مؤسسة في مستوى رئيسة /2من3
تطوان ” مصطفى منيغ
جماعتان متجاورتان من المحيط القروي كتصنيف له في الإدارة الترابية للمملكة المغربية معنَى قد يختلف مظهراً أو سطحاً عن الحَضَرِي المقصود عن كيفية ما بالمُتحضِّر ، المسماة “أَزْلاَ” مهما وُصِفَت بنقطة خارجة عن المألوف تتنافى وتخطيط أسلمَ تعمير ، تمتاز الثانية المعروفة ب”أمْسَا” بكل الصِّيغ الموجهة للمزيد من علامات الخير ، ففي الوقت الذي تتخبَّط فيه “أَزْلاَ” من مفعول تآكل المسالكِ الرئيسية كالفرعية ما يشكل صعوبة التواصل بين الأحياء الداخلية إن كانت مصنَّفَة هكذا بدل الدوائر الانتخابية ذي الحجم المُتغَيِّر ، نجد “أمْسا” ماسكة نفس الانشغال بجدية أكثر مما بَرَزَ جلياً ذاك الاهتمام المتواصل بفتح ما يسهل العبور مِن أمكنة مأهولة رغم التباعد بينها إلى فضاءات تكميلية مخصصة لرحابة الأنشطة الضرورية لمساواة المكان بما تزخر به مدن منطلقة إلى تحسين متطلبات العيش الأنسب للقرن الواحد والعشرين دون أدنى تبرير. “أَزْلا” منذ عقدين أو ينيف خلال عهدٍ استثنائي نمى فيها كل عشوائي كبيراً كان أو ذاك الصغير ، لتصبح التخبُّط فيها يُزَفُّ بالمزمار والبندير ، خارج عن السرعتين بثالثة تستهويها “قَنَافِد” المرحلة ما قبل التَّشهير، بالمسببين الطامعين (لا زالوا) في مصِّ ما تبقَّى من عمر فساد قبل بأصحابه يطير ، “أَمْسَا” لها عكس ذلك نِعْمَ التفكير ، بالأستاذة فاطمة الزهراء بنصبيح رئيسة لمجلس وحَّده حسن التدبير ، لغد أفضل على الساكنة من اليوم الحاضر ، ما دام التقدُّم علو متصاعد بالجهد النظيف والهدف المرسوم بإرادة كل شفاف ظاهر ، معلوم المصادر مخصص برسم بياني كاشف لكل درهم صُرِف لأي مُبتَغَى صائِر ، غير تاركٍ وراءه لا متشكِّكاً ولا حائر .
… إذن لنقترب من هذه الجماعة وفق المأخوذ من “مينوغرافيتها” حيث تنص على :
” كانت المنطقة التابعة للجماعة تُعرف تاريخياً ببرج أمسا ، بناه أحمد بن يعقوب والي تطوان عام 1078 هجرية لمراقبة المدخل البحري ، وموقعه على طريق وادي لو ، عند النقطة الكيلومترية15 من مدينة تطوان ، بفيت عائلة الناصر التطوانية تشرف على البرج إلى أن هدمة الإسبان في حرب تطوان ، وقد سُمِّيت الجماعة باسم الولي الصالح سيدي قاسم بن سيدي علي بن سيدي علي بن صبيح المنتسب أصلاً ونشأة لقبيلة بني سعيد ، ولي اشتهر بالكرامات وحسن الاكرام ، فاختاره السكان وولوه عنهم ن ليقودهم ، والتزموا بالامتثال له كلما ناداهم إصلاح منزل أو لفتح مسلك أو للجهاد في سبيل الله . وكما هو معروف فقد تأسست جماعة “زاوية سيدي قاسم”ينة 1977 ميلادية ، وكانت أول الأمر تابعة إدارياً لجماعة “اعبدلاتن” بواد لو ، التي كانت تتولى تسيير شؤون مجموعة المناطق الخاضعة للنفوذ الترابي لقيادة قبيلة بني سعيد ، ظل مقرها منذ ذلك التاريخ بالجماعة المذكورة ، ولم يكن عند العاملين بها يتعدى أربعة موظفين ، إلى أن أحدِث لها مقر خاص بأمسا سنة 1980.
تتموقع جماعة زاوية سيدي قاسم بالريف الغربي المنتمي إدارياً لجهة طنجة تطوان الحسيمة ، التي تضم مجموعة من الأقاليم من بينها إقليم تطوان ، هذا الأخير يضم بدوره مجموعة من الجماعات الترابية من ضمنها جماعة زاوية سيدي قاسم ، التي تحد شمالا بالجماعة الترابية أزلا والبحر الأبيض المتوسط ، وجنوباً بجماعة أولاد علي منصور وبني سعيد وببلدية واد لو ن ومن الشرق بالبحر الأبيض المتوسط ، وغرباً بجماعة الزيتات ، (يتبع)
(الصورة : الأستاذة فاطمة الزهراء بنصبيخ ، رئيسة الجماعة القروية زاوية سيدي قاسم “أمسا”)
مصطفى منيغ
Mustapha Mounirh
سفير السلام العالمي
مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الانسان
في سيدني – أستراليا
212770222634
aladalamm@yahoo.fr
https://assafir-mm.blogspot.com
مؤسسة في مستوى رئيسة /2من3