البدعة المذاهب المختارة من البشر،،،،
هشام عبد القادر،،،
البدعة نفي سيد الوجود محمد واختيار دين بشري مذاهب وطوائف وشخصيات ورواة حديث منقولة قال قلتي عن وعن وجعلها اساس الدين.
الحقيقة ليست بالمذاهب المخترعة ولا رجال الدين الغير معصومين ولا مختارين من الله، وتعتبر هذه الشخصيات بدعة ومخترعة دين غير الدين الذي هو رحمة للعالمين.
الامة اليوم ممزقة بسم الدين والاسلام.
وجعلوا الاسلام محصور بابو هريرة و مذاهب متفرقة كلا لها رأي مخترع وشريعة مخترعة منقولة ترضي الملوك لا ترضي الله ورسوله.
واعتمدوا كعب الاحبار اليهودي ورواياته.
وجعلوا ابن عباس حبر الأمة.
الدين الاسلامي خلاصته الاخلاق ومكارمها ورحمة للعالمين وخدمة للإنسانية ورحمة لكل الوجود ولكل المخلوقات.
ولا يمثل أحد الاسلام وجعله صنم يعبد ويمجد وهو شخص غير معصوم ولا مرسل من الله ولا مختار من الله.
الحقيقة نور لا شك به.
الحقيقة منفعه ورضا وسعادة ونجاة وفوز بالدنيا والأخرة.
اما شك وظلمة وسحق الإنسانية ليس من الدين بشيء.
الذي يتفكر بالطبيعة يجدها تمشي بدقة وبنظام وبخدمة شمولية للجميع دون اقصاء والغاء.
والطبيعة تمجد وتسبح وتحمد وتذكر الله وهي جماد تتتحرك بمشيئة الخالق.
طاقة الكون وعناصرها ليس كجماد العقل البشري الذي يكفر بنعمة الله.
الجماد هو من يكفر بنعمة الله ويسعى لإطفاء النور.
نور سيدنا محمد اعظم من نور الشمس ورسالته كلية ليس من عهد قريب بل منذ الازل والكون والوجود فيض من نوره ورحمته التي ارسلها الله للعالمين.
ومن الأدب أن نصلي على سيدنا محمد وآله صلاة متصلة مع صلات الله وملائكته والمؤمنين الأبرار الذين عرفوه حق المعرفة.
صلاة ابدية باقية ببقاء الله دائمة بدوام الله.
ونحن برحمة رسول الله نرى النعم لإنه رحمة للعالمين بالدنيا والأخرة.
كل خير ونور فيض من نوره.
يرونه بعيدا ونراه قريبا
والحمد لله رب العالمين.