
د. فاضل حسن شريف
6401- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لأن يلبس أحدكم ثوبا من رقاع شتّى خير له من أن يأخذ من غيره ما ليس عنده. المصدر: نهج الفصاحة.
6402- حديث من النّبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، أنّه قال: (ما زال جبرئيل يوصيني بالمملوك حتى ظننت أنّه سيضرب له أجلاً يعتق فيه).
6403- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: كلّ بني آدم خطّاء و خير الخطّائين التّوابين. المصدر: نهج الفصاحة.
6404- جاء في موقع السيدة رقية للقرآن الكريم: قد أُنيطت بالعبيد في زمن النّبي صلى الله عليه وآله وسلم مراكز هامة وحسّاسة، ابتداءً من قيادة الجيش، وحتى المناصب الحسّاسة الأُخرى. وقد كان الكثير من كبار صحابة النّبي صلى الله عليه وآله وسلم عبيداً، أو رقيقاً أُعتقوا، وكان الكثير منهم يؤدّون واجبهم كمستشارين ومعاونين لعظماء الإسلام وقادته، ويمكن ذكر أسماء سلمان وبلال وعمار بن ياسر وقنبر من ضمن هذه القافلة. وبعد أن انتهت غزوة بني المصطلق تزوّج النّبي صلى الله عليه وآله وسلم بجارية عتيقة من هذه القبيلة، وكان هذا الزواج سبباً في إطلاق سراح كلّ أسرى القبيلة.
6405- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: كلّ شيء بقدر حتّى العجز و الكيس. المصدر: نهج الفصاحة.
6406- جاء في موقع رافد عن عصمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم للدكتور صلاح الدين الحسيني: سبحانه يندّد بمن يتصوّر أنّ على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أن يقتفي الرأي العام فيقول سبحانه وتعالى في سورة الحجرات: “وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِير مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ” (الحجرات 7). وخلاصة القول: إنّ هذه الآيات تدعو إلى إطاعة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم والاقتداء به بلا قيد وشرط، ومن وجبت طاعته على وجه الإطلاق أي بلا قيد وشرط يجب أنْ يكون معصوماً من العصيان ومصوناً على الخطأ والزلل والسهو والغفلة والنسيان. كيف وقد وصف الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بأنّه الأسوة الحسنة في قوله سبحانه في سورة الأحزاب: “لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآْخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا” (الاحزاب 21). فكونه أُسوة حسنة في جميع المجالات لا يتفق إلا مع عصمته المطلقة، بخلاف من يكون أُسوة في مجال دون مجال، وعلى ذلك فهو مصون من الخلاف والعصيان والخطأ والزلل. وإليك الآن مجموعة أخرى من الآيات القرآنية والتي تدلّل في معانيها عصمة الأنبياء من الزلل والخطأ. يقول سبحانه وتعالى في سورة النساء: “إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا” (النساء 105). ويقول سبحانه وتعالى في سورة النساء: “وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّت طَّآئِفَةٌ مُّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاُّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْ وَأَنزَلَ اللّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا” (النساء 113). ويقول سبحانه وتعالى في سورة البقرة: “وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا” (البقرة 143). ويقول سبحانه وتعالى في سورة النساء: “فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّة بِشَهِيد وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلاء شَهِيدًا” (النساء 41). ويقول سبحانه وتعالى في سورة النحل: “وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّة شَهِيدًا ثُمَّ لاَ يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ” (النحل 84). ويقول سبحانه وتعالى في سورة الزمر: “وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء” (الزمر 69). والشهادة في هذه الآيات مطلقة غير مقيّدة، وظاهرها جميعها هو الشهادة على أعمال الأمم وعلى تبليغ الرسل كما تبيّن لك الآية التالية وهي قوله تعالى في سورة الأعراف: “فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ” (الاعراف 6)، وهذه الشهادة وإن كانت في الآخرة ويوم القيامة لكن يتحملها الشهود في الدنيا على ما يدل عليه قوله سبحانه: “وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْ شَهِيدٌ” (المائدة 117)، ويقول سبحانه وتعالى: “وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا” (النساء 159).
