالافادة من المدرسة الإلكترونية
لينتهي الامر بتفصيل يعتبر احدى الخيارات المهمة للطلبة
الافادة من (التاجيل)
شخصيا منذ عقود وخصوصا بعد انتهاء حرب الثمان سنوات
لم احث واشجع طالب
لا على التاجيل
لا على اعادة العام الدراسي
عندما كانت نار الحرب قائمة
كان من الممكن تقبل هذا الخيار
ام اليوم فلا.
قرار اختيار اعادة العام الدراسي قد يكون القشة التي انهت كل المعايير التعليمية السابقة وخصوصا للحصول على معدل.
لكن وما ادراك ما لكن
ما سبب عدم الحث والتشجيع على خيار اعادة العام الدراسي.؟
الاجابة
يستمع (لطالب) وهو كناية عن الجنسين ان هناك من حقق نجاح باهر عند اعادة العام الدراسي
لان معيار فهم واستيعاب المواد الدراسية مرتفع وهو مستعد منذ فترة
لكن صدقا ونحن من المختصين والمتابعين للشان التربوي الاجتماعي ان هناك بالاتجاه الاخر عشرات من قصص الفشل
التي رافقت هذا الاختيار
كما يردد المثل العامي
النية سليمة لكن الطريق خطا
لانه مع كل عام دراسي جديد
هناك معطيات ورؤى تربوية تعليمية وتغيير بخطة القبول ونمطية الاسئلة
الاكثر اهمية
الطالب بعد عام تقويمي من الدراسة والاجتهاد والسهر وخطط المتابعة للدروس وتنظيم الوقت يكون
قذ استنزف قواه الجسدية والعقلية والنفسية ووصل لمستوى من الاجهاد والوهن ما قد ينذر بخطر الاعياء الفكري وحالة (القلق) النفسي مرتفعة جدا وقبلها الاعياء الجسدي
اما كارثة الكوارث الاجتماعية النفسية الجديدة والتي يجب ان لا نغض النظر عنها (حلم) المجموعة الطبية
الذي امسى كابوس أرق الطالب والعائلة والاهل الى أن وصل لمستوى وزارة التربية والتعليم العالي بعبارة الجميع يريد (طبية)
نتيجة هذا التاسبس الخاطئ
نجدها عندما نفجع بسماع
حادثة انتحار لطالب
او حتى عند سماع صرخات الاهل
تناشد وتطلب رعاية ابنائها لرفع الحيف عنهم
هنا لا نلقي باللوم على جهة او طرف
ولا نقصر بل نشخص ونحلل
لاننا امام حالات محدودة
نتمنى ان لا تتسع بين ابنائنا وبناتنا من الطلبة
لانه عندما يقرر الفرد انهاء حياته
وهو بمقتبل العمر وريعان الشباب
لسبب لا يرقى للاهمية القصوى
ذلك قرار خطير وسلبي
بتمحيص المسبباب والاسباب
نجد انه لو كان مستوى الواعز الايماني للطالب والعائلة والاهل حقيقي ومرتفع لعلم الجميع علم اليقين
ان رزقك مقسوم والعلم رزق
ولن تنال الا ما قسمه الله لك
فكل كلية او تخصص رزق
الاكثر اهمية وقد ترتقي للقصوى
ان المجموعة الطبية رغبت العائلة والاهل لا الطالب،
فلا رفعة مطلقة للطبيب ولا حصانة للمهندس ولا نار لباقي التخصصات
اما الفقراء فهم احباب الله وعياله
ولم يذكر اصحاب المال والجاه والمؤهلات العلمية
بل ردد «وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ» (سورة الصافات، الآية ٢٤).
اما لو كان الجميع حصيف ومختص باللغة
لفرق وميز وتمعن طويلا للاختلاف بين العلوم النبيلة وغيرها
طبعا العائلة لو اوضحت لابنائها
•ان من يتعلق بمتاع الحياة الدنيا الزائلة
فهو خسران بالدنيا والأخرة
•الرضا بما قسم الله للفرد طريق رضا الله وحكمة لانه العدل الرزاق
لنكون هنا استيقافة عند
تاثير قرناء (السوء) والدائرة المعرفية التي لا ننكر تاثيرها على الطالب
لكن نردد بيسر
البناء الديني الرصين للطالب والاهل والثوابت العائلية الواضحة ستفوت الفرصة على قرناء السوء من التأثير.
ختاما
كنا من عشاق القراءة بافراط
واطلعنا على القصص والمآثر التي يضحي بها الانسان من اجل بلده واهله ومحبيه وايضا
نظرنا مآثر الابطال بسوح الوغى لاجل تحرير العراق منذ عقود وانتهاء بخفافيش الظلام (داعش) والتضحية بالنفس (الشهادة) التي ينبغي ان تكون ملاحم تاريخية مسجلة لتلك الحقبة
اما ان نستمع ان هناك من انتحر
بسبب معدل او رسوب او تخصص
الامر مستهجن وغير مستساغ ومرغوب
حالات فردية نآمل ان لا تتكرر
بتظافر جهود الجميع بلا تخصيص
بكلمات بسيطة
المؤهل العلمي ليس نهاية العالم
لكن يبدوا ان وصمة الرسوب هي السبب
لدا سنخصص لها مقال قريبا
الحياة لن تبنى بالطبيب والمهندس فقط
الحياة تبنى بتظافر جهود الجميع من العامل البسيط الى اعلى السلم الوظيفي
الاجمل مما اطلعت
الانسان لن يغادر الحياة
الابعد ان ينال نصيبه كاملا وعلى
٢٤ حباية او جزء مثل ساعات اليوم
يقسمها الباري بعدالته بين العباد
عمر وصحة ورزق واطفال وباقي التفاصيل واحد انواع الرزق المؤهل العلمي
جعلنا الباري جميعا من الراضين المرضيين.
تقديري واعتزازي
✍️ #محمد_فخري_المولى
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية
https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4
https://chat.whatsapp.com/DtjHYeyTo88KMHz0xya7OI?s=cl&p=a&mlu=4