الدخول الشامل هدر ام منهج تنمية اجتماعي

الدخول الشامل هدر ام منهج تنمية اجتماعي
✍️ محمد فخري المولى

الدخول الشامل مطلبنا
ترند مناشدات مواقع التواصل الاجتماعي لمن بيده القرار.
ثم استبعاد خيار الدخول الشامل
هو توصية لجنة التربية النيابيَّة
و توجُّهٍ لمعالجة دخول الطلبة للامتحانات النهائيَّة،
تم تعاد الكره للمناشدات والمطالبات
بالدخول الشامل
ليبقى جواب الهدر المالي لنهاية المشوار مع كلّفتْ (٤) مليارات دينارٍ.

الدخول الشامل هو السماح لطلبة المراحل المنتهية ممن لم يتاهل للاشتراك بالامتحانات العامة المركزية
بسبب تجاوز عدد الدروس المسموح
بها للرسوب وفق التعليمات النافذة،
عدد الدروس المسموح بها وفق التعليمات المرفقة بانظمة الامتحانات العامة درسان واضافة ٥ درجات
بعد المناشدات والمطالبات عدلت
الى ثلاثة دروس و ١٠ درجات.
لكن وما ادراك ما لكن
لماذا الرفض للدخول الشامل.؟
السبب المعلن
من ادى الامتحانات من طلبة الدخول الشامل بلغ (١٦٧) ألف طالبٍ،
نجح منهم (٥) آلافٍ فقط.
طبعا المناشدات محترمة لان لها مسوغ اجتماعي
وبالتاكيد الاجابات الرسمية محترمة
لانها تستند على بيانات وإحصائيات رسمية
ليبقى المسوغ الغائب الحاضر مع فقدان المعالجات الناجعة
المنهج الاجتماعي المجتمعي
هنا بلغنا اساس مشكلة التربية والتعليم العراقية…
فقدان البعد الاجتماعي المستدام

افق الدراسة والمدرسة ينطر اليها بافق ضيق بأهمية منظورة وحيدة المتمثلة
كمعالجة للتسرب المدرسي
لهدف واحد ايضا فقط
المدرسة بديل الشارع والتسرب
بدون معالجة المسببات التي ادت للتسرب ومتها
الحالة الاقتصادية والمالية ومشكلة السكن واغفال تفاصيل العائلة
المعيل، مرض او فقدان الاب، الام، بسبب الموت او الطلاق.
طبعا كمختصين ومتابعين نثني على صرف مبالغ مالية لطلبة المدارس ومع الامنيات ان تشمل الجميع.
اما الاهم ايجاد رؤية جديدة للاعانات المالية الاقتصادية للطلبة.
الأكثر اهمية ايجاد معالجات مستدامة لعدد من الفئات المجتمعية التي تحتاج لرعاية.
بناء على ما تقدم
الدخول الشامل ليس هدر مالي
بل فسحة اجتماعية مدفوعة الثمن من قبل الدولة والحكومة لاكمال الدراسة،
الفلسفة الادق استثمار ال (١٦٧) ألف طالبٍ بنجاح وتشغيل من نوع اخر
لا يرتبط بالنجاح الأكاديمي
الخمسة (٥) آلافٍ يضافون لمراحل التعليم الاعتيادي.
ختاما
مقترح تحسين المعدَّل والسماح للراسبين بثلاث موادَّ بدخول الامتحانات مع إضافة (١٠) درجاتٍ على السعي
وان اضفنا معالجة الحالات الحرجة
تفاصيل مهمة جدا لمعالجات حالات عدبدة.

ليبقى امر النظر لتنوع التعليم العام
الذي خفض التنافس بانعدام الفروق الفردية وكذلك تفعيل المدارس المهنية،
لتضيف رؤية التنمية المستدامة كركن اساس للتغيير بالمؤسسة التعليمية.

تقديري واعتزازي
✍️ #محمد_فخري_المولى
مجموعة #العراق_بين_جيلين
الاعلامية
https://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8d

https://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8d