6407- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: دعوا الدّنيا لأهلها، من أخذ من الدّنيا فوق ما يكفيه أخذ حتفه وهو لا يشعر. المصدر: نهج الفصاحة.
6408- ورد في حديث عن النّبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: (شرّ الناس من باع الناس).
6409- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: دع ما يريبك إلى مالا يريبك فإنّ الصّدق ينجي. المصدر: نهج الفصاحة.
6410- يقول النّبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: (إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه ممّا يأكل، وليكسه ممّا يلبس، ولا يكلفه ما يغلبه، فإن كان ما يغلبه فليعنه).
6411- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: دع قيل و قال و كثرة السّؤال و إضاعة المال. المصدر: نهج الفصاحة.
6412- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من رأى عورة فسترها كان كمن أحيا موءودة من قبرها المصدر: نهج الفصاحة.
6413- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: دعاء الأخ لأخيه بظهر الغيب لا يردّ. المصدر: نهج الفصاحة.
6414- جاء في کتاب مقامات فاطمة الزهراء في الكتاب و السنة للشيخ محمد السند: ما ورد في الحديث القدسي: (لولاك ما خلقت الأفلاك ولولا عليّ لما خلقتك ولولا فاطمة لما خلقتكما جميعاً) و لتفسير الحديث ثلاثة أوجه: الأول: الوجه الكلامي: وليس هنا معنى الحديث كما قد يتوهّم في باديء النظر هو أفضلية علي أو فاطمة عليهما السلام، بل الرسول صلى الله عليه وآله أفضل الكائنات وسيد البرايا “ثم دنا فتدلّى * فكان قاب قوسين أو أدنى” (النجم 8-9) دنواً واقتراباً من العليّ الأعلى، وقال عليّ عليه السلام (أنا عبد من عبيد محمد صلى الله عليه وآله) أي المأمورين بطاعته صلى الله عليه وآله. بل مفاده نظير ما رواه الفريقين عن النبي صلى الله عليه وآله (عليّ منّي وأنا من عليّ) و (حسين منّي وأنا من حسين) وهو يحتمل أوجه من المعاني منها: انّ الغرض والغاية من خلق بدن الرسول صلى الله عليه وآله في النشأة الدنيوية وابتعاثه لا يكتمل إلا بالدور الذي يقوم به عليّ وفاطمة عليهما السلام من أعباء اقامة الدين وايضاح طريق الهداية، نظير قوله تعالى النازل في أيام غدير خم يوم تنصيبا لنبي صلى الله عليه وآله عليّاً عليه السلام إماماً “يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ” (المائدة 67) فقد جعل تبليغ الرسالة مرهوناً بنصب عليّاً إماماً ليقوم بالدور الذي يلي النبي صلى الله عليه وآله وكذا قوله تعالى “الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً” (المائدة 3) و هو أيضاً نزل في أيام غدير خم فرضى الرب بالدين مشروط بما أقيم في ذلك اليوم حيث يئس الكفار من إزالة الدين الاسلامي والقضاء عليه، لأن القيم على الدين وحفظه لن ينقطع بموت النبي صلى الله عليه وآله بل باقٍ ما بقيت الدنيا. ونظير قوله تعالى “قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى” (الشورى 23) فجعل الرسالة في كفّة ومودة الرسول صلى الله عليه وآله في كفّة معادلة و قال تعالى “ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ” (سبأ 47) و “ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا” (الفرقان 57) فكانوا هم السبيل اليه تعالى والمسلك إلى رضوانه وانّ الدور الذي قامت به فاطمة عليها السلام من ايضاح محجة الحق وطريق الهداية في وقت عمّت الفتنة المسلمين ولم يكن من قالع لظلمتها ودافع للشبه إلا موقف الصديقة الطاهرة عليه السلام فقد كان ولايزال حاسماً وبصيرة لكلّ المسلمين ولكل الأجبال. إذ هي التي نزلت في حقّها آية التطهير والدهر وهي أمّ أبيها، اذ الأمومة للرسول صلى الله عليه وآله وهو مقام لايقاس به الأمومة للمسلمين، وهي روح النبي صلى الله عليه وآله الذي بين جنبيه، فكل هذه الآيات والأحاديث النبويّة لم تزل حيّة وغضّة في آذان المسلمين. وهذا المعنى للحديث حينئذ يقرب من مفاد قوله تعالى “ما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون” (الذاريات 56) أي ليعرفون ثم يعبدون وذلك بوساطة هداية الرسول والدين الحنيف باقامة الائمة عليهم السلام له بعده صلى الله عليه وآله.
6415- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمسّ امرأة لا تحلّ له. المصدر: نهج الفصاحة.
6416- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: كلام ابن آدم كلّه عليه لا له إلّا أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر أو ذكر اللَّه تعالى. المصدر: نهج الفصاحة.
6417- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من أسلم على يديه رجل وجبت له الجنّة. المصدر: نهج الفصاحة.
6418- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا أراد اللَّه بعبد خيرا طهّره قبل موته قالوا و ما طهور العبد قال عمل صالح يلهمه إياه حتّى يقبضه عليه. المصدر: نهج الفصاحة.
6419- عن علاقة المواطنة بالأمة جاء في المركز الاسترتيجي للدراسات الاسلامية التحديد المفاهيمي لمصطلحيّ الأمّة والمُواطَنة للسيد صادق عباس الموسوي: المُواطنة مفهوم إسلامي: إنَّ التاريخَ الإسلاميّ في زمن النَّص الذي ينضح بأحداث متعاقبة وروايات متنّوِعة وتشريعات مختلفة سهّل على كثيرٍ من المفكرين أن ينسِبوا كثيراً من المفاهيم المُستحدَثة إليه، أو أن يجدوا جذوراَ لها في تاريخه، أو أن لا يجدوا حرجاَ في ملاءمتها له، وقد عنى علم الكلام الجديد بهذه المسألة، فبحث مسائل الديمقراطيّة وحقوق المرأة وغيرها. أمّا مفهومُ المُواطَنة فقد بَحثَ كثيرٌ من المفكرين عن جذورٍ إسلاميّةٍِ لها، فوجدوا ذلك في إمضاء حلف الفضول الذي قام بين عشائر قريش من قِبَل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وفي وثيقة المدينة بين المسلمين بعد الهجرة ويهود المدينة، وفي صلح الحُدَيبيَّة بين أهل الإسلام وأهل الشرك من قريش. كما أنَّهم استدَّلوا له بمرويِّات عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في حُبِّ الوطن والدفاع والزَّوْد عن أرضه مثل (حُبُّ الوطن من الإيمان). كما حاولوا التركيز على عناوين المُواطَنة العريضة، حيث ترتكز المُواطَنة على مجموعة قِيَم كالعدل والمساواة والعدالة والحريَّة، وهي قِيَم تُشَكِّل رًُكناً حيويَّاً في الإسلام فضلاً عن قِيَم التسامُح والتراحُم والتعاون حيث يقولُ الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: (كلُّكم راعٍ وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيَّته).
6420- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الخلق الحسن يذيب الخطايا كما يذيب الماء الجليد و الخلق السّوء يفسد العمل كما يفسد الخلّ العسل. المصدر: نهج الفصاحة.
6421- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لأن يجعل أحدكم في فيه ترابا خير له من أن يجعل في فيه ما حرّم اللَّه. المصدر: نهج الفصاحة.
6422- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: خيركم أزهدكم في الدّنيا و أرغبكم في الآخرة. المصدر: نهج الفصاحة.
6423- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من فتح له باب من خير فلينتهزه فإنّه لا يدري متى يغلق عنه. المصدر: نهج الفصاحة.
6424- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: خير شبابكم من تشبّه بالكهول و شرّ كهولكم من تشبّه بشبابكم. المصدر: نهج الفصاحة.
6425- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لأن يتصدّق المرء في حياته بدرهم خير له من أن يتصدّق بمائة عند موته. المصدر: نهج الفصاحة.
